القنصل الفرنسي في اربيل يؤكد على اهمية حماية حقوق المجموعات الدينية في العراق، وبالأخص الايزيديين والمسيحيين


المحرر موضوع: القنصل الفرنسي في اربيل يؤكد على اهمية حماية حقوق المجموعات الدينية في العراق، وبالأخص الايزيديين والمسيحيين  (زيارة 637 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 31902
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اربيل (كوردستان 24)- اعرب دبلوماسي فرنسي عن مخاوفه من بقاء اعداد من النازحين في اقليم كوردستان في ظل وجود تهديدات على حياتهم في ديارهم لاسيما في الموصل، مشددا على ضرورة دعم المجموعات الدينية الصغيرة وخصوصا المسيحيين والايزيديين.

ومنذ أكثر من عامين استقبل إقليم كوردستان نحو 1.5 مليون نازح عراقي ونحو ربع مليون لاجئ سوري على الرغم من الأزمة المالية الخانقة في الإقليم.

وقال القنصل الفرنسي في أربيل دومينيك ماس للصحفيين "نحن حذرون جدا من أن الكثير من النازحين سيبقون في إقليم كوردستان، ولهذا السبب سنوجه دعمنا لسهل نينوى والموصل إلى جانب إقليم كوردستان".

وأضاف أن مئات العائلات عادت إلى ديارها في منطقة سهل نينوى غير ان نحو 200 عائلة من الموصل لا تزال عرضة لتهديدات أمنية في المدينة.

ومناطق سهل نينوى تقع الى الشمال والشمال الشرقي لمدينة الموصل وتضم بلدات عديدة يقطنها مسيحيون وشبك وايزيديون وفئات دينية اخرى.

تصريحات ماس جاءت خلال زيارة قام بها امس الى مخيم للنازحين في اربيل لبحث سبيل تسهيل عودة النازحين الى ديارهم ودعمهم انسانيا.

وقال إن زيارته تهدف الى "تحديد كيف يمكننا دعم هذه العائلات في إيجاد منزل جديد سواء في إقليم كوردستان أو في سهل نينوى".

كان تنظيم داعش قد افرغ تلك المناطق من سكانها الاصليين في اعقاب اجتياح مدينة الموصل وما حولها عام 2014 وارتكب فظائع عديدة.

وقال ماس "لدينا حاليا الكثير من المشاريع على الدعم النفسي وتحديدا في محافظة دهوك".

وأشار الى ان فرنسا لديها مشاريع في السليمانية واربيل وقال "سنظل نوفر دعمنا الإنساني للمستشفيات الكوردية (و) للمدارس الكوردية لاستضافة هؤلاء النازحين".

وقال ماس إن "الوضع يتحسن" في البلاد بعد تحرير الموصل ، لكنه اعترف بأن الأمور "مازالت معقدة".

كما أكد المسؤول الفرنسي على أهمية حماية حقوق المجموعات الدينية في العراق، وبالأخص الايزيديين والمسيحيين والمتضررين من عنف داعش.

ومضى للقول "المسيحيون، وكذلك جميع الأقليات الأخرى، لديهم الحق في العيش في هذا البلد.. مقابر آبائهم وأجدادهم هنا".

وتعرض المسيحيون في العراق الى اعمال عنف منذ عام 2003 مما دفع الكثير منهم الى التوجه لإقليم كوردستان بينما غادر آخرون الى اوروبا وأمريكا طلبا للامان.

ويعد اقليم كوردستان واحة من الهدوء والاستقرار اذ حصل الاقليم على سمعة جيدة كملاذ امن لجميع الاقليات والنازحين المسلمين وبخاصة بعد احتلال داعش لمساحات واسعة من الاراضي العراقية لاسيما الموصل وسهل نينوى موطن المسيحيين والاقليات الاخرى.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية