" ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه. إن أهم ما تملك، هي روحك الخالدة، التي اعطاك اياها الله... فهل تعرف الى أين أنت ذاهب... لقد جاء المسيح ابن الله لكي يموت عنك ويعطيك غفران لخطاياك... فالذي له المسيح له كل شيء... ومن ليس له المسيح فليس له أي شيء، بل قد خسر أعظم عطية قدمها له الله... أرجوك أن تقبل الى المسيح اليوم، لأنك لا تضمن الغد، مدخراتك وأموالك مركزك شهاداتك، هذا كله لمن يكون؟"
"أم تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول اناته غير عالمٍ ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة. ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضباً في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة "
رومية الاصحاح الثاني