الصداقة والحب بين شخصين من مذهبين مختلفين ! لماذا وكيف ؟


المحرر موضوع: الصداقة والحب بين شخصين من مذهبين مختلفين ! لماذا وكيف ؟  (زيارة 790 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1928
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصداقة والحب بين شخصين من مذهبين مختلفين ! لماذا وكيف ؟
موضوع الصداقة الحقيقية هو من اقدس ما يمكن ان يصله الإنسان ( حسب وجه نظري ) ولكن أي نوع وكيف يكون ومع مَن وكيف يُفهم وعلى ماذا يتم بنائه ؟ .
هذا الموضوع الحيوي والمهم سنتطرق اليه اليوم .
كان هناك بَغل في الغابة ! لا راح نترك الحيوانات اليوم وسنكون اكثر جديين وسنتحدث عن الصداقة الحقيقية بين الإنسان ( معقولة كل كلامنا سيكون عن الحيوان ! شنو لم يبقى إنسان حقيقي على الارض حتى نتعلق برُقبة الحِمار والبعير ) ! .
الصداقة بين الإنسان تنقسم وتتفرع الى اقسام عديدة ، ولكن لا توجد حدود ولا إحصائيات في عدد انواعها وفروعها . لكننا سنتعرج اليوم ونحصي البعض منها . الصداقة بين الرجُل والمرأة ، الصداقة بين الرَجُل والآخر ، الصداقة بين المرأة والاخرى ( لا يوجد حدود للعمر هنا ) ، الصداقة بين شخصان ينتميان الى نفس المذهب ، الصداقة بين شخصين من مذهبين مختلفين ! وهناك العديد من انواع اخرى من الصداقات والتي تتشكل وتُبنى بين افراد المجتمع وذلك حسب درجة القرابة والقُرب الاجتماعي والمصالح المشتركة والظروف وتأثيرات المجتمع وووووو الخ .
ولكننا اليوم بصدد الصداقة الحقيقية بين شخصين من جنسين ومذهبين مختلفين ( استر يا رب ) !
سنبدأ كلامنا بالسؤال التالي : هل يُمكن ان تتم تلك الصداقة ومن هذا النوع بين شخصين مختلفين جنسياً ومذهبياً دون حُب متبادل بينهما ! هل هناك صداقة مبنية على الإحترام والثقة الكاملة دون أن يتخللها الحُب ( كذب ! ولكن ليس بالضرورة ان يكون حُباً جنسياً او ذاتياً ) .
ولكن السؤال الاهم : هل يجب ان يكون ذلك الحب حُباً أنانياً جنسياً غريزياً حيوانياً ! إذاً علينا العودة الى الغابة ونتحدث عن عالم الحيوان ( مو كلنا اليون سنترك الحيوان ) ! إذاً كيف يكون وعلى ماذا يتم بناء وتشكيل ذلك النوع من الحُب ! .
هناك عوامل كثيرة يُمكن ان تُحقق تلك المعادلة ولكنها تحتاج الى التربة والعقلية الخصِبة للتفاعل في تحقيق ذلك . ولكن العوامل الخارجية والتي تضرب وتطارد وتهاجم تلك الصداقة هي اقوى بكثير من اي شخصين يرغبان في بناء تلك العلاقة والصداقة . مصيبتنا تُكمن في تأثير المجتمع وعلاقاته المعقدة والعادات والتقاليد الباليه والبيت والعائلة والعشيرة والمذهب والإعتقاد وحتى التاريخ الاهوج في تلك الصداقة . هذه العوامل التخلفية الهمجية تقف كالسد المنيع بين اي علاقة وصداقة حقيقية إنسانية نحن بصددها . إذاً ماهي فُرَص بناء وتأسيس تلك الصداقة ( صفر ) ! . الصداقة الحقيقية هي اهم بكثير من المجتمع والعائلة والعادات والتقاليد والمذهب وكل الذيول التخلفية الاخرى ولكن كيف يُكمن لإنسان بسيط ان يتجاوز او يتمرد على ذلك الوهم وكيف سيتم إدراكه وإستيعابه وكيف سيتعامل معه المجتمع المتخلف ( وين ما نروح ووين ما نجي نحن في ورطة سرطانية معدنها المجتمع المتعلق بالمذهب المتخلف ) . يمكن لأحيان معدودة للمجتمع المتأخر أن يغض النظر او يتجاوز صداقة بين شخصين من نفس الجنس ولكنهما مختلفين عقائدياً ومذهبياً ولكن لا يمكن له ولا يقدر أن يتجاوز تلك الصداقة عندما تكون بين شخصين مختلفين جنسياً وعقائدياً ( يعني مذهبياً ! ( شنو وين راح الحرام ! لعد ليش اخترعوا تلك الكلمة مو لإرهاب الإنسان المؤمن ) ! .
طَيب لنعود مرة اخرى الى نقطة الصفر ( هاي النقطة راح اتعقدني ) ونسأل مرة اخرى :
ماذا لو رغب شخصين ينطبقان عليهما تلك الاوصاف الإنسانية في بناء تلك الصداقة  ؟  شخصين مختلفين مذهبياً ( لا اعرف ليش هذا حاشر نفسه في كل شيء )  وجنسياً ولكن تغمرهُما تلك الرغبة وتتوفر فيهما كل المعاني والقيم الإنسانية والاخلاقية ( بالرغم من لا وجود معنى علمي او مادي لهذه الكلمة او الوصف ) وكل المعاني والصفات الاخرى فهل لهما الحق في ذلك أم إن المجتمع المتخلف وعاداته ومذاهبه التخلفية ستكون عائقاً امامهما وماذا عليهُما فعله وكيف لهما التصرف ( لو كان الإتصال بصديق سيجدي نفعاً لكنتُ قد اتصلتُ بكل الاصدقاء ولكنني اعلم تخلفهم وردهم الجاهلي مسبقاً ) ! من السهل أن تُضحي من اجل الصديق ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي تُضحي من اجلهُ ! ......
إذاً سيكون الفشل والخيبة والهزيمة النتيجة الحتمية لتلك الصداقة . ولكن هذه النتيجة ستكون على حساب النفس الإنسانية وكرامتهِ ومشاعرهِ القيّمة وتحطيم كل القيّم والنفس الإنسانية . او أن يكون التمرد على كل شيء ! هنا سيكون التمرد اقسى وأئلم على نفس الشخص الراغب في بناء تلك الصداقة . أي إذا وضع الشخص المعادلة ونتائجها في كفي الميزان فسيكون هو الخاسر الوحيد ( اشلون مصيبة هاي ) !
سيخسر المجتمع ( بالرغم من انه جاهل ومتخلف ) وسيخسر العائلة المقدسة وسيُبعد المقربيين والاصدقاء الاميين المنافقين الدجاليين المرائيين وكل القريبين والبعيدين واعظمهم سيخسر الإمام والقسيس الهابط من السماء ( المنافق الكذاب ) والاهم من كل هذا وذاك سيخسر نفسه .
أو ان يضرب عرض الحائط كل هذا وذاك ويختار نفسه ومشاعره الإنسانية ويتحدى العالم المتخلف الجاهل المنافق المتوحش ( لا هاي شوية صعبة ) من أجل بناء تلك الصداقة البريئة !
لم يبقى لي غير أن اتصل بصديق للمساعدة وأنتم جميعاً ذلك الصديق !
نيسان سمو الهوزي 17/04/2018





غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1106
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام ومودة
حينما تبنى الصداقة على حب الوطن الصادق تسقط كافة الخلافات الإجتماعية والطبقية ووووووووووو وما شاكل
وحينما تبنى على التعلق الحقيقي بالدين تسقط جميع الخلافات المذهبية والقومية ووووووووووو وما شاكل
وحينما تبنى على احترام الرأي الرأي المتبادل تسقط كافة الخلافات البشرية مهما اختلفت
وفي كل ما ذكر أعلاه فالإختلاف لن يصبح خلافاً
ولكن حينما تبنى الإختلافات على حب الذات أو المصالح المشتركة عندها تظل الخلافات قائمة وتتعمق بقدر تضارب المصالح الشخصية والطموحات الذاتية
ورحم الله من قال : كلما زادت معرفتي بالناس زدت محبة لكلبي
كما أذكرك بما جاء به الفيلسوف الهندي بيدبا في كتابه كليلة ودمنة وترجمة إبن المقفع عن المستحيلات الثلاث : ألغول والعنقاء والخل الوفي
وأعتقد مقالك من رابع المستحيلات إذا فصلته عن ثالثها
ألصداقة الوحيدة التي تفيدك شخصياً وأنت تفيد الآخرين منها هي الثقافة المعرفية وجوهرها المواظبة على المطالعة , فما أحلى أن يحيا الإنسان بين مجلدات الكتب ويموت في أحضانها
أحييك على المقال وعسى أن تدرك ما تتمناه



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1582
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز نيسان : الصداقة الحقيقية هي البعيدة عن الانانية والاستغلال والقريبة من المحبة والاحترام , ومن الصعب وجود كل هذه الصفات الان في شخص واحد ومن اهمها محبة النفس دون انانية اي السمو والذي يبعد الانسان عن الوقوع في الخطء , كذلك الاحترام وهو احترام النفس قبل احترام المقبل والذي يوصل الانسان الى الرقي في نظر الناس , هذا في الجاني المنير القريب من نقطة الصفر . اما الجانب الاسود المجولح فتبرز الانانية التي تحول الانسان الى وحش كاسر يريد قتل الحبيب من اجل نفسه كذلك يريد استغلال المقابل بابشع الطرق من اجل الوصول الى الشبع دون تقديم شيء للطرف الثاني وهو البعيد جدا عن نقطة الصفر . تقبل محبتي .


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1928
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذي الدكتور صباح المحترم :  في البدأ أشكرك على الاستطلاع وإبداء الرأي الحكيم ( كلي شنو موضوع وقضية الغول والعنقاء والخل الوفي والله هاي أصعب علي من نقطة الصفر ) هههههه
سيدي الكريم النوم بأحضان الكتب شيء رائع ولكن الكتاب ليس له قيمته الانسانية في الوقت الحاضر فهناك ماهو اهم منه وضرورة الحياة تتطلب ذلك .
دائما أكرر بأن. : من السهل ان تضحي من اجل الصديق ولكن من الصعب ان تجد ذلك الصديق الذي تضحي  من اجله ! الباقي سوف اتركه لك لأنك سيد العارفين ( يمكن بعد الانتخابات القادمة نحقق أمنياتنا ) ههههه
سيدي الدكتور : الموضوع لا يتعلق بي ولا لي علاقة به لا من قريب ولا من بعيد وكل ماذكرته يخص الآخرين الذين في هذه المواقف ولَك البقية . اننا في حالة ارشاد الآخرين وليس معالجة أنفسنا هههه . تحية وتقدير



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1928
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي ألبرت المحترم : في البدأ كما وضحت للدكتور صباح بأن الموضوع لا يتعلق بشخصي لا من قريب ولا من بعيد ( شنو راح افضح نفسي بنفسي ) ! ولكن كما ذكرت حضرتك فان الحب الحقي المتجرد من الانانية والاحترام والصدق هما الشيء المقدس في مثل هذه الحالات . ولكن اخي الكريم ذلك الانسان وذلك المجتمع الذي يدرك ويتفهم مثل هذه الحالات ! في كل مناسبات دينية وغير دينية يدعي رجل الدين المسيحي والمسلم وغيرهم بأننا اخوة وأهل واصدقاء ولكن عندما يتحول هذا النشيد الى واقعه حقيقية تظهر وتبان الأسنان السامة .
مجتمع ذو طبيعه وافكار ازدواجية حقيرة والدليل شوف وين صاروا . تحية اخوية