السلام والنعمة والبركة من لدن الله العلي القدير و ربنا يسوع المسيح الى جميعنا
الجزء الأول:
الصيغة الدستورية المقترحة الأفضل التي تناسب قياسات جميع ابناء الشعب
الدستور في الدولة الاتحادية الفدرالية...كيف يكون و ماهي بنوده ؟؟
قال ربنا يسوع المسيح يجب ان يكون نوركم للعالم و تكونوا ملح الأرض و لا يكون النور الذي فيكم ظلاما ولا تضعوا سراجكم تحت المكيال بل عاليا فوق المنارة ليضيء للكل ,,,,,,,,لمنع الفساد و الظلم و الكراهية بل لنشر المحبة محبة السماء والأرض و السلام و الحق و العدل بين الناس,,,,,,,,
ان هذا الموضوع كبير و مهم جدا خاصة في هذه المرحلة التي تمر في تاريخ بلدنا العزيز و من عنوانه انه يحتاج الى كتابته ونشره على صفحة عنكاوة الفتية على شكل مسلسل.
الوطن كرامة الأنسان وهويته والشعب يصنع الدولة ودستورها الذي يعرف خصائص الوطن والشعب وينظم حياته ومستقبله ، وبقوانينه يحمي حقوق الأنسان.
لذا لتتحقق هذه الأهداف والغايات و يكون دستور دائما حقا يجب ان يكون دستور الدولة بالمميزات والمقومات التالية:
1- يكون جزء اساسي من حياة كل الشعب ويشعر و يعرف جميع ابناء الشعب هو لهم وانه للكل و يدافع عنه الجميع و به لا يشعر اي مواطن انه غريب عن بيت الوطن.
2- يحقق العدالة وان الجميع متساوون بالواجبات والحقوق (في كل المجالات) و فيه الميزان العادل يحقق التوازن بينها للجميع بالتساوي.
3- به يكون الوطن للجميع و الوطن كرامة و هوية الجميع و الجميع متساوون امام القانون
4- يعرف ويحدد خصائص مكونات ومميزات الوطن والشعب.
5- لتحقيق العدالة يجب ان ت تكون هيئته و مكوناته عامة ,,, و تاخذ الشكل العام و العمومية ولا توجد به اي خصوصيات.
مسودة الدستور المقدمة للأستفتاء و التي اعلنت في صفحة عنكاوة جيدة كمحتوى اساس في الحقوق و الواجبات لجميع مكونات الشعب و لكن بعض المواد و الفقرات مكتوبة بخصوصية لجزء معين من الشعب كما من الأفضل يكون هناك باب للتعاريف و المصطلحات والمرفقات.
لذا اقترح ان تكتب بالصيغة التي تتوافق مع حقوق و واجبات جميع مكونات الشعب العراقي و كالتالي بالنسبة لمواد و ققرات في الباب الأول كجزء اول في الملاحظات المقترحة التي ستاتي الملاحظات لاحقا بخصوص الابواب الأخرى:
الباب الاول
المبادئ الاساسية
المادة (1):
جمهورية العراق دولة مستقلة ذات سيادة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي اشتراكي اتحادي.
المادة (2):
اولاً- دين الله الواحد العلي القدير له المجد في السماء التي هي كرسيه و ارض البلاد هي موطئ قدميه (رسالات الله السماوية الى خليقته) هو يكون دين الدولة الرسمي (الديانات السماوية)، وهو في الثوابت في كرامة و عزة الانسان و في السلام و العدل و المحبة بين الناس يكون مصدر اساسي في التشريع:
أ- لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام دين الله السماوي له المجد في الأعالي و على ارض البلاد السلام ولشعبها المسرة.
ب- لايجوز سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية.
ج- لايجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.
ثانياً- يضمن هذا الدستور الحفاظ على عبادة الله الخالق العظيم الأله الواحد لغالبية الشعب العراقي، كما يضمن كامل الحقوق الدينية لجميع الافراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية.
المادة (3):
العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب، وهو جزء مهم من العالم و شعبه متعاون ومحب مع شعوب الارض و انه عضو متعاون في المنظمات الدولية و الأقليمية، و شعبه جزء من شعوب الشرق الاوسط.
المادة (4):
اولاً- اللغة العربية واللغة الكوردية هما اللغتان الرسميتان للعراق، ويضمن حق العراقيين بتعليم ابنائهم بلغة الام كالتركمانية او السريانية في المؤسسات التعليمية الحكومية على وفق الضوابط التربوية، او بأية لغة اخرى في المؤسسات التعليمية الخاصة، واللغة الأنكليزية هي اللغة الأجنبية الرسمية الأولى و بعدها تاتي الفرنسية و الألمانية.
ثانياً: يحدد نطاق المصطلح لغة رسمية، وكيفية تطبيق احكام هذه المادة بقانون يشمل:
أ- اصدار الجريدة الرسمية باللغتين و باللغات الأجنبية الرسمية في البلاد و اصدار الجرائد و المجلات بلغات مكونات الشعب العراقي في البلاد كافة و في وسائل و اجهزة و قنوات الأعلام السمعية والمرئية كافة.
ب- التكلم والمخاطبة والتعبير في المجالات الرسمية كمجلس النواب، ومجلس الوزراء، والمحاكم، والمؤتمرات الرسمية، بأي من اللغتين او باللغة السريانية او التركمانية في المناطق التي يكون الأغلبية اشور و كلدان (ابناء النهرين) او تركمان.
ج- الاعتراف بالوثائق الرسمية والمراسلات باللغتين واصدار الوثائق الرسمية بهما مع تاطيرها باللغة السريانية و التركمانية في المناطق التي يكون الأغلبية اشور و كلدان (ابناء النهرين) او تركمان و باللغات الأجنبية الرسمية مع الدول الأجنبية.
د- فتح مدارس باللغتين على وفق الضوابط التربوية مع اعتبار اللغة السريانية او التركمانية في المناطق التي يكون الأغلبية اشور و كلدان (ابناء النهرين) او تركمان.
.
هـ- اية مجالات اخرى يحتمها مبدأ المساواة، مثل الاوراق النقدية، وجوازات السفر، والطوابع.
ثالثاً- تستعمل المؤسسات والاجهزة الاتحادية في اقليم كوردستان اللغتين مع اعتبار اللغة السريانية او التركمانية في المناطق التي يكون الأغلبية اشور و كلدان (ابناء النهرين) او تركمان.
رابعاً: اللغة التركمانية واللغة السريانية لغتان رسميتان في المناطق التي يتواجدون فيها.
خامساً- لكل اقليم او محافظة اتخاذ اية لغة محلية اخرى لغةً رسمية اضافية اذا اقرت غالبية سكانها ذلك باستفتاء عام.
رئيس المهندسين كدا نيسان يلدا