تصعيد بين واشنطن وأنقرة يهدد صفقات سلاح كبرى


المحرر موضوع: تصعيد بين واشنطن وأنقرة يهدد صفقات سلاح كبرى  (زيارة 554 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22468
    • مشاهدة الملف الشخصي
تصعيد بين واشنطن وأنقرة يهدد صفقات سلاح كبرى
تركيا تحذر من سن قانون أميركي يقيد مبيعات السلاح وينظر اليه باعتباره ردا على التعاون العسكري بين روسيا والولايات المتحدة.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

تركيا تعتزم شراء أكثر من مئة مقاتلة اف-35
أنقرة - قال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو الأحد إن أنقرة سترد إذا سنت الولايات المتحدة قانونا بوقف مبيعات السلاح لها.

وكان أعضاء في مجلس النواب الأميركي أصدروا تفاصيل يوم الجمعة لمشروع قانون سنوي لسياسات الدفاع حجمه 717 مليار دولار ويتضمن إجراء لوقف مبيعات السلاح مؤقتا لتركيا.

وفي مقابلة مع قناة سي.إن.إن. ترك، وصف تشاووش أوغلو الاقتراح في مشروع القانون بالخاطئ وغير المنطقي وذكر أنه لا يليق بالحلفاء في حلف شمال الأطلسي.

وقال تشاووش أوغلو "إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات علينا أو اتخذت مثل هذه الخطوة قطعا سترد تركيا".

وسيطلب مشروع القانون الدفاعي المقترح الذي ما زال أمامه عدة خطوات كي يصبح قانونا من وزارة الدفاع تقديم تقرير للكونغرس يتناول طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا كما سيوقف مبيعات المعدات الدفاعية الكبيرة لحين الانتهاء من التقرير.

وتعتزم تركيا شراء أكثر من مئة مقاتلة اف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن كما تجري محادثات مع واشنطن بشأن شراء صواريخ باتريوت.

ووقعت تركيا اتفاقا مع روسيا في ديسمبر/كانون الأول لشراء بطاريات صواريخ إس-400 سطح جو ضمن خطط أنقرة تعزيز قدراتها الدفاعية وسط تهديدات من المقاتلين الأكراد والمتشددين الإسلاميين في الداخل وصراعات على حدودها في سوريا والعراق.

ووترت خطوة شراء صواريخ إس-400 التي لا تتماشى مع أنظمة حلف شمال الأطلسي أعضاء الحلف الذين يشعرون بالقلق بالفعل من الوجود العسكري لموسكو في الشرق الأوسط مما دفع مسؤولين بالحلف إلى تحذير أنقرة من عواقب غير محددة.

ورفض تشاووش أوغلو التحذيرات قائلا إن علاقة تركيا واتفاقاتها مع روسيا ليست بديلا لعلاقاتها مع الغرب متهما الولايات المتحدة بمحاولة السيطرة على تحركات تركيا.

وقال ان "تركيا ليست دولة تسير بأوامركم. إنها دولة مستقلة. الحديث مع مثل هذه الدولة من موقع عال وإملاء ما يمكن أو لا يمكن شراؤه توجه غير صحيح ولا يتناسب مع تحالفنا".

وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن بسبب مجموعة من القضايا في الشهور الأخيرة بما في ذلك السياسة الأميركية في سوريا وعدد من الدعاوى القانونية ضد مواطنين أتراك وأميركيين محتجزين في البلدين.

وأبلغ مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي تشاووش أوغلو الشهر الماضي أن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء قرار أنقرة شراء بطاريات صواريخ إس-400 الروسية.

وقال تشاووش أوغلو إنه سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء بومبيو مضيفا أنه لم يتحدد تاريخ بعد.

أنقرة - قال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو الأحد إن أنقرة سترد إذا سنت الولايات المتحدة قانونا بوقف مبيعات السلاح لها.

وكان أعضاء في مجلس النواب الأميركي أصدروا تفاصيل يوم الجمعة لمشروع قانون سنوي لسياسات الدفاع حجمه 717 مليار دولار ويتضمن إجراء لوقف مبيعات السلاح مؤقتا لتركيا.

وفي مقابلة مع قناة سي.إن.إن. ترك، وصف تشاووش أوغلو الاقتراح في مشروع القانون بالخاطئ وغير المنطقي وذكر أنه لا يليق بالحلفاء في حلف شمال الأطلسي.

وقال تشاووش أوغلو "إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات علينا أو اتخذت مثل هذه الخطوة قطعا سترد تركيا".

وسيطلب مشروع القانون الدفاعي المقترح الذي ما زال أمامه عدة خطوات كي يصبح قانونا من وزارة الدفاع تقديم تقرير للكونغرس يتناول طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا كما سيوقف مبيعات المعدات الدفاعية الكبيرة لحين الانتهاء من التقرير.

وتعتزم تركيا شراء أكثر من مئة مقاتلة اف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن كما تجري محادثات مع واشنطن بشأن شراء صواريخ باتريوت.

ووقعت تركيا اتفاقا مع روسيا في ديسمبر/كانون الأول لشراء بطاريات صواريخ إس-400 سطح جو ضمن خطط أنقرة تعزيز قدراتها الدفاعية وسط تهديدات من المقاتلين الأكراد والمتشددين الإسلاميين في الداخل وصراعات على حدودها في سوريا والعراق.

ووترت خطوة شراء صواريخ إس-400 التي لا تتماشى مع أنظمة حلف شمال الأطلسي أعضاء الحلف الذين يشعرون بالقلق بالفعل من الوجود العسكري لموسكو في الشرق الأوسط مما دفع مسؤولين بالحلف إلى تحذير أنقرة من عواقب غير محددة.

ورفض تشاووش أوغلو التحذيرات قائلا إن علاقة تركيا واتفاقاتها مع روسيا ليست بديلا لعلاقاتها مع الغرب متهما الولايات المتحدة بمحاولة السيطرة على تحركات تركيا.

وقال ان "تركيا ليست دولة تسير بأوامركم. إنها دولة مستقلة. الحديث مع مثل هذه الدولة من موقع عال وإملاء ما يمكن أو لا يمكن شراؤه توجه غير صحيح ولا يتناسب مع تحالفنا".

وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن بسبب مجموعة من القضايا في الشهور الأخيرة بما في ذلك السياسة الأميركية في سوريا وعدد من الدعاوى القانونية ضد مواطنين أتراك وأميركيين محتجزين في البلدين.

وأبلغ مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي تشاووش أوغلو الشهر الماضي أن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء قرار أنقرة شراء بطاريات صواريخ إس-400 الروسية.

وقال تشاووش أوغلو إنه سيزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء بومبيو مضيفا أنه لم يتحدد تاريخ بعد.