هل يستحق الكلداني ان يدخل قبة البرلمان العراقي في دورته القادمة؟!!


المحرر موضوع: هل يستحق الكلداني ان يدخل قبة البرلمان العراقي في دورته القادمة؟!!  (زيارة 1854 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل يستحق الكلداني ان يدخل قبة البرلمان العراقي في دورته القادمة؟!!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن – استراليا
3 أيار 2018



مرة أخرى نعود الى قضية انتخابات البرلمانية العراقية التي لم يبقى لها الا أسبوعا واحدا فقط. مع الأسف وبصورة غير مقبولة كثرت المقالات والجدالات والطعن والتسقيط بين القوائم المسيحية بأسلوب غير صحيح وغير الموضوعي.
لكن كأحد اشخاص المكلفين في الحملة الإعلامية لدعم قائمة ائتلاف الكلدان كان لنا اتفاق عام على ان نبتعد من هذه الأساليب الرخيصة التي قد يلتجئ اليهاالبعض، بل التجئ اليها غيرنا كما يراه أبناء شعبنا المسيحي في موقع عنكاوا كوم او غيره او على صفحات فيسبوك.
 كانت مهمتنا الرئيسية ولا زالت توضيح لأبناء شعبنا المسيحي على أهمية انتخاب قائمتنا التي تحمل رقم 139 ومرشحيها، كذلك تعريف العراقيين بمرشحي هذه القائمة على حقيقتهم والاطلاع سيرتهم، ونقيم الندوات والمقابلات واللقاءات أكبر عدد ممكن لها في ارض الوطن والمهجر لهم. كذلك إعطاء أهمية للأولويات التي أتت في البرنامج الانتخابي لقائمة الكلدان 139.
نضع هنا بعض مواصفات عن الشخصية الكلدانية التي تبلورة عبر التاريخ الحديث والتي بلا شك يشاركهم عدد آخر من المسيحيين العراقيين أيضا وهي:
أولا-ان الكلدان بصورة عامة كانوا منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في سنة 1921 وطنيون، وقد شهد لهذا الموقف القاصي والداني، لقد عملوا بكل جد وتفاني وإخلاص في كل الحكومات الملكية والجمهورية والدكتاتورية والإسلامية وفترة الحرب الاهلية وحتى اليوم.

ثانيا-كانت الكنيسة الكلدانية (الكنيسة الأكبر في العراق) تتصرف كأم لكل المسيحين بغض النظر على هوياتهم الاثنية او المذهبية. ففي زمن كل البطاركة للكنيسة الكلدانية بدءا من البطريرك عمانوئيل الثاني يوسف، ويوسف غنيمة، البطريرك بولص شيخو، وروفائيل بيداويد، وعمانوئيل الثالث دلي، والبطريرك الحالي مار لويس الأول ساكو، كان موقف الكنيسة الكلدانية شمولي وروحي ومسكوني  بالاضافة الى الروح الوطنية وإلانسانية بعيدة عن التعصب وكانت تدافع عن حق الانسان ممن كانوا.

ثالثا-ان البرنامج الانتخابي لقائمة ائتلاف الكلدان الموجود اعلى الرابط ادناه
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=872541.0
يطالب بمعالجة هموم المواطن العراقي، مطالبات بإعطاء حق المسيحيين وتعويضهم الشهداء والمهجرين وعلى الضيم الذي حصل لهم على ايدي المجرمين الدواعش، وتغير فقرات من الدستور بخصص الحرية الدينية والمنهاج وكذلك يتضمن على طموح القومي لأقدم مكون عراقي قديم الذي كان اخر سليل لحضارة وادي الرافدين.

رابعا – لعل يسال سائل لماذا هذه المطالبة بالتغيير؟
 هنا لا بد ان نسألهم ماذا انجز لنا الاخوة ممثلي أبناء شعبنا خلال ثلاث دورات السابقة؟ ماذا كانت مطالبهم؟ هل استطاعوا نقل مآساة أبناء شعبنا الى العالم كما فعلت فيان دخيل للأخوة اليزيديين؟
الم يحن الوقت ان يعطي للكدان مجال لتمثيل شعبهم؟  كل من يشك في قدرة الكلدان في العمل السياسي يستطيع ان يدقق دورهم الريادي في الأحزاب العراقية خلال قرن الماضي.

خامسا-هذه نقطة مهمة جدا والتي يحاول كتاب من أمثال أنطوان صنا بخلاف الحقيقة الادعاء بها والقيام بتشويه أبناء شعبنا بأنهم انقساميون ولا يهمهم غير تقسيم أبناء شعبنا المسيحي من الكلدان والاشوري والسريان وتفتيت اواصرهم
كما جاء في مقاله على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,873484.0.html
هنا نذكر مبادرات التي أطلقها غبطة ابينا البطريرك في 29 أيار 2015 التي لم تستجيب الجهات المعنية لها من الأحزاب السياسية والمؤسسات المدينة او البطاركة الاخرين او اي جهة صاحبة شأن وهذا رابط اقتراحه
http://saint-adday.com/?p=8321 

ليعلم الجميع ان الكلدان شاركوا ويشاركون في كل تجمعات والمسيرات والندوات والمؤتمرات الدولية والوطنية والقومية إذا ما وجهت له بصورة رسمية وبدون تصغير وتميع دورهم  وعلى أساس انه مكون كبير بين المسيحيين العراقيين وله خصوصيته ولا ينكر وجوده.

سادسا-ان مرشحي قائمة ائتلاف الكلدان للكوتا المسيحية التي تحمل رقم 139، هم أصحاب شهادات جامعية وبعضهم أكاديميين، لهم سيرة حسنة ومواقف جريئة وإنسانية، ولهم وظائف حاليا خدمية للمجتمع العراقي والمسيحي بصورة عامة الان، يعني هم يدركون هموم المواطن العراقي وبالأخص المسيحي.

اما من لا يسعده بتوحيد الصف الكلداني في هذه القائمة او بترميم البيت الكلداني من خلال تاسيس الرابطة الكلدانية او اقامة مؤتمرات او زيادة التناغم بين المثقفين والسياسيين ونشاط القوميين بين المؤسسات الكلدانية لا اظنه مخلصا لاي جهة حتى لنفسه.

ارجو من كل واحد ان يكون له موقف بضمير حي بعيدا عن التعصب الاعمى. ومن لا يتخذ موقف في هذه الانتخابات اشببه بورقة التوت المنفصلة من الشجرة لم يعد فيها حياة ولن تعود الى الابد.

في الختام نطلب من كل العراقيين ان يفكروا قبل ان يقرروا لمن يعطون صوتهم الوحيد !!!
وان لا ينخدعوا باي شخص ممكن يكون حتى لو كان كلداني، فكل شخص عليه شائبة غير وطنية يجب ان يبعدوه من تصويتهم.
ويعلم الجميع ان صوت كل عراقي اليوم مهم جدا في هذه المرحلة.
لان الحق في إعطاء صوته لشخص واحد فقط ولكيان او حزب او ائتلاف واحد خلال أربعة سنوات.
وان مستقبل أولادهم بل أجيال القادمة ومستقبل خيرات الوطن متوقف على ذلك الصوت التي تزكي به مرشح ما.
وبخصوص الكوتا المسيحية أتمنى يفوز كل من يستحق ان يفوز، كل من يستطيع ان يخدم أفضل ويكون امينا للمسيحيين في تمثليهم والدفاع عن حقوقهم
ان يكون جريئا مثل فيان دخيل التي جعلت ضمير العالم ان يهتز لنكبة اليزيديين والأقليات في سنجار وسهل نينوى التي حصلت تموز-اب 1914.
وفي الختام نكرر للكدان مقولة غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو
"استيقظ يا كلداني.". نعم حان الوقت لكل كلداني ان يحمل المنجل والمعول والقلم ويشارك في بناء وطن اجدادنا، الذي كان مهد حضارة الرافدين (بيث نهرين) على أساس نظام سياسي اجتماعي اقتصادي وطني اساسه المبادئ الثورة الفرنسية (الاخاء والمساواة والعدالة).





غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1519
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق العزيز يوحنا بيداويذ المحترم
شلاما
بالتأكيد انك تقصد الكلداني الذي يؤمن بأصالته وليس الكلداني التبعية المستغل من قبل المسميات الاخرى الموجود منهم حاليا تحت قبة البرلمان وبدون نفع او  فائدة مرجوة من وجوده.. ونتائج ذلك معكوسة على شعبه المغلوب على امره.
 ولكي يصل الكلداني الاصيل لقبة البرلمان والموجودين في قائمة ائتلاف الكلدان فذلك وارد جدا عندما تتوفر عوامل النزاهة في الانتخابات. وذلك لان معظم الكلدان الناخبين يبغون ان يمثلهم كلداني اصيل ومن جلدتهم، وليس المتلونين كالقوس قزح لاتعرف يمينهم ماتفعله شمالهم..
ونحن بانتظار دور النزاهة ليفوز الكلدان بمقعد ومقعدين وربما خمسة ايضا..
وكفى للتابعين للاجندات التي لاتمثل شعبنا الكلداني الاصيل وبمسيحييه ايضا..تقبل تحيتي



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2833
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز يوحنا بيداويد
اقولها دوماً: لم يكن الكلدان يوماً مهاجمين، بل مدافعين
نحن نضطر للدفاع عن انفسنا من لدغات إخوة لنا للأسف الشديد
نحن نمد أيادي والآخر يقرصها
ولا سبب يدعوا إلى ذلك غير ان المخلصين للوطن في هذا الزمن ومن يعملوا لأجل المسيحيين كافة يقلقون السيئين
تحياتي



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الصديق القديم العزيز عبد الاحد قلو المحترم
تحية وسلام
كل انسان يغير معدنه او صلبه لا يصلح للاخرين.
لا اظن احدا يستطيع ايقاف زخم نهضة الكلدان لا سيما من بعد تاسيس الرابطة الكلدانية وكذلك توافقهم على المشاركة في الانتخابات البرلمانية بكيان واحد قائمة ائتلاف الكلدان 139 التي تحمل عشرة مرشحين كلهم اكفاء. ففي هذه الايام كما ترى ان الكلدان اصبحوا قادرين على تنظيم امورهم والتعبير عن وجودهم نتمنى ان يستمر التفاعل مع الكلدان النائمين او غير الواعيين. 
شكرا لمرورك واضاحاتك.

يوحنا بيداويد


غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ يوحنا بيداويد
اتمنى أن يحصد أئتلاف الكلدان اكبر عدد ممكن من المقاعد لكي نلمس التغيير في حقوق المسيحيين ,ولكن سأعطيك من 100 يوما الى 6 أشهر بعد انتخابهم لكي توضح لنا ما تم جنيه بعد تغيير الكراسي.
شلامي



غير متصل elmar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الم يكن عبد الاحد افرام ممثل الكلدان في البرلمان سابقا ماذا فعل لشعبه الكلداني؟؟؟ كن واثقا ياسيدي ان قائمة الكلدان سوف لن تحصل على مقعد برلماني المنافسة محصورة بين قائمتين او ثلاثة


متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1764
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبد الاحد قلو المحترم
بعد التحية

من تقصد بالكلدان الاصلاء اخى عبد ؟ تقصد انت ويوحنا مرقس؟
كيف تثبت انكما اصلاء اتمنى جدا ان تبرهن لنا ذلك وانت جالس في وندزر فالاصلاء لايحملون الحقد ولا الظغينة  حتى لو فعلها  خايف انكم تقولون اننا مسيحين ايضا ؟
ماذا لو فاز 33 كلداني في المقاعد البرلمانية هل ستكف عن مهاجمة الاخرين وتطعن بهم؟
ليس من كتب انشاءا مخربطا لاتتوفر فيه مفردات صفاء النية والمعنى المسيحية الحقة انه مسيحي, ليس المقصود مسيحي فان هؤلاء يدعون اولاد الافاعي
اترك الاخرين لحالهم وابدا بنفسك لتغييرها ومن معك
اتمنى ان تفهم قصدي وان لا تلتجا الى مهاجمة الاخرين
وتحية
https://www.youtube.com/watch?v=V7WUbenkSeE



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي بزنايا
تحية
انا لم ولن اقول ان الكلدان سوف هم سيقررون كل قرار من قبة البرلمان
لكن على الاقل سيقدمون آرائهم بكل حرية وبدون تبعية.

اخي بزنا نحن المسيحيون لن تقوم لنا قيامة ان لم نقل ونشهد للحق، هناك من كان استخباراتيا معروفا في الوسط الثقافي للعنكاويين اليوم يدعي نفسه مار كوركيس للشعب المسيحيي.

نحن بحاجة في النهاية قرار موحد في الكوتا ممن يكون الفائز، وان يكون قراره مستقل غير بعثي وغير شعبي وغير سني وغير كردي،
غير مباع او مساوم يكون عراقيا ووطنايا ومسيحيا.
هكذا شخصيات نحلم تفوز بتمثيلنا ولا يهمنا حينها من اي قائمة يكون.
لا اود زيادة التعليق كي لا اجرح أحد لكن من يريدنا ان نعيد النظر في مطاليبنا، ليعد الى سجلاته الاستخباراتية البعثية العفنة التي سببت استشهاد كثير شهداء وهم يعلمون أنفسهم.

اخي بزنايا اتمنى ان يكون حلمي وحلمك وحلم الكل موحد في هدف واحد مصير المسيحيين في العراق ليس الاسترزاق كما كان يحصل سابقا.
شخصيا أرى مثل هذه المقومات في شخصيات في قائمة ائتلاف الكلدان 139

شكرا لأسلوبك الراقي في طرح افكارك.

المخلص يوحنا بيداويد



غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15664
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
رابي يوخنا سلأم ومحبة تقبل
تقول في كلأمك
{ اما من لا يسعده بتوحيد الصف الكلداني في هذه القائمة او بترميم البيت الكلداني من خلال تاسيس الرابطة الكلدانية او اقامة مؤتمرات او زيادة التناغم بين المثقفين والسياسيين ونشاط القوميين بين المؤسسات الكلدانية لا اظنه مخلصا لاي جهة حتى لنفسه.}
 بصراحة وبقلب صافي نقي أقولها لأخوتي ألكلدانيّن جميعاً وحدوا صفوفكم ووحدوا خطابكم السياسي وكلما تتوحدوا في هذا الأمر تزدادون حكمة وقوة اكثر ومن لأ يعجبه كلأمي فليضرب راسه بألف حائط فليس هناك احداً أفضل من الأخر
تقبل أحترامي


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اخي العزيز الكاتب زيد مشو
تحية
الحقيقة الكلدان كما قلت في معظم الاوقات كانوا مجبرين للدفاع عن أنفسهم ومسالمين ويحبون الخير للجميع بل لم يكن لهم عقدة من أحد بالأخص في مرحلة الدولة العراقية الحديثة. نتيجة الوضع السياسي الذي مر فيه العراق لزمن طويل الكلدان ارتوا الابتعاد عن تشكيل حزب قومي او ديني خاص بهم، بل فضلوا ان يكونوا مع التيار العام الوطني، فكان مصيرهم مرتبط مع مصير الوطن فان خطف الوطن كان الكلدان حالهم حال بقية العراقيين مخطوفين.

بعد التغير 2003 ومجيء الطائفية المقيتة عن طريق الدبابة الامريكية باسم الحرية خطف العراق مرة اخرى عن طريق الاحزاب الاسلامية التي لبست في زمن حكم صدام حسين ثوب الوطنية من خلال معارضتها له.  لكن الفكر السياسي الذي ركب موجة الفكر الطائفي العبثي، اجبر الكلدان لوضع اسمهم في الدستور، فكان من الطبيعي ان يطالب الكلدان بوجودهم القومي والمسيحي، وقد زاد من هذا الشعور بعد نبكة تهجير المسيحين من الموصل وسهل نينوى على يد الدواعش في تموز اب 2014 وتهربت الدولة الفدرالية وحكومة الاقليم من مسؤولياتها الوطنية بالدفاع عنهم.
اليوم الكلدان يرون أنفسهم بلا تمثيل سياسي حقيقي في الحكومة العراقية والاقليم، والكنيسة الكلدانية ترى من واجبها الانساني والروحي ان تدافع وترشد ابنائها للتراصف والمطالبة بحقوقهم.
فمقولة غبطة ابينا البطريرك “انهض يا كلداني " ما هي تكرار لكلمته في مؤتمر تأسيس الرابطة في تموز 2015 لتشجعهم للتراصف معا للدفاع عن مصيرهم.
كل هذا ليس طبعا معزولا عن فكرة التقاء الكلدان والاشوريين والسريان وغيرهم في الدفاع عن حقوق المسيحيين جميعا، لان الكوتا هي للمسيحين جميعا وليست لا للكلدان ولا للسريان او للأشوريين.

شكرا لتشجعك ولمرورك

 يوحنا بيداويد





غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 538
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم

نعم وكما تفضّلت في مقالتك هذه، الكلدان وطنيون، وبصماتهم ظلت مطبوعة في تاريخ العراق خصوصا بعد الحرب العالمية الاولى، واشتراكهم بقوة في المؤسسات والوزارات العراقية المتعاقبة.

نعم الكلدان يستحقون وبكل فخر ان يدخلوا الى قبة البرلمان. وهذا لصالح العراقيين ، ولصالح المسيحيين عموما، اضافة الى ابناء شعبنا الواحد. ولما كان اغلب مرشحي الائتلاف الكلداني اصحاب الشهادات والكفاءات العالية، فمن الضروري جداً لابناء شعبنا والمسيحيين لابل حتى العراقيين، انتخاب مرشحي الائتلاف الكلداني. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل Mediator

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 129
    • مشاهدة الملف الشخصي
يا رجل انت لا تعرف كيف تكتب ( ال) التعريف وكتاباتك مضحكة وهي أدنى من مستوى تلميذ في الصف الثالث الابتدائي . استغرب ممن يصفون أنفسهم بالاكاديميين  انهم لم ينصحوك  بالكتابة باللغة العامية (( اللهجة العراقية )) على سبيل المثال.... حتى عنوان مقالتك أضحوكة .
(( هل يستحق الكلداني ان يدخل قبة البرلمان))...!!!!!
يجب ان تكون(( هل يحق للكلداني ....))  عشرات الأخطاء النحوية والإملائية ؟؟؟؟ وتعتبر نفسك كاتب؟؟؟


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اخي العزيز الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
شكرا لمرورك الجميل
نعم اخي العزيز قائمة الكلدان ليس غرضها احتلال المناصب ونحن نستنكر وندين التهاون كل من يصل قبة البرلمان ويبحث عن الدولارات والمصلحة الذاتية، ويترك ابناء شعبنا المسيحي ومن ضمنه الكلدان بدون تمثيل حقيقي والدفاع عن حقوقهم، مثل هذا الشخص لا نتمنى ان ينتخبه احد، ولا نتمنى وصله الى قبة البرلمان.

العراقيون بدا يغيرون طريقة تفكيرهم، لهذا يجب ان نسير مع الخطأ الوطني والديمقراطي الحر العام. يجب ان نطالب بدولة مدينة بعيدة عن نفوذ المذهب والطائفية والدين والقومية المتعصبة، كل شيء في الطبيعة له نقطة مهمة تسمى النقطة الحرجة، حينما تعبرها تفقد صيغتها او هويتها او جوهرها.

 نحن الكلدان لا نريد ان يقودنا كلدان متعصبين يريدون غمس مشاعر شعبنا في تفاهات غير مجدية وغير واقعية، نحن ان نحصل على حقوق أبناء شعبنا بالتساوي كمواطن درجة أولى، نريد حقوق الانسان اليوم يعيش بكرامة وحرية يعبر عن ذاته ويفكر بحريته ويعمل ما يرغب ان يعمله ضمن إطار دستور عام يحكم الجميع.

هذا الخط الفكري هو لصالح العراقيين والمسيحيين والكلدان.
نحن لا نحلم بقطع جزء من دولة العراق ولا نحلم قوانين خاصة بنا وانما نريد قوانين تأخذ بنظر الاعتبار الحق الوضعي للجميع ومن ضمنهم حق الكلدان والمسيحيين في وطن نحن كنا اصحابه قبل كل الذي يشاركونا فيه اليوم. وان لا تفرض علينا قوانين ليست ضمن بنود الأمم المتحدة حول حقوق الانسان.

شكرا مرة اخرى لكم عزيز الشماس
يوحنا بيداويد





غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكاتب المتحضر اخي العزيز عوديشو يوخنا
تحية
شكرا لردك الجميل وكلماتك المعبرة بصيغة موضوعية لافة.
بالحق الانسان المتحضر يتمنى للآخر الموفقية في طموحاته وامنياته.
ككلداني اطلب بل أصر في حالة فوز أي مرشح من قائمة ائتلاف الكلدان 139 التي فيها عشرة مرشحين معظمهم اصحاب شهادات جامعية وبعضهم دكتوراه، ان ينظر ويخدم ويطالب بحق كل المسيحيين على حد سواء بدون اختلاف او تميز، ان يخدم وطننا بروح إنسانية ووطنية مخلصة.

نعم لا نرغب باحتلال الوزارات او سرقة الاموال والله لا يوفق كل من يفكر مرشح من اي قائمة كانت بهذا الامر.
املنا وحلمنا ان تكون الرابطة الكلدانية مشروع للوحدة المسيحية والقومية لأبناء شعبنا جميعا من الكلدان والاشوريين والسريان في المستقبل.

مرة اخرى ترتفع الى مرتبة اعلى في نظر اخوتك الكلدان لا سيما المثقفين والكتاب والباحثين لأنك تنظر الى مسيرة الحياة بطريقة موضوعية وواقعية وصحيحة
. الله يبارك فيك ويزيد من امثالك.

اخوك يوحنا بيداويد