تقييم دور الرابطة الكلدانية في دعم قائمة الائتلاف الكلداني


المحرر موضوع: تقييم دور الرابطة الكلدانية في دعم قائمة الائتلاف الكلداني  (زيارة 3627 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 85
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



تقييم دور الرابطة الكلدانية في دعم قائمة الائتلاف الكلداني

شاركت العديد من الأحزاب والشخصيات الكلدانية في الدورات الانتخابية السابقة للبرلمان العراقي ولكن لم يحالفها الحظ في الفوز باي مقعد. وأسباب ذلك كثيرة، اهمها عدم وجود قائمة كلدانية موحدة او مؤسسة جماهيرية يلتف حولها الكلدان من ابناء شعبنا سواء في الداخل او في الخارج.

جاءت انتخابات هذه السنة في حدود الذكرى الثالثة من تأسيس الرابطة الكلدانية وهي طبعا فترة قصيرة جدا من عمر اية مؤسسة ليكون لها دورا ومساهمة فعالة قياسيا بمؤسسات لها تاريخ طويل في العمل الجماهيري. فكيف استطاعت هذه المؤسسة الفتية لم شمل الكلدان والوصول بهم الى الفوز بمقعد في البرلمان العراقي؟

الخطوة الاولى كانت توحيد جهود الأحزاب الكلدانية تحت سقف واحد يضم الحزبين الرئيسين للكلدان وهم الاتحاد الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني. توحيد هذه الجهود تم بالتعاون والتنسيق المباشر بين قيادة الرابطة والاخوة رؤساء الأحزاب وأثمر عن قيام قائمة الائتلاف الكلداني "رقم ١٣٩". طبعا هنا لابد لنا ان نشكر قيادات الحزبين لدورهم الكبير في تحقيق هذا الهدف والتنازلات التي قدموها لكي نلتقي في قائمة موحدة وهذا بحد ذاته انجاز كبير تم لأول مرة في تاريخ مشاركات الكلدان في الانتخابات.

الخطوة الثانية كانت باختيار شخصيات كلدانية جديدة معظمها من التكنوقراط ومستقلة حزبيا. وهذا بدوره أعطى الكثير من المصداقية لقائمة الائتلاف الكلداني وحفز الناخب الكلداني للتصويت باعداد اكبر نسبيا بالمقارنة بالانتخابات السابقة.

الخطوة الثالثة كانت من خلال التنسيق العالي بين جميع فروع الرابطة والناشطين الكلدان وأعضاء الأحزاب في العراق وحول العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. لقد عمل الجميع كخلية نحل كل يقوم بدوره في خدمة قائمة الائتلاف والتعريف بمرشحيها بكل حب وحماس وبدرجة عالية من المسؤولية . وقد لعب المرشحون دورهم في تكثيف هذه الحملات من خلال الزيارات واللقاءات الدورية مع الجماهير داخل وخارج العراق. وبالرغم من ضيق الوقت الذي كان اقل من شهر قامت غرفة الائتلاف الكلداني بحملة مكثفة ابتدأت من الصفر واستطاعت  الوصول الى الكثير من ابناء شعبنا في مختلف دول العالم. وهذه كانت اول مرة يتم فيها مثل هذه الحركة التي ساهم فيها الشباب بصورة فعالة.

الخطوة المهمة الاخرى تمت من خلال التنسيق والتناغم بين الكنيسة الكلدانية وقيادات الرابطة في جميع أنحاء العالم لحث الناس على المشاركة في الانتخابات. حيث وافقت معظم الكنائس على اعلان مواعيد الانتخابات بدون ذكر اسم اية قائمة او شخصية وهذا بحد ذاته كان جيدا لتشجيع الناس على المشاركة. حاول البعض الترويج  بان هذا التعاون الذي قاده غبطة البطريرك مار روفائيل لويس ساكو هو تدخل في السياسة. ونحن هنا نؤكد ان شعار "استيقظ يا كلداني" جاء لحث الكلدان للمشاركة لاختيار الاصلح ممن يمثلهم في البرلمان على المقاعد المخصصة للمسيحين . ربما كانت هذه المرة الاولى التي تحث فيها كنيستنا ابنائها للمشاركة ولكن الكنائس الاخرى قامت بهذا الدور في جميع الانتخابات السابقة.

الشئ المفرح والذي يبشر بالخير هو ان الرابطة الكلدانية هذه المؤسسة الفتية تمكنت في اول تجربة حقيقة لها من تحريك الشارع الكلداني والحصول على ارقام ربما كانت دون المستوى المطلوب ولكنها كانت كافية للفوز بمقعد. وهذا مفهوم كونها كانت التجربة الاولى ولسبب قصر الوقت بين اعلان الائتلاف وبدء الحملة الانتخابية والتي كما ذكرنا كانت اقل من شهر واحد.

وانا بالحقيقة اندهشت لروح العمل الجماعي والتنسيق الذي تم بين جميع الأخوات والاخوة وخاصة الشباب الكلداني حول العالم. وفرحت جدا للدور الذي قامت به قيادة الرابطة في تسيير الأمور والذي امتاز برؤيته الموضوعية و المنطقية لأفق عملية المشاركة و تثبيت الكيان الكلداني تاريخا وحاضرا ومستقبلاً . 

لهذا فمن المنطقي ان نقف كلنا اجلالا واحتراما لهذه المؤسسة الكلدانية الجديدة التي أظهرت قوتها وإمكانياتها في بناء البيت الكلداني وبالتنسيق والتعاون والعمل الجدي والمثابرة والمشاركة الفعلية مع جميع الأحزاب والشخصيات والنشطاء الكلدان الذين عملوا بكل تفاني واخلاص. والكل يعلم ان الرابطة لم تأتي لكي تنافس احزابنا او تأخد دورها وإنما لتكون مكملا وداعما وساندا لها.

ان فرحة الانتصار في هذه التجربة تجاوزت مسألة الفوز بمقعد في البرلمان. الانتصار الحقيقي جاء من خلال هذه النهضة الكلدانية الأصيلة والتي هي اهم واجمل واشمل من ان تكون فقط للفوز بمقعد.

فرحة الانتصار هذه تعضمت من خلال انطلاق حركة كلدانية جديدة يقودها شباب كلداني واعي يعتز بقوميته ومؤمن بها ومستعد ان يرفع رايتها ومن خلال هذا الحماس نرى آلاف من الاعلام الكلدانية ترفرف حول العالم.

ان المسيرة الحقيقة للكلدان قد ابتدأت وجاء دورهم ليثبتوا وجودهم وقوتهم وستكون الانتخابات القادمة شاهدآ على انتصارات جديدة تساندها وتدعمها الرابطة الكلدانية العالمية.

الدكتور نوري بركة





غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4204
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الدكتور نوري بركة المحترم
شلاما وايقارا

رأيك محترم لكن اختلف معك تماما واسمح لي ان اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - وجود واستمرار نشاط الرابطة الكلدانية في الوطن والمهجر مرتبط بوجود واستمرار غبطة مار ساكو على السدة البطريركية الكلدانية بأعتباره مؤسسها وصاحب الفكرة لكن لن تستمر بغيابه لاي سبب لان الكنيسة الكلدانية ومنذ تأسيس الدولة العراقية سنة 1921 لم تتدخل في الشأن السياسي والقومي لشعبنا الا بعد استلام غبطة مار ساكو السدة البطريركية عام 2013 وقبل مار ساكو كانت الكنيسة الكلدانية تطلب من رعايها بعدم الانخراط والتورط  بالشؤون السياسية والقومية والابتعاد عنها واستمرت الكنيسة الكلدانية في موالاتها المطلقة للحكومة العراقية من دون اي مطاليب او حقوق وطنية او قومية او ثقافية

2 - الرابطة الكلدانية اعتبرت من منظمات المجتمع المدني وفق نظامها الداخلي (دستورها) لكن مع الاسف في انتخابات برلمان العراق 2018 تدخلت سياسيا ودعمت وساندت قائمة ائتلاف الكلدان واحزابها السياسية وهذه مخالفة صريحة لنظامها الداخلي يضع القائمين عليها امام المساءلة القانونية عاجلا ام اجلا وكذلك تعتبر مخالفة واضحة لشروط ومعايير عمل منظمات المجتمع المدني المعمول بها في العراق والعالم لان نشاط وعمل الاحزاب والتنظيمات السياسية المختلفة (اممية او وطنية او قومية او دينية)

وكذلك الاعلام بكل انواعه (المرئي والمسموع والمقروء) لا تدخل ضمن مفهوم منظمات المجتمع المدني اطلاقا السبب بسيط  لانه احتمال وصول الاحزاب السياسية الى السلطة والحكم او المشاركة فيها بأي شكل تسعى لتحقيق اهدافها السياسية بكل الطرق والوسائل المتاحة المشروعة وغير المشروعة وان ذلك يتناقض ويتقاطع مع مباديء وشروط واهداف منظمات المجتمع المدني ولا يستقيم ويتناغم معها اما الاعلام لانها تتاثر بالمعايير والمقاييس والعوامل السياسية وبرامج القوى السياسية المختلفة في الحكم والسلطة وتعتبر مرآة تعكس نشاطها وفعالياتها وتلمع اعمالها ومواقفها وتضخم انجازاتها ومشاريعها خاصة في دول العالم الثالث مع تقديري

                                          اخوكم
                                        انطوان الصنا



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 540
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور بركة المحترم

مقالة تحليلية رائعة وصائبة عن دور الرابطة الكلدانية، في مؤازرة الاحزاب الكلدانية على الساحة العراقية. نعم ان الخط البياني يشير الى تزايد الشعور القومي الكلداني تدريجيا، الى ان وصل الى انتخاب عضو برلماني من الائتلاف الكلداني، وسيستمر في الصعود في المستقبل ، كما تفضّلت.

الكوتا المخصصة للمسيحيين تكون ناقصة وغير كفوءة، اذا لا تحتوي فيها عنصر كلداني من ابناء شعبنا الواحد. وهذا يصبّ في مصلحة شعبنا بكافة مسمّياته. فالكلدان معروفون بوطنيتهم وإمكاناتهم المهنية، منذ تشكيلة الحكومة العراقية في العهد الملكي، اذ كانت الوزارة المالية المهمة  ووزارة الخدمات الاساسية من نصيبهم ونصيب اليهود لاقتدارهم فيهما. لا ننسى ايضاً، البطريرك الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما، كان عضواً في مجلس الأعيان ( ما يعادل البرلمان في الوقت الحاضر) ولفترة طويلة. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 85
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


اخي أنطوان

أشكرك على مداخلتك واحترم  رأيك كل الاحترام

أنا لست برجل قانون ولكن أقول عندما منح الدستور العراقي والقانون العراقي والمشرع العراقي خمسة مقاعد لمجموعة دينية أفليس هذا ادخال للدين في السياسة!!

نحن هنا لا نتكلم عن الدستور الامريكي أو الاوروبي أو غيره من الدول الديمقراطيه وانما نتكلم عن القانون والدستور العراقي المبني على المحاصصة

كلامك وطرحك صحيح لو كان التطبيق في أمريكا ولكن العراق ليس أمريكا ولا يمكن ان يكون أمريكا

صحيح ان الكنيسة الكلدانية كانت محافظة جدا وحاولت كل جهدها الحفاظ على ابناءها من الحكومات الاستبدادية والدكتاتورية لهذا لم تكن تشجعهم للدخول في المعترك السياسي. لهذا برز الكلدان في المجالات الاخرى وأهمها إدارة الاعمال. لهذا وكما اشرت في المقالة فنحن نفتخر بان معظم  الشخصيات التي تصمنتها قائمة الائتلاف الكلداني كانت من التكنوقراط والمستقلين سياسيا. لأن أبناء شعبنا فقدوا الثقة بالسياسيين  المسيحين الذين تععشوا كل هل السنين في البرلمان بدون ان يكون لهم دور يذكر في خدمة أبناء شعبهم خصوصا امام الهجمات والابادة الجماعية لتنظيم داعش. وكلنا يعلم لولا الكنيسة الكلدانية وعلى رأسها غبطة البطريرك مار اويس روفائيل ساكو التي عملت المستحيل لاستقبال أبناء شعبنا المهجر واحتضانهم وطرقت كل الأبواب لجمع المساعدات لهم لكان وضعهم ومأساتهم اكبر بكثير .. وكما أكد غبطة مار ساكو قبل يومين فان معظم السياسيين المسيحين يخضعون للوصايا الشيعية أو الكردية بما معناه انهم لايمكن ان يمثلوا شعبهم  بقدر ما يمثلون  من يدعمهم.

لهذا اخي أنطوان ارجوا ان لاتظل تتأمل الكثير من هؤلاء السياسين لأنه وصلوا الى مرحلة الافلاس وانتهى دورهم. اعمل وشجع اخوانك في الرابطة الكلدانية الذين يعملون الكثير لرفع راية الكلدان الذي هي بالنتيجة رايتك حتى لو كنت آشوريا . لأننا كما انت تقول وتؤكد في مقالاتك شعب واحد. وأنسى نظرية "كلنا آشوريون وان لم ننتمي" لان دورها انتهى . الأفضل لنا جميعا ان نعمل كفريق واحد للدفاع عن قضايانا المشتركة كمسيحيين عراقيين وأهم المبادئ في دستور هذا الفريق هو تقديم الاعتراف الكامل والاعتزاز الكامل بكل التسميات التي نفتخر جميعا وان ننسى فكرة إلغاء االاخر.

ولأكن صريح معك فقد جرب الإخوة الاشوريين إلغاء دور أبناء شعبهم الكلداني والنتيجة كانت عكسية فكلدان الْيَوْمَ أقوى الف مرة من كلدان قبل ١٠ سنوات فلماذا تضيعون وقتكم في هكذا مهاترات. نعم، لقد ضيعتم الكثير من الطاقات والجهود وكل ما كتبتموه من مقالات لا معنى له. نحن كلدان الْيَوْمَ نقول لكم اذا كُنتُم تريدون ان نتحد ونعمل كفريق واحد انسوا الأسماء المركبة والمثلثة وأعملوا بنية صافية وصدق وامانة مع اخوانكم الكلدان والسريان
واهلا وسهلا بكم





غير متصل عدنان عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
  • الجنس: ذكر
  • قلمي الحر مبدأي الحر وطني الجريح ..شعبي المهجر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور نوري بركة المحترم..

لقد كان تحليلكم وتقيمكم لدور الرابطة الكلدانية تحليلاً واقعياً لانكم كرئيس رابطة في كاليفورنيا عشتم وساهمتم بكل نشاط وحيوية في انجاح قائمة ائتلاف الكلدان للحصول على مقعد واحد وهذا المقعد لم يكون طموح الرابطة بل كان على الاقل مقعدين ولكن كان المقعد انجاز تاريخي للكلدان في اول تجربة انتخابية منذ 14 عاماً كان الكلدان غائبين وليس لهم اي دور في الانتخابات.
وحينما كلفت الرابطة الكلدانية العالمية في دعمها قائمة ائتلاف الكلدان 139 قامت بنشاط اعلامي كثيف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت اسهل وسيلة لايصال اي معلومة او نشاط سواء اكان مقروء او مسموع وهكذا عملت الرابطة بهذه الوسائل المتاحة واستغلتها خير استغلال من خلال نقل الندوات والمقابلات والنشاطات الجماهيرية نقلا مباشراً عن طريق الفيسبوك وكان للراديو الكلداني في سان دييكو الدور الكبير في نشر الوعي القومي الكلداني وحث الشعب الكلداني وتوعيته وتهيئته للخروج لادلاء بصوتهم لقائمة ائتلاف الكلدان 139 .
اما يخص منظمات المجتمع المدني فهي منظمات مجازة قانونياً من قبل الحكومة العراقية وان عملها في دعم اي قائمة مشتركة في الانتخابات هو حق مشروع  وعملها لا يتعارض مع ما منصوص في القانون ولها الحق في توعية الناس في كل الجوانب الحياتية الثقافية والدينية والاجتماعية والسياسية وانها ليست سياسية ولكن لها الحق في توعية الناس بما يجري في الوطن من امور سياسية لان الواقع السياسي يعكس بشكل كامل على حياة الشعب الثقافية والدينية والاجتماعي والسياسية والاقتصادية واقول للاخ انطوان لماذا هذا الكيل بمكايلين ؟ الان تدخلت الرابطة الكلدانية في دعم قائمتها ائتلاف الكلدان اصبحت ضد القانون وتتعرض للمسائلة القانونية؟ والكنيسة الكلدانية اتهمت بتدخلها سياسيا ؟ وكل السنين التي مرت كانت الكنيسة الاشورية تدعم وتدعو رعاياها بشكل علني وفي الكنائس قائمة الحركة الاشورية زوعا وكنتم تعنبرونه ليس تدخلا من الكنيسة بالسياسة ؟ الان حينما اطلق غبطة البطريرك مار لويس ساكو بكونه بطريرك كلدان العراق والعالم شعاره استيقظ يا كلداني اعتبرتموه تدخلاً في السياسة !!! فيا اخي اتقوا الله وليكون ميزانكم وقرأتكم للاحداث منطقياً ولا تقيسوا الامور بمكيالين.
ونحن كرابطة حينما دعمنا قائمة ائتلاف الكلدان 139 لم نقوم يوماً بالتسقيط السياسي لاي قائمة اخرى تنافسنا في الكوتا المسيحية بل كان عملنا هو فقط توعية الشعب الكلداني بشعار غبطته استيقظ يا كلداني وترسيخ روح القومية الكلدانية والعمل على نهضتها وتقويمها وجعلها حركة قومية كلدانية تعمل للمستقبل ويكون للكلدان صوت عالي لانهم اصلاء العراق وايديهم وقلوبهم مفتوحة للجميع وليست لديهم فكرة اقصاء الاخر كما فعلتم وتفعلون الان لاننا بمفهومنا  القومي الكلداني الساحة السياسية مفتوحة للجميع وليست حكراً لاي جهة كانت ولا نسمح نحن الكلدان لاي جهة او حزب ان يتكلم باسمنا وانما سوف يكون صوت الكلدان عالياً ورايته مرفوعة في كل المحافل الدولية
.
عدنان عيسى كندو

Abo   Rany

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2045
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز د. نوري بركة المحترم
تحية
مقال رائع وتحليل اروع، شكرا لجهودك التي اراها منذ فترة طويلة هي على جميع الاصعدة تقدم الخدمة للمسيحيين والكلدان في المهجر وفي وطن الام العراق.
نعم اخي العزيز مجيء الرابطة هي المرحلة الاخيرة من الصيرورة التي دخلها الشعب الكلداني في عصر الحديث بعد تغير واقع المحيط به، وهو امر واقعي لاي كتلة بشرية، التي تحاول للدفاع عن نفسه عندما تزيد العدوانية من محيطها عليها بكافة الاشكال لاسيما قضية الانا الجامعة او الهوية القومية.

لا اظن احد من قادة الرابطة يقود ابناء شعبنا الكلداني الى الكراهية والحقد وتقاطع مع الكلدان الاخريين والبحث عن مصالح الذاتية لاعضائها او نفسها، بل تعهدت بالدفاع عن الهوية الكلدانية في كل المحافل، الدولية العراقية والمجتمعات العراقية حيثما وجد الكلدان.

السيد انطوان صنا ربط مصيرها بوجود او دعم غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو، الحقيقة ليست كذلك، لان قيادة الرابطة الكلدانية تقدم كل ما لديها من الطاقات وتقوم بنشاطات ونتائجها ايجابية كما تفضلت، وهناك تقدم  ملموس لدى الكلدان بدرجة وعيهم القومي كثير مقارنة بمرحلة الماضية. هذا هو المهم عند اعضاء الرابطة المهم تعلم ابناء شعبنا ان الوحدة تقود الى امتلاك القوة وبتالي نيل الحقوق.

نحن لا نعلم ما سيحصل بالغد لكن كما يرى السيد انطوان وغيره منذ سنة 1990 ولحد الان المؤسسات والكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني في التقدم نحو هدفهم اعلاء اسمهم والحفاظ على هويتهم.

 لا نقل حققنا كل ما نريده لكن نحن راضون كما قلت بمسيرة تقدم الكلدان اليوم، وان قبول الاحزاب الكلدانية العمل مع الرابطة لتمثيل الكلداني في هذه الانتخابات كان بالحق امرا مفرحا جدا وجلب نتيجة مشرفة رغم كل التجاوزات وممارسات التشوية التي مارسها البعض ضد الكلدان.
اخي د. نورية شكرا لمقالك والله يبارك في عطائك.
يوحنا بيداويد



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1524
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
فرحة الانتصار هذه تعضمت من خلال انطلاق حركة كلدانية جديدة يقودها شباب كلداني واعي يعتز بقوميته ومؤمن بها ومستعد ان يرفع رايتها ومن خلال هذا الحماس نرى آلاف من الاعلام الكلدانية ترفرف حول العالم.

الاخ الدكتور نوري بركة المحترم
تحية طيبة
لقد كانت تجربة رائعة في زج الشباب الكلداني المثقف الواعد في الرابط الذي جمعهم مع المرشحين ضمن قائمة الائتلاف واعضاء الحزبين الداخلين في هذا الائتلاف وباسناد الرابطة، والفرحة غمرت الجميع بفوز احدهم بالمقعد الذي يمثل الكلدان الاصلاء، بزف التهنئة من غير الفائزين للفائز منهم وبروح ديمقراطية وبمحبة اخوية بينهم.
لقد سئم الكلدان من تمثيل من لايستحق تمثيلهم من المسميات الاخرى طيلة الفترة الماضية.
 وقد بدأ مشوار تمثيل انفسهم ومن صلبهم وعلى امل ان يستنهض الكلدان ليختار قادته لكامل الكوتا المخصصة لمسيحيي العراق لخدمتهم وتحقيق تطلاعتهم وبما هو خير لهم ولشعبنا العراقي اجمعين. ومن الرب التوفيق..



غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 683
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


 رد: تقييم دور الرابطة الكلدانية في دعم قائمة الائتلاف الكلداني
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم
تحية طيبة
ان دور الرابطة في هذه الأنتخابات كان مهما وبارزا في تشجيع ابناء شعبنا على ممارسة حقهم الوطني في انتخاب من يمثلهم في البرلمان العراقي والأهم من ذلك هو تحريك الشعور القومي لدى ابناء شعبنا في ضرورة التكاثف والتعاون من اجل الحصول على استحقاقهم في الدولة العراقية لكونهم العدد الأكبر من المكون المسيحي ولم يكونوا يوما منغلقين على ذاتهم بل كانوا دائما مع الوحدة المسيحية التي طالب بها في اكثر من مناسبة غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو ولكن لم تجد لها نفس الأستعداد في الجانب الأخر لذلك كان من واجب الكنيسة والرابطة ان تحث ابناء شعبنا على ضرورة المشاركة وأختيار الأفضل من بين المرشحين من ابناء شعبنا لكي يساهموا في المطالبة  بحقوق شعبنا صاحب اقدم الحضارات وخاصة بعد ان تعرض شعبنا المسيحي بكل تسمياته  الى اضطهاد وتهجير من قبل المتطرفين،ان دور الرابطة يجب ان يكون فاعلا ورئيسيا الأن وفي المسقبل لأنها المظلة التي يمكن ان تجمع ابناء شعبنا في العراق وفي بلاد المهجر وتدافع عن المصالح العليا لشعبنا الكلداني والمسيحي لأنها تمثل شعبنا  دون ان يكون لها مصلحة خاصة سواء كانت حزبية او سياسية، وهذا مهم جدا لكي يكون دورها الراعي والمساند مقبولا سواء كان في الداخل او في الخارج، اما الذي يتحدث  عن القانون والنظام ويعترض على دور الكنيسة والرابطة من الأفضل ان يستخدم قدراته الكتابية في الدفاع عن المكون المسيحي الذي يتعرض للأضطهاد والتهجيرداخل وطنه على ايدي المتطرفين. لأن ما قامت وتقوم به الرابطة  لا يتعارض مع كل ما يجري في العراق وخلال ثلاث دورات انتخابية. فالجميع سواء كانت طوائف وقوميات او احزاب اعطت صوتها وشاركت في اختيار من يمثلها في جميع الانتخابات السابقة وكما هو معلوم فأن الطبقة السياسية التي قادت العراق منذ السقوط ولحد الأن فشلت فشلا ذريعا وشاركت دون استثناء في القول والفعل في نهب اموال العراق وهذا كان واحدا من اهم الاسباب التي ادت الى عزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الأنتخابات عام 2018، وكما هو معلوم ان مقاعد الكوتا الخمسة للمسيحيين لا تستطيع تغير هذا الواقع المؤلم ولكن فقط يكون لنا صوت داخل البرلمان يعرف عن قرب ماذا يجري في داخل البرلمان من صفقات التوافقات والشراكة بين الكتل الكبيرة ويستطيع فضحها امام الأعلام عندما تنحرف عن الخط الوطني. لذلك على ابناء شعبنا مساندة وتشجيع دور الرابطة لكي تكون المظله التي تجمع وتدافع عن المصالح العليا لشعبنا اينما كان لأنها لا تبحث عن مصلحة خاصة بها او لأعضائها. تقبل تحياتي




غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 85
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ العزيز سامي ديشو المحترم

شكرا على ردّك وإضافاتك التي أغنت الموضوع. نعم وجود الكلدان في البرلمان مكسب ليس للمسيحين فقط وانما لكل العراقيين. فهم مشهود لهم في حبهم لوطنهم وعملهم  بكل جد واخلاص وامانة

تحياتي لك ولجميع الاخوة في استراليا



غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 85
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ العزيز عدنان عيسى

شكرا على شرحك وتحليلك. واود ان  اقدم لك شكري الخاص لدورك في المقابلات والنشاطات التي فامت بها مؤسسة الاعلام الكلداني وعلى رأسها الراديو الكلداني في سان دييكو.

كما اشكر الاخ فؤاد بوداغ والأخ عدنان منصور وبقية اعضاء الفريق لما قدموا من عمل نشيط ودؤوب



غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 85
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني




الاخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم

شكرًا لمداخلتك وتعقيبك على الموضوع
وانا متفق معك بأننا مازلنا في بداية الطريق وان شاء الله مسيرتنا في تصاعد مستمر .

التعاون والتنسيق بين الكنيسة ومنظمات المجتمع المدني ضروري جدا لان احدهما يكمل الاخر. فالكنيسة في هذه الأيام لاأستطيع ان تكمل رسالتها بدون وجود مؤسسات مدنية يديرها اشخاص مقتدرون يأخذون دورهم ومسؤوليتهم في الدفاع عن قضايا أبناء شعبهم.



متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2041
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز الدكتور نوري المحترم
تحية كلدانية عراقية وطنية أنسانية..
عجبني تعليك الآتي:
 فالكنيسة في هذه الأيام لاتستطيع ان تكمل رسالتها بدون وجود مؤسسات مدنية يديرها اشخاص مقتدرين، يأخذون دورهم ومسؤولياتهم في الدفاع عن قضايا أبناء شعبهم. (مقتبس).مع التعديل..
معنى الكلام واضح تماماً، بأن رجال الدين (الكنيسة) بحاجة الى الشعب، وفي غيابه لا وجود للكنيسة..أي الكنيسة(رجال الدين) بشعبها.
وعليه يتطلب من رجال الدين التواضع التام تقليداً لسيدنا المسيح، للوصول الى الشعب وليس العكس، وهنا يتطلب سماع والأستماع الى آراء شعبهم، بعيداً عن الأستعلاء ووووالخ، لأكمال دورهم في خدمة الأنسان ورسالتهم الروحية، بعيداً عن فرض الآراء والتنصل من التزاماتهم تجاه شعبهم روحياً..
تحياتي




غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 85
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ العزيز قيصر السناطي المحترم
أشكرك على مداخلتك وتأكيدك على ان الكلدان شعب وكنيسة  لم يكونوا يوما منغلقين على أنفسهم بل ان يدهم مفتوحة للعمل مع الجميع. وهذا لم يكن مجرد كلام بل مقرون بالعمل في جميع الاتجاهات. كما أكدت في المقالة اثبت الرابطة الكلدانية خلال اول تحدي انها قادرة على ان تؤدي دورها في خدمة ابناء شعبنا بالتعاون والتنسيق مع قيادة كنسيتنا وأحزابنا الكلدانية وبقية مؤسساتنا والنشطاء الكلدان حول العالم. وان شاء الله تستمر في هذا الدور كما ذكرت في ردك كالمظلة التي تجمع جميع ابناء شعبنا في خدمة اهدافنا العليا
مع تحياتي



غير متصل د. نوري بركة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 85
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ العزيز ناصر

لقد قامت الكنيسة الكلدانية وعلى رأسها غبطة البطريرك مار روفائيل لويس ساكو بدورها المتميز في حث ابناء شعبنا ليأخذوا  دورهم ويشاركوا بكثافة في جميع مجالات الحياة المدنية وكان تأسيس الرابطة الكلدانية كمنظمة مجتمع مدني بدعم مباشر من الكنيسة خير دليل على ذلك. وكذلك جاء النداء الأخير لغبطة البطريرك وشعاره "استيقظ ياكلداني" ليصب في نفس الاتجاه من ان الكنيسة تريد ان تدفع ابناءها ليكونوا في المواقع الأمامية وليس على الهامش ليثبتوا لاخوتهم العراقيين وللعالم اجمع ان الكلدان شعب عريق له عمق تاريخي وحضاري يمتد الى الاف السنين.

بالمختصر، لقد أدت كنيستنا واجبها وهي تدفع بِنَا الى الامام ويبقى الدور علينا نحن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والناشطين الكلدان من ان نتحمّل مسؤوليتنا ودورنا القيادي في دفع عجلة الوعي القومي الى الامام. 

طبعا ان رجال الدين بحاجة الى الشعب وهم بالأساس جاءوا لخدمة هذا الشعب وانا متفق معك على طول الخط يجب ان يمتازوا بكل صفات الحب والتواضع لأنهم يمثلون السيد المسيح على الارض  وبكل الأحوال لايمكن التعميم بهذه الأمور ....

في الختام أودّ ان اعلق على ما كتبته في صفحتك في الفيسبوك
"الأمة الكلدانية حينما يقودها رجل دين، تفقد وجودها القومي والعرقي، فتتحول الى طائفة، فعليها ان تبحث عن عروقها التاريخية الحضارية."

اسمح لي ان أقول لك ان تراجع هذا الكلام لانه لايمثل الحقيقة. فأنا أقول لك لولا وجود الكنيسة الكلدانية لضاع الكلدان كشعب وقومية. فالكنيسة الكلدانية حافظت على لغتنا وتاريخنا وكل الارث الذي نملكه. انت الان تعيش في استراليا وانا اؤكد لك لو لا وجود كنيسة كلدانية في استراليا لكان ابناء شعبنا ضاعوا  (كتعبير مجازي) في استراليا وكان من المستحيل عليك تأسيس الآتحاد الكلداني وغيره من مؤسسات المجتمع المدني. وأحسن مثال على ذلك ما حصل في المكسيك حيث وصل الكلدان الى المكسيك قبل ان يهاجروا الى امريكا ولكنهم ضاعوا هناك لانه لم يتم تأسيس كنيسة كلدانية. تصور لو لم يتم تأسيس كنيسة كلدانية في امريكا كما حصل في المكسيك !

الكنيسة الكلدانية هي التي ثبتت الهوية الكلدانية وقَوَتها ولولا وجود رجال دين يؤمنون بها لكانت هويتنا ضاعت من زمان! لهذا تبقى الرابطة الكلدانية املنا جميعا لانها تعمل يدا بيد مع كنيستنا الكلدانية لخدمة ابناء شعبنا

انا اعرف جيدا انك تعمل بكل جهدك كناشط قومي كلداني وعضو فعال في اكثر من مؤسسة كلدانية ولكني اؤكد لك انك لاتستطيع ان تتقدم خطوة الى الامام بدون التعاون المباشر والتنسيق مع كنيستنا الكلدانية. وانت جربت حظك في الانتخابات البرلمانية السابقة ومع الأسف لم تستطيع الحصول على أصوات الكلدان حتى في استراليا فبدلا من ان تتهم رجال الدين بتحويلك الى طائفة اثبت وجودك كقائد قومي كلداني  ونحن معك. وإلا فلا داعي من هكذا مزايدات!

مع تحياتي