غشاء البكارة الصيني " وثيقة الشرف المزورة " يغزو الأسواق العربية


المحرر موضوع: غشاء البكارة الصيني " وثيقة الشرف المزورة " يغزو الأسواق العربية  (زيارة 859 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
      غشاء البكارة الصيني "وثيقة الشرف المزورة "
                       يغزو الأسواق العربية
                     عمانوئيل يونان الريكاني/ عراق/ استراليا
إن فض البكارة بعد الزواج عند الشعوب العربية ليس مجرد فعل جنسي طبيعي مسموح به أجتماعياً وأخلاقياً وشرعياً بل يرتبط بخيالات وأستيهامات الأنسان الشرقي ومخيلته ويلتصق بخرافات وأساطير العقل العربي وشطحاته. في هذه المناسبة المحكومة بأسوأ العادات والتقاليد وأردأ الطقوس الأجتماعية ( بدون تعميم)  يترقب الأهل والأقارب في جو مشحون بالقلق والتوتر والضيق خارج غرفة عمليات العرسان هدية منهم وهي   قطعة قماش بيضاء مختومة بدم العروس النازف نتيجة تمزق غشاء البكارة لتعيد الراحة والطمأنينة والسكينة الى نفوسهم المضطربة وهذا المشهد الدموي والسيناريو المرعب يعتبر شاهد على طهارة العروس تشفي غليل المصابين بعقدة النقاء ودليل قوي على أنها ماركة مسجلة من شركة الأخلاق الرجعية.وفي أستعراض مهيب يقوم الحاضرين بعد أن غمرتهم السعادة والفرح بالتطواف حاملين هذه القماشة رمز الفخر والعزة والتباه كأنهم رافعين علم دولة تصاحبها هلاهل وأهازيج وزغاريد.أما عن فحولة العريس فحدث ولا حرج  فهي تتناسب طردياً مع الأنكسار النفسي والفشل الأجتماعي الذي يعانيه الرجل وما قضيبه إلا آلة سحرية يحول ضعفه الى قوة وهزيمته الى نصر.ان طلب الكمال في الأخر( جسد المرأة) يعكس ليس فقط شعور بالنقص بل إسقاط عالم البضاعة على البشر حيث السلعة الغير مستعملة هي الأفضل ويستهويه حب الجديد أذعاناً لمبدأ لكل جديد لذة يا ليتكم تعشقون جديد الفكر والفلسفة والعلم كما تعشقون العذراوات لكنا الأن في غنى عن مشاكل كثيرة. أما إذا حدث العكس ولم يكن هناك دليل مادي على الشرف  تقوم القيامة ولا تقعد لقد لوثت سمعة العائلة سيرافقهم هذا الذل والخزي والخسة الى اللحد ولن يتم أسترداد الكرامة والأعتبار والهيبة الملطخة بدون سفك دم العروس هذا ما تمليه عليهم عقيدتهم الفاسدة وشعارهم القذر "النار ولا العار" .في ظل غياب غشاء العقل فغشاء الجسد يتكلم أفصح لسان وفي فلكه يدور الفكر المسيطر والثقافة الذكورية السائدة. هكذا يتحول الزواج اقدس مؤسسة انسانية المفروض ان تقوم على الحب والثقة عند الذهنية البدوية الى مهزلة ومسخرة.
عجبي من قوم يسخرون من عقل المرأة لأنه في أعتقادهم ناقص بينما شرفهم موجود في عضوها التناسلي حقاً الله في خلقه شئون . أيها الغشاء الملعون يا من بك مهووس المجتمع كم فتاة بريئة قتلت بسببك ظلماً نتيجة الجهل والتخلف لأنه هناك أسباب كثيرة لعدم نزول دم وليس شرطاً أن يكون لها تجربة جنسية قبل الزواج . يحتمل ثقب الغشاء واسع استقبل القضيب بسهولة دون ان يحدث أي تمزق أو مطاطي أو أعتداء جنسي أو تمزق نتيجة حركات رياضية أو اي حادث عرضي أخر.
في إطار هذه النفايات الفكرية التي تسمم العقول والنفوس وفي نطاق الواقع المأساوي الذي يعيشه شعب الله المتخلف نهيب بالأحرار أهل الضمائر  الحية تعرية وفضح العادات والتقاليد التي تهين كرامة المرأة .ومن حقنا ان نطرح أسئلة جريئة وجذرية ذات صلة بالموضوع والبحث عن حلول عقلانية للخروج من نفق النفاق الاخلاقي والاجتماعي.
هل غشاء البكارة دليل عفة الفتاة ؟ هل حقاً شرف المرأة مثل عود كبريت مرة واحدة يشتعل كما هو شائع ؟ هل معيار العذرية بين سيقان المرأة ؟ هل للذكر غشاء بكارة ؟ من المسئول عن تزوير الشرف ؟
لا يوجد بتاتاً اي علاقة سببية بين غشاء البكارة والشرف فيمكن ان يوجد الغشاء دون ان تكون شريفة حسب تعبير الأخلاق السائدة أي تستطيع ان تُمارس الجنس الفموي والشرجي وبالعكس يمكن ان لا يكون موجود لأسباب خارج عن ارادتها وليست فعل جنسي مع ذلك تكون محترمة لأن الأعمال بالنيات كما يقول الحديث النبوي المشهور.
أن تشبيه شرف المرأة بعود كبريت خلط تعسفي لا يستقيم فالمادة لا يمكن مقارنتها بالبشر  .أليست جميع الأديان تؤمن بأن الكمال لله اي ان الأنسان مخلوق ناقص وضعيف تتقاذفه حمم العقل والهوى لماذا نطلب الكمال  من المرأة  وأن تكون آلهة وأي خطأ واحد تدفع ثمنه  عمرها أو تكون منبوذة من المجتمع للأبد. ان التسلح بالقيم الانسانية والحضارية هو ترياق هذه الثقافة المنحطة.
اما ان تكون العذرية هي بصمة على جسد المرأة فقط هذه الكارثة بعينها لأنه مفهوم ضيق جداً فالشرف مفهوم واسع يشمل الانسان (رجل ومرأة) بكليته جسد ونفس وروح وفي خيمته يضم كل المعاني الانسانية من حب وصدق ووعد وفاء واخلاص فلا قيمة لعفة الجسد مع قذارة النفس.
لو كانت الطبيعة جهزت المرأة دليل عفتها فأين نجد في جسد الرجل بصمة الشرف . ولماذا يفعل بالنساء ما يشاء منتقلاً من واحدة الى أخرى مثل النحلة بين الازهار دون اي حساب من المجتمع وإلهه غفور رحيم بينما إله المرأة شديد العقاب أليست الكيل بمكيالين أم الأخلاق المغشوشة والفضيلة المزيفة.
ان النصب والغش والخداع التي تمارسه المرأة يحمل وزره الرجل دون أن نبرئها تماماً كم فتاة كانت ضحية علاقة عاطفية كاذبة وفي لحظة طيش وتهور أسلمت أغلى ما عندها الى من وضعت ثقتها به وكان الغدر نصيبها وتركها في مفترق الطرق أما الفضيحة ونتيجتها معروفة أو الى شراء شرف مزور لأنقاذ سمعتها.
وتستغل الدول المنتجة لغشاء البكارة الصناعي وعلى رأسها الصين الشعوب العربية التي تتمسك بالشكليات والقشور والسطحيات على حساب الجوهر واللب والعمق وتصدر لها ما تحتاجه من الشرف الصناعي لعدم أكتفاء الشرف الطبيعي .سبحانه الله بالأمس تحول بعض الرجال الى دون جوان يلعبون بعواطف النساء وينالوا مبتغاهم ويتركوهم فريسة للهموم والأحزان اما الْيَوْمَ في ظل هذا الاختراع الصيني تبدلت الادوار فمنسوب غباء بعض الرجال في ارتفاع.




غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
لو كانت الطبيعة جهزت المرأة دليل عفتها فأين نجد في جسد الرجل بصمة الشرف . ولماذا يفعل بالنساء ما يشاء منتقلاً من واحدة الى أخرى مثل النحلة بين الازهار دون اي حساب من المجتمع وإلهه غفور رحيم بينما إله المرأة شديد العقاب أليست الكيل بمكيالين أم الأخلاق المغشوشة والفضيلة المزيفة.

الاخ عمانوئيل ريكاني المحترم
تحية طيبة
ان محور المشكلة تكمن في العادات والتقاليد المتاتية من منظور ديني يعطي للذكر حق التفوق على الجنس الاخر في جميع مرافق الحياة.. فكل ما تفعله المرأة خارج عن ارادة الرجل يعتبرونه مخالفا لأحكام الشريعة، وعليه وجب معاقبتها ان كان بالتوبيخ او الضرب او حتى الرجم والقتل.. لأن المرأة ناقصة العقل، وجب اقتيادها وحسب شهوة الرجل الذي هدفه في الحياة وفي الاخرة هو النكاح فيحق له المثنى والثلاثة وما ملكت ايمانهم.. فالرجل يحق له التعدد والمتعة بمن يشاء ولكن المرأة يحدها غشاء الشرف الذي يطوقها مكبدا انفاسها، ولكي لا تكون مغرية للاخر، يغلفونها بملابس طويلة عريضة وغطاء يقودها لتمشي باستقامة في طريق واحد فيه من الحواجز المتراصفة امامها وعليها ان تجتازها بحذر وخوف ورهبة.
ومن جانب عقلاني اخر، فبمقولة خالدة اعيدت هيبة المرأة ومكانتها التي لاتختلف عن اي رجل مخلوق: (من كان منكم بلا خطيئة فليرميها بحجر) ..!؟ ومنها تراجع شرفاء الجنس الواحد تلو الاخر.. تقبل تحيتي