بالفيديو.. اطلاق كتاب «المسيحيون في الكويت» من دار الآثار الإسلامية


المحرر موضوع: بالفيديو.. اطلاق كتاب «المسيحيون في الكويت» من دار الآثار الإسلامية  (زيارة 396 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32091
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بالفيديو.. اطلاق كتاب «المسيحيون في الكويت» من دار الآثار الإسلامية




الزميل حمزة عليان ود.جورج عيراني خلال المؤتمر الصحافي 

كتاب المسيحيون في الكويت 

المطران غطاس هزيم يتحدث للزميل عاطف رمضان (محمد هاشم) 


الشيخة حصة السالم في مقدمة الحضور 


عليان خلال حفل توقيع كتابه

عنكاوا دوت كوم : الأنباء
    الأوضاع السياسية الراهنة تحتم علينا التعايش مع الآخرين
    الكتاب يؤكد تعايش الكويت مع المسيحيين وغيرهم من الديانات الأخرى
    تخصيص فصل عن تاريخ الإرسالية العربية الأميركية في الكويت
    إعلان الكويت عن الآثار المسيحية في فيلكا يؤكد أمانتها في سرد التاريخ

عاطف رمضان
http://www.ankawa.org/vshare/view/10823/kwait/
أعلنت كل من دار الآثار الاسلامية والكنيسة الانجيلية الوطنية في الكويت عن اطلاق كتاب «المسيحيون بالكويت» باللغة الانجليزية لسكرتير تحرير جريدة «القبس» الكاتب الزميل حمزة عليان، وذلك خلال حفل أقيم مساء اول من امس لهذه المناسبة في المركز الامريكاني الثقافي.

وأكد عليان ان هذا الكتاب صدر منذ عامين باللغة العربية، مشيرا الى انه بناء على اقتراحات من قبل البعض قام بترجمته الى اللغة الانجليزية وذلك لوجود 900 الف وافد مسيحي يعملون في الكويت تقريبا من مختلف الجنسيات، بالاضافة الى المسيحيين الكويتيين الذين لا يزيد عددهم عن 300 مواطن تقريبا لهم جذور في الكويت وقدموا عطاءات ومساهمات لبلدهم.

وأضاف عليان أن عنوان الكتاب يحمل اكثر من تفسير وأن المعنى المقصود منه هو التواجد المسيحي في الكويت سواء أبناء وطن او مجموعات اسرية عاشت لفترة طويلة في الكويت.

وقال انه اعتمد في اصداره لهذا الكتاب على 29 مرجعا، بالاضافة الى بعض الرسائل الجامعية والدراسات والتقارير التي نشرت في اكثر من صحيفة.

واوضح انه قام بتجميع المعلومات بهدف الاحاطة بكل ما نشر او له علاقة بموضوع المسيحيين في الكويت.

ولفت الى انه باحث وليس مؤرخا وانه يحترم قواعد واصول مهنة البحث، لذلك فإنه تناول هذا الكتاب بحيث يكون ذا مرجعية شاملة.

واشار الى انه اجرى لقاءات مباشرة مع رعاة الكنائس الثمانية في الكويت للحصول على المعلومات التي تضمنها كتابه بشكل متكامل، موضحا ان جزءا منه نشر في «القبس».

واعرب عليان عن اعتزازه لوجوده ضمن فريق جريدة «القبس» طوال السنوات الماضية وحتى الآن.

وقال ان الكتاب يحوي فصلا تطرق خلاله الى تاريخ الارسالية العربية الاميركية كقصة جميلة مشوقة تحكي عن الدور الذي قامت به في الكويت.

واشار الى ان الإرسالية العربية الأميركية لم يتناولها من الزاوية التبشيرية وتحدث عن هذه الارسالية التي تحولت الى مستشفى ساعد الناس وشفي من خلالها مرضى وقامت بأعمال انسانية في غاية الروعة الى جانب انها فتحت قسما للنساء ومن ثم تحولت في النهاية الى مدرسة لتعليم اللغة الانجليزية.

وقال ان هذا المكان له دور مهم في تاريخ الكويت سواء من ناحية علاقته بالتعليم او الخدمات الصحية التي قدمت للناس بطرق لاقت اعجابهم.

وبين انه في ظل الاوضاع السياسية التي تمر بها الدول العربية والمنطقة فليس لدينا خيار الا ان نتعايش مع الآخرين من الجنسيات او الاديان الاخرى وليس ان نتقاتل معهم كما حدث في بعض الدول.

وذكر انه منذ 5 او 7 سنوات تقريبا كنا نعاني من اعمال التوحش مع ظهور داعش التي اعطت صورة عن المنطقة العربية بأنها دول تقوم بتهجير المسيحيين وانها لا تقبل ان تعيش معهم.

واشار الى ان هذا الكتاب يهدف الى توصيل رسالة الى العالم بان الكويت تتعايش مع المسيحيين وغيرهم من الديانات والجنسيات الاخرى.

وقال: من خلال احتكاكي مع رعاة الكنائس بالكويت فجميعهم قالوا انهم يمارسون حرياتهم وعقائدهم في الكنائس دون اي مضايقات وانهم يعيشون في الكويت براحة واطمئنان.

وبين ان الكتاب تطرق الى جزيرة فيلكا والتاريخ المسيحي المتواصل الذي لاتزال آثاره موجودة حتى اليوم.

وقال ان الكتاب يحكي كذلك عن الكويت والفاتيكان والعلاقات الديبلوماسية بينهما والاعتراف الذي حدث في العام 1968 والزيارات المتبادلة التي كانت بين امراء الكويت ورعاة الكنائس، واول عائلة مسيحية استقرت في الكويت حتى الاستقلال وتجنيس بعضهم حتى توقفت عملية التجنيس خلال فترة الثمانينيات لاسباب متعددة وقصة الكنائس وتعايشها في الكويت.

كتاب مفيد

من جانبه، قال د.جورج عيراني استاذ مشارك العلاقات الدولية بالجامعة الامريكية بالكويت ـ وهو لديه باع طويل بموضوع الحوار المسيحي الاسلامي ـ قال ان الكتاب تناول التعايش وليس التسامح، مشيرا الى انه كتاب مفيد يمكن ان يكون دليلا او مرجعا مهما.

اما المطران غطاس هزيم، متروبوليت بغداد والكويت وتوابعهما للروم الأرثوذكس، فقد اشاد في تصريح صحافي بكتاب «المسيحيون بالكويت»، مشيرا الى انه أوضح أن الكويت بلد فتح أبوابه لجميع الجنسيات والأديان من دون استثناء.

وقال: نشكر الله على هذه النعمة وان هذا الكتاب يستفاد منه ويؤكد الجو السمح والمحب والاخاء الموجود في الكويت.

وزاد قائلا: بالنسبة للآثار المسيحية التي تم اكتشافها في فيلكا، فان الكويت اعلنت عنها في وسائل الاعلام وان هناك دولا اخرى لم تعلن عنها في وسائل اعلامها فهي لا تريد ان تنشر ان هناك مسيحية كانت في هذه المنطقة.

وقال: اسجل هذا للكويت وافتخر بهذه الدولة التي اقيم فيها بأنها تبقي الاشياء كما هي وتعرض التاريخ كما هو بكل امانة.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية


غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32091
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
«المسيحيون في الكويت».. السير في حقل ألغام

عنكاوا دوت كوم/ القبس /محمد حنفي

اقيم بمركز الأمريكاني الثقافي بدار الآثار الإسلامية حفل توقيع النسخة الإنكليزية من كتاب الزميل حمزة عليان، سكرتير تحرير القبس، والذي صدر بعنوان «المسيحيون في الكويت». الحفل الذي اقيم بالتعاون مع الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الكويت، حضره العديد من الشخصيات العامة يتقدمهم رئيس تحرير القبس وليد النصف ورئيسة دار الآثار الإسلامية الشيخة حصة الصباح وسفير الفاتيكان وعدد من الدبلوماسيين والمثقفين.

لماذا الكتاب؟
ألقى الزميل حمزة عليان أضواء على كتابه «المسيحيون في الكويت» حيث طرح سؤالا يتردد على السنة كثيرين: لماذا هذا الكتاب؟ ولماذا الآن؟ وأجاب بنفي صفة المؤرخ عن نفسه، حيث أكد أنه عاشق لمهنة البحث، وشعر بأن موضوع الكتاب يحتاج إلى بحث بطريقة شاملة ومرجعية، وان الهدف الاساسي للكتاب كان الإحاطة بكل ما يتعلق بالمسيحين في الكويت منذ مرحلة ما قبل الميلاد وحتى الآن.
وقال عليان: بعد صدور الطبعة العربية طرح كثيرون وجود نسخة انكليزية لكي يطلع عليها المسيحيون في الكويت والذين يصل عددهم إلى 900 الف من مختلف الجنسيات، بخلاف المسيحيين الكويتيين وعدهم 300 تقريبا، واشار عليان الى أن الكتاب اعتمد على نوعين من المصادر: الاول 29 مرجعا متخصصا في الموضوع، والثاني مجموعة من التقارير والرسائل الجامعية والدراسات، بالإضافة إلى الحصول على معلومات من خلال مقابلات شخصية مع رعاة الكنائس في الكويت.

رسالة العيش المشترك
وأكد عليان ان الكتاب يمس موضوعا حيويا مطروحا على الساحتين العربية والعالمية حاليا، من خلال موجة العنف والتطرف والطائفية السائدة، حيث طبع التطرف الأسود كفه على المنطقة، مؤكدا أن الرسالة التي ينبغي قولها إننا لم يعد لدينا خيار سوى العيش المشترك والتواصل مع الآخر المختلف في الدين واللغة والثقافة.

حكاية «الأمريكاني»
وتحدث عليان عن بعض الموضوعات الواردة في الكتاب ومنها فصل عن المكان الذي أقيم فيه حفل توقيع الكتاب «الأمريكاني»، حيث اكد أن الكتاب تناول الإرسالية العربية الأميركية في الكويت، لكنه لم يتناولها وفقا لوجهة نظر البعض التبشيرية، وإنما رأى أن الإرسالية قدمت للكويت خدمات جزء منها تعليمي وجزء منها صحي من خلال المستشفى الأمريكي.
وأنهى عليان حديثه بتأكيد أن صدور الكتاب بالعربية والإنكليزية يوصل رسالة إلى العالم، بأن الكويت تعايشت مع المسيحية واحتضنت المسيحيين، وأنه سمع بنفسه من رعاة الكنائس في الكويت أن المسيحيين يمارسون عقائدهم بكل حرية ومن دون أي مضايقات.

الكويت بلد التعايش
في المداخلات التي اعقبت كلام عليان، اشاد استاذ الدراسات الدولية في الجامعة الامريكية جورج عيراني بالكتاب، حيث أشار الى أن الكتاب رغم أنه لا تنطبق عليه السمة الأكاديمية فانه يحمل جهدا كبيرا ومشكورا من عليان.
بدورها، خاطبت الشيخة حصة الصباح عليان بقولها إن صور الجدار خلفه تعبر عن وضع الكويت في فتح قلبها وأبوابها للأديان جميعا، وقالت الصباح ان التعايش مع الديانات الأخرى صفة جبل عليها الكويتيون منذ القدم، وأشادت بحضور رئيس التحرير الزميل وليد النصف وبالزميل عليان، حيث وصفته بأحد أعمدة القبس التي اعتبرتها المرجع ومصدر المعلومات لأهل الكويت.

حقل ألغام
وفي مداخلته، قال الكاتب أحمد الصراف ان كتاب عليان مفيد ونافع، وانها شجاعة أن يتصدى شخص غير كويتي لموضوع حساس كموضوع الكتاب، وقال ان الموضوع يحتوي على حقول ألغام، خاصة ما يتعلق بقانون منع تجنيس غير المسلم، وتمنى لو يتصدى كاتب كويتي لهذه الألغام والتوسع في بحثها.
أما د. حامد الحمود فروى أن أمريكية قابلت شابين عربيين، وعندما عرفت أنهما مسيحيين سألتهما عن الكنيسة التبشيرية التي حولتهما إلى المسيحية، ظنا منها ان العالم العربي لا يعرف المسيحية، لكن أحد الشابين أجابها: لقد حول المسيح والحواريون أجدادنا إلى المسيحية.
الثقافة العربية بلا تسامح
وقال الكاتب خليل علي حيدر ان المجتمعات المتقدمة تتميز بحرية الأديان لأنها تعتبر الدين مسألة شخصية، وهو ما تفتقده الثقافة العربية التي لا تعرف التسامح الديني، وطالب حيدر بإعادة النظر في القانون الكويتي الذي يمنع تجنيس غير المسلم، مؤكدا أن إعطاء الحرية للمسيحيين في العالم الإسلامي يخدم الإسلام باعتباره دينا عالميا، ويظهر الإسلام في صورته الحقيقية المتسامحة.

المطران والقبس
مطران الروم الأرثوذكس في الكويت غطاس هزيم اشاد بكتاب «المسيحيون في الكويت» والجهد المبذول من عليان، مشيرا إلى أن صدور كتاب عن المسيحيين في الكويت، يؤكد أن الكويت بلد مفتوح ومتسامح ويقبل بالآخر، وقال هزيم: في بعض الدول يتم العثور على آثار مسيحية فيها ويتم التعتيم على الموضوع، بينما قرأت في القبس أخيرا موضوعا عن آثار فيلكا وبعضها يتعلق بعصور مسيحية، ونشر ذلك في جريدة كويتية واسعة الانتشار ما يؤكد أننا في بلد متسامح.


خالد الطراح وحصة الصباح والسفير البابوي ووليد النصف وحامد الحمود في مقدمة الحضور



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية