Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:49 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  القيادة وعوامل القوة المفترض توفرها
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: القيادة وعوامل القوة المفترض توفرها  (شوهد 896 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:56 31/08/2005 »

القيادة وعوامل القوة المفترض توفرها
القائد، واي قائد يقوم قبل دخوله عملية سياسية او عسكرية او اقتصادية بتجميع عناصر قوته لكي يحرز انتصارا، فالقائد العسكري قبل دخوله معركة ما يجب ان يعرف عدد جنوده ونوعية تدريبهم والاسلحة التي هي بحوزتهم، وبعد ذلك يقوم بتوزيع قدراته على موقع المعركة المفترض، ومن الامور المهمة ايضا معرفة قدرات عدوه او خصمه ، لكي يخوض الحرب وهو في اتم استعداد.
والسياسة هي حرب بادوات اخرى، والعكس يصح ايضا عنتدما نقول ان الحرب هي استمرار للسياسة ولكن بادوات اخرى ولكي تتقدم الامم وتزدهر البلدان، يوجد اشخاص متخصصين باعمال ومهن يعملون ليقدموا زبدة افكارهم او قوة عظلاتهم لخدمة امتهم او شعبهم ومنهم من  سموا بالسياسيين، وهم الذين اختصوا بممارسة السياسة او افنوا سنوات عمرهم في ادارة الشؤون العامة، يقوم هؤلاء السياسين لتحقيق اهداف شعوبهم واوطانهم بالعمل على وضع الخطط لكي تتحقق هذه الاهداف، والخطط الموضوعة تلاحظ عوامل القوة لدى الامة اوالشعب او ابناء الوطن او الوطن نفسه كموقع جغرافي وثروات، ويقوم هؤلاء السياسيين بجمع عوامل القوة وحثها وتعظيمها او تنميتها، وحث ابناء الشعب لتحقيق ذلك لانه بواسطة هذه العوامل ستتمكن الامة من تحقيق ذاتها وتحقيق امالها، وفي نفس الوقت يتم تحديد عوامل ضعف الامة او الشعب او الوطن ككل من موقعه الجغرافي او افتقاره للثروات الطبيعية، والعمل للحد منها وان كان بالامكان القضاء عليها لتبقى الامة قوية او الوطن قوي.
في الواقع الراهن ما هي ياترى نقاط القوة التي يجب ان نوفرها، لكي نخطو خطوات الى الامام، بالطبع ان امكانية توفير نقاط معينة للقوة، يمكن ان يقود الى توفير عوامل اكثر جدية وممكن لوكنا بدأنا بها لم حققنا شيئا، بمعنى ان يكون توفير عوامل القوة عملية تراكمية، كل مرحلة تدفع باتجاه مرحلة جديدة تكون اكثر تطورا واكثر جذرية في تحقيق مرامينا واهدافنا القومية كما يجب ملاحظة ان توفير عوامل القوة يجب ان يتناسب مع الهدف، بمعنى انه لا يمكنني المطالبة بوطن مستقل وانا لا املك حضورا ديمغرافيا مكثفا في منطقة قادرة على العيش بثرواتها  الذاتية.
من الواقع الراهن، ما هي عوامل القوة التي يجب توفيرها او التي يمكن تحقيقها، وبالطبع ان تحقيق عامل قوة يعني ازالة نقيضه والذي هو عامل للضعف.
1 _ وحدة القرار السياسي مع الاحتفاظ بالتعددية السياسية.
لا يمكن لامة ان تتقدم او ان تحصل على حقوقها لو كان قرارها السياسي مشتت وينبع من مواقع عديدة او بالاحرى ليس لها قرار سياسي موحد، ولتحقيق وحدة القرار السياسي يجب وضع الية تتمكن من خلالها القوى السياسية من المشاركة في القرار والدفاع عنه وتسويقه، ويتم ذلك حينما يشعر كل فريق في الية اتخاذ القرار انه مسؤول عن القرار وانه مدرك ومشارك بقناعة تامة في صياغته، عند تحقق هذا الامر يمكننا ان نقول اننا بتنا نتكلم مع الاخر بصوت واحد، قد تتواجد اصوات خارج اطار القرار العام الا ان دورها سيكون ثانويا وغير ملحوظ بل وغير فعال، ان الوصول الى حالة خلق مؤوسسة لاصدار القرار الموحد سيعني ان احترام الاخرين لنا سيزداد، واخذ قراراتنا بجدية تامة، كما ان قدرة التأثيرات الخارجية ستقل، لان التنافس سيكون في اطار قانوني وشرعي ومتفق عليه، بحيث ان هذا التنافس سيكون لرفد قضيتنا بالاجود والاحسن.
في ضل مثل هذه المؤسسة يمكننا ان نحافظ على جميع الاطراف المؤيدة والمعارضة، شرط الاتفاق على اليات تكوين مؤسسة القرار المشترك، وتجديدها في اوقات معلومة، وشرط ان تكون هنالك بعض الامور ان لا يتم القبول بالاجتهاد الاعتباطي فيها كما هو حاصل الان في بعض الرموز التي يتم التلاعب الكيفي فيها.
2 _تفعيل المهجر بشكل ايجابي وجعل الموؤسسات المهجرية داعمة للشعب واماله وطموحاته وما تتفق عليه الية القرار الموحد، وان تكون المؤسسات المهجرية داعمة للتعددية وفي نفس الوقت القرار الموحد، وليس كما هي الان مؤ سسات متحزبة ضيقة الافق، لا تفكر الا بكراسي مسؤوليها، وتساند هذا الشخص او ذاك مهما اقترف من الاخطاء، كما ان على المؤسسات المهجرية ان تعلم ان تواجد تنظيمات متعددة لشعبنا ودعمها هو ضمانة لتواجد ممثلين لشعبنا في الحكم مهما اختلفت الحكومات، ولكن دعمها لشخص واحد وباسلوب استفزازي للتنظيمات الاخرى يعني انها تضع بيض الشعب في ايدي اشخاص معدودين لا يمكن ان يدوموا الى الابد، كما انه في نفس الوقت لا يمكن ان يكونوا صالحين لمدى الدهر.
3 _الاقتصاد ودوره في عامل قوة الامة وقرارها، ونعني بالاقتصاد القدرة المادية واستقلاليتها لدى القيادة السياسية، ليس بخاف ان اي تنظيم سياسي او الية سياسية معينة’ بحاجة الى اموال، لكي تستمر، ذلك لان متطلبات العمل السياسي لا يشمل فقط التبشير بالكلام او باعتماد اللقأء الفردي، بل يشمل الاعلام بكل صنوفه والتفرغ لانجاز الدراسات المطلوبة ودراسة الاوضاع بكل احتمالاتها، ان هذه وغيرها الكثير تتطلب اموالا، والمؤسف ان مشاركة الشعب في هذه الامور دون حدها الادنى، علما ان مردودها الفعلي هو للشعب باجمعه ان لم يكن اليوم فغدا، ودائما ان الاستثمار في السياسي هو ذو مردود بعيد الامد الا انه مهم واساسي للمستقبل، اي ان الاستثمار في السياسي يقوم به الشعب الذكي الواعي، وبالاحرى الموجه من قبل قيادة واعية، لا تفكر في غدها فقط بل في ابعد من ذلك.
4 _التحالفات المافوق القومية (الوطنية، الاقليمية، الدولية)، ان اي تحالف يعني الاخذ والعطاء، وبمقدار قوة طرفي التحالف يكون الاخذ والعطاء، السياسية لا تقوم على العمل الخيري والاحسان، بل تقوم على الاستثمار البعيد الامد، وحتىعندما يبدوا الامر احسانا، ان التحالفات والقدرة على خلقها وادراك ابعادها تعني كسب قوة جديدة وورقة يمكن استعمالها في العمل السياسي، فليس شرطا ان تطرح ورقة التحالفات على طاولة المفازضات بشكل استفزازي بل ان مفاوضك اراد ام لم يرد سيحس بقوتك وبقوة تحالفاتك، عندما تتمكن من طرح الخيارات المتوفرة لديك.
5 _ الاعلام هو سلاح ذو حدين، يمكن ان يبني ويمكن ان يدمر، فالاعلام هو ناقل خطاب الساسي، فعليه التمييز بالصدق والمهنية، وكلما كان الاعلام غير تابع للسياسي كان ذلك افضلن لان السياسي في هذه الحالة لا يتحمل شطحات الاعلام او بعض الحقائق التي قد يكشفها الاعلام، مما يقيد حرية السياسي في المناورة ، كما ان الاعلام الحزبي غالبا ما يرى ودها واحدا للحقيقة، فيما الاعلام المستقل ممكن ان تتواجد فيه مختلف الاراء وبالتالي الاوجه المختلفة للحقيقة، كما ان مقدرة الاعلام المستقل لحمل الرسائل السياسية باتجاهات متعددة اكثر فعالية من الالعلام المقيد.
ان الاعلام المستقل سيكشف المزايدون وسيكشف الخقائق التي يجب ان يدركها الجميع، ويزيل دول حملة الشعارات ويضع قدم الشعب في الواقع، لكي يدرك مصالحه الحقيقية وليس الخيالية اي التي لا يمكن تحقيقها في الامد المنظور.
في الوقت الذي ادعوا الى اليات لتحقيق وحدة القرار السياسي، يتم تقسيم الشعب الواحد، ولا يزال البعض يوزع الاتهامات يمينا وشمالا، ولا زلنا نستمتع بالمعزوفات التي يعزفها البعض حول احقيتنا بنينوى وبابل، في اوركسترا من المنافقين والكذبة الدجالين من الذين يدركون وقائع الامور الا انهم لحماية بعض مصالحهم او لحماية تواجدهم على الساحة فهم مستعدون للتعاون مع الشيطان لقيادة اوركسترتهم.
ان اول الطريق لتحقيق الاهداف هو معرفة الواقع بكل اشكالياته، فهل يمكننا ان نضع من الواقع الراهن اللبنة الاساس لبناء مستقبل زاهر لشعبنا؟[/b]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.