الباحث والأكاديمي والمرشح نينب لاماسو يلتقي عددا من أصحاب الغبطة رعاة أبرشية استراليا ونيوزيلندا لكنائسنا


المحرر موضوع: الباحث والأكاديمي والمرشح نينب لاماسو يلتقي عددا من أصحاب الغبطة رعاة أبرشية استراليا ونيوزيلندا لكنائسنا  (زيارة 977 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abnaa Alnahrain

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 387
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الباحث والأكاديمي والمرشح نينب لاماسو يلتقي عددا من أصحاب الغبطة رعاة أبرشية استراليا ونيوزيلندا لكنائسنا

التقى المرشح المستقل، عن قائمة أبناء النهرين 154 لانتخابات مجلس النواب العراقي.. الباحث والأكاديمي نينب لاماسو مع وفد من مكتب سدني لحزب أبناء النهرين يوم الجمعة 13 نيسان 2018، سيادة المطران مار أميل نونا مطران استراليا ونيوزيلندا للكنيسة الكلدانية في مقر إقامته في سدني باستراليا.
 
وفي يوم السبت 14 نيسان 2018 التقى السيد لاماسو ووفد أبناء النهرين سيادة المطران مار ميلس زيا راعي أبرشية استراليا ونيوزيلندا لكنيسة المشرق الآشورية في مقر إقامته بمطرانية سدني للكنيسة.

كما التقى أيضا يوم الأحد 15 نيسان 2018 سيادة المطران مار يعقوب دانيل راعي أبرشية استراليا ونيوزيلندا للكنيسة الشرقية القديمة في مقر إقامته بكاتدرائية مار زيا الطوباوي في سدني باستراليا.

وجرى خلال هذه اللقاءات تسليط الضوء على واقع شعبنا في الوطن وفي المهجر، والمستجدات في الوطن وفي مقدمتها الانتخابات النيابية المقبلة.

حيث وفي خضم تبادل الحديث مع غبطتهم عن هذه الانتخابات فقد استعرض المرشح نينب لاماسو جانبا من برنامجه الانتخابي ضمن البرنامج العام لقائمة أبناء النهرين 154، وما يتعلق بقضايا وحقوق شعبنا ضمن هذا البرنامج.

بدورهم أبدى أصحاب الغبطة السادة المطارنة رؤيتهم ووجهات نظرهم حول جملة من القضايا بشأن واقع شعبنا، مع الاتفاق على ضرورة إنجاح هذه الممارسة الديمقراطية بما فيه خير العراقيين جميعا بشكل عام وبضمنهم شعبنا كمكون أصيل من مكونات الشعب العراقي، وضرورة المشاركة الفعالة في التصويت في هذه الانتخابات على طريق تحقيق ما ينادي به الكثيرون من عملية الإصلاح والتغيير التي تحقق للعراق واقعا أفضل على مختلف الأصعدة، ومن ثم السعي لتشريع القوانين في جملة من المحاور المتعلقة بحقوق شعبنا في الوطن.
وقد تمنى غبطتهم التوفيق لجميع المرشحين الذين يسعون لتقديم كل ما هو أفضل لعموم أبناء الشعب العراقي الذين يستحقون كل الخير.

كما جرى خلال هذه اللقاءات أيضا حديث عن دور الكنيسة الهام في العمل على تقديم كل ما من شأنه رفد حياة المؤمنين في بلدان الاغتراب بما يعينهم في تحسين أوضاعهم واستقرار حياتهم اليومية، وأهمية تواصلهم مع إخوتهم في الوطن.