ابناء النهرين وريان الكلداني وجهان لهدف واحد


المحرر موضوع: ابناء النهرين وريان الكلداني وجهان لهدف واحد  (زيارة 2430 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عزيز لاسو

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ابناء النهرين وريان الكلداني وجهان لهدف واحد 

ما ان ظهرت النتائج الجزئية والأولية لانتخابات البرلمان العراقي حتى ادرك ابناء النهرين فشلهم في الحصول ثقة شعبنا وللمرة الثانية وعدم تمكنهم من الحصول على مقعد في البرلمان العراقي وان دل هذا على شيء فهو يدل على ان شعبنا بكل تسمياته قد رفض الانقساميين والمنشقين عن البيت القومي ذو السيادة والقرار المستقل، في المقابل أكد شعبنا ووفى بالتزاماته تجاه الحركة الديمقراطية الاشورية وائتلاف الرافدين 144 لانه اثبت من خلال هذا الائتلاف نوايا الاحزاب والشخصيات المنظوية فيه والتي أهلته للحصول على ثقة الناخب الكلداني السرياني الاشوري ومن ثم مقعد في البرلمان بالرغم من دخول طرف ثالث ( الشيعي الإيراني ) في  انتخابات الكوتا والتي اضافت لقائمة ( الفتح ) برئاسة هادي العامري مقعدين اخرين من مقاعد الكوتا، في المقابل حافظ الطرف الاول واللاعب الرئيسي ( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) على مقعدين من مقاعد الكوتا، لكن هذه المرة غير تكتيكه ووزع أصواته من خلال التصويت الخاص وإعطاء أوامر وكالعادة للاسايش والبشمركة للتصويت لقائمة ( المجلس الشعبي ) و ( ائتلاف الكلدان ) مما مكنه من المحافظة على المقعدين التابعين له، الا ان اصوات الاسايش والبشمركة الاخرى التي أعطاها لقائمة اتحاد بيت نهرين الوطني ذهبت ادراج الرياح مما تسبب بخروج اللاعب الثاني والذي خسر جميع قيمه ومبادئه بعد دخوله في صراع التنافس على مقعد الكوتا بعد ان فشل في جميع الانتخابات العراقية السابقة في الدخول الى قبة البرلمان العراقي وهو الحزب الشيوعي العراقي وبالتالي خرج من معادلة الكوتا مصطحباً معه اوشانا نيسان والبقية التابعة للبارتي في قائمتهم.
ان الخسارة والفشل الذي مُني به قادة واعضاء حزب ابناء النهرين اصابت مرشحتهم السيدة منى ياقو بالذهول والهستيريا حيث بررت فشلها وفشل رئيس قائمتها في الحصول على احد مقاعد الكوتا وألقت اللوم على ممثلينا في البرلمان العراقي لعدم قيامهم بالعمل بجدية من اجل حصر التصويت لمقاعد الكوتا فقط لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري مما مكن الشيعة وبالتحديد قائمة فتح من سرقة مقعدين من مقاعد الكوتا. 
وتناست لا بل تغاضت السيدة منى ياقو عن قيام حزبها او قائمتها بممارسة نفس الأسلوب الُمتدني الذي مارسه ريان الكلداني في سبيل الحصول على مقاعد الكوتا وذلك من خلال ترشيحهم للسيد باسل كوركيس واللذين اعتمدوا عليه للحصول على اصوات من خارج بيتنا القومي من ( الشيعة، السنة والأكراد وجميع اطياف الشعب العراقي ) ليس لكونه سياسي محنك معروف بمواقفه السياسية تجاه شعبنا لا بل لانه لاعب كرة ومعروف لكل العراقيين، وبمجرد الدخول على صفحة الفيس البوك الخاصة به بالامكان مشاهدة وقراءة تعليق مسانديه من( الشيعة والسنة ) لا بل حتى السيد سرود مقدسي القيادي في ابناء النهرين كان يفتخر وينشر على صفحته مقاطع فيديو لمشجعين ولاعبين معروفين شيعة وسُنة يقولون بأنهم سوف يصوتون للاعب باسل كوركيس.
إذاً فأن ابناء النهرين وقادته قد مارسوا نفس اسلوب ريان الكلداني وهادي العامري والأكراد في الاستيلاء على مقاعد الكوتا، فلا فرق بين ريان الكلداني وباسل كوركيس ولا فرق بين قائمة فتح وابناء النهرين.
الم يكن من الأفضل للسيدة منى ياقو ان تسأل على الأقل زوجها الذي هو احد قادة ابناء النهرين لماذا تنهون عن مُنكر وتأتون بمثلهِ. لماذا تلومون الأكراد والشيعة اللذين يتصارعون فيما بينهم للحصول على اكثر المقاعد من سرقة الكوتا وأنتم تمارسونها وبأحتراف عن طريق لاعبين محترفين دوليين.
ان الحركة الديمقراطية الاشورية وقائمة ائتلاف الرافدين 144 قد فازت بهذه الانتخابات وبأمتياز وبشرف لانها حصدت وحصلت تقريباً نفس عدد اصوات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري التي حصلت عليها في الانتخابات السابقة بالرغم من كل مارافق العملية الانتخابية من تزوير واستيلاء وسرقة لأصوات شعبنا ان كان من قبل الشيعة او الأكراد او لاعبين كرويين محترفين او حتى من قبل اجهزة العد والفرز الفاسدة للمفوضية التي ألغت العديد من اصوات الرافدين. 
بالاضافة الى كل محاولات التشويش والتسقيط السياسي التي مُورست ضد الحركة - زوعا وقادتها ومرشحين الرافدين الا ان زوعا حافظت على مكانتها واحترامها بين ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، وان حصولها على مقعد واحد هذا لا يعني انها خسرت شعبيتها بل ان الأصوات الدخيلة من الشيعة والأكراد واللاعبين الكرويين المحترفين هي التي رفعت سقف القاسم الانتخابي لمقعد الكوتا مما أدى الى حصول الحركة على مقعد واحد بدلاً من اثنين على اقل تقدير.