برعاية البطريرك مار لويس ساكو ومنظمة حمورابي ... مشروع اعلامي فرنسي "باسكال مكاسيان" لتوثيق اماكن العبادة المسيحية والايزيدية في العراق


المحرر موضوع: برعاية البطريرك مار لويس ساكو ومنظمة حمورابي ... مشروع اعلامي فرنسي "باسكال مكاسيان" لتوثيق اماكن العبادة المسيحية والايزيدية في العراق  (زيارة 874 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1345
    • مشاهدة الملف الشخصي
غبطة البطريرك مار لويس ساكوومنظمة حمورابي لحقوق الانسان ترعيان مشروع الاعلامي الفرنسي باسكال مكاسيان لتوثيق اماكن العبادة المسيحية والايزيدية في العراق
غبطة البطريرك لويس ساكو يشيد بالخطوة ومرحبا بكل مشروع يصون التنوع العراقي
السيدة باسكال وردا ترحب بالحاضرين الذين اطلعوا على انجازات الباحث الفرنسي في هذا الشان
سفراء معتمدون وممثلون عن الامم المتحدة في العراق يشاركون في هذا النشاط
الباحث الفرنسي : العراق غني في معالمه الحضارية العريقة
مداخلات للمشاركين في النشاط تركز على أهمية حماية الأرث الحضاري والديني من كل محاولات الالغاء والازالة
سلطت منظمة حمورابي لحقوق الانسان الضوء على اهمية رعاية الذاكرة العراقية بما يصون الارث الحضاري والديني العراقي الاصيل، جاءت خطوة المنظمة في دعمها لمشروع الاعلامي الفرنسي لتوثيق المعالم الدينية والكنسية للمسيحيين والايزيديين في العراق في اطار استراتيجيتها في دعم وجود الاقليات وحماية تراثها وارثها الحضاري والحفاظ على ذاكرة الشعوب .
وقد عقدت منظمة حمورابي لهذه الخطوة التطوعية الرائدة جلسة عرض لما انجزه هذا الاعلامي الفرنسي المتمرس دعت اليه عددا مهما من النخب العراقية والدبلوماسيين واصحاب راي في قضايا التراث، وقد كان على رأس المشاركين في هذه الفعالية غبطة البطريرك مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، ووفد عن بعثة الامم المتحدة في العراق " يونامي " ضم السيدة ديسبينا ساراليوتو بالنيابة عن السيد يان كوفيتش الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق، رئيس بعثة اليونامي في العراق والسيدة أميرة خضير منسقة شؤون الاقليات في اليونامي والسيد ايفان دجورجيفج مسؤول الاعلام العام لليونامي، وكذلك الدبلوماسي المونسينيور خوسيه ناحوم نائب البعثة الدبلوماسية البابوية في بغداد وعدد من السفراء المعتمدين في العراق وهم سعادة بامبانك انتاريكو سفير جمهورية اندونسيا والسيد علي الرفقي قنصل جمهورية اندونسيا في بغداد وممثل سعادة السفير الكويتي السيد سالم الزمانان الملحق الاقتصادي السيد سلمان الخير وعدد آخر من الدبلوماسيين وجمع مهم من النشطاء الحقوقيين والاكاديميين واصحاب رأي وعدد من كوادر واعضاء الهيئة العامة في منظمة حمورابي لحقوق الانسان.
لقد جرى النشاط في كاتدرائية مار يوسف للكلدان " خربندا " في بغداد مساء يوم 20/4/2018 وافتتحته السيدة باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان، وزيرة الهجرة والمهجرين الاسبق بكلمة رحبت فيها في الحضور وعبرت عن امتنانها لهذه المشاركة مؤكدة ان حماية الذاكرة العراقية وصيانة موجوداتها الحضارية والدينية هو واحد من اهم التوجهات التي تحفظ هوية العراق التاريخية وعمقه الحضاري وهي بذات الاتجاه خطوة لحماية التنوع، الرمز الذي لا يمكن التفريط به تحت اية ذرائع او مسميات لأن هذا التنوع هو جوهر البلاد وقيمة وجوده الانساني وشهادة لا يمكن التعتيم عليها، بكون العراق واحدا من البلدان القلائل في العالم التي يستحق الرعاية والصيانة والتقدير والاعجاب والاهتمام الدائم، ثم كانت الكلمة لغبطة البطريرك ساكو الذي أشاد بالخطوة مرحبا بكل مشروع من شأنه أن يعزز التنوع ويحفظ تراث البلاد ويديم ثقافة الاحترام والتقدير، وبعدها عرض الاعلامي الفرنسي ما انجزه حتى الآن من المشروع الذي يتناول مئة أثر ومعلم ديني مسيحي وأيزيدي مشيرا الى أن هذا الجهد قائم على المبادرة الطوعية وانه بذل المزيد من الجهد من اجل حماية تراث عراقي يمثل في حقيقته غنى انساني على درجة عالية من العظمة.
الباحث الفرنسي السيد باسكال مكاسيان وثق عرضه الذي قدمه بالصور البانورامية عن مواقع مسيحية وايزيدية تعرضت للتدمير والنسف ومحاولات الالغاء الكلي من اعلى سطوح الارض العراقية قامت بها المجاميع الارهابية الداعشية مشيرا الى ان مشروعه في هذا الجانب يعاني اصلا من قلة التغطية المالية وان الوضع بحاجة الى جهود أشمل واكبر لتوثيق كل المعالم المسيحية والايزيدية ومعالم مكونات عراقية اخرى لكي لا تعطى الفرص للارهاب كي يزيح من الذاكرة هذه الصروح.
هذا وقد جرت على هامش عرض الباحث الفرنسي مداخلات شارك فيها عدد من الحاضرين وفي مقدمتهم السيد وليم وردا مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الانسان وعدد آخر من الحاضرين، وقد أكد الجميع مسؤولية الدولة وعموم النخب العراقية في تبني مشروع وطني شامل لحماية الارث الديني والحضاري العام للعراق.
وفي الختام وجهت السيدة باسكال وردا الشكر والامتنان لكل من ساهم في هذا النشاط، يشار الى ان منظمة حمورابي لحقوق الانسان تحرص اشد الحرص ان تعطي في تقاريرها الدورية والسنوية اهتماما خاصا في رصد الانتهاكات التي تتعرض لها الحواضر والمعالم الدينية والتاريخية العراقية.