كهنتا الأفاضل، لكم أيضاً نقول أستيقظوا يا كلدان؟!


المحرر موضوع: كهنتا الأفاضل، لكم أيضاً نقول أستيقظوا يا كلدان؟!  (زيارة 1905 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2833
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كهنتا الأفاضل، لكم أيضاً نقول أستيقظوا يا كلدان؟!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


كم انت عظيم أيها الكاهن عندما تعضنا في القداس بما تراه لصالحنا، وتطالبنا ان نتحلى بصفاة المسيحي الذي يتحدى اغراءات العالم الفاني بقوة وإيمان.
كم انت عظيم عندما تخاطبنا بصفة الأب وتطالبنا بالألتزام بما قلته لنا في حديثك.
وكم انت مهم عندما تعطي أوامرك لتنفذ من قبل الناشطين في الكنيسة، وتامر وتنهي منتظراً الطاعة والتي غالباً ما تحصل عليها.
ولأن الرسالة المسيحية بدأت وبنيت على المثل الصالح، فأسمح لي ان اوجه لك سؤالاً:
هل انت مطيع لرؤساءك؟
اتمنى ان لا يكون جوابك نعم لأنك به ستكتشف لنا عن وجود خلل في المصداقية، والأفضل أن تتهرب منه، او تظلله.
وأسمح لي بسؤال آخر: السينهودس الكلداني ولثلاثة مرات إن لم يكن اربع، أوصى أن يكون لكم أهتماماً في تأسيس ودعم الرابطة الكلدانية العالمية، فهل فعلتم أم ضربتم توصيات رؤسائكم بعرض الحائطّ؟
اليوم آبائنا الأفاضل نحن شعبكم – بشركم – رعاياكم، مقبلين على انتخابات في العراق، وللكلدان قائمة بأسم قائمة الأئتلاف الكلدانية تحت رقم 139، وغبطة أبينا الباطريرك يشير إلى استقلاليتها، ويوصي الشعب الكلداني بضرورة الأدلاء بصوتهم للقائمة التي يرونها مناسبة، والرابطة الكلدانية تعلن دعمها ومؤازرتها لقائمتنا الكلدانية، فما هو دوركم؟
رجاءً لا تقولوا بأن دوركم روحي وكنسي فقط، إلا إن كنتم قد أديتهم دوركم الكهنوتي بصورة جيدة وسليمة خالية من الأستغلال، وإن يسوع هو محور حياتكم، وانكم بالفعل مرآة عاكسة للمسيح ورسله وتلاميذه.
اباءنا الأفاضل، في الآونة الأخيرة كتب غبطة أبينا الباطريرك تهنئة ورسالة تضمنت مشروع بعنوان "أستيقظ يا كلداني"، وأنتم ايضاً كلدان، وهذا المشروع هو من أجل بناء البيت الكلداني والمحافظة على الهوية والتراث الكلداني، وانتم اكثر من هم بحاجة إلى هذا الأستيقاظ، لأن الكلداني عندما يستيقظ فأستيقاظه سيكون ببعدين، كنسي ومدني، هذا إن لم يكن معهما السياسي أيضاً، وبذلك سيكون حاضراً لكنيسته قبل كل شيء آخر، لكنه بحاجة إلى المثال الصالح والقائد الغيور وليس اللا مبالي! فهل انت أيها الكاهن هذا القائد المسيحي الذي نتشرف ان نكون خلفه؟ وهل انت الداء أم الدواء!؟
فنحن بحاجة ان نرى في الكاهن طاعته لمسؤوليه، وعمله بتوصيات سينهودس كنيسته، ولا يهملها!
فما بالكم أيها الآباء الأفاضل تهملون الرابطة الكلدانية عمداً؟
ألا تحترمون السينهودس الذي انتم تتبعوه؟
هل تطالبونا بأحترامكم وانتم لا تفعلون ذلك لرؤسائكم؟
لماذا يركض غالبيتكم إلى اي نشاط يظهر فيه اعلامياً او يستفيد منه مادياً، وتديرون وجهكم أمام ما يخدم شعبنا الكلداني!؟ هل السبب لعدم وجود فائدة مادية تذكر تجنى من الرابطة، او لأنكم لا تملكون سلطة عليها!؟
اليوم شعبنا بحاجة إلى ان يرى بكم قادةً ومثالاً وحكماء، كي ما يعرفوا من ينتخبوا، ومن هو الذي يخدمهم كمواطننين مسيحيين في العراق، وهذا يشمل المهجر أيضاً، لأننا جميعاً لدينا اهل وأقارب وأصدقاء في ارض الوطن يفترض ان نكترث لمصيرهم.
فأرونا غيرتكم علينا كي نضعكم على رؤوسنا استحقاقاً وليس عنوة.
فإن كنت أبها الكاهن كلداني فعلاً، فأستيقظ انت اولاً لننهض معك، فلن يفلح النائمون.
وإن كنتم لا تتذكرون شيئاً، فسألخص لكم بسطور توصيات الكنيسة حول الرابطة، وأهمية مشروع استيقظ يا كلداني، ولماذا قائمة الأئتلاف الكلدانية.
بيان السينهودس الكلداني الأستثنائي  شباط 2015
-  أما بشأن الرابطة الكلدانية التي كان غبطته قد عقد العزم على إنشائها، والتي بسبب الأحداث المتسارعة لم يتيسر تشكيلها، لكن يبقى تشكليها قائما وضروريا لما فيه خير شعبنا في كل أنحاء العالم. فالرابطة الكلدانية: رابطة مدنية تعنى بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان. لها شخصية ادبية – معنوية مستقلة، ولا تتعارض نشاطاتها مع توجهات الكنيسة الايمانية والراعوية. وقد تبنى الآباء مسودة النظام الداخلي على ضوء الاقتراحات التي وردت كما هو منشور ادناه. وكلف غبطة البطريرك والمطرانان المعاونان مار شليمون وردوني وباسيليوس يلدو لأعداد المؤتمر التأسيسي
وأصدر في هذ السينهودس مسودة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية، والتي نوقضت وعدلت فيما بعد، وانتهت صياغتها النهائية في المؤتمر التأسيسي للرابطة.
البيان الختامي للسينهودس الذي عقد في روما للفترة 25 – 29 تشرين الأول 2015
6- شجع غبطته ومعظم الاساقفة علىدعم الرابطة الكلدانية حتى تستطيع أن تخدم في المجالات الثقافية والاجتماعية ويكون لها دور  وحضور  لخير  الشعب  الكلداني  حتى في  المجال السياسي، دون ان تتحول الى حزب سياسي.
قرارات - عقد السينودس الكلداني بروما من 5-8 تشرين الأول 2017
8-  واكد الإباء على التمسك بالهوية الكلدانية واللغة قدر الإمكان ورفض التسمية المركبة المشوهة لكافة هويات المكون المسيحي ودعم الرابطة الكلدانية كما دعوا الى تأسيس مجلس موحد يكون بمثابة جبهة- لوبي لكافة التنظيمات الكلدانية حتى تلعب دورها الصحيح وتترك الكنيسة تواصل خدمتها الشاملة.
تهنئة الشعب الكلداني بأكيتو رأس السنة البابلية
هنا لابد ان أُشيد شخصيا باستقلالية الائتلاف الكلداني وبرنامجه الساعي لتحقيق مدنية الدولة والمواطنة الكاملة بروح وطنية وإنسانية. الكلدان كانوا وسيبقون جزءًا من النّسيج الاجتماعي والتاريخي للعراق والجزء الأكبر من الكنيسة المسيحية فيه.
ويبادروا باطلاق مشروع عام تحت شعار: “اِستيقِظْ يا كلداني” من اجل الحفاظ على هويتهم القومية، ولغتهم وتنقيتها من كل ما علق بها من شوائب، وعلى احياء تراثهم الحضاري الثَر وفولكورهم folklore وفنونهم بأشكالها وتطويرها حتى لا تضيع.
استيقظ يا كلداني!!
البطريرك لويس روفائيل ساكو
–  استيقظ يا كلداني في العالم، وافتخر بهويتك، ولا تتنكر لها، هذا حق لك كما هو حق لغيرك بان يفتخر بهويته.
–  ادرك خطورة عدم اهتمامك بها، انك تساهم في زوالها. اعرف ان المهم هو وعيك ودعمك.
–  تكلم لغة أجدادك وابائك في البيت وغني بها وشجع اولادك ان يتكلموا بها كما يفعل الآخرون. ثمة أجيال لا يعرفونها، فاذا تركناها سوف تندثر كما إندثر فولكلورنا. انها لمصيبة.
لُووب ومَلِب لشانا ديمّوخ تا دلا تالِق شمّوخ = تعَلّم وعَلّم لغة الأم حتى لا يضيع اسمك
  -استيقظ يا كلداني وابدأ بإصلاح ذاتك وتعرف على جذورك وتاريخك وتعلّق بمدنك وقراك المدمّرة وساهم في اعمارها وتطويرها لأنها ذاكرتنا الحية. هذه نقاط النور وخارطة الطريق للإصلاح والتغيير والمستقبل الأفضل. تحمل مسؤوليتك بشجاعة وبثّ هذه الروح في الآخرين.
كهنتا الأفاضل.... ماذا تريدون أكثر لتستيقظوا!!؟؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,870899.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=870194.0
[/size]

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 402
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي العزيز زيد

سلام المسيح

أصبت حين وضعت يدك على الجرح , كما قلت أن لم يستيقظ كهنتنا من سباتهم فصحوتنا ضعيفة و آسف على هذا القول , شعبنا الكلداني هو أسير جدران الكنائس و هو المطيع الاعمى لما يتلفظ به أي كاهن دون نقاش , و هذا ما يعرفه كهنتنا الاجلاء , كلٌ له مملكته و عرشه الذي يخاف عليه , لم يعودوا يسمعوا لمن هو أعلى منهم في سلم الاكليروس .
أنها فرصتهم الوحيدة ليثبتوا للعالم أنهم أهل لقيادة شعبهم عبر مساندة أبنائهم في مثل هكذا منازلات , ليدعوا خصوماتهم الشخصية جانباً و ليلتفتوا لنا قليلاً فنحن بحاجة لهم .
من له أذنان للسمع فليسمع .


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 الاخ الكاتب زيد مشو
الاخوة قراء موقع عنكاوا كوم
تحية
اشكرك على صيحتك المهمة جدا جدا.

 لا تزعل مني قلت لك أصبح للعديد منا أكثر من عشرين سنة نصيح بأعلى اصواتنا ان حضارة الغربية ستبلع كل شيء كالثقوب السوداء ان لم ننتبه!!!!، من لا يصدقنا طبعا لا نستطيع اجباره، لكن ليلاحظ مشاكل المهاجرين من الجاليات الدول الاوربية مثل اليونان وإيطاليا يوغسلافيا وبلدان الاتحاد السوفياتي السابق الذين سبقونا الى البلدان الغربية.
 
اود ان اشير هنا ان مشاكل المهاجرين في البلدان الغربية ليست مثل مشاكل ابناء البلد او مثل مشاكل شخص هاجر جده قبل مئة عام.
هناك عشرات الاسباب التي تساعد او تعرض وأحيانا تجبر الشخص على الانسلاخ من ماضيه وهويته وعاداته وقيمه والاهم من الكل خسارة لغته والضياع والانصهار في الحضارة الغربية، هنا لا أعنى قيم الحضارة الغربية سيئة، بل لأننا لن نولد في مجتمع يمتلكها فاكتسابها يكون دائما مشوه، واظن الكل يتفق معي فالطلاق والزواج والفساد الخلقي والقمار والمخدرات والجريمة والسجون كلها تؤكد ذلك.

وحينما يفقد كل هذه المقومات الاجتماعية في حياته يبقى الايمان او الهوية المسيحية له بدون معنى او لا يعيها ولا يعرف مستلزماتها.
حينها سيضمر الايمان من وجدان الناس وسيعيشون بدون ايمان وحسب بيئتهم.

فاذا اراد شعبنا وكنيستنا الحفاظ على ذاتها على هويتها المشرقية، على قيمها، على روحيتها وايمانها (هذه قناعتي طبعا) علينا الحفاظ على هويتنا ولكي يتم الحفاظ على الهوية لا بد من احتفاظنا بلغتنا التي هي وعاء لنقل افكارنا وثقافاتنا وايماننا وطقسنا.

اخي زيد اعرف لا تتفق معي في قضية اهمية اللغة، لكنني بكل بصراحة اقول حماية اللغة يساوي حماية الايمان (لا اقصد هنا ايهما الاهم) لكن اقصد كلاهما مترافقان بالنسبة لي في بلدان المهجر، لكن في العراق والشرق الأوسط الوضع مختلف.

هذه موضوع طويل كنت أحب اكتب مقال عنه. لكن لا باس انت ايضا ذكرت للقراء

ان صيحة ابينا البطريرك (انهض يا كلداني) يجب ان تأخذ مكانتها عند الجميع بالأخص عند ابائنا الاساقفة والكهنة وبالأخص في المهجر. لا لكي نحصد أصوات في الانتخابات ونساعد اخوتنا في حماية حقوقهم وانما كي نحافظ على هويتنا وايماننا، على الانــــــــــــا الكبـــــــــــــــيرة.
شكرا لمقالتك الجميلة


يوحنا بيداويد


امامك مهمة بسيطة هي اختبار رقم 139 كقائمة التي ترشحها
ورقم مرشح واحد من القائمة التالية






غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 813
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد ميشو

نعم أخي العزيز لا يكفِ أن يقع العبئ الأكبر على غبطة أبينا البطريرك دون أن يكون نفس الحرص والحماس من أبنائه الأساقفة والكهنة ، مع الأسف نسمع تعليقات من البعض من رجال كنيستنا الكلدانية آخذة في التصاعد تبث اليأس والأحباط في نفوس الكلدان وهي ما معناه أن الكلدان في المهجر سائرون نحو الأندماج في المجتمعات الجديدة التي هاجروا اليها وأختلطوا بها والمسألة لا تتعدى الجيل القادم أو جيلين آخرين حتى ينصهرون في المجتمعات الجديدة .

هذا صحيح اذا أستمرت الحالة كما هي الآن حالة عدم الأهتمام بتثقيف الجيل الذي نشأ في المهجر ، كم هو عدد رعاة الكنائس الذين يعلمون أطفال الرعية اللغة الكلدانية التي هي أساس الطقس الكلداني ؟؟، كم هو عدد رعاة الرعايا من الكهنة هيأوا لكنائسهم شمامسة جدد من الجيل الجديد في المهجر ليقوموا بخدمة كنيستهم بلغتهم الكلدانية ويستلموا الراية من الشمامسة القدماء الذين معظمهم سائرون نحو التقاعد ؟؟ جميعنا نشعر بفراغ حاليا من قلة الشمامسة الذين يتقنون اللغة الكلدانية ـ وهذه المشكلة سوف تكون خطيرة في المستقبل المتوسط ، وهو السبب الذي صار طقسنا يتجه نحو اللغات الأخرى غير الكلدانية ، وهي ايضا السبب الرئيسي لأنعدام الوعي القومي أيضا لدى الكلدان بمرور الوقت مهما كتب الكتاب ونشط الناشطون ، وهو أيضا عامل مهم في تسرّب الكلدان الى الكنائس الأخرى غير الكلدانية بسبب أنعدام الخصوصية الكلدانية في اللغة والطقس في كنائسهم .
 
طالب كلداني له أهتمام باللغة والطقس الكلداني ، درس في كندا منذ الروضة وهو حاليا في الصف الثالث في جامعة تورنتو – قسم العلوم السياسية – قال لي : سألت بروفيسور يهودي أستاذ في جامعته وهو كبير في العمر ، سأله : .... ما هو السر في أحتفاظ اليهود بتماسك مجتمعهاتهم وأحتفاظهم بروابطهم القومية المتينة في بلاد أنتشارهم في العالم أينما كانوا ؟؟؟ أجابه .. أنها اللغــــة .. فاليهود أينما كانوا ورغم أنتشارهم الواسع في العالم كله ، حافظوا على لغتهم ولديهم مدارسهم الخاصة في جميع بلدان الأنتشار ، ولا يوجد يهودي من الأطفال الى الشيوخ لا يتعلم اللغة العبرية مهما كانت الظروف .

عزيزي زيد
لست متعصبا في تحديث وتجديد الطقس بما يوائم الزمان والمكان ولكن بث روح اليأس في جيل المهجر في حتمية ذوبانه في مجتمعه الجديد ، وعدم أهتمام الكهنة بتقيف الجيل الجديد الناشئ في بلدان المهجر بالثقافة الكلدانية من لغة وطقس وخصوصية كلدانية في مجتمعهاتهم المدنية ، هي حسب قناعتي بسبب عدم ممارسة بعض الكهنة لواجب مهم من واجباتهم .

مع التقدير




غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد ميشو المحترم
تحية
رجال الدين المسيحي من الكلدان بالأساس هم من حملوا الراية بعد ان سقطت اخر حكومة وطنية كلدانية في بلاد الرافدين، حافظوا و منحوا الحياة للغة الكلدان و ثقافتهم و إرثهم عبر القرون. تفاعلهم الإيجابي  مع ابناء قومهم منحت الطرفين، الكنيسة و القومية، الحياة و الاستدامة، فهل لنا ان نتوقع منهم  اليوم اقل من ذلك و نحن على أبواب نهظة شاملة للكلدان؟  دعوات اليقظه و الاستيقاظ  تتعاقب من على لسان غبطة مار ساكو بطريارك الكلدان في العراق و العالم، رأس الهرم الكنسي ، ما ذَا ينتظرون؟ أليس من واجبهم التحرك في ذات الاتجاه؟ دعوة صريحة و في وقتها المناسب لأعزائنا الكهنة ككلدان لممارسة دورهم الإيجابي  في نهظة قومهم و إبراز دور و مكانة ابناء جلدتهم. مع تقديري.



غير متصل haytham maloka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ زيد ميشو المحترم
أصبت كبد الحقيقة، مايعجبني في كتاباتك عدم المجاملة وبما قل ودل، وهذا مانريده،
 لكي نبني بيتنا الكلداني ..واضيف الى مقالك واقول ...
لبعض الكهنة الذين اصبحوا بعيدين جدا عن هموم شعبهم .... كفاكم تحويل كنائسنا الى مؤسسات ربحية تجاريةوتجريدها
( من عملها الروحي وتعميق الايمان بين الأنسان وخالقه  ).



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1519
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي زيد
دعوتك لاستنهاض الكهنة وحتى بعض المطارنة بان يحافظوا على كلدانية كنيستهم  وتوجيه المؤمنين للحفاظ على تسميتهم الكلدانية فهي صحيحة، ولكن حجتهم يردون بان الكنيسة لكل من يدخلها للصلاة ومن جميع المسميات . ونقول لهم باننا متفقين على ذلك فالذي يهمنا ايضا نشر الايمان للجميع اولا ولكن يتطلب ذلك وعي شعبنا بانتمائهم لاصالتهم الكلدانية للحفاظ على اللغة والليتورجيتنا الكلدانية وعاداتنا وتقاليدنا وبالاخص في دول المهجر ومنها سيزيد من اهتمامنا بالكنيسة وايماننا المسيحي وحتى غير الكلدان سيشاركوننا في تقبل اصالتنا ايضا عند مشاركتهم لصلاتنا في الكنيسة.
ان نهضتنا واستفاقتنا كلدانيا هي لفائدة رجال الدين وبالاخص الكهنة مستقبلا، وذلك فعندما يصبح احدهم مطرانا سوف لا يجد مؤمنين من كنيسته في حالة اهمال وعدم الوعي للانتماء القومي لاصالتنا الكلدانية وحتى غير الكلدان عندها سيهجرون كنيستنا.وهنالك مغريات قد تستقطبهم. وما اكثرها وبالاخص في دول المهجر..!!
وعليه فالمطلوب من كل مطران له ابرشية ان يجمع كهنته وبصورة دورية لحثهم على الحفاظ على كلدانية الكنيسة وشعبها من خلال تعليم اللغة الكلدانية والطخس والليتورجيا الكنسية وغيرها . وذلك سيساهم في تقوية الايمان والتفاف المؤمنين حول كنيستهم ليبقى شعبها حيا..تحيتي للجميع



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2833
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز سالم يوخنا
كم اتمنى ان يقف الشعب ولو انفار منهم بوجه الكاهن عندما يسأل الطاعة ولا يطيع!
او عندما يرى المؤمنون كيف يحترمونه، وبسبب الأفراط في أحترامه قد يؤثر سلباً على رسالته الكهنوتية وما تطلبه من تواضع وحب، ومع ذلك لا يحترم رؤساءه.
لم يبقى سوى القليل من الوقت على الأنتخابات... ويفترض أن ترفع الحصانة إعلامياً عن المقصرين.

الأخ العزيز يوحنا بيداويد
 من قال انا لا اتفق معك بأهمية اللغة للحفاظ على الهوية، ما لا أتفق معه هو تسقيط من لا يعرف اللغة، وشخصياً أعترف دوماً بأني خسرت الكثير بسبب جهلي لللغة.
انا اعترض على من يريد أن يجردني من قوميتي كوني لا اعرف اللغة.
ومن ينتقد من يخاطبنا باللغة التي نفهمها كي نفهم.
كلا عزيزي ..انا متفق معك واعاتب نفسي

الشماس العزيزبطرس آدم
نحن في وقت صعب لا يجوز فيه أن نجامل، علينا ان نطالب كهنتنا يتوعية المؤمنين إلى أهمية الأنتخابات، وأهمية وجودنا القومي الكلداني
شخصياً لن اتوارى عن نقد من لا يحرك ساكن تجاه ذلك والنقد سيكون قاسياً ودون أي اكتراث لمكانته.
فمن لا يحترم رؤساءه ويطيعهم وينفذ ما يوصي به السيهودس، فحقيقة لن يكون كاهناً مستحق لكهنوته، بل عبء على كنيستنا.
اما عن خوفك على اللغة لعدم وجود شمامسة من الجيل الجديد يتقنونها، فخوفك مشروع، خصوصاً وان بعض الكهنة يحسبون كثرة الشمامسة الذين رسموهم أثناء خدمتهم الكهنوتية انجازاً، لذا وبمجرد تعلمهم قراءة اللغة وإن كانت قراءتهم خجولة، فللحال يرسمونهم.
ويا ليت اللغة فحسب، بل حتى الطقوس لا يعرفونها.

الدكتور العزيز بولص ديمكار
كنا نحلم بخطاب كنسي يحث المؤمنين على الأحتفاظ بالهوية الكلدانية، وعندما اتى الخطاب من رأس الكنيسة، لم نكن نعلم بان غالبية كهنتنا الأعزاء لا يهمهم الأصالة ولا لحمة الكلدان ولا وحدتهم ولا قوتهم، ولا حتى وجودهم.
لذا نراهم بعيدين عن الرابطة الكلدانية، وبعيدين عن توصيات السينهودس، وحقيقة أقولها، من لا يكثرث لتوصيات أعلى مجمع كنسي كلداني، فهو بالأساس لا يكترث لكهنوته، وهو مجرد موظف يؤدي دوراً بتسلط ويجمع المال.

الأخ العزيز هيثم ملوكا
شكراً لأطراءك، مع أحترامي
علينا أخي العزيز ان نواجه الكهنة المقصرين بتلك الحقيقة، ومهم جداً أن يلعب الأساقفة دوراً مهماً في هذا المجال، ومتابعة الكاهن وتوجيهه لتطبيق ما توصي به الكنيسة، كي يكونوا مستحقيقن لقيادة شعبنا الطيب

الأخ العزيزعبد الأحد قلو
( ولكن حجتهم يردون بان الكنيسة لكل من يدخلها للصلاة ومن جميع المسميات . ونقول لهم باننا متفقين على ذلك فالذي يهمنا ايضا نشر الايمان للجميع اولا).
عزيزي عبد...للكاهن الذي يقول هذا الكلدام اقول: ارنا أنجازاتك الروحية كي نصدقك
من تأثر بك واختار ان يصبح كاهناً؟ كم رياضة روحية تشترك مع رعيتك في السنة؟ ماذا تقعل من أجل تثقيف رعيتك كتابياً وروحياً ؟ هل في رعيتكم مشاكل وانقسامات؟ وووو
الوقت يداهمنا ولم نسمع ضجيجاً ولم نرى طحين



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية