نسور الشرق عادت أهلا شهداء ليبيا


المحرر موضوع: نسور الشرق عادت أهلا شهداء ليبيا  (زيارة 67 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اولـيفر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 376
    • مشاهدة الملف الشخصي
نسور الشرق عادت
أهلا شهداء ليبيا
Oliver  كتبها
- تهلل يا مارمرقس.فإلي حضنك عاد أولادك.ذهبوا محملين بهموم الأرض و عادوا متوجين بأكاليل السماء.ذهبوا بسطاء و عادوا حكماء.ذهبوا فقراء و عادوا أغنياء.ذهبوا مجهولين و عادوا كواكب السماء متلألئين.ذهبوا فرادي و عادوا مثل جوقة الميلاد السماوى.ذهبوا سائرون و عادوا طائرون كملائكة الله.ذهبوا ليسددوا مسئولياتهم عن أسر صغيرة فإذا هم عائدون مسئولون عن شفاعة تشمل الأرض كلها.ذهبوا ببذارهم و عادوا بثمارهم.ذهبوا بدموعهم و عادوا بأفراحهم و أفراحنا. ذهبوا سائرين متثاقلين و عادوا متحررين متوجين.تهلل يا مارمرقس.
- تهللي يا كنيسة الشهداء.لم ينقص جيلك عن أجيال القديسين لأن الذى كان يعمل في القديم هو بنفسه الذى يعمل و سيبقي يعمل إلى ما لا نهاية.يصنع لكل جيل شهوده و ها هم شهود هذا الجيل.جوهرة التاج لجيلنا.العقيق الأحمر الذى يزين خاتم العروس هذا الذى ألبسه عريسها فضمته إلى صدرها بحنان و حب.بدم المسيح خطبك.و بدم الشهداء تخطبين وده.فالعرس حب متبادل.و اليوم في كنيستنا الأرثوذكسية عُرس.اليوم نضع في مقدمة الصفوف كواكبنا اللامعة.ننظر إليها بإنبهار ليس لأنه غريب علي أرثوذكسيتنا هذه الشهادة لكن لأنهم صاروا للمسيح منظراً قدام الناس و الملائكة.الأم الولود قطفت ورودها النضرة و قدمت للعالم باقة من زهور الإيمان لعله يسمع ما يقوله الروح للكنائس.
- تهللوا يا شعب المسيح في مصر.تهلل يا بطريركنا الوديع كسيدك.فإن شهادة أولادك الشهداء توضع فى أرباحك أيضاً كمسئول عن هذه الوزنات.فإطمئن لأن رصيد الودعاء كثير و هم يرثون الأرض و السماء.تهللوا يا أساقفة الشهداء لأن الشهداء أصبحوا أساقفتكم.صاروا لكم سنداً في إيبارشياتكم .خذوهم مرشديكم.فإنهم كانوا أبناء و أصبحوا آباء.كانوا يعرفون القليل الآن يعرفون كل شيء.فتهللوا لأنه صار لكم من يساهم في خدمتكم دون مقابل و دون أن يكونوا عبئاً عليكم.
- تهللوا يا كهنة الله.فمن شعبكم صار هؤلاء الأبطال.هم شهود لكم أنكم أحسنتم تسليم الحب و الإيمان.اليوم صار لكم عيد في خدمتكم.اليوم يكتب لكم الرب أنا عارف تعبكم و صبركم.الشهداء يكررون مع الملائكة من أجلكم أكسيوس كما ترنمون للشهداء أيضاً أكسيوس مستحق كل شهيد أن يصير ملكاً في المسيح يسوع.
- تهلل يا شعب المسيح.فأنت أنت أب الشهيد و أمه.الشهداء منكم أنتم.و المجد كما لهم هو لكم.ها هم يقولون لكم نحن أولادكم و أنتم تقولون لهم أنتم فخر الأولاد و الآباء.ها قد صار لكم و منكم أصدقاء سمائيين.تخاطبوا معاً كما شئتم.تشاركوا الأيام و الأحلام.الفخر فخر إيمانكم.أنتم ربيتموهم أطفال و سمنتم إيمانهم حتي ذبحوا للمسيح عند البحر قدام كل الأرض.كل إسم للمجد ينسب لكم يا شعب المسيح.إستمروا في تخريج القديسين فأنتم الكنيسة و جوهرها.أنتم منبر التعليم الأول.أنتم صانع القديسين و الشهداء فإرفعوا رؤوسكم ناحية المذبح و عانقوا أولادكم بالروح و هم جاءوا لكم .
- تهللوا يا شهداءنا الأبرار.اليوم تستلمون خدمتكم.إذا إستقرت رفاتكم في أرض مصر صرتم شركاء المذبح و المنبر و العمل الروحي بكل الصور.مجدكم في شركتكم لنا.أما مكافآتكم فأنتم نلتموها و ستبقون في مجد و مجد إلى الأبد.أما عندنا فكونوا مشغولون بنا حتي نلتقي بكم.لقد سافرتم ليبيا لأجل ذويكم و الآن أنتم في السماء لأجل الجميع.نحن ذويكم و أهلكم كلنا فساهموا في خدمتنا بكل الطرق.
- تهللوا يا شهداء الرب فها قد رأيتم كيف تضاربت ممالك لأجلكم.خضعت القوات الأرضية لكم يا قواتنا السمائية.لم تفلح معاندات الناس في حرماننا منكم و لا حرمانكم من اللقاء مجدداً في الأرض التي إستقيتم منها الإيمان و تعلمتم فيها الثالوث و الحب والأبدية. تصارعت القوي عليكم و أنتم كعادتكم كنتم الغالبين.أظهر الرب رفاتكم دون أن يرغب الناس فصار وجودكم رعب للقتلة.قولوا سلاماً لليبيا مع أن فيها قاتليكم.لأنكم بذرة لعمل إلهي هناك.تهللوا يا من  صرتم نفخة في الفتيلة المدخنة يا من صرتم ترميماً لقصبة مرضوضة.إن حرب السماء لأجل رفاتكم تذكرنا بحرب السماء لأجل رفات موسي النبي يهوذا 23.فإبليس يخشي الأبرار حتي بعد إنتقالهم بل يخشاهم بالأكثر بعد إنتقالهم لأن حرية المجد التي هم فيها لا تسمح لإبليس أن يعوقها.
- تهللى يا كل أم لشهيد و كل زوجة و كل إبن.ستصبحون لنا مقصداً لنتعلم منكم كيف يتأهل الشهيد لمواجهة الموت بصدر أقوي من السلاح.إفرحوا فأنتم أسرة السمائيين.هم يعرفونكم أكثر من الجميع.و كما بذلتم عنهم سيقدمون لكم و أكثر.اليوم يوم فرح لكم و لنا كما للشهداء و مصر كلها.و ستمطر السماء حباً فتتأكدون أن قدومهم من أجل راحتنا.نحن نفتخر بكم أنتم أيضاً لأنكم جزء من الشهداء شركاء فيهم و كما بذلوا هم تبذلون أنتم أيضاً.نحترم ما قدمتموه و أعظم مكافأة هي حب المسيح لكم و عنايته بكم و تخصيص شهيد لكل أسرة.
- أيها الشهيد الجميل الأسمر.شريك كنيستنا الواحدة في مصر و أثيوبيا.صرتم مثل خاتم تجمع العذارى الحكيمات للعريس المسيح.طوباك و لو لم نعرف من أنت.فأعمالك تظهرك.و إصرارك أن تصبح مع أخوتك في الإيمان هو إصرار مشترك لنا أن تصبح مع أخوتك في التكريم و أنت الذى يستحق أن يقول أنا سوداء و جميلة.نعم أنت أبرع من وجوه الناس بنور ملكوت المسيح الذى أشرق في قلبك.تهلل أيها الشهيد الجميل لأننا نحب شقيقتنا الأثيوبية الأرثوذكسية و قد أخذناك منها عربون محبة و أنت بإرادتك إنضممت لنا.
- تهللي يا مصر.فأرض الكاروز لا زالت خصبة.و الكنيسة شرف لك و مسيحيوها هم إكليلك.مذبح الله يقدسك و يطلب مراحم الله ضد كل فساد فيك.تهللي لأن صيتك في السماء أكثر من الأرض.تهللي لأن القديسين لك ثروة ستعرفين مقدارها يوماً بعد يوم.و شهود المسيح إستثمار أبدي ستتعلمينه علي مر الزمان.المسيح أختار من أرضك شهوده و إلى أرضك يعودون فأنت سر الله يا مصر.هم لك رجاء إذا إشتدت الأزمات.لك يا مصر جيوش روحية غير قابلة للهزيمة.فتباهي بمنتصريك و ناصريك.
- يا نسور الشرق من هنا بدأتم و إلى هنا تكملون,رفرفي علي كل الأرجاء ففي سماءنا مساحات فضاء كبيرة لك لتسبحي.عندنا لكم كراسي شاغرة تترجي أن تصيروا فيها مرشدين.يا نسور الشرق أنتم لستم للشرق بل لكل زوايا الأرض الأربعة.
يا إله النسور و نسر النسور.مسيح الشهداء و صانعهم الأوحد.مؤسس الحب بالدم نتهلل بك أكثر من الكل.لأنك لم تبخل علينا بتشجيع أولادك و تثبيتهم رغم صعوبة الصليب.فأنت أشفقت عليهم و علينا لأنه لولا تدخلك معهم لصرنا عاراً في الأرض و السماء.لكنك محب لشعبك و كنيستك.أنت تثبت الإيمان فلا نتزعزع لأنه عضدتنا.المجد لك في كل شيء و بالأكثر في الحفاظ علي إيماننا بك وسط عالم يعوق الإيمان.إستمر يا رب في حبك و عطفك علينا فبدونك لن يبق الإيمان علي الأرض.إجعلنا لك شهودا أو شهداء كما تشاء.فنحن صنعة يديك و لك وحدك ننتمي.إقبلنا و إنتشلنا من بحر العالم كما فعلت مع شهداءك.كما صرت لهم سنداً أنت لنا سنداً.إجمع الكنائس في شخصك.أربطهم معاً في إنجيلك.أغمسهم معهم في حبك.ليكن فينا حب الشهداء لك يا إله النسور.