( الكلدانية قومية حقيقية وراسخة لشعب متعدّد التسميات )

المحرر موضوع: ( الكلدانية قومية حقيقية وراسخة لشعب متعدّد التسميات )  (زيارة 3126 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوركيس مردو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 487
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                  (   الكلداننية قومية حقيقية وراسخة لشعبٍ متعدّد التسميات )

السادة: قادة العراق الجديد المحترمون
السادة:رئيس وأعضاء لجنة صياغة الدستور المحترمون

                لقد تصاعدت في الآونة الأخيرة بل منذ تحرّر أبناء العراق من نير النظام الديكتاتوري الغاشم، هجمة شرسة ضد الوجود الكلداني شعباً وامّة وقومية، تقودها منظمات وأحزاب تابعة لطائفة انفصالية تمرّدت على امتها الكلدانية عبر الزمن تحت تأثير الضغوطات السياسية والسعي الى الآمجاد الدنيوية تحت ستار الخلافات المذهبية، وقد تبنّت تسمية موطنية تعود لدولة غابرة قامت زمناً هي الدولة الآشورية البائدة منذ نهاية الجيل السابع قبل الميلاد، لا تربطها بها أية رابطة عِرقية سوى انتحالها لتسميتها في العهد القريب منتصف القرن التاسع عشر، والأنكى أن هذه الطائفة تعتبر التسمية التي انتحلتها تحت رغبة المبشرين الأنكليكان ومباركتهم قوميةً لها، وتسعي الى فرضها على الشعب الكلداني بكل انتمآته وتسمياته فيا لها من مهزلة. سردّت هذه المقدمة الموجزة عن الواقع العدائي الراهن الممارس ضد القومية الكلدانية وشعبها والعمل بكل الوسائل المتاحة مهما كانت منافية للحرية والديمقراطية وَفقَ الشعار الشوفيني المعروف الغاية تبرّر الوسيلة لعدم إدراج القومية الكلدانية في الدستور العراقي، ولكن الثقة لدي الشعب الكلداني بحكمة وعدالة القيادة العراقية الجديدة لا تشوبها شائبة في الإنتصار لأصحاب الحق، ولا تقل ثقته  بنزاهة ودراية اللجنة المكلّفة بصياغة الدستور، لأنتقل بعدها الى الحديث عن الكلدان قديماً وحديثاً .

الكلدان ما قبل الميلاد:
             لا أود الولوج الى عمق التاريخ القديم لأتحدّث عن تاريخ الكلدان، ولكنني سأتطرّق الى فترته الذهبية التي بدأت على عهد إبن الكلدان البار( الملك نبوبلاصر 626 – 604 ق.م) حيث تولّى عرش بابل بدعم من أسباط عِرقه الكلدان، فأعلن الإستقلال التام عن الدولة الآشورية، ثمّ تحالف مع الميديين سنة 612 ق.م بهدف إسقاطها وقد دَبّ الهرم في أوصالها بعد أن طال إمعانها في العتوّ ردحاً من الزمن طويلاً، فبعد حربٍ لم تدم طويلاً حالف النصر المؤزّر الملك نبوبلاصر وحلفاءَه الميديين، حيث تمّ قهر وتدمير نينوي العاصمة الآشورية، فتلاشت المدينة العظيمة بلهيب النيران وقضي على جميع القادة والنبلاء والمقاتلين بحد السيف، وفتكت النيران بمعظم الشعب الآشوري ولم يلق النجاة إلاّ عدد قليل استطاع الهرب الى مدينة حرّان في القسم الغربي من إقليم آشور، بيدَ أنّ الكلدان والميديين وبعد ثلاث سنوات من تدمير نينوى أعادوا الكرّ ولاحقوا الآشوريين في عقر دارهم الجديدة مدينة حرّان التي جعلها ملكهم الأخير ( آشور اوبلّيط الثاني) عاصمةً له بعد زوال نينوى، فسحقوا آخر معقل لهم فكانت تلك نهاية مروّعة لعهد الآشوريين في كتب التاريخ تاريخياً وجغرافياً، وبهذا المنحى كتب المؤرخ سِدني سمِث سنة 1925 م( إن زوال الشعب الآشوري كيانا سياسياً ووجوداً بشرياً، سيبقى ظاهرةً غريبة وملفتة للنظر في التاريخ القديم، ممالك وإمبراطوريات اخري مماثلة قد توارت حقاً، ولكن شعوبها استمرّت في الوجود، فلم يحصل أن سلبت ونهبت أية بلاد اخرى وابيد شعبها بالكامل كما حصل لبلاد آشور). وفعلاً فقد كانت ظاهرة مخالفة لمنطق التاريخ حول مصير الشعوب، كانت معركة حرّان سنة 609 ق.م حاسمةً ورهيبة، الشعب الآشوري القاطن في المناطق الشرقية والوسط وما وراء دجلة وشمال مدينة آشور سقط بأيدي الميديين فابيد عن بكرة أبيه، كان رداً نارياً وانتقاماً رهيباً لم يشهد التاريخ القديم له مثيلاً، أما الشعب القاطن في المناطق الغربية، فكان أسعد حظاً لسقوطه بأيدي الكلدان، لعدم قضائهم عليه بالكامل اسوةً بالميديين ايماناً منهم بأنه يعود بجذوره الى الكلدان لأن مؤسسي دولة آشور وكما يقول المؤرخ الآثوري  الروسي الكبير قسطنتين ماتييف كانوا جماعات تسلّلت في بدايات الألف الثاني قبل الميلا خارجةً من أرض بابل ميمّمةً صوب الجزء الشمالي من بلاد ما بين النهرين، واتخذوا لهم مثوى هناك وأصبحت مدينة آشور المتواجدة فعلاً قبل استيلائهم على تلك المنطقة أكبر مدنهم ونسبةً الى إسمها واسم إلهها(آشور) إستمدّوا تسمية دولتهم( الدولة الآشورية) حيث يقول في الصفحة:15 من كتابه< الآثوريون والمسألة الآثورية> ( إن الخارجين من أرض بابل يمّموا صوب شمال ما بين النهرين وأسسوا لهم هنالك موطناً وكانت آشور أكبر مدنهم) ويقول أيظاً( إن مدينة آشور غدت عاصمةً لدولةٍ عظيمة في القرن الثامن عشر ق.م ويردف في مكان آخر(ينتسب الآشوريون بمجموعهم الى الشعوب السامية ويعودون بالأصل الى البابليين) أليس هذا الإعتراف دليلاً قاطعاً على نسبهم البابلي؟ فضلاً عن أن دماء الآلاف من الأسرى الكلدان المهجّرين عنوةً أيام طغيان الملوك الآشوريين الى المناطق الآشورية تجري في عروق هذا الشعب الذي سلم منه عدد ضئيل نسبياً من الإبادة، فاحتضنوه كشعبٍ شقيق وانخرط بالمجتمع الكلداني وأصبح جزءاً منه بدون تمييز منذ ذلك العهد وحتى اليوم، وعندما إستتبّت السيادة المطلقة للدولة الكلدانية بعد هذه الأحداث أصبحت البلاد الآشورية بكاملها ساحةً مفتوحة لانتقال الكلدان إليها وشغلها بعد فراغها من ساكنيها المبادين منذ ذلك الحين وحتى اليوم، فكيف يجوز القول بأن الشعب الكلداني الذي استوطن المناطق الآشورية بعد انتصاره أصبح آشورياً لمجرد أن المناطق كانت موطناً للآشوريين قبل اندحار الدولة الآشورية؟ ثمّ إن الآشورية تسمية موطنية لدولة وليست قومية كما هي الحال بالنسبة للدولة العراقية اليوم فهل يمكن أن نسبغ صفة القومية على التسمية العراقية؟ أليست تلك فرضية وهمية لا نصيب لها من الصحة البتة!.

الحضارة الكلدانية
             كانت بابل محطّ أنظار شعوب المنطقة نظراً لقدسيتها الأكبر بين مدن المنطقة ولتمتّعها بمركز حضاري مرموق، لذلك تعرّضت لطموحات القوى الكبرى لاتّخاذها عاصمةً لدولتها، ومن أبرز هذه القوى الآشوريون وجارتهم في ذلك الممالك الكلدانية مدفوعةً بعامل الوجود الكلداني الكثيف في الدولة البابلية منذ مطلع القرن الحادي عشر ق.م، وكان الملك الكلداني الأول الذي اعتلى العرش البابلي من مملكة< بيث دكّوري>سنة 783 ق.م وبعد وفاته سنة 770 ق.م تولّى العرش بعده الملك < أريبا مردوخ > واعتبر مؤسس السلالة الكلدانية، خلفه الملك < نابو شومر اشكون > سنة 760 ق.م وبعد وفاته تولّى سدة الحكم سنة 747 ق.م الملك < نبونصر > الذي على عهده تحوّلت بابل الى عصر تخلّله العلم والحضارة، ولشدة اهتمام هذا الملك بالعلم والحضارة أمر بتوثيق كافة الأحداث والظواهر الكونية توثيقاً دقيقاً، فكانت تدوّن تبدلات الطقس ومَدَيات الأنهار وتسجّل حركات الكواكب والنجوم وظاهرتا الخسوف والكسوف، وبالرجوع الى المصادر التاريخية اليونانية القديمة نجد الاعتراف بتفوّق الكلدان العلمي << لقد دوّنَ الكلدان بدقةٍ متناهية منذ أيام الملك نبوبنصر حركات الكواكب والنجوم المعروفة وقتذاك ولا يمكن الإنكار بأن علم الفلك الكلداني كان المستند والمعتمد لدى الفلكيين والرياضيين اليونانيين وقد تعلّموا منه الكثير >> إذاً كان الكلدان أول شعبٍ قام برصد حركة الأجرام وهنالك حقيقة ثابتة لم يتوصّل العالم الى إدراكها إلاّ بعد مرور عشرين قرناً على اكتشافها من قبل العلماء الكلدان، حيث أثبتوا أن الشمس والقمر وخمسة كواكب اخرى ترتبط ببعضها كمجموعةٍ واحدة. الكلدان أول من إستنبط نظرية الأبراج ونظّموا جداول زمنية دقيقة لظاهرتي الكسوف والخسوف قبل الميلاد بسبعمائة سنة ولِمئات السنين التالية، والى جانب علم الفلك تفوّق الكلدان في علوم الجَبر والرياضيات والهندسة وَفقَ ما ذكر المؤرخ والعالِم الآثاري < إدورد كييرا > حيث استنبطوا جذرَي التربيع والتكعيب بما لا يختلف إلاّ قليلاً عمّا هو معروف اليوم،هذا ما نوّه عنه المؤرخون ومنهم < جورج رو>، ناهيك عن مهارة الكلدان في علم المياه وأكبر دليل على ذلك الجنائن المعلّقة التي أمر بإنشائها الملك نبوخذنصر الثاني العظيم في بابل عاصمة الإمبراطورية الكلدانية والتي عدّت من عجائب العالَم القديم السبع، ولا زالت عقول العلماء في حيرة من الطريقة التي تمكّن بها الكلدان قبل أكثر من الفين وخمسمئة عام من ايصال المياه الى ذلك المرتفع الشاهق، كما أن البطارية الجافة التي عثر عليها حديثاً في بابل  يرجّح العلماء تاريخها الى عهد الملك نبوخذنصر الثاني وهي لا تختلف عن البطاريات الجافة الحديثة كثيراً. برز الكلدان في فن النحت والرسم والمهن الصناعية  ومنها صناعة النسيج المعروف بالنسيج البابلي الذي نال شهرةً واسعة في بلاد الرومان والفرس واليونان، ثمّ إن تحديد  الوحدة الزمنية المعروزفة باليوم والشهر والسنة هي من تنظيم الكلدان وقد استندوا بذلك الى دورة القمر حيث  حدّدوا دوراته ما بين ظهوره واختفائه باثنتي عشرة دورة و بتكرارها تتجدّد فصول السنة واتخذوا من أول نيسان ويعني( الحَد) حدّاً فاصلاً بين كل سنة واعتمدوه عيداً دعوه< أكيتو > يحتفلون به مستبشرين بتجدّ الحياة والطبيعة في ذلك اليوم حسب اعتقادهم. أما التقويم الشمسي القمري الذي لا زال اليهود يعتمدونه بعد أن اقتبسوه من الكلدان أيام السبي البابلي فكان اكتشافاً كلدانياً وهو أن كل 19 سنة شمسية يعادلها 235 شهراً قمرياً وتوفيقاً بين السنتين الشمسية والقمرية نظّموا تقويماً باحتساب سبع سنين من كل تسع عشرة سنة مدّة كلٍ منها ثلاثة عشر شهراً، أليس إذاً من حقنا نحن الكلدان أن نفتخر بأسلافنا أصحاب هذا التاريخ المجيد والحضارة العلمية والإنسانية الزاخرة بأروع  الإنجازات التي ساهمت بتقدّم البشرية وأن نعتزّ بحمل اسمهم!

الكلدان ما بعد الميلاد
             بعد افول نجم الإمبراطورية الكلدانية التي هيمنت على الشرق الأوسط بأكمله لمدة خمسة وثمانين عاماً
(626 – 539 ق. م) وخضوع الشعب الكلداني لأنواعٍ من الحكم الأجنبي، إلاّ أنه بقي شعباً حيّاً يمارس نشاطه الحياتي كاملاً، وكانت لغته الكلدانية السلسة ذات الأبجدية السهلة التي انفردت بها دون غيرها مدعاةً لاعتزاز الممالك الأجنبية التي تعاقبت على حكم بلاد ما بين النهرين بعد انهيار الحكم الكلداني آخر حكم وطني أصيل  لبلاد مهد الحضارات، واعتمادها لغةً رسمية لتسيير شؤون ممالكهم، فلها والحق يقال الباع الأطول بين بقية اللغات في دفع مسيرة الحضارة العالمية الى الأمام حينذاك، فقد أشعلت ثورةً ثقافية محدثةً نقلةً نوعية من حيث البحث والتأليف والتوثيق، مختزلةً الجهد الإنساني الى حدٍ كبيرلم يسبق له نظير.
            إن تقليد كنيسة المشرق الكلدانية الأصل والمنشأ، يؤكد بما لا يقبل الشك بأن مار توما الرسول مرّ ببلاد ما بين النهرين ما بين سنة(35 – 37 م) يرافقه مار أدي أحد الإثنين والسبعين تلميذاً من تلاميذ الرب يسوع له المجد،  وهنالك تقليد آخر يشير أن مدينة قيصرية فلسطين كانت الميدان الأول لنشاط مار توما الرسول في رسالته الاولى قبل انطلاقه الى الهند، ومن المؤكّد أن جزءاً لا يستهان به من سكان هذه المنطقة اليهودية قد انضمّ الى الموجة الاولى من معتنقي المسيحية في بلاد ما بين النهرين، كما أن الحرب السجال بين الفرس والرومان أدّت في الواقع الى انتقال أعداد كبيرة من الأسرى المسيحيين القاطنين في الأراضي الخاضعة للسيادة الرومانية الى المناطق الواقعة تحت النفوذ الفارسي، ولا سيما في منطقة عيلام  الضفة الشرقية لشط العرب، ويمكن اعتبار هذين الحدثين عنصرين مهمين لانتشار المسيحية الأول في بلاد الرافدين، بيدَ أن النواة الاولى لنشوء المسيحية المبكّر فيها كان بروز التجمّع المشترك بغالبيته الكلدانية المطلقة التي تلقّت بشارة الإنجيل الخلاصية بلهفةٍ عارمة وقبلتها بشوقٍ مذهل أدخل الحيرة والبهجة الى قلوب المبشّرين برئاسة مار أدي الذي عهد إليه مار توما الرسول مهمّة مواصلة التبشير في منطقة المشرق بعد مغادرته الى الهند وكان مساعدا مار أدي في التبشير تلميذاه مار ماري ومار أكّاي.
بدأ مار أدي وتلاميذه رسالتهم التبشيرية من الرها، ثمّ انتقل مار أدي وتلميذه مار ماري للتبشير في نصيبين ومنطقتي آثور وبيث كرماي ، ووافت المنيّة مار أدي بعد رجوعه الى الرها، أما مار ماري فواصل التبشير في نصيبين وأرزون وأرسل تلاميذه  للتبشير في مناطق قَردو وداسان وأرمينيا الصغرى، ثمّ انتقل الى مناطق حدياب  والأهواز وبيث كَرماي  وكشكر وميشان وساليق ورادان، إتخذ من مدينة ساليق مقرّاً لكرسيّه وشيّد في دير قوني كنيسة كبيرة  وفيها دفن. التقليد الشرقي إذاً يؤكّد أن مار أدي وتلميذه مار ماري كانا مبشّرَي المشرق الأوّلَين، ويؤيّد هذا التقليد أقدم المؤرخين الكلدان: إبن الأحد العربي ܒܪܚܕܒܫܒܐ ܐܪܒܝܐ : ܡܫܝܚܐ ܙܟܐ مشيحا زخا : نرساي الملفان وكتاب أعمال القدّيسين والشهداء والكثيرون غيرهم، والدليل الأسطع بين كل ما ذكر، هو إجماع معظم العلماء والمؤرخين، بأن القداس الكلداني المدعو بقداس الرسل ( ܩܘܕܫܐ ܕܫܠܝܚܐ) الذي نظّمه الرسولان مار أدي ومار ماري هو أقدم ليترجيات العالَم المسيحي قاطبةً .
           لدى تأسيس الكنيسة طلب المؤمنون الكلدان من مبشّريهم تسميتها( كنيسة المشرق) لعدم رغبتهم بتسميتها باسمهم القومي الكلداني باديء الأمر نفوراً من كل ما له علاقة بالوثنية ولفرط تزمّتهم اللامحدود بالدين المسيحي الحق، كما لم يشأ الكلدان أن تكون الكنيسة حصراً عليهم، فضمّت بين جناحيها أقواماً وأجناساً شتى منهم العرب والفرس والمغول والهنود وغيرهم، غير أن أحفاد الكلدان تنبّهوا الى الخطأ الفادح الذي وقع فيه آباؤهم بإهمالهم تسمية كنيستهم باسمهم القومي فعاد بهم الحنين إليه، فاستعادوه بكل فخر واعتزاز بعد الغزو العربي الإسلامي لبلاد ما بين النهرين وإجبار الكلدان الباقين على الوثنية على اعتناق الإسلام، وقد أشار الى ذلك الكثير من المؤرخين، حيث قال إبن العبري في كتابه الموسوم(معَلثا) لدى تطرّقه الى الأمّة الكلدانية النسطورية( المشارقة العجاب أبناء الكلدان القدماء) وفي كتابه < تاريخ الدوَل > سمّى لغة أهل العراق( الكلدانية النبطية) وذكر بطريرك اليعاقبة ميخائيل( السريان هم كلدان قومياً وأن لفظة السريان تعني المذهب وليس العِرق) وقال القاضي أبو القاسم الاندلسي في كتابه< طبقات الامم > ( والامّة الثانية وهم السريان البابليون الجدد) وفي كتاب < القوانين السنهادوسية > ينعت
عبديشوع الصوباوي في الفصل السابع بطريرك المشرق( بطريرك بابل عاصمة الكلدان) ومن هذا يتّضح بجلاء أن التسمية الكلدانية وحدها كانت المهيمنة على كنيسة المشرق، ولم يكن هنالك أي ذكر للآشورية إطلاقاً لكونها قد انصهرت بانصهار بقايا أصحابها القدماء بالمجتمع الكلداني قبل ما يزيد على الألفين وخمسمئة عام، فأصبحوا مع إخوتهم الكلدان شعباً واحداً دون تفريق أو تمييز حاملين الهويّة الكلدانية.
           في النصف الأول من القرن الخامس ظهرت على الساحة المسيحية بِدعتان كبيرتان هما بِدعتا نسطوريوس واوطاخي عصفتا بالكيان الكنسي المتلاحم كالبنيان المرصوص القائم بين جميع الكنائس والمستند على العقيدة الايمانية الكاثوليكية( الجامعة) توخّى مبتدعاها ومن ورائهما أتباعهما الشهرة والمجد، تدفعهم نزعة السيطرة مشوبةً بالكبرياء الى فرض آرائهم قسراً وبتعابير غريبة ذات مساس بعقائد ايمانية كالثالوث والتجسد والفداء أملتها عليهم الظروف الثقافية المرتبطة بالمصالح السياسية الدولية، وكانت من القوّة بحيث أنها أفلحت في شق الجسد الكنسي أي
( الكيان الكنسي المنظّم) فانسلخت بعض أعضائه، وابتعدت عن الأصل وطابت لها القطيعة، وإذ طالت هذه القطيعة
أصبحت بالنسبة لها وضعاً مألوفاً واعتبرته طبيعياً من غير بأس. وبالرغم من بعدِ كنيسة المشرق عن منبع هتين البِدعتين إلاّ أنها اكتوت بنارههما، فانشطرت الى الى قسمين حيث تبنّت الأغلبية الساحقة من أبنائها المذهب النسطوري وتبنّت الأقلية المذهب الاوطاخي الذي تعدّدت أسماء أتباعه الى ما يقرب العشرين إسماً منها:المنادون بالطبيعة الواحدة بالمسيح،الآريوسيون، الديوسقوريون ، الساوريانيون ، التشوباسخيقيون وتعني(ملحقو الألم باللاهوت) واليعاقبة وأخيراً الاوثوذكس، وبعد هذا الحدث تمّ انفصال كنيسة المشرق عن كنيسة الغرب الرومانية الكاثوليكية الجامعة بعد أن كانت جزءاً مكمّلاً لها، ودعيت بالكنيسة النسطورية، ولكنها في الحقيقة لم تختلف عنها في العقيدة الايمانية وإن عبّرت أحياناً عن فهمها لشخصية المسيح له المجد حسب المصطلح النسطوري، ولم يكن ذلك سوى ردّ فعلٍ إزاء البدعة المنادية بالطبيعة الواحدة للمسيح وليس بسبب اختلاف عقائدي مع روما، إذ رغم اتخاذها قراراً مبدئياً بتجميد الإعتراف باسقف روما رئيساً أعلى للكنيسة الجامعة في مجمع ساليق الرابع سنة 424 م، إلاّ أن القرار لم يجسّد فعلياً لأنه كان وليد أوضاع الكنيسة الداخلية المتردّية والتناحر المستشري في صفوف أساقفتها آنذاك، أما نظرتها الفعلية رغم ابتعادها الطويل عن كنيسة الغرب لم تتغيّر عن أن اسقف روما هو خليفة بطرس الرسول وله الأولوية بين إخوته الأساقفة، وقد تجلّت هذه النظرة عند اهتدائها في منتصف القرن السادس عشر وعودتها الى المذهب الكاثوليكي الحق الذي كانت عليه قبل اضطرارها لتبنّي المذهب النسطوري تحت ضغط العوامل الخارجة عن إرادتها، ولكن للأسف الشديد اصطدمت عودتها الصائبة والملهَمة بتعنّد قلّةٍ من أبنائها وإصرارهم على البقاء في بودقة النسطرة، وهي الأقلية التي عثرت عليها البعثة التبشيرية الأنكليكانية( الإنكليزية)
في منتصف القرن التاسع عشر فاستغلّت تمرّدها على امتها وكنيستها الكلدانية أبشع استغلال، وإمعاناً منها في العمل على تكريس انفصالها، أطلقت عليها التسمية الآشورية التي لم تخطر على البال منذ اندثارها بزوال أصحابها في نهاية الجيل السابع قبل الميلاد، وبذلك خلقت للامة الكلدانية مشكلةً عويصة عانت منها كثيراً ولا زالت تعاني ولا سيما في هذه المرحلة الحاسمة في حياة شعبنا، مرحلة انتقال العراق الحبيب من الهيمنة الديكتاتورية البغيضة الى
مرحلة سيادة الحرية والديمقراطية وقيام دولة المؤسسات الدستورية.

الكلدان والعهد العربي الإسلامي
               في بدايات القرن السابع الميلادي كان المدّ العربي الإسلامي في توسّع مستمر، وقد استطاع جيش العرب المسلمين احتلال بلاد ما بين النهرين(عراق اليوم) سنة 634 م وأجبر المحتلون السكان الأصليين على التحوّل عن دينهم واعتناق الإسلام، فتحوّل نصف السكان من جميع الأديان الى الإسلام فأصبح دين الغالبية، ولما كان الكلدان المسيحيون يمثلون الغالبية العظمى من السكان الأصليين إمتنع السواد الأعظم منهم عن اعتناق الإسلام
ولم يجبروا باعتبارهم أصحاب الكتاب بعرف المسلمين ففرضت عليهم الجزية، ولكن الولاة الطغاة الذين تعاقبوا على حكم البلاد وخلافاً لأوامر الخلفاء، فرضوا على المسيحيين الى جانب الجزية ضرائب اخرى باهضة أثقلت كاهلهم وسلبت القوت من أفواه أبنائهم إضافةً الى غلق معاهدهم وجمعياتهم وناهيك عن إهانة كرامتهم، وكانت الفترة الأشدّ جوراً عليهم هي فترة حكم السفاح الشهير الحجّاج بن يوسف الثقفي، التي تحت وطأتها اضطرّ الكثيرون الى الدخول الى الإسلام تخلّصاً من الجزية والضرائب المهلكة، بينما فضّلت أعداد كبيرة ليس من ولاية البصرة فحسب بل من الولايات الاخرى أيظاً الفرار الى قرى الشمال في المناطق الجبلية النائية.
             عندما تولّى العباسيون زمام الخلافة انتهجوا سياسة مغايرة لسياسة الأمويين وبفضلها تغيّر وضع أبناء كنيسة المشرق الكلدان المؤلم الى الأفضل، حيث اعيدت إليهم جميع معاهدهم المصادرة منهم، وباشروا التدريس ونشر العلم والمعرفة ، كما ساد الإنسجام والتناغم في العلاقات الإسلامية والمسيحية، وأخذوا يتعاطون مع حضاراتهم العريقة في الأديرة والكنائس والمساجد والمدارس المنتشرة في طول البلاد وعرضها، كما كانت اللقاءات تجري تترى بين العلماء والمثقّفين يتناقشون ويتحاورون في شتى الميادين الدينية والثقافية والإجتماعية التي تعطي انعكاساً للإرتقاء بالأخلاق الكريمة وانتهاج سبل الحق والعدل والتسامح والعيش المشترك بسلام ووئام على أساس الايمان بالله الواحد والإخلاص للوطن، وكان للكلدان المسيحيين دور بارز في بناء الحضارة وتطوير المجتمع، إذ كان تفوّقهم ملحوظاً في ميادين العلم والمعرفة كالطب والصيدلة والهندسة والتجارة وحتى السياسة، إليهم أسند تدوين قوانين الدولة، هم الذين قاموا بترجمة الكتب العلمية والفلسفية من اللغة الإغريقية( اليونانية) الى اللغتين الكلدانية والعربية وانتقلت في النهاية الى الغرب عن طريق اسبانيا. ورد في معجم اللاهوت الكاثوليكي للعلماء الألمان( إن العلوم الشرقية على زمن الفتوحات العربية كانت محصورةً بالكلدان فقط، فكانوا يدرسون اللغات الكلدانية واليونانية والمنطق والفلسفة وعلم الفلك والطب والهندسة والرياضيات والموسيقى في مدارس نصيبين والرها وساليق ودير قوني). كانت مدارس الكلدان ومستشفياتهم من الكثرة بحيث جعلت المؤرخ الأب لابور يقول في ذهول( ليس هنالك امة على سطح الأرض استطاعت مباراة امة الكلدان في تأسيس المدارس.

الكلدان في العهد المغولي
             يقول الأب أنستاس الكرملي في كتابه < الفوز بالمراد في تاريخ بغداد >( إن ما عاناه المسيحيون من المصائب والمِحَن على عهد غازانخان المغولي لا يسع القلم وصفه) أما المؤرخ أوبري فاين فيقول( إن القوانين اللاإنسانية الجائرة التي فرضها المغول أدّت الى هروب علّية القوم وتشتّت غالبية المسيحيين ولجأ الكلدان منهم الى قرى جبال تركيا وايران) وفي كتابه < نزهة المشتاق) يقول يوسف غنيمة( هاجر النساطرة من البصرة وبغداد ومن المناطق الاخرى باستثناء الموصل وتوابعها ملتجئين الى جبال كردستان وبلاد فارس). ويذكر المؤرخون أن الحملة الإضطهادية الأعنف التي طالت السكان الأصليين كانت على عهط تيمورلنك ما بين عامي 1393 – 1401 م.

الكلدان و الحكم الوطني
            العراق كغيره من الأقطار التي خضعت للنفوذ العثماني لمدةٍ طويلة جداً وفي خلال الحرب العالمية الاولى، اندحرت الدولة العثمانية أمام الحلفاء بقيادة بريطانيا وفرنسا وتمّ اقتسام المناطق التي كانت تحكمها، فكان العراق من مجموعة الحصّة البريطانية، فتولّت سلطات بريطانيا العسكرية أدارة شؤونه فترة أعوام ثلاثة تقريباً ثمّ أقامت له حكماً وطنياً بقيادة الملك فيصل الأول سنة 1921 م، وقد كان للكلدان دور لا يستهان به في دعم وتعزيز الحكم الوطني في شخص بطريركهم العظيم مار عمانوئيل الثاني الذي أيّد تشكيل الحكومة الوطنية الاولى، وكان لوقفته المشهودة في ضمّ لواء الموصل الى العراق صدىً جميلاً لدى قيادة الحكم الوطني، حيث بادر الى إرسال سكرتيره الخوري يوسف غنيمة آنذاك(البطريرك لاحقاً) الى عصبة الامم وقدّم لها وثائق ومستندات تثبت عائدية لواء الموصل الى العراق، فأصدرت العصبة قرارها سنة 1925 م لصالح العراق دون تركيا التي كانت تطالب بضمّه إليها. لقد كان للكلدان حضور في الأوساط الحكومية ، حيث خصّص لهم مقعد في مجلس الأعيان وكان تمثيلهم النيلبي يتراوح ما بين سبعة وثمانية نوّاب ووزير واحد وعدد من القضاة والمدراء العامين. للكلدان اعتزاز كبير بانتمائهم الوطني وقد ألفوا العيش المشترك مع كل الأطياف والأقوام الذين تحتضنهم الأرض العراقية المعطاء
ولذلك يطالبون أن تدرج قوميتهم في متن الدستور العراقي المرتقب الى جانب القوميات الاخرى وهو حقّهم المشروع.

الشماس كوركيس مردو
في 11/ 6/ 2005


 
 

         
           
           
           
                           
 

غير متصل SUMARY

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الشماس كوركيس مرادوا المحترم

تحيه من سهل نينوى ارض اجدادنا العظماء ارض التاريخ المشرف ، الارض التي  ابنائها عانقوها منذ الخلق وحتى يومنا هذا بكافة انتمائتهم المذهبيه اليوم  من الشرقيه والكلدانيه واليعقوبيه والايزيديه والمسلمه وغيرها!!!؟

اخي العزيز شماشا
اعذرني ان كنت قد تاخرت في الكتابه لك بسبب عطل في اللابتوب وانت تعرف جيدا لايوجد لدينا اليوم في الوطن اية مواد احتياطيه من اجل اصلاح الخلل ولكن اشكر الاخ العزيز  (م) من تلسقوف على معالجة او اصلاح الخلل ليتسنى لي الكتابه الى اخي الكبير في الكنيسه الكلدانيه شماشا كوركيس المحترم والذي هو احد ابناء سهل نينوى والمؤمن حتى النخاع باصله النينوي!!!؟ ( ملاحظة ابتعدت عن كلمة اشوري واستبدلتها بالنينوي حتى لا يزعل البعض!!!؟)

اخي الكبير

لقد قراءت ما كتبته من قصه جميله!!!؟ ولكن لديه بعض الاسئله والتعليقات لانها كانت غامضه قليلا لعلك تهديني الى الصواب كما كنت دائما تفعل ذلك وخصوصا عندما كنا نواظب من اجل ان نصبح شمامسه بعد ان تلمذنا على طقسنا الكلداني العظيم !!!؟


1- هل تستطيع ان تسرد لي تاريخ الكلدان قبل الملك نبولاصر !!!؟ اقصد هل كان هناك شعب  كلداني ام  كان ارامي او كسدي او اموري !!!؟ انه سوال مهم لمعرفة الاصول الحقيقيه لتلك الشعوب!!!؟ لانه الكتاب اليافعين اليوم بدوا يخلطون بين الاكديين والكلدان الذين انصهروا في الاراميه واختفوا !!!؟ والدليل يقال الناطقين بالاراميه وليس بالكلدانيه!!!؟ وايضا ان الاراميين كشعب عرف من قبل المورخين بان عددهم كان يفوق عدد عشيرة الكسديين او (السلاله الكلدانيه القصيره)!!!؟
يمكنك التاكد من الباحث الاشوري هنري بيدروس المحترم فهو شخص مولع بالتاريخ ويحاول جاهدا اعادتنا الى الاصول الاراميه (الاوباش)!!!؟ فهل من المعقول مثلا ان تنصهر  تلكيف في ناحية فلفيل ويقال حاشا شماشا كوركيس اصبح فلفيلي بدلا من تلكيفي!!!؟

2- السوال الذي دائما يهرب منه الكتاب اليافعين محاولين تظليل شعبنا !!!؟ وهو عندما كسحت فارس بابل وابادة السلطه والشعب واختفت السلاله الكلدانيه القصيره  الى الابد وتحرر اليهود وعادوا البعض منهم وليس الكل !!!؟ لماذا ينادونا هولاء المتبقيين من اليهود العراقيين بالاشوريين !!!؟ هل تراهم حمقى ام سياسه!!!؟

3-  سوال اخير هل القوميه الكلدانيه التي يدعي بها اليافعين انحدرت منها الاراميه ام العكس الصحيح!!!؟ واذا كانت الثانيه هي الصحيح فلماذا الضحك على الذقون !!!؟ او بالاحرى الضحك على التاريخ!!!؟


عذرا على الاطاله فالمثل الانكليزي يقال ( ليس احد اشد صمما من اولئك الذي لا يريدون ان يسمعوا !!!؟)

اشكر الاخوة في ادارة عنكاوة على روح الديمقراطيه واتمنى منهم التدخل المباشر في قضية تسمية امتنا خصوصا ان الاعلان لا يكفي فقط !!!؟ بل المشاركه مثلما شارك الصحفي تيودور هرتزل الاحزاب اليهوديه في مصير امته!!!؟

تحياتي الى اخي الكبير شماشا كوركيس (ااع)
وايضا الاخ سعد علي بيك المحترم




                                                                     اخوكم النينوي
                                                              الشماس سومر ، نعم سومر !!!؟



 


غير متصل Sameer Hanna

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 29
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد مردو المحترم

عندما يقرأ الاخوة الآثوريين هكذا مقال مفعم بالحقيقة الدامغة و مليء بالمصادر الموثوقة و المكتنز بالمنطق الذي يقبله أي عاقل .. ..
لا  يردّ وا عليه بسبب افتقارهم الى الحجج القوية و الآراء السديدة و المنطق المقبول كما لديكم و الكثير من كتابنا الكلدان الاجلاء .
فيلجأوا الى حث بعض افرادهم على شاكلة ( سومر ) لكي يردوا على هكذا مقال جاد  ،  باسلوب هزلي و مهزلي ظناً  منهم  بأن هذا سيجديهم نفعاً  و هم على خطأ كبير .

ان الردود  هذه ( ردود سومر )  تقود الى شيء واحد فقط و هو قلب المنبر السياسي في موقع عنكاوا  الى مسرح
لسرد الحكايات المؤلفة و النكات و المزاح ......

الى مسؤول المنبر السياسي أقول ..

اقرأ  ردود هذا الشخص و سترى بانني على حق ،  حتى أسماء  الكتّاب يصر على أن يغيرها فاسم  الشماس مردو
يحوله الى  مرادوا ( ليس في هذا الرد فقط ) و عندما يخاطب السيد حبيب تومي  يقول ( خالي ) و بنفس الطريقة
عندما يخاطب السيد   نزار ملاخا  و غيرهم .
فالى متى ستستمر هذه الاعمال الصبيانية؟





سمير حنا

غير متصل Vivianne

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 31
    • مشاهدة الملف الشخصي
Mr. Mardo

This is a great article, full of historical information
backed up by dates

Thank you for sharing these condensed facts about
the Chaldeans and their history through out the
Centuries starting with what you called their golden
era and ending with today’s Chaldeans

All Chaldeans older and younger generations
everywhere appreciate any information about their
great ancestors and how they went through some
very difficult times sacrificing in many ways to keep
their Name, Language, and later their Religion

We the inheritance of all that, really owe it to them to
carry on proudly

We look forward to articles like this one revealing the
great history of our People

Thank you, and keep up the good work

 
Vivienne

 

غير متصل terry toraya

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الشماس مردو المحترم

تحية اشورية

سارد على جزء من مقالتك  وليس كلها لانني لم اتمكن من  قرائتها كاملة بسبب  ضيق  الوقت ليس الا.
ردي هو رد انسان يختلف عنك في الراءي ويؤمن بكون قوميته  اشورية ويحترم كل التسميات الاخرى الكلدانية والسريانية ويحترمها كما يحترم الاسم الاشوري ، ليس ايمانا مني بكونهم قوميات مختلفة بل تسميات اطلقت علينا واصبحت الواقع المر والاليم، الواقع  الذي جزء جسد امة عريقة حافظت على هويتها الاشورية لالاف السنين..

اولا عن المقدمة اقول لك سيد شماشة ان الاشورية هي التي حافظت على الوجود القومي لك ولي وللجميع، من خلال المطالبة بالحقوق القومية والكفاح من اجل الاقرار بالوجود القومي منذ ازل..هناك عدة امثلة وانت  تعرفها، ولكن هل لك ان تاتينا باسم لاي حركة  قومية طالبت بالحقوق القومية  الكلدانية لحين سقوط النظام الدكتاتوري في بغداد؟ اليس هذا دليلا  قاطعا على عدم وجود شيء اسمه القومية الكلدانية لحين زرع الفتن الطائفية؟ ام لك تفسير اخر؟

ثانيا هناك حقيقة تاريخية وموجودة في كل المصادر التاريخية تقريبا وهي ان هناك فرق بين  البابليين والكلدان. ثم ان جميع كتب التريخ تقر وتعترف بان بابل كانت مدينة مسيطرة من قبل الاشوريون ملكها كان اشوري وسكانها ايضا كانوا اشوريون ماعدا القيل منهم وهم يعرفوا بالمعارضين، وهنا تتفاوت الاراء حول هويتهم... بابل في سنة 689 ق.م..دمرت نهائيا ومسحت من على سطح الارض من قبل الملك سنحاريب كثار لمقتل ابنه من قبل المعارضة في بابل..ولكي يمحي اثار بابل فتح قنوات من نهر الفرات  وطمرها تحت الارض كليا..وكانت تدعى مدينة المعارضة  ، هل تلاحظ؟ مدينة وهذا ايضا دليل قاطع على كونها مدينة اشورية...((المصدر كتاب دانمركي بعنوان تاريخ شعوب اسيا القديمة))

بعد مقتل سنحاريب يتولى الحكم ابنه اسرحدون(681ــــ669) ويعتبر اسرحدون من الملوك الاشورية الاكثر لباقة ورحمة، حيث يامر باعادة بناء مدينة بابل، واصبحت بابل مدينة اشورية جديدة بناها ملك اشوري وسكنها الاشوريون...فهل لك يا سيدشماس ان تقول لنا كيف يعقل تصديق نظريتك في كون الاشوريون قد ابيدوا من قبل "كلدان" بابل حيث هم تم ابادتهم سلفا؟ اما الكلدان فكانوا على شكل جماعات تسكن منطقة الاهوار جنوب العراق الحالي وكل الدلائل تشير  الى كون المندائيون الصابئة هم الكلدان الاصليين..

في سنة 669 ق.م  توفي الملك الاشوري اسرحدون في طريقه الى مصر تلبية لدعوى الحاكم الاشوري على دلتا النيل لحضور ابرام اتفاقية هناك. بعده يقسم حكم الامبراطورية الاشورية بين ولديه  ،الاصغر  اشوربانيبال (669-630) يتولى اشور والاكبر شمش يصبح ملكا على بابل.((نفس المصدر المذكور اعلاه))

سؤالي هو كيف يعقل ان تتلاشى كل هذه العضمة التي استمرت الاف السنين، ويبقى الكلدان فقط اللذين وحسب نظريتك حكموا ثمانين سنة فقط..؟ هل هي معادلة عادلة وموزونة برايك يا اخ شماشة؟

اما عن  كون كلدان اليوم طائفة دينية حقيقة ام لا، فادعوك لقراءة ما كتبه الدكتور بطرس تشابا تحت تاريخ شعبنا.التسميات... على هذا الموقع الرائع..
 
هذه الامثلة هي  حقائق تاريخية ولكن وكما قلت الواقع فرض علينا تسمياتنا وعلينا احترامهم وليس استغلالهم لزرع الفتن والانقسام في صفوف شعبنا الواحد... النية الصافية والشفافية وعدم التهجم والغاء الاخر مطلوب منا جميعا لكي نستطيع الحصول على حقوقنا القومية في العراق الديمقراطي الجديد.

مع فائق احترامي

غير متصل SUMARY

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سمير حنا المحترم

تحيه من سهل نينوى

في تعليقك على شماشا سومر !!!؟ اتهمته بانه يستخدم الفاظ صبيانيه وكالاتي ( مرادو ، بالنسبه الى شماشا كوركيس المحترم) و( خالي بالنسبه لخوالي حبيب ونزار المحترمين) !!!؟

يقول الشاعر احمد شوقي

علمت ان وراء الضعف مقدره ..... وان للحق ، ولا للقوة ، الغلبــــــــــــــــــــــــا !!!؟


عزيزي هنا

في لغتنا الام الاشوريه ننادي الشخص (مراد) او (مردو ) ب مرادو !!!؟ يمكنك التحقق من ذلك من ابناء جاليتك الا لا سامح الله بانك لا تتكلم لغتنا الام الاشوريه!!!؟ فهذا موضوع ثاني وسامح الله الذي كان السبب!!!؟
وايضا انا اذكر شماشا مرادو ب(ااع) ومعناها اطال الله عمره ، حيث لا تنسى الرجل اكبر مني سننا ومنك ايضا وباب الاحترام مطلوب ، وهذه الكلمه لا يوجد فيها غلط او عيب بل احترام من هو اكبر عمرا منا!!!؟


اما كلمة خالي!!!؟ فانا استخدمها عندما اخاطب خوالي حبيب ونزار ، حيث لا تنسى بان والدتي (ام سومر) القوشيه منذ بدء الخليقه للوجود الاشوري  بهذه المنطقه!!!؟ وكما تعلم ابناء سهل نينوى لهم صفات عشائريه تجبرهم على الاحترام والطاعة!!!؟ لذا عندما اريد ان انادي شخص يحمل شهادة البروفسور من اقارب ام سومر  سيكون بكلمة (خالي)!!!؟ تقديرا لام سومر!!!؟ وايضا تقديرا لهم لا تنسى هم خوالي سوى رغبة انت ام لا!!!؟

اخي هنا

قصة قصيره حدثت في عالم الحيوانات وفي احدى الغابات الجميله والتي هي من صنيعة الله سبحانه وتعالى!!!؟

تقول القصه كان هناك قندس اسمه (س) يسرح في احدى جوانب النهر ويبني له سد مائي ، وكما تعلم يا اخي فالقندس يبني السدود وهي ايضا مهنته منذ الخلق و بارادة الخالق العظيم!!!؟
وفي نفس النهر كان هناك ايضا قندس اخر واسمه (ك) يسرح ايضا في احدى جوانب النهر ويبني له سد مائي ، وكما ذكرت لك بانها مهنة موروثه لهم من الخالق العظيم!!!؟

وبسبب بناء القندسان للسد!!!؟ تكتلت بعض المياه وانحجزت بسبب السدان!!!؟ اي اصبحت المياه راكده وليس جاريه في حقل السدين!!!؟ مضت الايام والقندسان (س ، ك) مشغولان كل واحد منهم في تركيبة سده وبدون تعارف او تحية حتى من اجل البدايه!!!؟

شاءت الصدفة ان ياتي تمساح كبير شرس !!!؟ يلقب باسم (ح) ويدخل بركة القندس (ك) مهدد حياة هذا القندس البريء بالخطر!!!؟ وكما تعلم التماسيح لا تحب غير المياه الراكده في العيش بها ما عدا احد انواع التماسيح الاستراليه يقال بانه يعيش في البحار وفي المياه المالحه!!!؟  فخوفا على حياته اضطر القندس (ك)بالهرب الى سدة القندس (س) !!!؟ وهناك شرح مشكلته والخطر الذي جاءه فجاءة!!!؟ وايضا قام بنصح القندس (س) بان يتوخى الحذر لانه القندس (ك) قد ترك بركته وسياتي يوم ستنهار السده  بسبب عدم وجود اية ادامه للسد!!!؟

فما كان الا من القندس (س) بان يطلب مساعدة القندس (ك) للتخلص من التمساح الشرير (ح) !!!؟ وبعد التفكير جائتهم الفكره الجهنميه وهي انهم بانتظار التيار المائي الشديد الذي سوف ياتي بعد بضعة ايام  وبعدها يقومون بالسر بتهديم السده التي يركد فيها التمساح الشرير (ح) !!!؟ والتي سيتدفق الماء بجنون اليها وبسرعة تدمر اي كائن يسكن فيها!!!؟ بالفعل نفذوا خطتهم ونجحوا بالقضاء على التمساح الشرير (ح)!!!؟

وعندما هدئت المياه بعد ان دمرت كل السدود بسبب قوتها ، اتفقا القندسان (س ، ك) على بناء سده واحده من اجل العيش سويتا !!!؟ وايضا لرصد تحركات الشريرين والتهياء لامثالهم في المستقبل!!!؟

عذرا على اطالة القصه !!!؟ وايضا قد ناديتك (هنا) وليس (حنا) لانه في لغتنا الام  نناديك  بلفظة (هنا ) بينما بالعربيه نناديك (حنا) فانا اخترت لفظة لغتي لانني اقدس لغتي كما يقدس الكردي لهجته ولغته وكذلك العربي وغيرهم !!!؟

تقبل تحياتي وارجوا الاستمرار بالكتابه فنحن في سهل نينوى نفرح عندما نخاطب شخص من ابناء جلدتنا وهو قد يكون على بعد الاف الكيلومترات عنا!!!؟

شكرا لادارة عنكاوة التي تسمح لنا بتفسير وجهة نظرنا التي قد تكون عند البعض غير مفهومه مع التحيات
وايضا اخي الكبير شماشا مرادو اطال الله عمره ، اتمنى ان التقيه يوما ما في امريكا حتى ياخذني الى ميامي ليتسنى لي رؤية التماسيح  الامريكيه من نوع (Alligator) !!!؟




                                                               قندس سهل نينوى
                                                                    سومر

غير متصل keldany bably

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - keldanybably
    • ياهو مسنجر - keldanybably@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السادة سومر وتيري وكل من تراود مخيلته الأوهام التي تاخذكم الى عالم الخيال والتاملات،نتيجة ادمانكم المستمر على احلام اليقظة بعد ان تمردت عليكم احلام النوم ،رافضة الأنصياع والرضوخ  لكم كي تحلموا بهااثناء النوم؟

انكم تعلمون جيدا ان الكلدانية قومية بمعنى الكلمة..ينضوي
تحت لوائها..دعاة الآشورية والآثورية السريانية والمندائية وغيرهم...حتى ان الشعب العراقي برمته ..يفتخر ان تكون جذوره كلدانية بابلية ويعتز بالدماء الكلدانية التي تجري في عروقه ولا ينكر اصله الكلداني البابلي مثل ما نكره الآخرون ،لأجل المصالح وللوصول الى الكراسي ةالمناصب على اكتاف الكلدان بعد ان كان الكلدان بالنسبة للآثوريين عربا وووو؟لا اريد هنا ان اخوض غمار معركة كلامية افضح فيها نوايا
دعاة الآ شورية في تعلقهم بالكلدان فجاة بعد ان كان الكلدان بالنسبة لهم ؟؟؟؟؟

نعم الكلدان ..عراقيين..عبيد للعراق..يعبدون العراق..يسجدون للعراق..يحبون كل العراقيين بضمنهم انتم المستهزئين بكتابنا ورموزنا.. اعلامنا الكرام..
نحن لانضمر لكم الشر كما تضمرونه لنا..نحن لا ولن نقف حجر عثرة في طريق ادعاكم بالآشورية..انتم تعلمون جيدا ان اصلكم كلداني..لكنكم احرار في الأختيار..اذهبوا اقيموا نينوى واشور ابنوا امجادكم كما تشاؤون....ونحن الكلدان نبني بابل
نبني بغداد نبني البصرة نبني كركوك....لأجل ان يعلوا ويسموا العراق الحبيب  كما شاركنا في بنائه منذ الاف السنين والى يومنا هذا لكل العراقيين..ومستعدين للذود عن قوميتناالكلدانية باموالنا وبارواحنا..كعراقيين..لأن  اسمنا الكلداني مشدود برباط مقدس مع اسم العراق ولا يقدر مخلوق او قوة في الدنيا ان تفرق ما جمعه الله..
 
          رياض حمامة

غير متصل bashar nanno

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رحمة لوالديك ما تكلي شنو معنى كلداني؟؟؟؟ .........    جاوبني باءسرع وكت والسلام لكل اشوري غيور في تلكيف

غير متصل Nebuchadnezzar

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 75
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Hey sumary

Have some self-respect because you’re loosing readers’ respect.
Your mouth is obese when it comes to talk look in the mirror and tell me what you see?

Chaldean from Alqosh

غير متصل Nebuchadnezzar

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 75
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Hey bashar nanno

What planet are you on? Or maybe you are in a jungle??


Chaldean from Alqosh

غير متصل SUMARY

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ رب خيلا المحترم (ارامي اموري)

تحيه واحترام من وطن الام والعاصمه الاداريه لبلاد الام نينوى العظيمه!!!؟

كيف حالك يا صديقي العزيز ارجوا ان تكون بصحه واحسن حال ولا ينقصني سوى رويتك الغاليه!!!؟

يقول ابو الطيب المتنبي

ذو العقل يشقى في النعيم بعقلــــــــــــــه..... واخو الجهاله في الشقاوة ينعم!!!؟

اخي الحبيب رب خيلا

دعنا من ما يكتبونه الكتاب القوميين من ابناء امتنا بكافة تسمياتهم عن تاريخنا !!!؟ ولنعد انت وانا الى اقرب مصدر وهو الكتاب المقدس الازلي ( غير منسوخ) !!!؟ ولننظر بعد الطوفان من هم ابناء نوح (الجيل بعد الطوفان) !!!؟ واحد منهم اسمه سام وله اولاد وهم عيلام واشور وارفكشاد ولود وارام!!!؟

في البدايه هذه الاسماء مقدسه بالنسبه لله الباري والسبب لان اولاد نوح عبدو الخالق العظيم الله سبحانه وتعالى والذي بارك ذريتهم  حتى يومنا هذا حيث البشريه قاطبه!!!؟ واسمائهم قدست باسم الله كما قدست انت وانا بالتعمد المسيحي وعلى طقسنا الكلداني العظيم!!!؟

فكما تعلم معظم ماكتب عن سفينة نوح وارتطامها باليابسه بعد الطوفان كان في جبال ارارات اي تركيا حاليا!!!؟
هذا يعني ان اشور وعيلام وارام الاخوة كانوا يلعبون ويمرحون بحريه عندما حطو على اليابسه !!!؟ وبعدها الزواج والنسل والزيادة والهجره وتاسيس نظام عائلي ووووووالخ!!!؟ اي اقصد بانه الهجرة بدات من جبال ارارات وباتجاه الجنوب!!!؟

رحل الجميع الى اماكن تواجدهم اليوم !!!؟ ومن هولاء الاخوة برزت التسميات المختلفه والشعوب بمختلفها!!!؟ اي لم تاتي الشعوب من السعوديه حيث الصحاري وعدم وجود المياه وغيرها!!!؟ لذا اذا كنت تبحث عن قوميه اصيله فاختار احد الاخوة من ابناء سام لانهم الاصل بعد الطوفان!!!؟

انا مثلا اقول من الاصول الاشوريه (اي جدي هو اشور ابن سام) !!!؟ والسيد هنري بيدروس يقول انه ارامي (اي جده ارام ابن سام) طيب انت كلداني القوميه (اي .................ارجوا ان تكمل!!!؟)

ولكن حتى لا اجعلك في موقف حرج ، نعم من هولاء الاخوة جاءت القوميات المتعدده بكل احترام ولكن يبقى الاصل هو  من كان في البدء!!!؟ عندما يزعل الامريكان من مجتمعات العالم يقومون بالادعاء بانهم احفاد الانكليز!!!؟ وعندما تضيق الحاله باليوغسلافيين يدعون بانهم من احفاد الروس!!!؟ وهكذا بالنسبه لكوريا واليابان وايضا الكثير من البلدان في عالمنا اليوم!!!؟

اذا ضاقت بك الحالة في البحث عن اصولنا من خلال الكتب التاريخيه العديده ادعوك كشماس بقراة الكتاب المقدس بدقه وليس بعابر فقط!!!؟ بالنسبه لي انا اقراء الكثير من الكتب واقارن بينهم ولكن يبقى الكتاب المقدس له ميزه خاصه بالرغم من انه ليس كتاب تاريخي تفصيلي بالسنين او الازمنه ولكن شهادة حتى المورخين العظماء يستعينون به !!!؟ وتراهم في زيارات خاطفه الى مكتبة الفاتيكان وهي من الامثله!!!؟ 

انت دائما متسرع في الرد ونبهتك كصديق عزيز على ذلك !!!؟ ولكن يبدو انك لا تبالي بذلك قد اخترت الطريق ولا يهم ما هي نهاية ذلك الطريق!!!؟ اتمنى لك طريق الموفقيه المملوء باحلام قصص الف ليله وليله!!!؟

قبل الختام

ان من يؤمن بانه من نسل فلان!!!؟ عليه ان يجمع ما يثبت ذلك!!!؟ وان كان من الصعب عليه ذلك و في هذا الزمن السريع !!!؟ فالافضل التوجه الى من صان المصادر عبر زمان وسنين لاتحصى وخصوصا اذا كانت ايادي امينه مثل مكتبة الفاتيكان العزيزه!!!؟ لانه قد يوجد شيء ولربما يكون غافل عنا !!!؟ مثلا عندما الرسول بطرس نفخ في الطين وصنع طير منه بقدرة الرب !!!؟ او نبوخذنصر الملك الاشوري!!!؟ وغيرها من المعلومات المحفوظه القيمه والتي يتصارع او يتقاتل عليها المورخين والباحثين عن التاريخ!!!؟ وللقارىء الحكم!!!؟


تقبل تحياتي يا رب خيلا العزيز وارجوا الاستمرار بالكتابه والمناقشه الجميله من اجل امتنا العزيزه!!!؟
بالمناسبه  اتقدم بشكري الى كنيستي الكلدانيه الحبيبه التي زودتني وغذتني بمعلومات عن اسرار الكون من خلال كتاب الله سبحانه وتعالى وايضا استاذي المرحوم البار البطريق روفائيل بيداود اسكنه الله فسيح جناته .

شكرا لادارة عنكاوة المحترمين واتمنى لهم الموفقيه في طريقهم وارجوا ان تكون رسالتي قد وصلت لهم وهي هل فقط تيودور هرتزل له الحق في التدخل بافكاره داخل الاحزاب اليهوديه !!!؟ ام لعنكاوة ايضا!!!؟



                                                    حفيد اشور ابن سام ابن نوح
                                                            شماس سومر

غير متصل dawod gorges

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                      الى الشماس  كوركيس مردوا بعد التحية

لازلت عند وهمك القاتل وهو وهم القومية الكلدانية الغير موجودة الى في كتاباتك الغير متوازنةابدا  اقول لك ان الكنيسة الكلدانية تاسست في سنة 1551 بعد تقسيم الكنيسة الشرقية الاشورية الى كنيستين نشكر الفتيكان على هذا المجهود الرائع الذي قامت به واذا كنت تريد ان تتاكد اذهب الى خزائن الفاتكان واطلب منهم ان يزودوك بملفات العام 1551 وسترى بعينك من اين اتت تسمية الكنيسة الكلدانية ام حديثك عن بابل فنعم بابل هي مدينة اشورية اذهب واسال المؤرخين عن ذلك فلا تتعب نفسك بكتابة اشيء لامعنى لها سوى دس الفرقة بين القراء ومن ثم يتحول هذا التقسيم الى الشارع ومن ثم الى الطائفتين نعم الطائفتين الكلدانية و الاثورية والتي يعمل من اجل هذا الشيء الاعداء الذين يتربصون بنا من اجل الفوز باكثر وقت ومن اجل حرب اهلية بين الطوائف المسيحية واقول لك يا شماشة علينا ان ننكر الذات لاجل وحدتنا القومية و الدينية وانا اقول لك بانك بعلم او بغير علم تخدم العدو المتربص  ولنرجع الى الوراء قليلا هل كان بامكانك ان تقول انني من القومية الكلدانية  لا اعتقد ذلك ؟؟؟ اقول لك ولامثالك الذين يريدون الفرقة بين الشعب الواحد وهو الشعب الكلدواشوري اذهب واخرج الاحزاب الكردية من تلسقف احسن من الكتابة بشيء غير معقول اذهب وقل للاكراد ماذا تفعلون هنا هل لديكم عوائل كردية في تلسقف لكي تبقوا فيها وقولوا لهم  ماذا تعنون بكلامكم الجديد (كردستان الجنوبية ) وهذا بفضل الابطال الذين يتكلمون بعد عن التسميات.


واخيرا انصحك ان تبتعد عن السياسة لانك رجل دين وان السياسة بحاجة الى الكذب والدجل من اجل المصالح وان السياسة فن الممكن .



عاشت امتنا الكلدواشورية عاشت امتنا الكلدواشورية عاشت امتنا الكلدواشورية

عاشت الوحدة الكلدواشوريةعاشت الوحدة الكلدواشوريةعاشت الوحدة الكلدواشورية

اخوكم

داؤد الكلدواشوري

غير متصل keldany bably

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 568
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - keldanybably
    • ياهو مسنجر - keldanybably@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
غريب امر البعض

يتسمرون بنفس الكلام ونفس اللحن كل يوم،ويرددونه وكانه نشيد  للأطفال دون ان يدركوا معناه او مغزاه ؟ومعذورة هي برأة الأطفال التي تتطور يوما بعد يوم..الى ان تصل بهم المعرفة الى فهم الأمور  ..بعدها يدركون ان الكلدانية دم يجري في عروقهم وعروق ابائهم ، وروحا حملها اجدادهم بفخر ومعزة بعد مماتهم ودخولهم التاريخ الذي ميزهم بجدارة من بين كل شعوب الدنيا بسبب انتمائهم للأمة الكلدانية والتي اسمها يعني العظمة والمجد والخلود ..وحرص الله سبحانه تعالى على ان تكون امة مباركة، فاختار منها اول انبيائه (ابونا ابراهيم الكلداني)الذي جعله الله اقرب المقربين له،فكلمه ،واختاره ان يكون هو لا غيره ابو الأنبياء  والمرسلين؟
فهل يعني هذا الأهتمام الألهي من قبل السماء للشعب الكلداني شئ لديكم ؟ ام انكم مصرين على عدم فهم الحقيقة ونكرانها،مفضلين ان ترافقكم برائة الأطفال في رجولتكم على الأعتراف بمصداقية القومية الكلدانية ..
اذن ؟ هنالك خللا في تكوينكم ؟ ولكنه ليس مهما لنا نحن الكلدان.. لان تلك القلة العاطبة لن تؤثر في مسيرة ونضال الأمة الكلدانية العظيمة.

           رياض حمامة