السعودية تعود إلى العراق باستثمارات تربط بادية السماوة بالأنبار


المحرر موضوع: السعودية تعود إلى العراق باستثمارات تربط بادية السماوة بالأنبار  (زيارة 1073 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22347
    • مشاهدة الملف الشخصي
السعودية تعود إلى العراق باستثمارات تربط بادية السماوة بالأنبار
مشروع سعودي لاستثمار مليون هكتار من الأراضي الزراعية في العراق، وإنشاء مجلس تنسيقي مشترك بين الرياض وبغداد.

خطوات نحو بناء الثقة
العرب/ عنكاوا كوم
بغداد - تتواصل خطوات بناء الثقة بين العراق والسعودية، بعد قطيعة دامت أعواما طويلة، في وقت تتحمس الرياض لدخول العراق من عدة بوابات، أبرزها السياسة والاقتصاد.

وشكل البلدان مجلسا لتنسيق المشاريع الاقتصادية، تعرض فيه الفرص الاستثمارية لمناقشة سبل تنفيذها.

وقالت وزارة التجارة العراقية في بيان، الأربعاء، إن مجلسا تنسيقيا مشتركا بين العراق والسعودية يدرس الاستثمار في مليون هكتار من الأراضي الزراعية بمحافظة الأنبار في غرب البلاد.

ومن بين مشاريع عديدة، تخطط السعودية للاستثمار في مساحات واسعة في بادية السماوة العراقية بهدف تحويلها إلى حقول للأبقار والماشية والدواجن، على غرار تجربة “المراعي” الرائدة في المنطقة. وتقع البادية في منطقة حدودية بين البلدين.

وبحسب معلومات حصلت عليها “العرب”، فإن البلدين قطعا شوطا طويلا في التفاهم على تفاصيل هذا المشروع، الذي تعتزم الرياض تجربته في منطقة أخرى غرب العراق، في أرض تصل مساحتها إلى نحو مليون هكتار، وفقا لوزير التخطيط العراقي سلمان الجميلي.

ويشير الإعلان العراقي الرسمي عن إنشاء مجلس تنسيقي للاستثمار السعودي في العراق إلى انطلاق مرحلة سياسية واقتصادية جديدة من العلاقات يرى فيها الطرفان طريقا ممهدة لمحاصرة النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة.

وبات الحديث عن تطور العلاقة بين البلدين الجارين، ركنا ثابتا في أجواء الكواليس السياسية في بغداد، قبيل انتخابات عامة يتوقع المراقبون أن تكون حاسمة، لأنها ستشهد تنافسا حادا بين تيارين يتقاطعان في رؤيتهما بشأن ملف العلاقات الخارجية، الأول يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي الداعم للمزيد من الانفتاح على العمق العربي للعراق، والثاني يقوده زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الذي يريد علاقات ثابتة مع إيران، بغض النظر عن الدول الأخرى.

وبينما يحظى الأول بدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، ينال الثاني دعم المتشددين في الوسط السياسي الشيعي، أبرزهم قادة الفصائل المسلحة التي تخضع لإيران، وتعمل تحت لواء قوات الحشد الشعبي.

الاستثمارات السعودية في مختلف المناطق قد تلعب دورا مؤثرا في تحجيم النفوذ الإيراني
ويقول مراقبون عراقيون إن الاستثمارات الاقتصادية السعودية في مختلف مناطق العراق، ربما تلعب دورا مؤثرا في تحجيم النفوذ الإيراني المتزايد في هذا البلد.

وتدفع السعودية باتجاه المشاريع الاقتصادية والاستثمار في الطبقة الوسطى العراقية المدنية وفي العشائر في الوسط والجنوب، التي تحارب التمدد الإيراني، على الرغم من أن أغلب هذه العشائر شيعية لكنها تعاني من العزلة كما تعاني مدن الوسط والجنوب من تآكل غير مسبوق في الخدمات والإهمال.

ومن شأن ضخ أموال في استثمارات توفر فرص عمل في الجنوب العراقي الفقير، أن تصرف اهتمامات الشبان الشيعة التي تنصب حتى الآن على الانخراط في مجموعات مسلحة تموّلها إيران، إلى هموم تتعلق بتحسين الواقع المعيشي.

وبسبب ندرة فرص العمل، يبدو الحصول على نحو 400 دولار شهريا، تدفعها منظمات مرتبطة بإيران لقاء الانضمام إلى أحد المجاميع المسلحة، فرصة لا تعوض أمام الآلاف من الشبان العراقيين في المناطق الشيعية.

ولا يخفي زعماء العشائر العراقية عدم ارتياحهم من “عشيرة الحشد الشعبي” التي فرضتها إيران عبر الموالين لها والتي تهدد علاقاتهم بأفراد عشائرهم.

وينسجم النهج السعودي الجديد، بحسب صحيفة فايننشيال تايمز، مع بعض الشيعة الذين يشعرون بالقلق من الدور الإيراني القوي في البلاد، “فرجال الدين في النجف طالما كانوا متيقظين للتدخل الإيراني، وأيضا فإن بعضهم يركبون الموجة من خلال استغلال الهوية العراقية؛ لكون العراق جزءا من دول الخليج العربي وما قد يتبع ذلك من حصول بغداد على دعم دول الخليج”.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن دبلوماسي غربي لم تسمّه، قوله إن “هذا الأمر يبين أننا لا يجب أن نصدق من يقول إن إيران تسيطر على كل شيء في العراق”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين محليين قولهم إن “مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني ما زال حذرا في التعامل مع المبادرات السعودية، ولكن توجد هناك اتصالات خلفية”.

ترحيب عراقي واسع بالحضور السعودي
وبسبب انفلات الحدود العراقية منذ العام 2003، لم تنجح الزراعة المحلية في مجاراة المنتجات الزراعية المتدفقة من دول الجوار، ولا سيما إيران، التي تباع بأسعار زهيدة، ما تسبب في هجرة الآلاف من الفلاحين العراقيين لأراضيهم.

ووفقا لمصادر مطلعة، فإن الرياض تخطط لضخ أموال طائلة في استثمارات اقتصادية ضخمة، معظمها يرتكز على الزراعة والثروة الحيوانية، في مدن وسط وجنوب العراق.

وتروج الأحزاب العراقية الصديقة لإيران تصورات تدور حول رفض الجنوب الشيعي للاستثمارات السعودية، انطلاقا من خلفيات طائفية، وهو ما يدحضه الترحيب الشعبي الشيعي بجميع خطوات التقارب بين العراق والسعودية، بينها المباراة الودية بين منتخبي البلدين لكرة القدم، التي جرت في البصرة الشهر الماضي، وشهدت تفاعلا جماهيريا كبيرا.

وقال الخبير الاقتصادي العراقي أدهم فاخر إن “بعض المندوبين السعوديين بكوا عندما شاهدوا العراقيين يرحبون بهم، لقد فوجئت بهم حقا، هذان المجتمعان كانت لديهما حماسة كبيرة للالتقاء”.

ويتبادل العراق والسعودية زيارات على مستويات رفيعة، لبحث مشاريع التعاون في المجالات الاقتصادية المختلفة، لا سيما الصناعات النفطية والتحويلية والطيران المدني والتبادل التجاري عبر الحدود البرية.




غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1579
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الف تحية لكل من يعمل من اجل مصلحة الشعب العراقي .


غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1587
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعزائي متى كانت أيران تحب العرب وخاصة العراق ؟؟
متى كان الدور الأيراني أيجابي مع العراق وشعبه ؟؟
منذ 2003 ليومنا هذا تدخلهم في العراق من خلال ذيولهم العملاء أوصلو العراق الى ما هو عليه ؟؟
 متى كانت أيران تحب العرب شيعه كانو أو سنه ومتى حبوا العراق وشعبه الأصيل هذا هو تاريخهم ونواياهم اسردها لكم منذ سنة 24 هجريه ليومنا هذا ..
 إغتيال الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) عام 24 هـ.
• إغتيال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بيد ابن ملجم الفارسي.
• المساهمة بالفتن الأولى في الإسلام كالخروج على الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه).
• مؤامرة أبو مسلم الخراساني في زمن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور137هـ.
• مؤامرة البرامكة في زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد 187هـ.
• الاستيلاء على الحكم بظل قيادة صورية للخليفة العباسي (الدولة البويهية) 334-447 هـ.
• دور نصير الدين الطوسي وابن العلقمي (الفارسيان) في إسقاط بغداد على يد هولاكو 656هـ.
• إحتلال الشاه إسماعيل ألصفوي لبغداد والقيام بمجازر طائفية 914 - 920 هـ.
• إحتلال الشاه طهماسب ألصفوي لبغداد والقيام بمجازر طائفية 936-940 هـ.
• إحتلال الشاه عباس ألصفوي لبغداد والقيام بمجازر طائفية 1033- 1048 هـ.
• إحتلال نادر شاه لكركوك وأربيل والقيام بمجازر طائفية وحصاره الموصل عام 1743م.
• إحتلال عربستان في 1757م و 1765م.
• إحتلال السليمانية عام 1840 م.
• إحتلال الأهواز عام 1840 م.
• إحتلال الشاه رضا بهلوي لعربستان عام 1925.
• الدور الإيراني في احتلال أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003 وهذا ما تباهى به الرئيس الإيراني خاتمي ونائبه الابطحي وبعدها تدخلها بالشأن العراقي وتصدير القتل والفتنة وكل ما جاء للعراق من تدمير وتخريب. كل هذا وما خفي كان أعظم
وأخيرا برأيك هل اخطأ قائدنا الفذ سعد ابن أبي وقاص بمعركة القادسية عندما دافع عن ثرى وعرض العرب؟ وهل اخطأ الجيش العراقي الباسل لصد عدوانهم ثمان سنوات عن العراق في القادسيه الثانيه وكسر شوكتهم وغرورهم ؟؟ وهل اخطأ سيدنا عمر بن الخطاب رض الله عنه عندما قال
((ليت بيني وبين بلاد فارس جبل من نار لا يأتونا ولا نذهب إليهم))
وها هم لحد هذه الساعه يتدخلون في شؤون العراق ويقتلون شعبه بحجة الحشد الشعبي ؟؟
نصيحة من مغترب عراقي لشعبي في العراق كونو مع السعودية يد بيد لبناء العراق العضيم .. تحياتي