الضربة العسكرية اعادت هيبة الولايات المتحدة وعاقبت المحور المعادي


المحرر موضوع: الضربة العسكرية اعادت هيبة الولايات المتحدة وعاقبت المحور المعادي  (زيارة 514 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 594
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
الضربة العسكرية اعادت هيبة الولايات المتحدة وعاقبت المحور المعادي
بعد سبع سنوات من الحرب الدائرة في سوريا والتي ادت الى مقتل اكثر من نصف مليون انسان واضعاف هذا العدد بين مفقود وجريح ومعوق واكثر من 12 مليون مهجر ومدن مدمرة وخسائر بمئات المليارات ، وكل ذلك لأجل ان يبقى بشار الأسد رئيسا لسوريا. لقد تمادى الأسد في قتل شعبه بتشجيع من ايران وروسيا وحزب الله وكل هذا حدث ويحدث  هو بسبب المصالح الخاصة لكل طرف من ذلك المحور، لقد استخدم الأسد كل الحيل الممكنة للبقاء في السلطة ، لقد  دفع الأسد داعش وغيرها من المجموعات المتطرفة بأتجاه حدود العراق مما تسبب في استيلاء داعش على ثلاثة محافظات عراقية وذلك لأجل الهاء المجتمع الدولي ولتغطية جرائم بشار الأسد وخلط الأوراق بين المعارضة السلمية التي ارادت شيء من الحرية اسوة بباقي الدول العربية التي شملها الربيع العربي وبين التنظيمات الأرهابية التي جاءت عن طريق تركيا ودفعها الأسد وسهل لها الطريق لدخول العراق ،
 مما تسبب في كارثة على الشعب العراقي والسوري، ولم يكتفي بأستخدام كافة الأسلحة الثقيلة  ضد شعبه بل استخدم اكثر من مرة السلاح الكيمياوي من اجل اجهاض الثورة السورية، ولم يستطيع المجتمع الدولي معاقبة النظام السوري بسبب الأسناد الذي قدمته روسيا باستخدامها حق النقض الفيتو اكثر من 12 مرة في مجلس الأمن بالأضافة الى الأسناد العسكري  والمالي من قبل هذا المحور( روسيا- ايران- حزب الله-سوريا) لقد كان الخط الأحمر الذي حدده الرئيس اوباما والذي اجتازه الأسد عندما استخدم الكيمياوي لأول مرة في سوريا ولم يعاقب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي مما شجع نظام بشار الى استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه اكثر من مرة، واليوم الرئيس ترامب يعاقب الأسد ومن يسانده بالضربة العسكرية للمرة الثانية لكي يضع حدا لهذا الدكتاتور الذي دمر بلاده وشعبه  وسهل دخول التنظيمات الأرهابية  الى العراق وسوريا.
 ولكي تكون هذه الضربة التي زادت على مئة صاروخ اشارة واضحة الى كل الذين يشككون بقدرة الولايات المتحدة الأمريكية على ضرب اية اهداف متى شاءت في كل مكان وزمان،لقد اعادت هذه الضربة هيبة الولايات المتحدة والحلف الأطلسي وهو انذار الى كل الدول التي تراهن على الأسد لأنه هوالحصان الخاسر لا محالة،وسوف يسجل التأريخ للرئيس ترامب والشعب الأمريكي هذا الموقف الشجاع، وسوف يذكر بالخزي والعار موقف نظام الأسد ومن يقف معه . ولتكن هذه الضربة رسالة الى كل الذين يستغلون صبر الولايات المتحدة الأمريكية. ان المجتمع الدولي مطالب بالضغط على المحور المساند لبشارالأسد لكي يتخلى عن الحكمفي  سوريا. لأن القاتل لا يصلح ان يكون رئيسا  ويحكم شعبه في اي حال من الأحوال.
 والله من وراء القصد