كنا وسنبقى كما نحن


المحرر موضوع: كنا وسنبقى كما نحن  (زيارة 544 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كنا وسنبقى كما نحن
« في: 03:34 07/04/2018 »
كنا وسنبقى كما نحن

بمناسبة مرور ست سنوات على تأسيس ”شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الأوسط 5 نيسان 2013
الحقوقي سمير شبلا
بهذه المناسبة البديعة اود ان اقدم شكري وتقديري العاليين للمؤسسين معي في مؤتمر التأسيس المنعقد في القوش للفترة من 5 - 6 نيسان 2013 بحضور 180 شخصية حقوقية وممثلي المنظمات الحقوقية وقادة وبرلمانيين وممثلي احزاب ووزارات ورئاسة مجلس الوزراء - جميعهم دون استثناء (حتى الذين ارادوا التحرك ضد افكار حقوق الانسان في الحق والخير والجمال حينها) ومن ركبوا قطارنا بعدهم / انتم ملح الارض
نستمر في استقلاليتنا الحرة الى اخر يوم من حياتنا جميعا دون استثناء ، كون طريقنا هو طريق الالام بالتضحية بكل شيئ من اجل الاخر كل الاخر - ليس طريق مفروش بالورود كما يريده البعض أن يجيره لحسابه الخاص - ان شبكتنا قبل محكمتنا  ليست ملك لأحد تحديدا - غير ربحية - لا تبيع أفكارها وقلمها - كما أكدنا في مؤتمرنا التأسيسي اعلاه (اننا لسنا طلاب كراسي ولا نكون الا مع المظلوم كونه مع الحق - شعارنا هو ” الحق والخير والجمال“ - أي نكون مع الحق اينما وجد حول العالم والعكس صحيح ايضا - نكشف ونعري المجرمين والفساد باشكاله وانواعه وسنبقى - تعمل معنا اليوم 102 (منظمة مجتمع مدني - 51 كروب يعمل في مجال منظمة العفو الدولية AIUSA + جميع إدارات محكمتنا الحقوقية حول العالم
تمكنت محكمتكم من احالة 14 قضية نوعية الى محكمة الجنايات الدولية فعندما اتصلنا مؤخرا (10 / 2017) رئاسة المحكمة الدولية لتستعلم عن مصير احدى طلباتنا الا وهي (إحالة رئيس الوزراء السابق الى الجنائية الدولية بتهمة (الصفقة الروسية - سبايكر والصقلاوية - قتل حراس بنك الكرادة والاستيلاء على 8 مليارات دولار - تسليم مدينة الموصل وأخواتها الى الارهاب دون مقاومة - تهجير وقتل مسيحيي الموصل لوجبتين في 2008 (كانت القضية  وغيرها من ضمن منهاج  مؤتمرنا التأسيسي المشار إليه وتم تصديقه وتأييده من قبل زميلاتنا وزميلاتنا انذاك لانه يحظى بتأييد ممثل رئيس الوزراء انذاك الاستاذ ريان الكلداني والأستاذ عصمت رجب مسؤول الفرع 14 للديمقراطي الكوردستاني  كمثال لا الحصر) فكان جوابهم : لم تصلنا أية دعوة؟؟؟؟!! انظروا الى الكلام وتأثير الدولارات التي صرفت انذاك لانه تم تقديم طلب رسمي باليد - اكرر باليد ولكن مع الاسف ومع الخسف سيتم تقديم الطلب باليد مرة اخرى واحياء القضية الاولى لوجود دلائل واثباتات على كلامنا ”انه دور الادعاء العام العراقي ولكن لم يتحرك ولم يجاوب على كلباتنا وطلبات غيرنا،،، هذا هو طريقنا - ستة من السنين ونحن ننتظر ولكن مع الأسف،،،، لذا قلناكم (اننا لسنا للبيع) من يرغب الاستمرار مع قطارنا فأهلا وسهلا به  ومن يريد ان ينزل في محطتنا القادمة فليتفضل وسيبقى عزيزا مكرما عندنا
اما انجازات زملائنا وزميلاتنا انها منشورة على صفحاتنا  الثمانية على الفيس بوك منها هذه الصفحة
لا نرغب بالاطالة والتكرار - نتمنى للجميع طول العمر والعافية
6/نيسان / 2018