هل يسلم الشور من سموم الهجمات الألكترونية المعادية !!؟


المحرر موضوع: هل يسلم الشور من سموم الهجمات الألكترونية المعادية !!؟  (زيارة 662 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انمار القزاز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 30
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل يسلم الشور من سموم الهجمات الألكترونية المعادية !!؟
---------------------------------
باسم الحميداوي

غالبا ما نسمع عن شيء اسمه (الجيش الالكتروني ) او الجيوش الالكترونية التي تم تجنيدها لاغراض خبيثة منها تسقيط كل ما من شانه ان يرفع مستوى الوعي لدى ابناء الشعوب العربية المسلمة عامة في ارجاء المعمورة والشعب العراقي حصرا
ومايحزننا ان اهداف وغايات تلك الجيوش ومن يقف خلفها تتحقق بشكل ملحوظ ويساهم على تنامي تلك الاهداف حالة اللاوعي التي تطغى على غالبية المجتمع مما يؤدي ذلك الى...
اولا..تحقيق الاهداف التي على اثرها تم تجنيد تلك الجيوش
ثانيا ... يكون المجتمع وكما يقال في اللهجة العامية
قد (ضيع المشيتين) فمن جهة لايدري انه يعين تلك الجيوش ومن يقف ورائها
ومن جهة ثانية ضاعت عليها الحقيقة بين ذلك الركام فيصبح ويمسي خالي الوفاض!!!!!!
وهنا يتبادر الى الذهن استفسار وهو هل يسلم الشور هو الاخر من صواريخ تلك الجيوش اللامرئية؟؟؟
بتعبير اخر هل ان الشعيرة الحسينية الهادفة (الشور) ؟؟
او هل سلمت هذه القصيدة من صواريخ تلك الجيوش!!!؟؟؟
الجواب لا .. لم تسلم البتة
وذلك لما نراه من التهجم المفرط من عناصر تلك الجيوش القبيحة على شعائرنا المقدسة فكلما ينشر مقطع فيديوي يظهر فيه مقلدي المحقق الكبير والسيد الاستاذ الصرخي يحيون مناسبة لال البيت بطريقة الشور ترى التهجم يعمل على قدم وساق
وذلك لا لشيء سوى تنفيذ مخطط يهدف لمحاربة هذه الشعيرة التي لطالما اكد عليها الشارع المقدس وكان اهل بيت النبي عليهم السلام يحبذون تلك الاطوار التي تنشد بالطريقة العراقية الشجية والجذابة (جصرا )
وهنا نلفت النظر الى انه كل شيء بما فيها الشعائر الحسينية مادامها تهوي قلوب العترة الطاهرة ...........فتوقع الحرب ومباشرة قتالها من تلك الجيوش وغيرها




غير متصل مرتضى العراقي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بشارةٌ أخرى أيها المؤمنون
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿10﴾ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿11﴾ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿12﴾ وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿13﴾ سورةالصف.
أقول : ما هي التجارة؟ الإيمان بالله وبالرسول والجهاد في سبيل الله بالأموال والأنفس، ما هي النتيجة؟ يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، انتهت التجارة، انتهى العقد التجاري، بيع وشراء، أخذ وعطاء، إلى هنا انتهى، لكن لاحظ الشاهد القرآني، والمعاني القرآنية، انتقل إلى تجارة أخرى، و قضية أخرى في مقابل القضية الأولى، في مقابل التجارة الأولى، يقول سبحانه وتعالى: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)) هذه بشارة أخرى، ما هذه المعاني السامية الراقية الرسالية المتضمنة للوعد وللوعود الإلهية الصادقة .
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم") بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
17 صفر 1438 هـ - 2016/11/18م
https://e.top4top.net/p_855kiynh1.jpg
-