Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 12:43:08 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد (مشرف: ankawa1957)
| | |-+  كتب يحيى بن عدي واول ناسخ..3
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: كتب يحيى بن عدي واول ناسخ..3  (شوهد 1181 مرات)
Khalid Sagmani
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 76


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: أبريل 29, 2007, 01:30:58 pm »

الفصل الثاني

                                 أبو زكريا يحيى بن عدي والكتب

 

    إن المشكلة الأساسية التي يواجهها أي باحث هي "المكتبة" . بلا مكتبة ، لا بحث . وإذا كان الكتاب اليوم يعني "مطبوعا" ، فكان يعني أمس "مخطوطا" . كيف يحصل الباحث على مخطوطات ؟ وكيف يحصل على مخطوطات جيدة ، محررة ؟ تلك هي المشكلة الدائمة .

 

    ونتيجة لذلك كان العلم عادة محصورا في فئة الأثرياء . ولم يكن يحيى بن عدي من هذه الفئة . فما الحل ؟ أمامه سبيلان : إما الالتحاق بأمير أو محسن ، يمول عمله ومكتبته ، وإما القيام بعمل يسترزق به .

 

    فنرى المأمون مثلا يؤسس "بيت الحكمة" ، نحو سنة 832م ،ويصرف على العلماء والأطباء والنقلة والفلاسفة . ونرى بني شاكر المنجم (محمد وأحمد والحسن) يبذلون الرغائب ، وينفذون العلماء إلى بلاد الروم ليقتنوا الكتب . وقال أبو سليمان المنطقي السجستاني (أحد تلاميذ يحيى بن عدي) : "إن بني المنجم كانوا يرزقون جماعة من النقلة (منهم حنين ابن إسحق ، وحبيش بن الحسن ، وثابت بن قرة ، وغيرهم) في الشهر نحو خمس مائة دينار ، للنقل والملازمة"(1) :

 

    ولكن ، أين المأمون ؟ وأين بنو شاكر ؟ ففي عصر يحيى بن عدي لم يكن أحد في بغداد يصرف على النقلة ! وقد يكون ذلك سبب سفر الفارابي إلى حلب ، والتحاقه بالأمير سيف الدولة ، واستيطانه هناك ، إذ كان هذا الأمير ينفق على العلماء والشعراء والأدباء .

 

1 - يحيى بن عدي ناسخ

 

     أما يحيى بن عدي ، فلأسباب نجهلها فضل المكوث في بغداد . واختار له نهجا آخر . وإليك ما رواه عنه صديقه ابن النديم :

 

    "قال لي يوما في الوراقين(2) ، وقد عاتبته على كثرة نسخه . فقال : (3)

    "من أي شئ تعجب ، في هذا الوقت ؟ من صبري ؟! قد نسخت بخطيّ نسختين

____________

 

1)                    راجع ابن النديم ص 340/4 – 7 .

2)                    أي في حي الوراقين ، ببغداد .

3)                    ابن أبي أصيبعة (ج 1 ص 235) أضاف : "لي" .


 

من "التفسير" للطبري(4) ، وحملتهما إلى ملوك الأطراف . وقد كتبت من كتب المتكلمين ما لا يحصى . ولعهدي بنفسي ، وأنا أكتب في اليوم والليلة مائة ورقة ، وأقل !"(5) .

 

    فكان إذا يحيى ينسخ الكتب ، ويحملها إلى ملوك الأطراف ، كي يعيش ويقتني كتبا . وشهد له القفطي أنه "كان يكتب خطا قاعدا بينا"(6) . وقال : "وكان ملازما للنسخ بيده ، كتب الكثير من كل فن"(7) .

 

    فلو كان يكتب لفائدته الخاصة ، ما كان لينسخ "من كل فن" ، بل من فن المنطق والفلسفة فقط ، أو من فن الكلام .

 

    ولا شك أن يحيى كان في حاجة دائمة إلى الدنانير ، كما سنرى في المقطع التالي . حتى إنه نقل كتابا لتلميذه أبي سليمان السجستاني . قال ابن النديم : "وقال الشيخ أبو سليمان إنه استنقل(جيد هذا الكتاب(9) أبا زكريا ، بتفسير الإسكندر الأفروديسي : نحو ثلاث مائة ورقة" (10)

 

    وقد يكون السبب في استغراب ابن النديم كون الشيخ الفيلسوف يحيى بن عدي ، أستاذ جماعة المنطقيين في بغداد ، يعمل كناسخ ، بل ينسخ كتبا لتلامذته !

 

2 – يحيى بن عدي واقتناء الكتب

 

    قلنا إن أبا زكريا كان محتاجا باستمرار إلى مال لاقتناء الكتب . وكان الكتاب غاليا ،

____________

 

4)                    لقد طبع تفسير أبي جعفر الطبري في القاهرة في 30 (ثلاثين) مجلدا !

5)                    ابن النديم ص 369/8 – 12 . وقد ذكره بالحرف الواحد ابن أبي أصيبعة ج 1 ص 235/13 – 17 . أما القفطي ، فذكره بشئ من التصرف (راجع ص 361) . وعنه أخذ ابن العبري (ص 297) . وقد ذكره PERIER ص 60 حاشية 1 .

6)                    راجع القفطي ص 361/14 .

7)                    راجع القفطي ص 361/13 .

جيد                    أي : "طلب من أبي زكريا يحيى بن عدي أن ينقله" . ومعنى "نقل" في هذا العصر : "ترجم" . وفي اعتقادنا أن يحيى نقل الكتاب ونسخه .

9)                    هو كتاب "قاطيغورياس لأرسطو . راجع أندرس رقم 1/21 (ص 25) و 1/41 (ص 28) .

10)                 راجع ابن النديم ص 348/4 – 6 . أما القفطي ، فقد ذكر ذلك ، ولكنه حرف النص ولم يفهمه . قال : "وقال أبو سليمان المنطقي السجستاني : استنقل هذا الكتاب أبو زكريا يحيى بن عدي ، بتفسير الأفروديسي (يعني الإسكندر) في نحو ثلاث مائة ورقة" . فجعل يحيى بن عدي فاعلا ، لا مفعولا . راجع القفطي ص 35/10 – 12 .


 

إذ كانت من كل كتاب نسخ معدودة وقد فاتته أكثر من فرصة ، بسبب ضيق الميزانية . ونضرب هنا مثالين على ذلك ، ذكرهما ابن النديم .

 

    "قال أبو زكريا يحيى بن عدي : "إن شرح الإسكندر(11) للسماع(12) كله ، ولكتاب البرهان (13) ، رأيته في تركة إبراهيم بن عبد الله الناقل(14) النصراني(15) . وإن الشرحين عرضا علي بمائة دينار وعشرين دينارا(16) .

 

    "فمضيت لأحتال في الدنانير . ثم عدت ، فأصبت(17) القوم قد باعوا الشرحين ، في جملة كتب ، على رجل خراساني ، بثلاثة آلاف دينار !" .

 

    ثم أضاف ابن النديم : "وقال لي غيره ، ممن أثق به ، إن هذه الكتب كانت تحمل في الكم (18)" (19) .

 

    وقد ذكر القفطي هذه القصة ، وعلق عليها قائلا : "قلت : فانظر إلى همة الناس ، في تحصيل العلوم ، والاجتهاد في حفظها ! والله ، لو حضرت هذه الكتب المشار إليه في زمننا هذا ، وعرضت على مدعي علمها ، ما أدوا فيه عشر معشار ما ذكر !" (20) .

 

* * *

    وروى أيضا ابن النديم : "وقال أبو زكريا(21) إنه التمس من إبراهيم بن عبد الله

____________

 

11)                 هو الإسكندر الأفروديسي ، الذي توفي نحو سنة 200م . وهو من مفسري أرسطوطاليس .

12)                 أي "السماع الطبيعي" لأرسطوطاليس ، وهو كتاب "الطبيعة" .

13)                 هو كتاب "أبودقطيقا" أو "أنالوطيقا الثاني" لأرسطوطاليس .

14)                 وفي طبعة فلوجل G. FLUGEL "الناقد" ، وهو خطأ . وقد تبعه بيارد دودج B. DODGE في ترجمته للفهرست ، سنة 1970 ، وأندرس في كتابه عن يحيى (ص 26).

15)                 هو مترجم لبعض كتب أرسطوطاليس . منها الكتاب الثامن من "طوبيقا" ، وكتاب "الخطابة" . راجع ابن النديم ص 349/4 و21 ، والقفطي ص 36 و 37/20 و 54/8 .

16)                 الدينار الذهبي مثقاله 414 ، 4 جراما . و 120 دينارا تساوي 530 جرام ذهب .

17)                 "أصاب" عند ابن النديم ، تعني "وجد" .

18)                 "في الكم" ، أي "بالجملة" . وقد قرأها جميع المستشرقين (Flugel, Lippert, Dodge, ...) "في الكم"!

19)                 راجع ابن النديم ص 354/2 – 7 .

20)                 راجع القفطي ص 54/16 – 19 . والقصة مذكورة ص 54/8 – 13 . ذكره أيضا PERIER ص 62 حاشية 2 .

21)                 وهي كنية يحيى بن عدي .


 

فص(22) سوفسطيقا ، وفص الخطابة ، وفص الشعر(23) ، بنقل إسحاق(24) ، بخمسين دينارا . فلم يبعها . وأحرقها(25) وقت وفاته !" (26) .

 

3 – مكتبة يحيى الفلسفية

 

    قال ابن أبي أصيبعة ، في كلامه عن يحيى بن عدي : "وكان كثير الكتابة ، ووجدت بخطه عدة كتب"(27) .

 

    ومن تصفح "فهرست" ابن النديم ، في الفن الأول من المقالة السابعة(28) ، أيقن أن قسط كبيرا من معلوماته مقتبس من مكتبة يحيى بن عدي .

 

    فكان أبو زكريا ينسخ كتبا في جميع الفنون ، حسب طلب المثقفين ، ليبيعها ويقتني بالدنانير كتبا فلسفية ، من عند المترجم نفسه ، كما رأينا . وذكر أيضا ابن النديم أنه رأيى عند يحي عدة مقالات فلسفية بخط إسحاق بن حنين(29) .

 

    وإذا لم يستطع يحيى اقتناء نسخة فلسفية مكتوبة بخط ناقلها ، كان ينسخها بنفسه ، ليتجنب أخطاء النساخ . وقد حاولنا حصر كتب مكتبته الشخصية ، فوفقنا إلى حد ما . وإليك لائحة مما استطعنا ضبطه من مكتبته .

 

1 -  قال ابن النديم : "رأيت بخط يحيى بن عدي "سوفسطس"(30) ، ترجمة إسحاق ، بتفسير ألمفيدورس(31)" (32) .

____________

 

22)                 "الفص" هو "نص" الكتاب ، مميزا عن "التفسير" .

23)                 هذه الكتب الثلاثة لأرسطوطاليس .

24)                 هو إسحاق بن حنين ، المتوفي سنة 298ﻫ/910م .

25)                 وفي رواية القفطي : "وأحرقوها" .

; font-family: Times New Roman">                 وفي رواية القفطي : "وأحرقوها" .

26)                 راجع ابن النديم ص 354/7 - 9 ، والقفطي ص 54/13 - 16 . وقد ذكرها أيضا PERIER ص 62 حاشية 3 .

27)                 راجع ابن أبي أصيبعة ج 1 ص 235/12 - 13 .

28)                 راجع ابن النديم ص 331 - 370 : "في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين" .

29)                 راجع ابن النديم ص 352/22 - 24 . أنظر فيما بعد ص 44 رقم 12 .

30)                 وهو كتاب لأفلاطون .

31)                 في الطبعة : "الامقيدورس" ، وهي غلطة شائعة . واسمه OLYMPIODOROS وقد عاش في القرن السادس الميلادي .

32)                 راجع ابن النديم ص 344/7 - 8 . ويبدو أن ما ذكره ابن النديم في ص 344/17 - 18 هو نفس الكتاب .


 

2 -  قال ابن النديم : "كتاب "المناسبات" ، من خط يحيى بن عدي"(33) .

3 -  قال ابن النديم : "كتاب "طيماوس"(34) ، يتكلم عليه فلوطرخس(35) ، من خط يحيى"  (36) .

4 -  قال ابن النديم : "وترجم إبراهيم بن الصلت(37) المقالة الأولى من هذا الكتاب(38) . رأيتها بخط يحيى بن عدي"(39) .

5 -  قال ابن النديم : "ولنيقولاوس(40) اختصار لهذا الكتاب(41) ، من خط يحيى بن عدي"(42) .

___________

 

33)                 راجع ابن النديم ص 344/14 . والكتاب منسوب إلى أفلاطون ، ولا ندري أي مؤلف من مؤلفاته مقصود هنا .

34)                 هو كتاب Timée لأفلاطون .

35)                 مناقشة الفيلسوف PLUTARQUE هي المعروفة باسم De Animae Procreatione in Timaeo

36)                 راجع ابن النديم ص 344/16- 17 .

37)                 عاش في القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي ، ونقل من اليوناني إلى العربي بعض الكتب الفلسفية . راجع ابن النديم (في 5 مواضع) ، والقفطي (ص 39/11 و98/9 و130/17 و131/3) ، وابن أبي أصيبعة ج1 ص205 .وقد ذكر جراف مدافعا عن النصرانية اسمه يوحنا بن الصلت (جراف ج2 ص149 - 150) . وقد طبع القس بولس سباط مقالات دينية وفلسفية لإسحاق النينوي ترجمه إلى العربية حنون بن يوحنا بن الصلت في القرن التاسع الميلادي (راجع جراف 2 ص150-151) . وربما كان حنون هو إبراهيم المذكور هنا والله أعلم .

38)                 يعني كتاب "السماع الطبيعي" (أو "الطبيعة") لأرسطوطاليس .

39)                 راجع ابن النديم ص350 /السطر الأخير إلى 351/1 .

40)                 قد يكون نيقولاوس الدمشقي . وهو مؤرخ وفيلسوف ، ولد في دمشق نحو سنة 64 ق م ، فقدت معظم مؤلفاته ، ولم تصل إلينا منها سوى مقتطفات . وأغلب الظن أن المقصود هنا نيقولاوس الخطيب (le Rhéteur) ، الذي ولد في ميرا نحو سنة 430م ، وله مؤلفات عديدة . راجع PAULY-WISSOW A. X VII 1 (1936) col. 424-457

41)                 يعني كتاب "الحيوان" لأرسطوطاليس .

42)                 راجع ابن النديم ص 352/9 - 10 .


 

6 -  قال ابن النديم : "وفسر سوريانوس(43) لمقالة الباء(44) ، وخرّجت عربيا . رأيتها بخط يحيى بن عدي ، في فهرست كتبه"(45) .

7 -  قال ابن النديم : "ومن كتب أرسطاليس نسخ من خط يحيى بن عدي ، من فهرست كتبه"(46) .

8 -  قال ابن النديم : "ديافرطيس(47) . من خط يحيى بن عدي : رسالته إلى ديمقراطيس (48) في إثبات الصانع(49)"(50)

9 – قال ابن النديم : "الأفروديسي(51) . وما له من الكتب ، قرأته بخط يحيى بن عدي . كتاب تفسير كلام أرسطاليس في الهالة وقوس قزح(52) ، نقله ثابت بن قرة(53)" (54).

____________

 

43)                 سوريانس (Syrianus) فيلسوف من القرن الخامس الميلادي .

44)                 أي "مقالة الباء من كتاب الحروف" وهو "كتاب ما بعد الطبيعة" (Métaphysique) لأرسطوطاليس .

45)                 راجع ابن النديم ص 352/18 - 19 .

46)                 راجع ابن النديم ص 352/20 - 21 .

47)                 كذا في النص المطبوع . وأغلب الظن أنه ثاوفرسطس (THEOPHRASTE) راجع PERIER ص61 حاشية 1 .

48)                 هذا الفيلسوف ليس DEMOCRATE ، كما ظن البعض (جراف وغيره) ، وإنما هو DEMOCRITE راجع ابن أبي أصيبعة ج1 ص33 .

49)                 ذكر ابن أبي أصيبعة هذا الكتاب ، إذ قال: "ثاوفرسطس (وقيل إنه منحول إليه): كتاب إلى دمقراط في التوحيد" (ج1 ص69).

50)                 راجع ابن النديم ص 356/1 - 2 .

51)                 في النص المطبوع: "اثافروديطس" . وهذا بلا شك خطأ . راجع Périer ص61 حاشية 2 .

52)                 وقد اعتنى الإسكندر الأفروديسي بهذه المواضيع ، بدليل الكتابين اللذين ترجما إلى العربية :

(1)                                          "كتاب في أن الإبصار لا يكون إلا بشعاعات تنبث من العين . والرد على من قال بانبثاث الشعاع . مقالة" ،

(2)                                          "كتاب اللون . مقالة"

      راجع ابن النديم ص 354/15 - 16 .

53)                 هو أبو الحسن ثابت بن قرة الصابي . ولد في حران سنة 221ﻫ/836م (وقيل نحو سنة 219ﻫ)834م) وتوفي في بغداد في 26 صفر 288ﻫ(=18/2/901م) . من كبار الرياضيين والفلكيين ، فضلا عن أنه طبيب وفيلسوف . له عشرات المؤلفات . راجع بروكلمن ج1 ص217 – 218 والملحق ج1 ص384-386 .

54)                 راجع ابن النجيم ص 356/3 - 5 .


 

10- قال ابن النديم : "ولألمفيدورس(55) تفسير سرياني ]لكتاب النفس لأرسطوطاليس[.

      قرأت ذلك بخط يحيى بن عدي"(56) .

11-    قال ابن النديم ، في الكلام عن كتاب الحيوان لأرسطوطاليس : "وقد يوجد سرياني ]كذا[ ، نقلا قديم أجود من العربي . وله جوامع(57) قديمة . كذا قرأت بخط يحيى بن عدي ، في فهرست كتبه"(58) .

 

هذه كلها كتب نسخها يحيى بن عدي بخطه . وهي بعض ما نسخه ، إذ هي الكتب التي قرأها أو رآها ابن النديم عنده .

 

10-    وقد اقتنى يحيى كتابا نفيسا ، مكتوبا بخط إسحاق بن حنين ، ذكره أيضا ابن النديم ، قال : "وكان عند أبي زكريا(59) ، بخط إسحاق بن حنين ، عدة مقالات بتفسير ثامسطيوس ، خرجت(60) سرياني ]كذا[ : كتاب "المرآة" (ترجمة الحجاج بن مطر(61)) ، كتاب "أثولوجيا"(62) وفسره الكندي(63))"(64) .

____________

            راجع القفطي ص 361 – 363 .

5ب) راجع ابن أبي أصيبعة ص 235/23 – 28 .

6)                        راجع PERIER ص 66 – 80 .

7)                        راجع جراف 2 ص 233 – 249 .

جيد                        راجع كتاب أندرس .


 

وزيادة للفائدة أشرنا إلى حالة كل نص ، بإيجاز ، بوضع بعض العلامات بعد كل عنوان . وإليك رموز تلك العلامات :

 

ف  = مفقود

خ   = مخطوط

ق    = سيطبع عن قريب

ط  = مطبوع – و (ط) = مطبوع جزئيا

ت = مترجم (إلى لغة أوروبية)

 

     فتوصلنا في النهاية إلى 141 مؤلفا ، قسمناها إلى عشرة أقسام . وقد استوحينا تبويب أندرس فيما يخص الفلسفة ، وإن لم نتبعه كليا . وقدمنا تبويبا جديدا للمؤلفات الدينية ، اعتمادا على ما قرأناه من النصوص ذاتها .

 

     وإليك عناوين الأقسام العشرة :

 

1  - ترجمات فلسفية                           
 رقم 1   - 19
 
2  - تفاسير لأرسطو ومفسريه                         
      20 - 31
 
3  - مقالات في المنطق       
      32 - 53     
 
4  - مقالات علمية : طبيعة ، رياضيات ، طب       
      54 – 68
 
5  - علم الكلام وما بعد الطبيعة
      69 – 83
 
6  - الأخلاق                         
      84 – 89
 
7  - صدق الإنجيل وتفسير بعض آياته
      90 – 101
 
8  - التوحيد والتثليث                         
     102- 113
 
9  - التأنس                   
     114- 132
 
10- لاهوتيات                                 
     133- 141
 
 

ثانيا : ذكر مؤلفات يحيى

1 – ترجمات فلسفية

                                                                                    ENDRESS 

 
 
1  - النواميس لأفلاطون               
 1.11   ف
 
2  - طيماوس لأفلاطون (أصلحه)             
 1.12   ف
 
3  - قاطيغورياس لأرسطو             
 1.21   خ
 
4  - طوبيقا لأرسطو                           
 1.22   خ
 
5  - سوفسطيقا لأرسطو                       
 1.23   ط
 
6  - السماع الطبيعي لأرسطو (كتاب 1 – 2) 
 1.24   ف
 
7  - النفس لأرسطو                           
 1.25   خ
 


 

 

8  - ما بعد الطبيعة لأرسطو (كتاب ميم)       
 1.26   ف
 
9  - ما بعد الطبيعة لأرسطو (كتاب لام – فقرات)             
 1.26   ط
 
10- الشعر لأرسطو                           
 1.27   ف
 
11- ما بعد الطبيعة لتاوفرسطس               
 1.31   ق
 
12- تفسير قاطيغورياس أرسطو ، للإسكندر الأفروديسي       
 1.41   ف
 
13- تفسير السماع الطبيعي ، للإسكندر الأفروديسي           
 1.42   ف
 
14- تفسير السماء لأرسطو ، للإسكندر الأفروديسي             
 1.43   ف
 
15- شرح الآثار العلوية لأرسطو ، للإسكندر الأفروديسي       
 1.44   ف
 
16- شرح السماء لأرسطو ، لثامسطيوس(9) (أصلحه)         
    1.51     ف ت
 
17- شرح الكون والفساد ، لألمفيدورس (أصلحه)               
 1.61    ف
 
18- الفلاحة الرومية ، تأليف الحكيم  قسطوس بن إسكوراسكينة

      ]كذا[(10)
 1.71   ف
 
19- مقالة صغيرة في فهريمطرس(11) الأرض                 
 1.72   ط
 
2 – تفاسير لأرسطو ومفسريه
 
20- تفسير منطق أرسطو                                     
 2.10   ط
 
21- حواش على قاطيغورياس أرسطو                         
 2.11   خ
 
22- حواش على كتاب العبارة لأرسطو                         
 2.12   خ
 
23- تفسير أنالوطيقا الأولى                                   
 2.13      (ط)
 
24- تفسير أنالوطيقا الثاني                                     
 2.13      (ط)
 
25- تفسير طوبيقا لأرسطو                                   
 2.14     ف
 
26- شرح كتاب سوفسطيقا لأرسطو                           
 2.15     ف
 
27- حواش على إيساغوجي فرفوريوس                       
 2.16      (ط)
 
28- عدة مسائل في إيساغوجي فرفوريوس                     
 3.21     ف
 

____________

 

9)                        ذكر أبو الفتوح أحمد بن محمد ابن الصلاح (المتوفي سنة 548/1153م) بعض فقراته ، والباقي مفقود . وقد ترجم الشرح من العربي إلى العبري سنة 1284م ، ثم من العبري إلى اللاتيني في القرن السادس عشر ، وطبعت الترجمتان (العربية واللاتينية) سنة 1902 ، بينما الأصل العربي مفقود‍‍ ‍‍!

10)                     هو CASSIANUS BASSUS SCHOLASTICUS .

11)                     هذه كلمة يونانية (=PERIMETRE) أي "محيط الدائرة" .


 

 

29- تفسير السماع الطبيعي لأرسطو           
 2.21         ط
 
30- تفسير المقالة الأولى (= ألف الصغرى) من كتاب ما بعد الطبيعة         لأرسطو         
 2.31         ط
 
31- شرح معاني مقالة الإسكندر الأفروديسي في الفرق بين الجنس            والمادة
 2.41         خ
 
3 – مقالات في المنطق
 
32- مقالة في البحوث الخمسة عن الرؤوس الثمانية           
 3.11         ف
 
33- مقالة في البحوث الأربعة العلمية ، عن صناعة المنطق . وهي :

      هل هي ؟ وما هي ؟ وأي شئ هي ؟ ولم هي ؟   
 3.12         ط ت
 
34- مقالة في أنية صناعة المنطق ، وماهيتها ، ولميّتها         
 3.13         ف
 
35- مقالة في تبيين فضل صناعة المنطق                     
 3.14         ف
 
36- قول فيه تفسير أشياء ذكرها عند ذكره فضل صناعة المنطق   
     3.14.1  خ
 
37- مقالة في تبيين الفصل بين صناعي المنطق الفلسفي والنحو العربي
 3.15         ط ت
 
38- ما كتب به إلى أبي حاتم بن جعفر السجستاني ، في الحاجة إلى           معرفة ماهية الجنس والفصل والنوع والخاصة والعرض في               معرفة البرهان .
 3.22         خ
 
39- مقالة في تبيين أن الشخص اسم مشترك                   
 3.23         خ
 
41- مقالة في أن حرارة النار ليست جوهرا للنار               
 3.32         ف
 
42- مقالة بينه وبين إبراهيم بن عدي الكاتب ، ومناقضته في أن الجسم        جوهر وعرض
 3.33         ف
 
43- مقالة في جواب إبراهيم بن عدي الكاتب                   
 7.4           ف
 
44- مقالة في أن العرض ليس هو جنسا للتسع المقولات العرضية
      3.34   خ
 
45- مقالة في قسمة الأجناس الستة التي لم يقسمها أرسطوطاليس إلى          أجناسها المتوسطة وأنواعها وأشخاصها .                 
 3.35          ف
 
46- مقالة في أن الكم ليس فيه تضاد                           
 3.36          ف
 
47- كتاب في تبيين أن للعدد والإضافة ذاتين موجودتين في الأعداد –          أو "مقالة في العدد والإضافة"     
 3.37          خ
 
48- مقالة في نهج السبيل إلى تحليل القياسات                 
 3.41          ف
 


 

 

49- مقالة في المخرسات المبطلة لكتاب القياس(12)             
 3.42        ف
 
50- رسالة في وجوه قول القائل "القائم غير القاعد"(13)         
 3.51        ف
 
51- تعاليق عدة عن أبي بشر متى ، في أمور جرت بينهما في المنطق
 3.52        ف
 
52- تعاليق عدة (يحتوي على 60 تعليقا على كتاب "المقولات" وكتاب          "العبارة" لأرسطو)(14)
 7.1           خ
 
53- أجوبة (وعددها 12) عن مسائل ابن أبي سعيد بن عثمان بن سعيد        اليهودي   
 7.2           خ
 
4 – مقالات علمية : طبيعة ، رياضيات ، طب
 
 
54- مقالة في الكل والأجزاء                                   
 4.11          خ
 
55- مقالة في بيين أن كل متصل إنما ينقسم إلى منفصل ،

        وغير ممكن أن ينقسم إلى ما لا ينقسم
 4.21          خ
 
56- القول في أن كل متصل فإنه ينقسم إلى أشياء تنقسم دائما   

        بغير نهاية
 4.22          خ
 
57- قول في الجزء الذي لا يتجزأ                             
 4.23          خ
 
58- مقالة في تزييف قول القائلين بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ
 4.24          ف
 
59- مقالة في ثلاثة بحوث عن غير المتناهي                   
 4.31          خ
 
60- مقالة في أن العدد ليس هو ذا نهاية من تلقاء أوله ، وغير

        متناه من تلقاء آخره     
 4.32          خ
 
61- جواب عن فصل من كتاب أبي الجيش ]أو : الحسن ،

        أو : الحبيش[ النحوي ، فيما ظنه في أن العدد غير متناه 
 4.33          خ
 
62- مقالة في أنه ليس شئ موجود غير متناه ، لا عددا ولا عظما
 4.34          ف
 
63- مقالة في الرد على من قال بأن الأجسام مجلبة ]أو :

      مجتلبة ؟[ ، على طريق الجدل ]أو : البدل ؟[
 4.41          ف
 
64- مقالة في أن القطر غير مشارك لضلع                     
 4.51          ف
 
65- جواب عن مسائل لأبي علي بن زرعة                   
 4.52          ف
 

____________

 

12)                     ذكر ابن بطلان هذه المقالة . وقد رد الطبيب المصري ابن رضوان على يحيى .

13)                     ذكرها أبو سليمان السجستاني ، على ما جاء في "المقابسات" لأبي حيان التوحيدي .

14)                     وقد وصف أندرس ENDRESS هذه التعاليق وصفا شافيا في كتابه (ص 87 – 96) .


 

 

66- مقالة في استخراج العدد المضمر ، من غير أن يسأل المضمر           عن شئ 
 4.53         ف
 
67- مقالة في النار النازلة في كنيسة القيامة ، في المسجد الأقصى (15)
 9.1              ف
 
68- كتاب في منافع الباه ومضاره ، وجهة استعماله             
 8.75         خ
 
5 – علم الكلام وما بعد الطبيعة
 
 
69- مقالة في الموجودات                                     
 5.11         ط
 
70- مقالة في البحوث العلمية الأربعة عن أصناف الموجود الثلاثة :

      الإلهي ، والطبيعي ، والمنطقي                           
 5.12         ف

 
 
71- مقالة في تبيين وجود الأمور العامية                       
 5.13         خ
 
72- جواب مسألة وردت من الري ]في القيامة[ ، في ذي القعدة

      من سنة إحدى ]وأربعين ؟[ وثلاث مائة
 5.21         خ
 
73- رؤيا (في النفس)                                         
 5.22         خ
 
74- مقالة في ماهية العلم                                       
 5.23         ف
 
75- مقالة في التوحيد ، المنشأة في رجب سنة 328           
 5.31         ط
 
76- ]ملحق :[ الشك المعترض في ذلك ، وحله(16)                 
 8.19.1      ط
 
77- مقالة في إثبات طبيعة الممكن                             
 5.32         ق
 
78- كتاب في الشبهة في إبطال الممكن                         
 5.34         ف
 
79- جواب الدارمي وأبي الحسن المتكلم عن المسألة في إبطال الممكن
 5.33         ف
 
80- مقالة في تبيين ضلالة من يعتقد أن علم البارئ بالأمور

      الممكنة ]يتم[ قبل وجودها         
 5.35         ف
 

____________

 

15)                     ذكر ظهير الدين أبو الحسن علي بن زيد البيهقي (المتوفي سنة 565ﻫ/1169 – 1170م) هذ الكتاب ، في "تتمة صوان الحكمة" عند الكلام عن أبي سهل المسيحي (طبعة محمد كرد علي ، دمشق 1946 ، ص 97 – وطبعة محمد شفيع ، لاهور 1935 ، ص 90) ، فقال : "وقد صنف أبو زكريا يحيى بن عدي ، تلميذ أبي نصر الفارابي ، كتابا ]في ذلك[ ، وبين الأمر الطبيعي في ذلك" . وهذا يدل على أن مضمون الكتاب علمي ، لا ديني . لذلك دوّناه في باب العلوم ، لا في باب اللاهوت كما فعل أندرس .

16)                     لقد فصل أندرس ENDRESS بين "المقالة في التوحيد" والشك ، فرتب الأولى في "المسائل الكلامية" (رقم 5/3) والثانية في "اللاهوت المسيحي" (رقم جيد . وسبب ذلك فيما نظن أن "الشك" لا يوجد في مخطوطي طهران . فاعتقد اندرس أن مضمونه لاهوتي . ولا فرق ، في الواقع ، بين مضمون المقالة والشك .


 

 

81- تعليق آخر في هذا المعنى         
        5.35ف
 
82- رسالة إلى أبي عمرو سعد بن الزيني ]؟[ ، في نقض     

       الحجج التي أنفذها إليه في نصرة قول القائلين إن الأفعال

      خلق لله واكتساب للعباد   
 5.36       (ط ت)
 
83- رسالة لأبي بكر الآدمي العطار ، فيما تحقق من اعتقاد

      الحكماء ، بعد النظر والتحقيق     
 7.3          ف
 
6 – الأخلاق
 
 
84- كتاب تهذيب الأخلاق                                     
 6.1          ط
 
85- مقالة في سياسة النفس                                     
 6.2          ف
 
86- مقالة في حال ترك طلب النسل                           
 6.3          ق
 
87- مخاطبة بين صديقين لي ، في معناها                         
 8.65        خ
 
88- ]مناظرة في حال ترك طلب النسل[                       
 8.65        خ
 
89- إجابة صديقنا عما استفتيناه فيه من المسائل الثلاث ]في ترك

      طلب النسل[ الواردة في المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة         
 6.3         

8.65.1     خ
 
7 – صدق الإنجيل ، وتفسير بعض آياته
 
 
90- مقالة في إثبات صدق الإنجيل ، على طريق القياس           
     8.41   ط ت
 
91- قول في اختلاف لفظ الأناجيل ومعانيها                       
     8.42   ط ت
 
92- قول في ذكر الأسباب الموجبة لاختلاف الإنجيليين ، فيما

      أتوا به في الأناجيل .
                ق
 
93- تأويل لجواب السيد المسيح للكاتب الذي سأله فقال :

      "ماذا أعمل لأرث الحياة ؟" في إنجيل لوقا(17)                         
     8.51   ق
 
94- المسألة التي أنفذها إلى أبي الحسن زرعة بن سقراطيس ،

      وفيها حل الشك في قول السيد المسيح عن اليوم والساعة(18)   
     8.52   ق
 
95- حل الشك في قول السيد المسيح ، إذ كان مصلوبا : "يا

      أبي ، إن أمكن ، فتتجاوزني هذه الكأس"(19)                   
 8.53        ق
 

____________

 

17)                     وفيه تأويل مثل السامري الصالح (لوقا 10/30 – 37) .

18)                     راجع متى 24/36 .

19)                     راجع متى 26/39 = مرقس 14/36 .


 

 

96- مسألة سأل عنها الجهيني في قول الإنجيل : "إنه لن يصعد

      إلى السماء ، إلا الذي نزل من السماء"(20)                           
 8.54.1    ق
 
97- مسألة سأل عنها الجهيني أيضا ، في هذا المجلس ، في أنه

      مكتوب في التوراة : "إنّ كل مصلوب ملعون"(21)                     
 8.54.2    ق
 
98- تفسير قول الرب في الإنجيل : "إن الأصحاء لا يحتاجون

      إلى طبيب"(22)                                               
 8.55       ق
 
99- مسألة في معنى العذارى الحكيمات والجاهلات ، وتناقض

      القول في أن "بني العالم أحكم من بني النور في جيلهم"(23)             
 8.56       ق
 
100- مسألة في قول الإنجيل : "لا تبذلوا القدس للكلاب ، ولا

       تلقوا جواهركم قدام الخنازير"(24)                           
 8.57       ق
 
101- تفسير قول الإنجيل الطاهر : "إن شككتك عينك ،

       فاقلعها ، أو رجلك ... وكل واحد يملح بالنار"(25)           
 8.58       ق
 
8 – التوحيد والتثليث
 
 
102- تبيين غلط محمد بن هارون ، المعروف بأبي عيسى الوراق ،

          عما ذكره في كتابه "في الرد على الثلاث فرق من النصارى" 
 8.11       ط
 
103- مقالة في تبيين غلط أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي ،               في مقالته "في الرد على النصارى" ، أنشئت(26) في شهر

           رمضان سنة خمسين وثلاث مائة                         
   8.12     ط ت
 
104- مقالة في صحة اعتقاد النصارى في البارئ أنه جوهر واحد

           ذو ثلاث صفات                                               
   8.13    ط ت
 
105-                      مقالة في تمثيل النصارى الابن بالعاقل دون المعقول ، والروح

        بالمعقول دون العاقل ، وحل الشك في ذلك             
   8.14     ط ت
 

____________

 

20)                     راجع يوحنا 3/13 .

21)                     راجع تثنية الاشتراع 21/33 .

22)                     راجع مرقس 2/17 .

23)                     راجع متى 25/1 – 13 ولوقا 16/8 .

24)                     راجع متى 7/6 .

25)                     راجع مرقس 9/43 – 50 .

26)                     لا "المثبت" كما طبعها PERIER ، ولا "المنشأ" كما عدلها ENDRESS (ص 100) .


 

 

106- جواب عن مسائل سأل عنها سائل في الأقانيم الثلاثة   
   8.15     ط ت
 
107- مقالة في تبيين الوجه الذي عليه يصح القول في البارئ "إنه

        جوهر واحد ، ذو ثلاث خواص ، تسميها النصارى أقانيم"
    8.16   ط ت
 
108-  جواب عن مسألة جرت بين يدي علي بن عيسى بن الجراح(27)

        في التثليث والتوحيد                   
 8.17       ط ت
 
109- حواش أربع في وحدانية الله ، وعلمه بما يكون قبل ما يكون   
 8.19.2    خ
 
110-  رسالة في القول في وحدانية البارئ ، وبأي الأنحاء سموه

        واحدا وثلاثة                                                 
 8.19.3    خ
 
111-  أجوبة عن ثلاث مسائل سأله عنها صديقه أبو علي سعيد

        ابن داديشوع ، في ذي القعدة سنة ثماني وخمسين وثلاث

        مائة(28)                                         
 8.71       ق
 
112-  قول في الهيولي(29)                                     
 8.73       ط
 
113-  إيضاح في التوحيد ، مما أملاه عنه فرج بن جرجس بن

        أفريم ، في مبادئ الموجودات ومراتب قواها   
 8.74       ط ت
 
9 – التأنس
 
 
114-  مقالة في وجوب التأنس                                 
 8.21       ط ت
 
115-  حل حجج من رام أن يلزم النصارى أن اتحاد الكلمة

        بالإنسان ، في حال موته ، غير ممكن   
 8.22       ق
 

­­­­­­____________

 

27)                     هو الوزير الشهير علي بن عيسى . ولد سنة 245ﻫ/958م ، راجع كتاب                                                 H. BOWEN, The Life and Times of ‘Ali Ibn ‘Isa (Cambridge 1928  و"دائرة المعارف الإسلامية" ، الطبعة الفرنسية الثانية ، ج1 (1960) ص 397 – 399 (له أيضا) . و"دائرة المعارف الإسلامية" ط 2 عربية ، ج1 (القاهرة 1969) ص 238 – 239 . وكان ابنه ، أبو القاسم عيسى ، أحد تلامذة يحيى بن عدي ، كما رأينا في الفصل الأول (ص 31 – 32) .

28)                     هذا التاريخ يوافق شهر سبتمبر/أكتوبر سنة 969 للميلاد . ولما كان السؤال الأول والثالث عن التوحيد والتثليث ، رأينا تدوين هذه الأجوبة في هذا الباب .

29)                     غرض هذا القول (نحو 7 أسطر) إثبات أن البارئ عالم بالصور الهيولانية . فكان من الممكن تدوين القول في القسم الخامس: "علم الكلام وما بعد الطبيعة" .


 

 

116-  جواب عن مسألة سأل عنها مخالفو النصارى في نقضهم

        أوصاف(30) المسيح من جهة التأنس                     
 8.23       ط ت
 
117-  مقالة في غلط من يقول : "إن المسيح واحد بالعرض"   
 8.24       ط ت
 
118-  مقالة في إمكان التأنس ، وإحالة امتناعه                 
 8.25       ق
 
119- رد على الثلاثة سؤالات في تصديق القول بموت الإله ، والموت

         الإرادي والطبيعي                                       
 8.26       ق
 
120-  جواب عن ترك الآباء لفظة "مات" ، في الأمانة الجامعة       
 8.26.1    ق
 
121-  جواب عن سؤال قائل : "أي شئ ولدت مريم ؟"(31)     
 8.27       ق
 
122-  مقالة في قولنا "وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء"
 8.28       ط
 
123-  مقالة في تنزيه السيدة مريم عن ملابسة الرجال         
 8.29       ط
 
124-  رسالة إلى أبي الحسن القاسم بن حبيب ، فيما سأله إنشاءه

        له ، من الرد على النسطورية ، ونقض حججهم ، وإثبات

        ما تخالفهم فيه اليعقوبية ، والإرشاد إلى موضع خطأ النسطورية

        وغلطهم .                     
 8.31       ط
 
125-  نسخة ما زعم أبو الخير بشر بن فضل الصيرفي أنه كاف

        في نقض ما تضمنته هذه الرسالة من الحجج(32)                         
 8.31.1    خ
 
126-  مناقضة يحيى بن عدي لقرياقس بن زكريا الحراني ، والرد

        عليه : من إبانة غلط النسطورية في هذه الرسالة(33) ، ونقض

        حججهم ، من طريق المنطق(34)                                 
 8.32       ق
 
127-  مناقضة أيضا لأحمد بن محمد المصري ، في نصرته
 8.33       ط
 

____________

 

30)                     في النص المطبوع : "أوصافهم" .

31)                     يذكر هنا أندرس مقالتين (رقم 8/27 ، 1 و8/27 ، 2) : الأولى في مخطوط فيرنسة (FIRENZE) داخل مجموع عنوانه "الشذور الذهبية ، في مذهب النصرانية" ، والثانية في مخطوط باريس رقم 6933 عربي ، ورقة 87 . أما المقالة الأولى ، فمشكوك فيها . وأما المقالة الثانية ، فقد نقلناها وأعددناها للطبع ، لكنها ليست من يحيى بن عدي ، في اعتقادنا . لذلك لم نذكرهما .

32)                     والمقصود بعبارة "هذه الرسالة" المقالة السابقة (رقم 124) .

33)                     والمقصود ب "هذه الرسالة" هنا أيضا رقم 124 .

34)                     قد يكون في العنوان التباس . والمعنى هو أن المقالة تشتمل على جزئين : جزء لقرياقس ، يناقض فيه يحيى بن عدي ، وجزء ليحيى بن عدي يرد عليه .


 

 

        للنسطورية ، ومناقضة (في الرد عليهم في هذه الرسالة)

        ما يعتقده من أن المسيح جوهران(35)                   
 
 
128-  قول في أن جوهر المسيح واحد                             
 8.33.1      ق
 
129- مناظرة في أن مريم ولدت إلها                         
 8.33.2      ق
 
130-  من كلامه في الهداية والصفات                               
 8.33.3      ق
 
131-  مقالة يدل فيها على أن المسيح جوهر ، لا جوهران ،

        ردا على النساطرة                             
 8.34         خ
 
132-                      حجتان على النسطورية : إحداهما يثبت فيها جوهر

          وحدانية المسيح ، والأخرى يثبت أن الاتحاد جوهر     
 8.35         خ
 
10 – لاهوتيات
 
 
133-  كتاب البرهان في الدين(36)                             
 8.18         خ
 
134- شرح ما عن لي ، من معاني ما أنفذه إلي أبونا مار يوانيس

        الأسقف ، من القول المنسوب إلى إيراثاوس(37) الطاهر ،

        في سنة خمس وخمسين وثلاث مائة                     
 8.62         ق
 
135-                      قول في تضليل من حذف من الصلاة الإنجيلية : "اغفر

        لنا ، كما غفرنا لمن أخطأ إلينا"                         
 8.61         ق
 
136-  ]مقالة في التوجه في الصلاة إلى الشرق(38)[           
              ف
 
137-  إجابة في التوجه في الصلاة إلى الشرق(39)             
 8.62         ق
 

____________

 

35)                     هذه المقالة أيضا تتألف من جزئين متداخلين : الجزء الأول لمصري ، يناقض فيه يحيى والجزء الثاني ليحيى ، يرد فيه على المصري . ونقطة انطلاق هذه المجادلة هي أيضا "الرد على النسطورية" (رقم 124) .

36)                     مؤلف ضخم ، يقع في سبعة أبواب . ويبدو أنه نفس الكتاب الذي ذكره القس بولس سباط ، تحت عنوان : "كتاب في صحة اعتقاد النصارى في التثليث والتأنس ، والرد على اليهود والمسلمين" (راجع : "الفهرس" ج 1 ص 68 رقم 555 ، وج 3 ص 79) . وقد يكون الكتاب منحولا ليحيى بن عدي .

37)                     وفي المخطوط : "ابرابارس" ، وصوابه كما أثبتناه ، وهو HIEROTHEOS . راجع أندرس ص 121 – 122 .

38)                     لم تذكر هذه المقالة في المراجع . ولكنا نفترض وجودها ضرورة ، إذ إنه في المقالة التالية (رقم 137) يرد الشاك على يحيى ، فيجيب عليه يحيى . انظر مثلا مخطوط الفاتيكان رقم 134 عربي ، ورقة 97ظ (السطر السادس وما بعده) ، الشك الرابع .

39)                     هذه الإجابة رد على مقالة ضد أحد مؤلفات يحيى المفقودة (راجع المقالة السابقة) . يذكر يحيى مقالة معارضة ، بقوله "قال الشاك" ، ثم يجيب عليه بقوله "قال المرشد" . وهكذا 13 مرة . والمعارض مسيحي .


 

 

138-                      إجابة عن طلب سبب إكرام النصارى للصليب المقدس

 ، وغير ذلك(40)                 
 8.63          ق
 
139-  قول في سبب إحراق الذبائح                   
 8.64          ق
 
140- من شرح حُنين بن إسحق ، في حاشية كتاب "السماء

          والعالم" لأرسطو(41)                                   
 8.64.1       ق
 
141-  ثلاثة مقاطع شعرية صغيرة(42)                   
 10            (ط)
 

____________

 

40)                     يجيب يحيى في هذه المقالة على خمسة أسئلة (لا ثلاثة ، كما قال أندرس) وصلت إليه في سنة 353ﻫ (=964م) من عند أبي علي سعيد ابن داديشوع . فيذكر أولا المسائل ، ثم يجيب على كل واحدة منها . وإليك مضمون المسائل :

1-                                 إكرام الصليب

2-                                 التصاوير

3-                                 معنى أن المخلص خلصنا من الضلال والموت ، بمنزلة الفدية

4-                                 أصل القرابين ، وأشكالهاا

5-                                 هل من العدل ذبح الحيوانات ، كفارة للمذنبين ؟

41)                     وهو مقالة صغيرة عن أنواع الذبائح الثلاثة .

هذه المقاطع (كل مقطع يتألف من بيتين) توجد في مؤلفات مختلفة .

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.134 ثانية مستخدما 20 استفسار.