استاذ التاريخ في جامعة بابل (فبعد 200 سنة وجد خينوفون الدولة ، الاشورية ، قليلة السكان)


المحرر موضوع: استاذ التاريخ في جامعة بابل (فبعد 200 سنة وجد خينوفون الدولة ، الاشورية ، قليلة السكان)  (زيارة 355 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3833
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذ التاريخ في جامعة بابل (فبعد 200 سنة وجد خينوفون الدولة ، الاشورية ، قليلة السكان)

اخيقر يوخنا


من المعلوم ان الامبراطورية الاشورية استمرت لعدة قرون وكان الاشوريون يعيشون. موزعين بين  العديد من المدن الكبيرة والمءات من القرى الاخرى ضمن العراق  الحالي وسوريا وتركيا وغيرها 
فيما لم يكن يتجاوز عدد نفوس مدينة نينوى العاصمة بضعة الالاف
ولذلك من الغباء ان يعتقد بعض الحاقدون بان سقوط نينوى قد انهي الوجود القومي الاشوري
حيث كما نقرا في المقال ادناه نجد ان احد القادة الاشوريين قد خرج من نينوى وتوجه الى حران واعلن نفسه ملكا اشوريا حتى تم محاربته من قبل الملك البابلي بعد ثلاثة سنوات من سقوط  نينوى ،،مما اجبر الملك الاشوري الى. الانسحاب من المدينة   و لا يعرف احد بالظبط ماذا حدث له  حيث يعتقد  بعض المورخين بانه توجه الى الجبال بسبب تاخر وصول الجيش  المصري  لمساعدته في القتال ضد الاعداءوربما  مات او قتل او استسلم

واترك القاريء  مع هذا الاقتباس  الذي يوءكد بقاء الاشوريين بعد سقوط المدينة


الاقتباس :من ،الدوله الاشورية بقلم الاستاذ حسين محمد علي هداد،كلية الاربية للعلوم الانسانية جامعة بابل

(ففي آشور هناك العديد من الكتابات الملكية، بعضها بطول 1.300 سطرا كانت من ضمن اهم النصوص، حتى ان بعضها كان متنوعا في المحتوى ومنشأ باسلوب جيد. معظم التراتيل والصلوات كانت مكتوبة بالاسلوب التقليدي. والعديد من الايحاءات ، وغالبا كان محتواها غريبا، كانت مكتوبة باللهجة الآشورية، غالبا معظمها من قبل كاهنات عشتار آلهة اربيلا. .

سقوط الامبراطورية الاشورية بقي القليل من المصادر التاريخية لاخر 30 سنة من الاميراطورية الاشورية. لايوجد كتابات لاشوربانيبال بعد عام 640 ق م، وان القليل من الكتابات لخلفه تحوي على تلميح غامض عن الامور السياسية. هناك صمت قد يكون مطبق فيما يخص الدولة البابلية لغاية 625 ق م حيث يعود التسلسل الزمني. ان الانهيار السريع للامبراطورية الاشورية كان يعزى سابقا الى الهزائم العسكرية، على الرغم من انه ليس من الواضح كيف كان من الممكن لدولتي ميديا وبابل من تحقيق ذلك لوحدهما. الاعمال الاحدث تشير الى انه بعد عام 635 حدثت حرب اهلية، اضعفت الامبراطورية بحيث لم تكن قادرة على الوقوف ازاء اي جيش اجنبي. كان لاشوربانيبال ابنين توأمين. عين "آشور-اتيل –الاني" وليا للعهد، ولكن اخاه التوأم "سن-شار-إشكون"، لم يعترف به. اجبر القتال بينهما وبين انصارهما الملك الكبير على الانسحاب الى حران، على الاكثر في 632 ، ربما كان يدير الحكم من هناك على القسم الغربي من الامبراطورية حتى وفاته في 627 . حكم آشور-اتيل-الاني آشور من حوالي 633، ولكن القائد "سن-شوم-ميشر" سرعان ما ثار ضده واعلن نفسه ملكا بالمقابل. وبعد عدة سنوات )629؟( استطاع "سن-شار-اشكون" اخيرا من تولي العرش. يمكن العثور على تواريخ الملوك الثلاثة في الوثائق البابلية. لزيادة التشويش، فانه لغاية 626 هناك تواريخ ايضا لاشوربانيبال وملك يدعى كاندالانو. في عام 626 ثار نبوخذنصر الكلداني )نبو أبال اوشور( من الوركاء "اوروك" واحتل بابل. كان هناك العديد من التغييرات في الحكومة. واجبر الملك آشور اتيل ايلاني على الانسحاب غربا حيث مات في وقت ما بعد 625. حوالي عام 626 اضاف السيثيانيون اراض جديدة الى سوريا وفلسطين. في 625 توحد الميديون تحت حكم سياخارس وبدأوا باحتلال المقاطعات الايرانية من الدولة الاشورية. احدى الحوادث المتسلسلة تشير الى حروب بين سن شار اشكون ونبوبلصر في بابل في 625-623 . لم يمض طويلا حتى طرد الاشوريون من بابل. في 616 هاجم الميديون نينوى، ولكنهم صدوا من قبل السيثيون حسب المؤرخ الاغريقي هيرودوتس. وعلى اية حال ففي 615 احتل السيثيون "ارابخا" )كركوك(، وفي 614 استولوا على العاصمة القديمة آشور، وقاموا بنهبها وتدميرها. قام سيخارس ونبوبلصر بالتحالف من اجل تقسيم الدولة الاشورية. في عام 612 خضعت كلخ ونينوى لقوة الحلفاء العظيمة. ان الانتقام الذي اخذ من الاشوريين كان فظيعا: فبعد 200 سنة وجد خينوفون الدولة قليلة السكان.
مات ملك آشور سن شار اشكون في قصره المحترق. وتوج قائد الجيش الاشوري في الغرب نفسه ملكا في مدينة حران، منتحلا اسم مؤسس الدولة الاشورية، آشور اوباليت الثاني )611-609 ق م(. كان على آشور اوباليت مواجهة كل من البابليين والميدين. قاموا باحتلال حران في 610 دون ان يدمروا المدينة تماما. في 609 كان على بقية القطعات الاشورية ان تستسلم. بهذا الحدث انتهى تاريخ الدولة الاشورية . وان الامبراطوريات العظيمة التي اعقبتها تعلمت الكثير من الاشوريين، في مجال الفن وكيفية تنظيم دولهم.
قائمة الملوك الاشوريين الامبراطورية البابلية الجديدة لم تتم تهدئة الكلدانيين الذين كانوا يقطنون المنطقة الساحلية للخليج الفارسي، من قبل الاشوريين. ففي حوالي 630 اصبح نبوبلاصر ملكا على الكلدانيين. في 626 اخرج الاشوريين بالقوة من اوروك )الوركاء( وتوج نفسه ملكا على بابل. لقد ساهم في الحروب التي كانت تهدف الى تدمير الدولة الاشورية. وبنفس الوقت بدا باعادة تشغيل شبكة القنوات المائية المخربة في المدن البابلية وخاصة في مدينة بابل نفسها. ولقد حارب الملك الاشوري آشور اوباليت الثاني وثم حارب المصريين، قوبلت نجاحاته بسوء الحظ. مات نبوبلاصر في بابل عام 605.
نبوخذنصر الثاني سمى نبو بلاصر ابنه الكبير بنبوخذنصر تيمنا بالملك الشهير للسلالة الثانية لاسن، ودربه بعناية لتولي العرش وشاركه في تحمل المسؤوليات. فعندما مات الاب في 605 كان نبوخذنصر مع جيشه في سوريا؛ حيث كان قد سحق المصريين قرب كارجيميش في معركة دامية قاسية وطاردهم الى الجنوب. عاد نبوخذنصر فورتسلمه نبأ وفاة ابيه الى بابل. لا يذكر نبوخذنصر في كتاباته على العديد من الابنية، الا القليل عن حروبه الكثيرة؛ وكلها تنتهي بالصلوات. ان التسلسل البابلي للاحداث يمتد فقط للسنوات 605 – 594 ، ولا يعرف الكثير من مصادر اخرى عن السنوات الاخيرة لهذا الملك الشهير. كان يذهب غالبا الى سوريا وفلسطين، لطرد المصريين منها. في عام 604 احتل المدينة الفلسطينية أشكيلون. حاول في 601 دفع المصريين الى مصر ولكنه اجبر على الانسحاب بعد معركة دامية غير محسومة من اجل اعادة تنظيم جيشه في بابل. اثر بعض الحملات التاديبية الصغيرة ضد العرب في سوريا، هاجم فلسطين في نهاية 598. ثار جيهوياكيم ملك جودا مؤملا على دعم من مصر. وحسب تسلسل الاحداث التاريخي فقد احتلت القدس في 16 آذار 597. ومات الملك جيهوياكيم خلال الحصار، وتم سبي ابنه جيهوياجين مع 3000 من اليهود اسرى الى بابل. تمت معاملتهم بصورة جيدة حسب الوثائق. وعين زيدكيا ملكا جديدا. في عام 596 حين جاء الخطر من الشرق سار نبوخذنصر الى نهر دجلة مجبرا العدو على الانسحاب. بعد سحق الثورة في بابل بطريقة دموية جهز حملة اخرى الى الغرب. ثارت جودا ثانية في 589 حسب العهد القديم، وتمت محاصرتها. سقطت المدينة في 587/586 ودمرت تماما. واخذ عدة آلاف من اليهود اسرى الى بابل، والحقت بلادهم كمقاطعة بالامبراطورية البابلية. ويذكر ان الاحتلال المصري كان سبب الثورة حيث تم التغلغل الى سيدون. وقام نبوخذنصر بمحاصرة تاير لمدة 13 عاما دون ان يتمكن من دخولها لعدم امتلاكه اسطولا بحريا. في 568/567 عاود مهاجمة مصردونما نصر يذكر ولكن توقف المصريون منذ ذلك الوقت من مهاجمة فلسطين. عاش نبوخذنصر بسلام مع دولة ميديا طول فترة حكمه وتوسط بينها وبين ليديا في حربهم 590 – 585 .) انتهى الاقتباس

الرابط

http://www.uobabylon.edu.iq/uobColeges/lecture.aspx?fid=10&lcid=44849 2018-06-07, 9H55 PM Page 7 of 8






متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3833
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
وهذة معلومات عن اخر ملك اشوري في حران
اقتباس

آشور أوباليط الثاني آخر ملوك الإمبراطورية الآشورية الحديثة، خلف سين شار إشكون في الحكم سنة (612 قبل الميلاد). وأخذ اسمه من آشور أوباليط الأول الملك الآشوري الذي كان قد أطاح بإمبراطورية ميتاني وهزم الإمبراطورية الحثية خلال الإمبراطورية الآشورية الوسطى (1365 - 1020 قبل الميلاد). وهناك بعض الخلاف حول ما إذا كان آشور أوباليط الثاني كان شقيق سين شار إشكون أو لا، في حين من الواضح أنه كان من أفراد العائلة الآشورية المالكة، وكان أيضاً الترتان (القائد العام للقوات المسلحة في الجيش الآشوري) قبل أن يعلن نفسه ملكاً لآشور.

رفض آشور أوباليط الثاني الخضوع لتبعية إلى سياخريس ونبوبولاسر[1]، ونجح بشق طريقه للخروج من نينوى بعد الحصار والاستيلاء على تلك المدينة من قبل التحالف البابلي- الميدي- السكوثي- الكيميري في منتصف 612 قبل الميلاد.

بعد معركة نينوى تمكن نبوبولاسر من الدخول إلى نينوى وإسقاطها، إلا أن الآشوريين بقيادة آشور اوباليط اتجهوا نحو مدينة حران واتخذوها عاصمة جديدة بعد إسقاط نينوى. وفي عام 605 ق.م حاول الفراعنة بقيادة ملكهم نخاو الثاني مساعدة الآشوريين لفك حصار من قبل الكلدان، حيث كانت الدولة الآشورية قد دخلت بتحالف مع مصر من قبل الآشوريين السلالة الـ26، كان شور اوباليط يقود الجيش وحاول الدافع دفاعاً مستميتاً عن حران وما تبقى من المملكة الآشورية بطريقة أو بأخرى من هجمات اتحاد (البابليين- الميديين- السكوثيون- الكيميريين) لمدة أربع سنوات بعد تدمير نينوى. ومع ذلك، وأخيراً أنكسر الجيش المصري، وعاد إلى وطنه مهزوماً سنة 610 ق.م، وتمكن الحلف البابلي- الميدي- السكيثي دخول حران واحتلالها سنة 609 ق.م .

كانت سنة 609 ق.م آخر سنة في سجلات الليمو الرسمية التي سجلت إن "آشور اوباليط الثاني" آخر ملوك الآشوريين. حيث انتهى بذلك وجود الدولة الآشورية، بعد ان تمكن الكلدان البابليين من السيطرة على بلاد الشام ووصولهم حتى حدود مصر.[2][3]

تمكن آشور اوباليط الثاني من قيادة المعركة في طريقه للخروج من مدينة نينوى، ووصل إلى حران واتخذها عاصمة له، ودعا المستعمرة المصرية التابعة لآشور. وجاءت قوات من مصر تحت قيادة الفرعون نخاو الثاني لمساعدته. تحالف يوشيا ملك يهوذا مع بابل وميديا لقطع الطريق على نخاو الثاني، وجرت معركة بين المصريين ومملكة يهوذا على أسوار مدينة مجدو، قتل فيها يوشيا، وعين نخاو ملكا من اختياره لعرش أورشليم. فظل فرعون سيد فلسطين وسوريا مدة أربع سنين. انضم الفرعون نخاو الثاني مع آشور اوباليط الثاني وسار على معه لمحاصرة حران في 608 قبل الميلاد. ولكنهم هزموا في النهاية وتراجع المصريين في شمال سوريا. ومن الممكن أن آشور اوباليط الثاني قتل في هذا الحصار الثاني من حران، على الرغم من أن هذا ليس مؤكد. وربما قد يكون قد نجا وشارك في الهزيمة النهائية الآشورية المصرية في المنطقة، في معركة كركميش سنة 605 ق.م، أو نجا، وعاش في غموض[4]. وعلى أي حال، كان ذلك تاريخ اختفاؤه من سجلات التاريخ حتى لو لم يسجل تاريخ وفاته، وبانتهاء عصره كان ذلك النهائية الإمبراطورية الآشورية.

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/آشور_أوباليط_الثاني


متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3833
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
عن مصير الاشوريين بعد سقوط العاصمة نينوى
نقرا

جاء في الجزء الرابع من كتاب مختصر تاريخ العراق صفخة ٣٠٥
ما يلي
( وبعد سقوط  الكيان  السياسي للاشوريين تفرقوا واختلطوا بشعوب اخرى مجاورة لهم فكان منهم الحرفيين ذوي المهن ،والفنانيين الذين استفادت منهم هذة الشعوب في تشييد مدنهم وتجميل قصورهم مما ادى الى استمرارعناصر الحضارةًالاشورية في حضارات تلك الشعوب ومنها التظم العسكرية والادارية والسياسية
واكثر ممن استفاد هم اقرباءهم البابليين ،الدولة الكلدية ، وكذلك الاخمينيين والاغريق ولا سيما الايونيين الذين كانت لهم صلات مع الاشوريين منذ زمن الملك الاشوري سنحاريب (٧٢٢-٧٠٥) ق م ) انتهى الاقتباس

وعن القوات الاشورية في حران ،نقرا في ص ٣٥٢  من الكتاب نفسه ما يلي
اقتباس
( وظلت بقايا الجيش الاشوري في مدينة حران من دون ان تهاجم وربما بسبب رغبة الملك الكلدي نبو بلاصر في السيطرة على اكبر جزء ممكن من مقاطعات واقاليم الامبراطورية الاشورية قبل عودة الامانماندا
ملاحقة بقايا الجيش الاسوري واستثمار الفوز
١- الهجوم المقابل
في عام ٦١٠ ق،م قامت قوات الامانماندا بالهجوم على مدينة حران في سوريا التي تواجدت فيها بقايا الجيش الاشوري بعد ان انسحبت من العاصمة نينوى والتحق بقوات الامانماندا جيش الملك الكلدي نبو بلاصر ، اما الملك الاشوري اشور اوبالط الثاني فلم يحاول الدفاع عن مدينة حران بل هرب  باتجاه الجنوب الغربي لينتظر حلفاوءه من بلاد النيل وترك مدينة حران للاحتلال والسلب والنهب من قبل قوات الامانماندا بعد انوالتحقت بقايا الجيش الاشوري بقوات بلاد النيل جهلها في موقف مكنها من القيام بهجوم مقابل على مدينة حران لاسترجاعها وفعلا حصلت فيها على موطيء قدم وحاصرت المدينة ولكن تقدم جيش الملك الكلدي بقيادة ابنه نبوخذنصر الثاني تمكن من رفع الحصار عن المدينة وبذلك انسحبت القوات المشتركة الاشورية وبلاد النيل الى مدينة كركميش ،جرابلس ، السورية ) انتهى الاقتباس


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1309
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صاحبنا صاير يكتب ويرد في نفس الوقت...هاي حلوة
يامسكين يا ابو مرعي شو سمعو ثئيل.. هاي تخص المرحوم وديع الصافي
يامسكين يا ابو سنحاريب (اخونا احيقر) شو ثقته ضعيفة بالتي يدعي بها ولا يملكها..
البيت المبني على الرمال الاجنبية، مهما بني عليه من كونكريت وصخور وحديد تسليح  فستأتي الرياح العاتية وتقلعه(شلع قلع) وسيسقط وسيكون سقوطه عظيما... وكما قال الشاعر عفوا اقصد النبي ناحوم الالقوشي: