السفير الامريكي الاسبق : "كنّا على وشك قتل مقتدى الصدر لولا تدخّل السيستاني" !


المحرر موضوع: السفير الامريكي الاسبق : "كنّا على وشك قتل مقتدى الصدر لولا تدخّل السيستاني" !  (زيارة 1058 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15183
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
السفير الامريكي الاسبق : "كنّا على وشك قتل مقتدى الصدر لولا تدخّل السيستاني" !



متابعة / سكاي برس

كشف السفير الامريكي الاسبق في العراق زلماي خليل زاد، الأربعاء، عن عزم امريكا قتل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر حين كان "مقاوما للإحتلال"، مشيرا الى أن تدخل المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد السيستاني افشل ذلك، معربا عن عدم ارتياحه لنتائج الانتخابات النيابية .

وقال زاد في حوار مع موقع “ان بي آر” نشر باللغة الانكليزية و تابعته سكاي برس ، إنه”مندهش (من نتائج الانتخابات) وكنت اعتقد ان العبادي الذي قاد العراقيين في الحرب ضد داعش سيحقق نتائج افضل لكن كما تعلمنا مع تشرشل بعد الحرب العالمية الثانية ومع الرئيس بوش الأب بعد حرب الخليج، فإن الناخبين بعد الحرب أعطوا الأولوية بشكل مختلف”.

وأضاف أن “الصدر كان ضد العملية السياسية وفي مرحلة ما لجأ الى القوة العسكرية وقد حاربنا وهو يعتقد ان الاحتلال الامريكي كان خطأ ، حيث قلنا إننا قد أتينا من أجل التحرير وانتهى بنا الأمر إلى احتلال العراق”، مشيرا إلى أنه “يمكن اعتبار تبنيه العملية السياسية والمشاركة فيها على مستوى واحد نجاحًا لأنه إذا أصبح محاربًا سياسيًا الآن ، فهذا في حد ذاته تطور إيجابي”.

وتابع زاد، “صحيح ان الصدر قتل عددا من جنودنا لكننا ايضا قتلنا عددا كبيرا من شعبه وكنا على وشك قتله لولا تدخل اية الله السيستاني، وتم ترتيب مغادرته الى ايران لفترة معينة ، لكنه الان يقول انه قد تغير وحسن علاقاته مع دول الشرق الاوسط”، مبينا أن “الصدر ربما يكون في رحلة تحول من مقاتل مسلح ليصبح قائدًا سياسيًا، وإذا حدث ذلك بالفعل فسيكون ذلك إيجابيًا”.

واكد خليل زاد بالقول “كنت اتمنى في الايام التي كنت فيها سفيرا أن ارى مقتدى الصدر يصبح ما اصبح عليه الان وهو ان تتخلى قواته عن الحرب وان تنتظم في السياسة”.


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ