البعض يسأل: لماذا اعتز بشخص الأب عامر ساكا رغم؟


المحرر موضوع: البعض يسأل: لماذا اعتز بشخص الأب عامر ساكا رغم؟  (زيارة 2175 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البعض يسأل: لماذا اعتز بشخص الأب عامر ساكا رغم؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
 
أنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي وَخَطَايَاكَ لاَ أَذْكُرُهَا. - أشعياء 43: 25

لا أخفي أحداً صدمتي الكبيرة عندما صعقت بنبأ الخطأ الكبير الذي أقترفه الأب عامر ساكا راعي كنيسة مار يوسف في مدينة لندن الكدية.
ومثل الكثيرين، حزنت وغضبت وعبرت عن امتعاضي في مقال، والحق يقال كنت في حالة نفسية صعبة، خصوصاً وأنا أعتبر الأب ساكا واحداً من اطيب الكهنة وله مواقف رائعة.
بعد فترة عادت إلي ذاكرتي التي تشهد للصورة الطيبة التي اعرفها عنه، ووجدت نفسي إبن تلك الكنيسة الرائعة التي تحمل رسالة الحب والغفران، وتذكرت قول أحد الكهنة اللاهوتيين في لبنان من اللذين أثق بهم وبكلامهم عندما غضبت حينها أثناء محاضرته في اللاهوت العقائدي وكان الموضوع له علاقة بالدينونة، فقلت له بنبرة استياء وتذمر:
هل تريد يا أبونا أن تقنعني بأن الله ممكن ان يسامح مجرم مثل صدام حسين؟
فصعقني جوابه عندما قال: ومن انت كي تدينه!؟
وانت كمسيحي، هل تغضب وتزعل لو سامحه الله من فيض محبته!؟
صرت حينها في وضع نفسي شائك، والعقل يعجز عن الأستقرار في الأختيار بين اله كما أريده أن يكون او كما هو، فاختلط الغضب مع تأنيب الضمير، يصاحبهما فشل في حياتي المسيحية مع شعور بالشر وأنا اكره إسم صدام حسين لا بل كنت أحقد عليه!
وبعد تامل اخترت بداية الأمر ان اجمد كل مشاعري السلبية في أمل لمحوها، واحاول أن أحيي الأخرى الإيجابية، فتحولت من كاره إلى الميل بقبول ارادة الله في محبته لأبناءه، ومسامحته لهم بالقدر الذي هو يشاء.
وإن لم أتمكن كمسيحي من المغفرة، فعلى الأقل أن أقبل وجود أي خاطيء مهما كان دون شرط الأحتكاك به، وهذا لا يمنع ان يكون لي لي موقفاً تجاه مسؤول يغالي في أخطاءه، وانتقده علناً أحياناً كثيرة، لكني لا اسمح لنفسي ان اقتله بحكم اجرده خلاله من الأتسان الذي به، كي لا افقد إنسانيتي أيضاً، وقد أكتفي بقطع العلاقة إن كنت لا اثق كلياً بنواياه بعد أختبارات سلبية لا تحصى.
وإ لم أتمكن كمسيحي من المسامحة، فعلى الأقل اسمح بداخلي وجود من يسامحه.
لذا لا يهمني القصاص بقدر ما تهمني النتيجة، فما أهمية قانون يطبق على من ارتكب إثم كبير بالسجن عشرين سنة ويخرج من بعدها دون إصلاح، في الوقت الذي يتوب توبة صادقة من ارتكب إثما وبكى بكاءً مراً، وتغير من قلبه ولن يعود لخطيئته مرة أخرى، ويعفى من القصاص او يخفف عليه كثيراً، والأحتمال قائم وكبير أن يصبح أفضل من قبل او من غيره أيضاً؟
من هذا الأختبار، واختباري الشخصي مع الأب عامر ساكا، أرى ضرورة الأكتفاء بالعقوبة الكنسية مع محاولة تعويض المتضررين مادياً، خصوصاً وأن هناك من بادر بذلك ويتمنى، وهناك أيضاً من هم بحاجة إلى خدمة الأب عامر الكهنوتية خارج الكنيسة الكلدانية، او مع الرهبنات الكلدانية وليس بالضرورة أن يعود كاهن راعوي.
فمهما كانت خطيئة الأب عامر ساكا كبيرة، إلا ان معرفتي به تجعلني أبصم بالعشرة من أنه لن يموت بخطيئته، بل يعود لربه كي يحياً به مجدداً.
فالأب عامر يحمل في قلبه بعد انساني جميل، عرفته منذ أن كان طالباً في الدير الكهنوتي، دائم الأبتسامة، مثابر على القراءة، يجني الكتب، له روحانية جميلة، يهتم بالشبيبة ويمارس معهم لعبة كرة القدم التي يحبها، ومن خلالها يتقرب لهم ليخدمهم.
بعد رسامته بأيام ذهبت مع كاهن وثلاثة طلاب من الدير الكهنوتي إلى بطنايا، لتهنئة ألأب خالد ياقو الذي ارتسم معه، وبقينا بضيافته ثلاثة أيام، وكان لنا نصيب في أمسية عشاء في البيت العائلي للأب عامر.
عندما بدأ حياته الكهنوتية في بغداد أطلق فكرة مشروع بيت الكهنة، وهو حلمه منذ أن كان طالباً في الدير، ومشروعه المهم جداً هو ان يجمع الكهنة الشباب في بغداد ليسكنوا معاً في دار يخصص للكهنة، بدل ان يعيشوا منعزلين في كنائسهم، كي ما تقوى أواصر الصداقة بينهم، ويتبادلوا خبراتهم الروحية والرعوية، ويشارك واحداً الآخر بما يمرون به من صعوبات، ويقوون بعضهم بعضاً، ويكون لهم اوقات للصلاة والرياضات الروحية، وكان يفضل وجود مرشد روحي معهم، او يزورهم بين الحين والآخر.
حقيقة كنت اشاركهم تلك الأمنية، كي ما تخفف من الأزمات الخانقة للكاهن الذي صعب عليه تحمّل وحدته، لأن اقوى انواع الوحدة للكاهن تكمن بعدم وجود كاهن آخر يشاركه كل انواع الصعوبات التي يمر بها خلال رسالته، وما تسببه في عدم تحمل وضعه المحرج بعد ان اصبح القائد الأوحد الذي تحتاجه كل الرعية، ولا يجد من بينهم من عو بحاجة له كصديق ممكن ان يفهم أقصى ابعاد الرسالة الكهنوتية! وبذلك لا نجد إلا فيما ندر وجود شخص علماني مهما كان متبحر في اللاهوت ويعيش روحانية نموذجية ممكن ان يثق به الكاهن ، لأنه اعتاد على حياة المجيب وليس السائل، وإن سئل، فسيكون سؤاله لاعلاقة له يتخصصه هذا إن لم يكن من النوع المتكبر الذي خال نفسه الخبير في كل شيء. وهذا بذاته كارثة في المسيرة الكهنوتية عندما يتصور أحد الكهنة المغرر بذاته، بأنه المرجع الديني الأوحد، والكل بحاجة له حتى من يعمل متطوعاً في الأنشطة بشكل عام، وما أكثر هذا النوع من الكهنة ومنهم من فاق تبجحه وغروره إلهه نرسيس!؟
فمن يستطيع ان يقول لكاهن انت ضعيف او على خطأ، في الوقت الذي يشعر بأن من يصارحه وينصحه قادر على فهمه واستيعاب حياته الكهنوتية.
ولأكون في هذا السؤال واقعي: من يضمن ردة فعل إيجابية عندما يصارح كاهن بأغلاطه؟
وما يؤسف له بأن هذا مقترح بيت الكهنة الذي اوشك ان يتبناه بعض الكهنة الشباب قد أجهض او بتعبير أصح أجهضه اهل القرار، واعتقد إن لم تخونني الذاكرة بأن الأب يوسف توما (مطران حاليا) كان من اكثر المتحمسين والمباركين لهذا المشروع الذي ضربه بالصميم كهنة آخرين واسقف.
وبعد سنوات من الفراق، التقينا أنا والأب عامر مجدداً في كندا، وعادت العلاقة معها أيضاً وتطورت كثيراً، وكنا في اتصال دائم وجرى بيننا لقاءات متعددة.
حاول ان يجمع اشخاص من مدن مقاطعة اونتاريو ليأسسوا مجموعة تهتم بالثقافة، وأجهض هذا المشروع أيضاً.
شخصياً كنت وما أزال لدي خلافات مع كاهنين من الأبرشية ، والسبب يتحمل وزره الطرفين أنا وهما، لكن الثقل الأكبر أنا اتحمله كوني لا اتوارى عن نقد اخطائهم!!
وكلمة حق تقال، حاول الأب عامر عشرات المرات ان يوفق بينا ويسعى للمصالحة، لكن الرفض المطلق كان من جانبي، ولفترة قصيرة نجحت المحاولات لكني ندمت مرة أخرى بعد ان ختمت قناعتي بحقيقة دامغة وهي: محال أصلاح الحال.
يوم 19-1-2011 وبسبب رداءة الجو، قلبت سيارتي أثناء العمل بسبب الثلوج في منطقة قريبة من مدينته، فأتصلت به وقلت له كسر (الويل) وضرب رأسي وجرحت قليلاً، وكانت كذبة بيضاء كي لا اقلقه، والحقيقة بأن شلال الدم الذي يخرج من رأسي قد غطى ملابسي.
حضر الأب عامر إلى المستشفى الذي كنت اتعالح به، وقد اشترى لي بنطلون وبلوز وقمصلة مع 6 قطع من كل نوع من الملابس الداخلية، ولم اعوضه المبلغ.
الح علي حينها ان ارافقه للكنيسة كي يهتم بي بنفسه، في الوقت الذي حضر سائق آخر من الأفران التي اعمل بها ليعيدني إلى البيت بعد ان وقّعت في المستشفى للخروج على مسؤوليتي كوني تأكد مص صورة الأشعة بعدم وجود مشكلة خطرة في الرأس، وأكتفيت حينها بأربعة عشر قطب، ثلاثة داخلية وأحد عشر ظاهري، لأن الجرح في الرأس طوله 11 سم وعمقه 1 سم.
بداية الأمر صعدت معه في السيارة، لكني في غضون دقيقة طلبت منه المعادرة بسبب وجع في الرأس لا يحتمل وودعته وأنا اقرأ في عيونه نظرات المتألم لما أصابني، فعدت أدراجي إلى مدينة وندزور حيث أسكن، وتفاجأت بهاتف منه ليلاً ليخبرني قائلاً:
لا اريدك ان تقلق لو سمعت من غيري، لأن بعد عودتي من المستشفى بخمس دقائق قلبت سيارتي مرتين، وأشكوا حالياً من اوجاع قليلة في الظهر.
أذكر بأن شركة التأمين عوضته مبلغ اقل من ثمن سيارته، ولم يقبل ان يستفد من الشركة شيئاً.
فقلت له فيما بعد: انقلبت سيارتك ثمناً لمحبتك ومساعدتك لي!!
فطمأنني حينها بوجود الله الذي يعتني به.
هذا هو الأب عامر الذي عرفته، شعلة من الحب، وما زلت لا اريد ان اقبل الواقع الآخر.
بعد فترة من اعلان الخبر الصادم، تذكرت مشروع بيت الكهنة، وقلت حينها:
لو كان هناك علاقة طيبة وتبادل خبرات بين الكهنة، لخفّت سلبياتهم كثيراً، لكن عندما يفقدوا الحب والسلام بينهم ويفتقروا إلى وجود اسقف حليم وحكيم وراعي أبرشي يعتمد عليه، فحتماً سيكون هناك مشاكل كبيرة تؤذي كنيستنا الحبيبة ومنها مشكلة الأب عامر.
لكن يبقى السؤال:
هل ننتظر الفضائح كي تردع السلطية الكنسية وتنبه او تعاقب كاهن لكثرة أخطاءه؟
في الوقت الذي جاهر برأيه من يريد اعدام وسجن الأب عامر، لماذا نراه من ناحية أخرى يقبل يد كاهن آخر ويجامله وهو يعلم بأنه موغل بالخطايا!؟؟
فأي مفارقة تلك؟
ونحن ما زلنا في زمن القيامة، لنفكر ملياً بمن تألم ومات وقام، ونسأل أنفسنا: لمن فعل كل ذلك وقاس الأمرين؟
ونحن في زمن القيامة هل علينا ان ندين ام نسامح؟
اليوم لدينا في أبرشية كندا، اسقفاً نثق به وبحكمته، وكلي أمل بأنه لن يتخلى عن إبنه الخاطيء الذي ندم من قلبه وكل كيانه.






مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 475
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 كونفوسيوش : ليست العظمة في ان لاتسقط أبداً   بل في ان تسقط وتنهض من جديد
يسوع له المجد: من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر
اذاً كلنا بشر ومعرضون للخطأ ، سواءً كان كاهن او اسقف او مطران (...)
الله عز وجل هو مبدع الانسان ومنبع الرحمة والغفران   




متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الياس متي منصور
شكرا لمرورك والاضافة التي تعتبر من صلب الموضوع وجوهره
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ زيد ميشو المحترم

سلام المسيح

أحييك على وفائك و أخلاصك للغريب قبل الصديق , نعم أخي العزيز صلب رسالتنا كمسيحيين هو الغفران , فأن لم نغفر نكون بذلك قد هدمنا ركن أساسي من أيماننا , المسيح غفر لصالبيه وهو على الصليب و طلب من الاب أن يغفر لهم ليعطينا أول و أهم درس في المسامحة و الغفران .
نتضرع للرب الاله أن يغفر لنا أولاً و من ثم للمخطئين الينا , كان الله في عون الاب عامر ساكا و ليخرجه من ضيقته هذه ......آمين


غير متصل Shamasha Odisho Shamasha Youkhana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
  • الجنس: ذكر
  • The Lord your God blessed all the work of hands
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ وألصديق ألعزيز زيد
سلأم ألرب تقبل
هناك ثلاث انواع من الغفران وهى مغفرة الله ، ومغفرة الناس بعضهم البعض ، و مغفرة الكاهن

 مغفرة الله هى الاساس ، فهو ديان الارض كلها ( تك 18 : 25 )
ونحن جميعاً سنقف امامه فى اليوم الاخير لنعطى حسابا عن اعمالنا وبدون مغفرته الالهية كل مغفرة اخرى لا تنقذنا من العقاب الابدى .

 ومغفرة الناس بعضهم لبعض معناها مسامحتهم فى الاساءات الموجهة منهم اليهم ومصالحتهم وتنازلهم عن حقوقهم الشخصيه
وهذا امر يطلبه الله نفسه : " اذهب اولاً اصتلح مع اخيك " ( مت 5 : 24 )
وتوضيحاً لهذه الآية
" ان اخطأ اليك اخوك فوبخه وان تاب فأغفر له وان اخطأ اليك سبع مرات فى اليوم ورجع اليك سبع مرات فى اليوم قائلاً انا تائب فأغفر له " ( لو 17 : 3 ، 4 )
وايضا سؤال بطرس للرب " كم مرة يخطئ الىّ اخى وانا اغفر له ؟ هل الى سبع مرات ؟ " فاجابه الرب " لا اقول لك الى سبع مرات بل الى سبعين مرة سبع مرات " ( مت 18 : 21 ، 22 )
وايضاً نقول فى الصلاة الربانية
" اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين الينا" ( مت 6 : 12 )
وهنا يظهر النوعان الاولان من المغفرة مغفرة الله ومغفرة الناس بعضهم البعض
وهذه هى الطلبة الوحيدة فى الصلاة الربانية التى علق عليها الرب قائلاً " فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ابوكم السماوى وان لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم زلاتكم " ( مت 6 : 14 : 15 )
ومكتوب ايضا " ومتى وقفتم تصلون فاغفروا ان كان لكم على احد شئ لكى يغفر لكم ايضا ابوكم الذى فى السموات زلاتكم وان لم تغفروا انتم لا يغفر ابوكم الذى فى السموات ايضا زلاتكم " ( مر 11 : 25 ، 26 )

اذن مطلوب من الانسان ان يغفر فكيف يغفر ان كان الذى يغفر هو الله وحده ؟

الاجابة ان مغفرة الانسان لاخيه بمعنى ، ومغفرة الله هى بمعنى اخر
 
ومغفرة الانسان لاخيه معناها مجرد تنازله عن حقه من نحوه وليس معنى ذلك ضمان مستقبله الابدى الذى هو فى يد الله يغفر له ان كانت توبته صادقة ويمحو بالدم الكريم الخطية التى تاب عنها
المسيئ وتنازل عنها المساء اليه ومغفرة الانسان لاخيه هى شرط لنواله هو نفسه المغفرة حسبما هو مكتوب
" اغفروا يغفر لكم ... لا تدينوا فلا تدانوا " ( لو 6 : 37 )

وقال القديس بولس فى هذا النوع من المغفرة
محتملين بعضكم بعضا و مسامحين بعضكم بعضا ان كان لاحد على احد شكوى كما غفر لكم المسيح هكذا انتم ايضا. ( كو 3 : 13 )
أتمنى أن وفقت في ألمشاركة في هذا ألموضوع ألمطروح مع خالص محبتي وأحترامي تقبل


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                    

غير متصل Habib Youhana

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انني اعتزبشخص الاب عامر ساكا  كالاستاذ زيد ميشو وافتخر بانني عملت معه لمدة اكثر من ثمانية سنوات وطيلة هذه المدة لم اراه يوما مقطب الجبيين غاضبا بل كان دائما مبتسم فرح مع الاخرين وحتي مع نفسه لم اراه يوما معكر المزاج بل كان فرحا دائما (( افرحوا بالرب كل حين ))لم اسمع منه كلمة موذية للغير باي شكل بل كان يحترم الصغير قبل الكبير  لم يفرق بين ابناء رعيته لاي سبب كان .يحب الكل ويتعامل مع الكل  بكل طيبه وفرح علي غير عادات بعض قسانا الكلدان تجدهم متعالين لايسلمون الا علي ذوي الشان فقط في حين تجد هذا الاب متواضع  يمثل المسيحية بكل معانيها.ولكون اللة يعرف ان الانسان ضعيف وكثير الخطايا مكتوب في سفر اشعيا ( ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج وان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف ) فقط ان يتوب الانسان والاب عامر نادم اشد الندم وتائب وكله ندم ويردد دائما اين كنت انا واين اصبحت ولقد زرتة عده مرات ورايت مقدار ندمه وحزنة علي ما فعل والرب يسامح وكثير من قديسينا كانت لهم اخطاء وتابوا وقبلت توبتهم واحد التائبين اصبح هامة الرسل ويوما سالتة ابونا لماذا اصبحت كاهن في حين انت من هواة كرة القدم وجسمك ملائم لتلك  العبة او غيرها اجابني انني احب كهنوتي وانا سعيد بان اكون كاهن/حبيب جورج يوحنا كندا   


متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء
سالم يوخنا
عوديشو يوخنا
حبيب جورج يوحنا
شكرا لاضافتكم وهي دليل محبتهم وسعيكم للارنقاء بالحياة المسيحية وما تفرضها من محبة ومغفرة وغيرة على كنيستنا الحبيبة
شكرا لكم والنعم من آراءكم

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14906
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الأخ زيد ميشو
تحية ومحبة


موضوع الاب عامر ساكا

اعلام البطريركية

 { موضوع الاب عامر ساكا، موضوع متعلق بالعدالة وبحسب قوانين الدولة الكندية، والعائلات التي ظلمت والتي تطالب بحقها وغير مرتبط بالكنيسة.

البطريرك زاره في اقامته وكان قد عبر عن المساعدة المالية، كما زاره المطران شليمون وردوني لنفس الغاية لكن الأمور القانونية لا تأثير للكنيسة عليها. يقيناً ان المطران مار باوي سورو لم يقصر معه كما لم يقصر معه ايضاً المطران السابق مار عمانوئيل شليطا.}


http://saint-adday.com/?p=23303

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ