Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:50 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  علامة الجودة في الثقافة العربية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: علامة الجودة في الثقافة العربية  (شوهد 489 مرات)
أحمد النمر
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 00:15 01/09/2005 »

علامة الجودة في الثقافة العربية
[/b] [/size]


أحمد النمر (كاتب سعودي)

فرق كبير بين ما هو واقع وبين ما يجب أن يكون، ولعل الفارق بينهما هو الارتباط الحقيقي والوثيق بين حركة القوة الفاعلة والنفوذ وبين أهدافها أو ما تصبو إلى تحقيقه، و في عالمنا العربي هكذا هي ثقافة المواطن مرهونة بين حركة النفوذ والسياسة التي تدير الشعوب العربية وتحكمها " ديكتاتوريا " وبين ما تريد هذه السياسة أن تحققه بسعيها الحثيث، وهذا يعني استحالة إنتاج فكر وثقافة " عامة " يمكن اعتبارها ثقافة صينية أو هندية أو أوربية " أمريكية" يمكن أن تنسجم مع ثقافة العولمة التي يراد تسويقها.

فحتى مع ارتفاع صيحات الإصلاح من قبل جهات متعددة وبعضها من رحم " الحكومات العربية" إلاّ أنها دعوة لا تزال مقيدة بأصفاد حديدية لا تنفك تدلل على " علامة الجودة!" التي اختصت بها الثقافة العربية السائدة كما نشهده في العراق من أصوات رفضت الدخول في العملية " السياسية" منذ البدء، و استدركت لاحقا بالدخول للمشاركة في كتابة الدستور الجديد الذي بدا فيه تغيير لثقافة و" علامة الجودة العربية" واتضح من مسار المفاوضات أن المطالب الاحتجاجية المرفوعة لا علاقة لها بالاعتراض على " الديكتاتورية " التي تشكو منها الثقافة العربية، بل أنها تريد تأكيد وترسيخ تلك الثقافة في الدستور الجديد وهي أصوات تعلم أنها مدعومة من النظام العربي مع كل أسف ".!.

فالثقافة العربية ذات " علامة الجودة" رفضت نص المادة الحادية عشر من مسودة الدستور الجديد والتي تنص على ما يلي :

المادة الحادية عشرة: (يحظر فكراً وممارسة تحت أي مسمى كان كل فكر يتبنى العنصرية والتكفير والإرهاب أو يحرض أو يمجد أو يمهد أو يروج له وبخاصة البعث الصدامي، ولا يجوز أن يكون ذلك جزءاً من التعددية السياسية في الدولة).

فلو لاحظنا إن هذا النص غير مطلق برفض البعث و إنما قيده النصّ بـ " البعث الصدامي"، فإذا كان البعث" الصدامي" تحديدا هو ما تبحث عنه مثل هذه الثقافة وهو ما تريد الحفاظ عليه فقد أصاب " مالك بن نبي" حين نوه وحذر من ثقافة " القابلية للاستعمار" المترسّخة في الثقافة العربية.!

ولكي نقطع ألسنة أصحاب هذه الثقافة، نشير الى الأيدي التي رفعت صورة " معبودها" وفارسها " صدام في مظاهراتهم قبل يومين في أحد المدن العراقية "ذات الغالبية السنية" ولم يخجل أصحابها من هذا الفعل المشين.!

فالنظم العربية كلها ترفض الإرهاب ولكنها تكرّسه في ثقافتها، من خلال تعاملها مع أفراد المواطنين بلغة معقدة سياسا واقتصاديا وثقافيا ولا تستخدم مع اللغة المفهومة الواضحة التي تختصر عليه البحث عن وسطاء و مترجمين ليقع ضحية لتوجيههم كما يحدث في العراق، حين يستشعر هؤلاء أن السياسية العربية تدعم هذه الأصوات لأن السياسة العربية تطالب بالحفاظ على حقوق السنة و تصوير ما يحدث في العراق بأنه إلغاء لحقوقهم و تجاوز على مواطنتهم وهذا شحن وتغرير بهم لرفض ما يحدث، وهذا ما يتضح من السياسة الإعلامية.!

أليس في هذا الأمر تعزيز لشعور الأخوة السنة بالغبن و أنهم محقين في مطالبهم – مع أنها – إجحاف بحقوق ضحيا صدام الطاغية؟

إن الدعم السياسي الرسمي لمطالب هؤلاء المعترضين على " مسودة الدستور" واضح لا مجال لنفيه، و هنا تكمن الثغرة التي نقول أنها منفذ المترجمين والوسطاء بين المواطن العربي وبين منتجي السياسة العربية.

ونحن هنا أمام احتمالين لا ثالث لهما:

الاحتمال الأول : أن الثقافة العربية لا تريد دستوراً ينسجم مع ثقافة العولمة و التي تمثل الانتخابات الشعبية فيه أهم أركانه الأساسية لغياب أي دعم عربي رسمي للعراقيين في إنجاز كتابة " نصّ الدستور" و ظهور أكثر من تصريح من مسؤولين عرب تدعو للحفاظ على حقوق " الطائفة السنية" فقط والتحذير من عواقب " خطيرة" في حال عدم رضاهم.

الاحتمال الثاني : أن الثقافة العربية تريد دستوراً ينسجم مع مطالب المعترضين والتي لم يقبل بها أغلبية لجنة كتابة الدستور المنبثقة من الجمعية الوطنية وهم ممثلو الشعب العراقي " المنتخبون بالاقتراع المباشر" ولا قيمة لمطالب هذه الأكثرية أمام مطالب الأقلية..!

و أمام تجربة الصراع مع الإحتلال في فلسطين، رأينا الضغوطات الرسمية العربية تتجه نحو الفلسطينيين للتوافق والقبول بحدود 67 ومن ضمنها نصف مدينة القدس " الغربية" المحتلة وهي ذات " الجودة " التي تمارس تحفيز " بعض السنة " و إيغار صدورهم تجاه ما يحدث من تغيرات تتفق مع إرادة شعبية جسدتها مشاركة شعبية واسعة في أول انتخابات كبرى يشهدها العراق منذ سقوط طاغيته.

فالقوة الفاعلة والنفوذ في الساحة العربية بحاجة إلى وسطاء ومترجمين يفسرون لنا حرص السياسة العربية على الشعب العراقي انطلاقاً من نبذ ودعم الثقافة الإرهابية في آن واحد، أم أن ذلك من " علامة الجودة" أيضا؟

 

 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 21 استفسار.