العقل والحصانة الفكرية .في فكر المحقق الصرخي !!


المحرر موضوع: العقل والحصانة الفكرية .في فكر المحقق الصرخي !!  (زيارة 383 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد محمد العربي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 156
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

العقل والحصانة الفكرية .في فكر المحقق الصرخي !!
قلم : صادق حسن
~~~~~~~~~
من بين النعم الكثيرة وأفضلها التي مَنَّ الله بها على الإنسان هي نعمة العقل التي فضلتهُ وميزتهُ على سائر المخلوقات، وأن هذه النعمة هي من التكريم الإلهي للإنسان . فيجب على الإنسان أن يستعمل هذا العقل ويكرّسه لخدمة الدين والإنسانية، لكي لا يصبح بهيميًا وينعق مع كل ناعق!! وكما نرى اليوم المجتمع الإسلامي تجتاحه الأفكار المتطرفة والإلحادية انتقاصًا من الدين الإسلامي وتحريف المسلم عن معتقداته بحججٍ واهية اصطنعها أشخاصٌ خدمةٌ لمصالحهم ،حيث نرى الإرهاب يقتل ويحرق ويخرب المجتمعات متسترا بالدين، مستعملًا فتاوى قاتلة لا تمت للإسلام بأي صلة، أما فكرُ الإلحادِ أشدَ خطرًا على الدينِ والقيمِ الأخلاقية . حيث باتت ظاهرةٌ في المجتمع الإسلامي تستوجب استنفار المؤسسات الدينية والفكرية والإعلامية لكي تحمي النشء والشباب من الانحراف الفكري، والإرهاب المصنوع، والإلحاد الموجّه؟
فلذلك تصدى الأستاذ المحقق السيد الصرخي ورسم خارطة فكرية لتحصين العقل من هذه الانحرافات حيث قال ..في مقدمة كتاب المهدي والنواب:- ...
((... من نعم الله تعالى المتواصلة على الإنسان أن منحه العـقل الذي به يثيبُ وبهِ يعاقب , ومن نعمهِ (جلت قدرته) منحنا قدرة على التفكير الصحيح والوصول إلى الحصانة الفكرية وتكاملها بعد التجرد عن العواطف وحب الدنيا من زينة وزخرف وأموال وواجهة ومنصب وغيرها ..) انتهى كلام الأستاذ المحقق السيد الصرخي، ومن يرغب عليه مراجعة هذا الكتاب القيم .
إذًا على كل رجال الدين والمثقفين وغيرهم ممن يخاف على دينه وممن له القدرة لتثقيف المجتمع الإسلامي وخاصة الشباب، لأنهم في اعمارٍ ترغبُ وتميلُ للهوى وحبُ الدنيا . ولإظهار سماحة ووسطية الدين الإسلامي، عبرَ كل الوسائل سواء وسائل التواصل الاجتماعي أو القنوات الإعلامية، وغيرها ، للحد من خطورة الإلحاد والأفكار المنحرفة، التي تهدد جميع الأديان السماوية!!!
ولإنقاذ مَنْ تم سحبهم إلى براثن هذه الأفكارالمنحرفة الدخيلة على الدين والأخلاق الإسلامية الأصيلة ، والتي تحمل في ذاتها سمات التناقض، فلنكن أصحاب عقولٍ نيرة لتكوين جبهة فكرية دعوية، وثقافيةٍ تنويرية، تنشر نشاطها على جميع مواقع التواصل وغيرها، لمواجهة كلُّ الدعوات التكفيرية والإلحادية والعبثية والإرهابية والمادية؛ والتى تهدف إلى خراب البلاد، وإفساد العباد..
https://f.top4top.net/p_7373nm3e1.png