نُعزي القوائم الإنتخابية المسيحية الخاسِرة ومبروك الفوز والنصر لقائمة بابليون


المحرر موضوع: نُعزي القوائم الإنتخابية المسيحية الخاسِرة ومبروك الفوز والنصر لقائمة بابليون  (زيارة 3793 مرات)

0 الأعضاء و 6 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1294
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
نُعزي القوائم الإنتخابية المسيحية الخاسِرة ومبروك الفوز والنصر لقائمة بابليون




وسام موميكا
بَعد إنتهاء عملية التصويت وإحتساب الأَصوات ومِن ثُم إعلان نتائج  الإنتخابات البرلمانية العراقية والتي من خلالها قال الشعب العراقي كلمتهُ ووجه رسالتهُ إلى بعض الساسة الفاسدين وأحزابهم المشبوهة الذين  دَمروا  العراق منذ عام ٢٠٠٣ ، وهكذا جاء ردُ الشعب كلٌ حَسب قَناعتهِ ، فَمنهم مَن لم يُصوت لأي مرشحٍ أو لأية قائمة مُكتَفَيين بِمبدأ مقاطعة الإنتخابات ، ومِنهم من شارك في الإنتخابات بِسبب الضغوط و التهديدات  التي تَعرضوا لها كَالميليشيات الحزبية المسلحة المنتشرة في عموم البلاد ، وعلى سبيل المثال حراسات سهل نينوى التي كانت تُعرف (بِحراسات الكنائس ) والتي شَكَلها المَجلس الشعبي (ك_س_أ) ومُؤسساتِه وحركاتهِ التابعة له كمجلس أعيان بغديدا وحركة تجمع السريان وغيرها من الفُروع والتوابِع  ، فَهذهِ الميليشيات كان ولايزال الهدف الرئيسي من تأسيسها هو للإستفادة من أصوات مُنتسبيها وعوائِلهم في فترة الإنتخابات وهذا كلهُ يَصب في مَصلحة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الداعِم الحَقيقي لهذهِ المَجالس والأحزاب والحركات التي صَنعها مِن أَجل السَرقة والإستحواذ على مقاعد كوتا شعبنا المسيحي وخاصة مَقعد نَينوى لوجود صراعات وأطماع كبيرة بين العرب والكورد تِجاه مُدُنِنا وقرانا التاريخية في "سهل الموصل"   ، كما وأَن للحركة الديمقراطية الآشورية أيضاً ميليشيات وحدات حماية سهل نينوى (NPU ) التي تَم تشكيلها قبل تحرير مناطق سهل الموصل من براثِن داعش الإرهابي ، فَهذهِ المِيليشيات تَشَكلت مِن بَعض شبابِنا السريان الآراميون المُغرر بِهم من قِبل الحركة الديمقراطية الآشورية وقائِدها الأوحد يونادم كنا  ، فالمَعلومات الواردة عَن هذهِ الميليشيا وخلال فترة الإنتخابات تُشير إلى أن الحركة الديمقراطية الآشورية قد مارسَت ضغوطات كبيرة على مُنتسبيها إلى حَد التهديد  بِوقف رواتبهم إذا لم يُصوتوا لصالِح قائمة الرافدين ، وهكذا كانت ولاتزال هذهِ  الأحزاب والحركات السياسية الشوفينية تَتعامل مع شعبنا كالعَبيد وذلك لأجل مَصالحها ومَصالح بَعض أفرادها المُتأثرين بالمَناصب و المتسلطِنين على كراسي الحزب والبرلمان  !

أما من جهتي ورُغم إختلافي مع رئيس حركة بابليون الشيخ ريان ، وبِما أنني كنت من المؤسسين والمرشحين  فَسوف أبارك لرفاقي وأصدقائي الفائزين ضِمن قائمة بابليون بإستحقاق وجدارة وأشد على يَدِهم لِتَمثيل شعبنا المسيحي بِجميع قومِياتهم أفضل تَمثيل في البرلمان العراقي لتَصحيح مَسار العملية السياسية الخاطئة التي كانت مُحتَكرة لبَعض الأَحزاب الآشورية الفاسِدة والتي حَولت  قضايا شعبنا المسيحي في العراق إلى سِلعة للمُتاجَرة والمزايدة بِها لِصالح جِهات ولِخدمة أجندات غريبة ومشبوهة لاتخدم عامة الشعب المسيحي في البلد .

كما وأدعوا جميع قوائم شعبنا المسيحي الذين لم يُحالفهم الحظ بالفوز  إلى تَقَبل نتائج الإنتخابات وإحترام إرادة الناخبين أياً كان عنوانهم وإنتماءآتِهم لأننا جميعاً عراقيين ومن حَق الكوردي والعربي الشيعي والسني والأيزيدي والصابئي أن يُصوت لأية قائِمة أو لأي مُرشح يَختاره ، وهذا يَنطبق بهِ الحال أيضاً على أبناء شعبنا المسيحي بِجميع قومياتهم وطوائفهم ، لذا لابد أن يَتَقبل جميع الخاسرين والفاسدين والمُندحرين بواقِع الحال الصحيح والذي سوف يُغَير الكثير من تلك السياسات الخاطِئة والمَشبوهة التي كانت تَتبِعُها جهات سياسية وحزبية آشورية ونُوابهم داخل قُبة البرلمان العراقي في دوراتهِ السابِقة  ، رُغم أن النواب المسيحيين (المتآشوريين ) لم يُقدموا شيئاً لأبناء شعبنا المسيحي ولا منجزاً واحداً حتى هذهِ اللحظة  ، والمصيبة أننا لازِلنا نَسمَع أصواتَهم النَشاز كما حاولوا سابقاً في عام ٢٠١٤ عندما مارسوا كل أنواع التسقيط السياسي بِحق "قائمة بابليون " وعلى وجه الخصوص شيخها (ريان الكلدني ) فَذَهَب البَعض إلى إتهامهِ بالإنتماء الى فدائيي صدام والبعض الآخر وصفوه بأنه قد غَير دينهُ وصار مُسلماً ..وقِصصٍ أخرى عَجيبة غَريبة ، فالبطريرك لويس ساكو كان أول المُجندين لمُحاربة قائمة بابليون منذ عام ٢٠١٤ وذلك لصالح قائمة الرافدين والذي كانت تربطه علاقات صداقة قوية ومَتينة مع السيد يونادم كنا رئيس قائمة الرافدين وزعيم (زوعا) الأَوحد ، ولايُمكن أن نَنسى تلك الأيام واللحظات الصَعبة من تاريخ "قائمة بابليون" ، هذهِ القائمة التي قارعَت الظُلم والإستِبداد والطُغيان الذي مارسهُ أشخاص مَحسوبين على الكنيسة الكلدانية والجميع يَعلم جيداً كيف أصدرت البطريركية الكلدانية وعلى لسان البطريرك لويس ساكو بياناً وتوضيحاً معادياً لِلقب الشيخ الذي يطلق على السيد ريان الكلداني ، وهناك أمور كثيرة كانت قَد حَصلت في إنتخابات ٢٠١٤  لإسقاط قائمة بابليون التي  بَقيت صامِدة منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا حتى نَالت من أعدائِها في هذا العرس الإنتخابي للبرلمان العراقي ٢٠١٨.

وكلامي الأخير وقبل أن أُنهِي المَقال أتوجه بهِ إلى المُجندين الذين خَسَرت قوائِمهم ومِنهُم  الذين لم يَصلوا حتى الآن للفوز بِكرسي برلماني واحد داخل البرلمان العراقي لأقول لهم  ، ألا يَكفيكم ثرثرة وإستعلاء على حساب شعبنا المسيحي .
فها هي مَمالِك الظُلم والفَساد للمجلس الشعبي (ك_س_أ)  و للحركة الديمقراطية الآشورية تَتَهاوى وتَسقُط لتَندَثِر وتَزول ، فَكُلُ مابُنِيَّ على باطِل يَتَهَدُم ويَزول ، فالأقلام الصفراء المأجورة للمجلس الشعبي تُغرد خارج السُرب لِتَصف هذا الفوز الكاسِح والساحِق الذي حَقَقَتهُ  "قائمة بابليون " بأنهُ سَرقة لمَقعدين من كُوتا شعبنا المسيحي وهذا حَرام للشيخ ريان وقائِمتهِ أما في المُقابل فالمجلس الشعبي حَلالٌ لهُ أَن يَتَلقى شَتَّى أنواع الدَعِم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي ) الذي ساهَمَ في تأسيس المجلس الشعبي وتوابعهِ من حركة تجمع السريان وحراسات الكنائس ومجالس الأعيان الشَكلية المُنتشرة في أغلبِ مُدُنِنا ومناطقنا في سهل الموصل .



وفي الخِتام أبارِك الفوز الساحِق الذي حَقَقَته قائمة بابليون على القوائم المَسيحية الأُخرى وبِمُنافَسة شَريفة ونَظيفة تَدَل على مَدى الوعي لدَى الناخِب العِراقي والحُرية  التي يَتَمَتع بِها في إختيار مُرشحيه ومُمَثليه بعيداً عن روح الطائفية المَقيتة  .



وشكراً





 


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1282
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ وسام موميكا المحترم
اعتقد لو تعيد حساباتك مع الكلدان بصورة عامة وكفى ان تحاول ان تؤجج ما بينهما ذاكرا خلافات قد ولت مابين ريان الكلداني والكنيسة الكلدانية، فلا تنسى هو احد ابنائها ويقولها فخرا بانه مسيحي ومن ألقوش الكلدانية. وقد تحصل تجاذبات ايجابية بينهما مستقبلا لفائدة شعبنا الكلداني ومسيحييه ايضا. وان كان لك مأخذا على الكلدان بعدم اضافة السريان الى الدستور العراقي، فذلك كان اهمالا من قادتكم العلمانيين والكنسيين ايضا، في الوقت الذي استفاقت كنيستنا وعلمانيينا بأضافة اسمنا الكلداني الى الدستور بعد محاولة كنّا وحاشيته بالابقاء على التسمية الاشورية الدخيلة على شعبنا لوحدها..وعليك ان لاتخلط الامور، فنحن الكلدان نعتز بتسميتنا لوحدها ككيان مستقل ومن حقك ان تعتز بالسريان ككيان مستقل وبدون خبط ولبط بمسميات اخرى لا تعنينا. ارجوا ان تكون بخير..تقبل تحيتي



غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2812
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رفيق سرجون شلونك ،، خو ما مشتاك لهذا اسمك الحركي عندما كنت انت رفيق في الحركة الدمقراطية الاشورية ،،
اخاف هم تنفي مثل السابق وبعدها نشرنا لك وثيقة كشفنا كذلك عندنا نكرت ذلك ، ولو انت حتى صورتك نفيتها ونشرى اخرى وانت في مقر زوعا وراء مكتب عليه علمين الاشوري وزوعا ،
على العموم ترا هذا الأسطى ريان تبرأت منه الكنيسة الكلدانية وعود انت وصيه يغير اسمه الى اسم شيعي
واليك هذا الشعر على علي بن ابي طالب
الله ما صلي على محمد ووالي محمد ،،
الشعر هو للإعلامية المسيحية غدى فرنسيس في ضيافة الشيخ ريان الكلداني وهي تنشد للأمام علي ( ع)
وتقول فيه
دخلوا الخلق يسمونا شيعة ، قائدنا علي أشما يأمر نطيعة ،

مبروك وشايفين خير ومستاهلها ، أخذتوها باصوات شيعية وهذا عادي ليش  بس الكرد يأخذوها براسنا
هذة المقاعد البابليون احلى هدية لمن طالب التغيير من داخل شعبنا ،
رابط الشعر الإعلامية المسيحشيعية
https://youtu.be/X8YsU-yVHaM


غير متصل Ashuraya-80

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ وسام موميكا المحترم
اعتقد لو تعيد حساباتك مع الكلدان بصورة عامة وكفى ان تحاول ان تؤجج ما بينهما ذاكرا خلافات قد ولت مابين ريان الكلداني والكنيسة الكلدانية، فلا تنسى هو احد ابنائها ويقولها فخرا بانه مسيحي ومن ألقوش الكلدانية. وقد تحصل تجاذبات ايجابية بينهما مستقبلا لفائدة شعبنا الكلداني ومسيحييه ايضا. وان كان لك مأخذا على الكلدان بعدم اضافة السريان الى الدستور العراقي، فذلك كان اهمالا من قادتكم العلمانيين والكنسيين ايضا، في الوقت الذي استفاقت كنيستنا وعلمانيينا بأضافة اسمنا الكلداني الى الدستور بعد محاولة كنّا وحاشيته بالابقاء على التسمية الاشورية الدخيلة على شعبنا لوحدها..وعليك ان لاتخلط الامور، فنحن الكلدان نعتز بتسميتنا لوحدها ككيان مستقل ومن حقك ان تعتز بالسريان ككيان مستقل وبدون خبط ولبط بمسميات اخرى لا تعنينا. ارجوا ان تكون بخير..تقبل تحيتي[/size][/color]

[باعتقادي البسيط استاذي الكريم ان صاحب المنشور يعاني من داء اسم القوميات الاخرى ويتخبط كثيرا في كلامه..
 فهذا اللي يساندنه والمسمى ريان الكلداني حتى الكنيسة الكلدانية تبرات منه في حين نرى صاحبنا يتغنى به ويمجده؛ وانا متاكد لو كان لقب نفسه بريان السرياني لكان عارضه. عش عزيزا او مت وانت كريم بين طعن القنا وخفق البنود...


غير متصل حكمت كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 344
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رفيقي السابق شاهد شيخك لعام 2014 لاتنسى شاهدة لااخر ثانية حتى ترتاح
https://www.facebook.com/ryan.aliraqe77/videos/1734422179958638/
شاهد اعلامية المسيحية غادة فرنسيس تلقلي شعر لشيخك لعام 2014 تعرف ليش اسمي شيخك لانة انت ابو جقلمبة كل يوم مع واحد
https://www.facebook.com/2052185018341854/videos/2052203621673327/


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1294
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي عبد قلو المحترم
تحية قومية سريانية آرامية

عزيزي عبد الأحد قلو المحترم
أشكرك على المرور الجميل ولكني أود القول لجنابك الكريم بأن البطريرك لويس ساكو مارس شتى أساليب التسقيط والتشهير بِحق قائمة بابليون في عام ٢٠١٤ لصالح قائمة الرافدين في ذلك الحين وأتذكر أنني أحتفظ بصورة للبطريرك مع السيد يونادم وأبن اخته الوزير السابق سركون لازار أثناء توجههم لإنتخاب قائمة الرافدين سوية ..وسوف أضع لك الصورة التي تعتبر وصمة عار في جبين المتملقين والمتقلبين على مبادئهم ...

وشكراً لك عزيزي عبد


______________

رفيقي السابق حكمت كاكوز المحترم

تحية قومية سريانية آرامية

عزيزي حكمت كاكوز لاعيب أن تناديني أو أناديك بالرفيق لأنني لم ولن أنكر يوماً أنني كنت في (زوعا) يوماً من الأيام قبل أن تتحول إلى شركة ربحية لصالح السيد يونادم كنا وعائلته وجلاوزتهً الفاسدين جميعاً الذين دمروا شعبنا المسيحي بجميع تسمياته القومية والطائفية .

فياعزيزي حكمت أنا كنت ولازلت واضحاً في مقالاتي السابقة والحالية وقلت بأنني أختلف مع رئيس حركة بابليون الشيخ ريان في مجمل التفاصيل وهذا لايعني أن أنكر قائمتي التي ساهمت بِشكل كبير في تأسيسها وإنبثاقها إلى الساحة القومية والسياسية ، فأرجو منك أن تعيد قراءة جميع مقالاتي لتعرف جيداً كيف أنني أنتقد من خلالها رئيس حركة بابليون ..

أما عن تسفيطكم وتسقيطكم السياسي الذي تمارسونه بِحق الشيخ ريان فهذا أمر طبيعي جداً خصوصاً بعد الصفعة التي وجهها إلى الفاسدين من أمثال الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس اللاشعبي وحركة تجمع السريان وهَلم جراً حتى تَصل إلى الرابطة الكلدانية وأخواتها التي يدعمها من خلف الكواليس البطريرك لويس ساكو ..فماذا بعد عزيزي حكمت ..فجنابكم كما يبدو أنكم تناسيتم ترشيح القيادي سركون صليوة لازار على قائمة المالكي الشيعية ، وهل تناسيتم كيف قام السيد سركون لازار إبن أخت قائدكم الأوحد بالتوقيع على قانون الجعفري الذي رفضه عدد من الوزراء الشيعة والسنة حينها وفي المقابل الوزير والقيادي الزوعاوي قَبِل بهِكذا قانون مُجحف بحق الديانات والطوائف الغير مُسلمة ؟!!

هل تنكر أيضاً قرار المحكمة بالسجن والذي صدر حينها بحق الوزير سركون لازار بِتهمة الفساد وتم توقيفه ، لكن سرعان ما تحرك السيد كنا نحو أسيادهِ وداعميه وحلفائه من بعض الأحزاب والساسة الشيعة لأغلاق ملف القضية حاله حال ربعه الفاسدين !


عزيزي حكمت كاكوز نحن إلى هذهِ اللحظة صامتون على إجرامكم بِحق الشعب المسيحي لأننا في حالة عزاء على أرواح قوائمكم الفاسدة والخاسرة ...
لذا يارفيقي ويا "لويا"  أنظر إلى قطعة الشيلمانة التي بأعينكم قبل النظر إلى القشة التي بِأعيُن الآخرين ...


ودُمت للنضال من إجل قائدكم الأوحد وشركتهِ الربحية (زوعا )     


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1282
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي وسام موميكا المحترم
لايمكنك ان تحكم على غبطته من اجل صورة سابقة للبطرك مع يونادم وعائلته، فالموقف اختلف بعدها، وغبطة البطرك عرف بأنه لاينفع ان يسند المتملقين غير ان يحاول ان يبني بيته الكلداني.. وفعلا بدأت الخطوات الصحيحة لتحقيق ذلك. من تشكيل الرابطة الكلدانية وائتلاف الكلدان وخطوات اخرى ستتوالى للحفاظ على وحدة شعبه بالدرجة الاساس..
واتمنى لكم نفس المنوال ان يهتم بكم رجال كنيستكم مع العلمانيين حيث لكم رابطة سريانية واتحاد سرياني عالمي وانتم السابقون في ذلك، هذا من ناحية.
اما من ناحية زوعة ويونادمها ، فقد استطاع حزب الاترناية المسمى الوطني الاشوري عند دخولهم في قائمة واحدة معهم. من زحلقة يونادم كنا الى الاحباط والفشل بعد ان اصبح مقعد دهوك للأترناية..بعكس ما كان يخططه من مأرب لأستغلالهم.. ولكن انقلب السحر على الساحر.. مساكين اهل زوعة خابصيها ولكن نهايتهم وشيكة لامحال.. تقبل تحياتي



غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1294
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي وسام موميكا المحترم
لايمكنك ان تحكم على غبطته من اجل صورة سابقة للبطرك مع يونادم وعائلته، فالموقف اختلف بعدها، وغبطة البطرك عرف بأنه لاينفع ان يسند المتملقين غير ان يحاول ان يبني بيته الكلداني.. وفعلا بدأت الخطوات الصحيحة لتحقيق ذلك. من تشكيل الرابطة الكلدانية وائتلاف الكلدان وخطوات اخرى ستتوالى للحفاظ على وحدة شعبه بالدرجة الاساس..
واتمنى لكم نفس المنوال ان يهتم بكم رجال كنيستكم مع العلمانيين حيث لكم رابطة سريانية واتحاد سرياني عالمي وانتم السابقون في ذلك، هذا من ناحية.
اما من ناحية زوعة ويونادمها ، فقد استطاع حزب الاترناية المسمى الوطني الاشوري عند دخولهم في قائمة واحدة معهم. من زحلقة يونادم كنا الى الاحباط والفشل بعد ان اصبح مقعد دهوك للأترناية..بعكس ما كان يخططه من مأرب لأستغلالهم.. ولكن انقلب السحر على الساحر.. مساكين اهل زوعة خابصيها ولكن نهايتهم وشيكة لامحال.. تقبل تحياتي


تحية للأخ العزيز عبد الأحد قلو المحترم

أنا أختلف مع ماجاء في تعليقك حول البطريرك لويس ساكو الذي كان يدعم قائمة الرافدين وفوز السيد يونادم كنا من أجل مصالح مشتركة وعلى حساب شعبنا المسيحي بجميع قومياته وطوائفه .

وشكراً


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ