ألمانيا - كشف ملابسات مقتل سوزانا يشعل السجال مجددا حول اللاجئين


المحرر موضوع: ألمانيا - كشف ملابسات مقتل سوزانا يشعل السجال مجددا حول اللاجئين  (زيارة 661 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12554
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=e4fqu430gv0f4is19ka8jenqc7&/board,53.0.html




عنكاوا كوم \ dw




مازالت قضية اغتصاب ومقتل الفتاة الألمانية القاصر سوزانا تتفاعل لتأخذ بعدا سياسيا، خصوصا وأن المشتبه بهما شخصان تقدما بطلب لجوء إلى ألمانيا. ورغم التحذير من خطورة توجيه اتهامات للاجئين، استغل أنصار اليمين الشعبوي الحادثة.



توالت ردود الفعل في ألمانيا على ما كشفته شرطة مدينة فيسبادن الخميس (السابع من حزيران/ يونيو 2018) من معلومات جديدة حول قضية الفتاة القاصر سوزانا البالغة من العمر 14 عاماً. فهذه القضية، ورغم طابعها الجنائي، أخذت بعداً سياسياً أيضاً، خصوصاً وأن الشخصين اللذين تشتبه الشرطة بأنهما الفاعلان لاجئان. كما تأتي حساسية الموضوع في ظل النقاش الذي تشهده ألمانيا في هذه الأيام حول ما بات يعرف بفضيحة فرع مكتب الهجرة واللجوء في ولاية بريمن.

بيد أن رئيس الشرطة الجنائية الاتحادية في ألمانيا هولغر مونش جدد تحذيره من خطورة توجيه الاتهامات جزافاً للاجئين وربطهم بالجرائم لمجرد الاشتباه بقيام أحدهم بجريمة قتل أو اغتصاب. وقال مونش في آخر مقابلة له إنه من المسلمات في علم الجريمة أن يكون "الشباب الرجال أكثر ميلاً لارتكاب الجريمة من المنتمين للفئات العمرية الأكبر".


جانب من المؤتمر الصحفي لشرطة فيسبادن.



صدمة في فيسبادن والشعبويون يستغلون الحادثة



وأعرب عمدة مدينة فيسبادن سفين غريش عن صدمته وتأثره العميق لما وقع. وكتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلاً إنه "حزين جداً وإنه يصعب عليه العثور على كلمات تعبر عن حجم الألم والمأساة اللذين خلفهما موت الفتاة". كما توجه العمدة الاشتراكي الديمقراطي بتعازيه الخاصة إلى أسرة الفتاة وكتب يقول: "كل مشاعري وتعاطفي العميق مع أقارب وأصدقاء الفتاة المقتولة".

في المقابل استغل الشعبويون وأنصار اليمين المتطرف والمعادين للاجئين والأجانب هذه الحادثة وامتلأت موقع التواصل الاجتماعي بحملات كراهية شملت مئات التعليقات المعادية للأجانب، وهو ما فعله أيضاً أندريه بوغينبيرغ، رئيس فرع حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في ولاية ساكسونيا أنهالت بشرق ألمانيا.

في المقابل انتقد مغردون آخرون استغلال مثل هذه الحادثة للنيل من اللاجئين والأجانب. وغرد شخص يطلق على نفسه اسم يوناس بيلينغ يقول: "للعلم أن لاجئاً عربياً يبلغ من العمر 13 عاماً ممن يحترمون القانون والنظام ساعد الشرطة في كشف ملابسات قضية سوزانا". ويختم تغرديته بالقول إن "تحديد من هو شخص جيد أو سيء لا يتعلق بأصوله، بل بمدى التزامه بالقوانين وإخلاصه لها".

وبالفعل أكد عليه متحدث باسم الشرطة هذه الواقعة قائلاً إن الأجهزة الأمنية ممتنة للاجيء يبلغ من العمر 13 عاماً، يعود له الفضل في الكشف عن هوية المشتبه بهما وفي الوصول إلى ما يتوقع أنه موقع الجريمة حيث تمّ العثور على جثة الضحية، كما أن الأخير كان أول من أفاد بأن الأمر يتعلق بجريمة اغتصاب وقتل.


الجالية اليهودية في صدمة


في غضون ذلك عبر المجلس المركزي ليهود ألمانيا عن صدمته وحزنه العميق لمقتل سوزانا. كما عبر عن تعازيه لأهالي الفقيدة وأصدقائها. وقال المجلس  إن سوزانا ووالدتها تنتميان للجالية اليهودية في ماينز، لكنه حذر من استباق النتائج بشأن الدافع وراء الجريمة. وأضاف في بيان "كثير من تفاصيل القضية لا تزال غير واضحة. نتوقع تحقيقا سريعا وشاملا من سلطات الادعاء وعواقب وخيمة للجاني أو الجناة".

وكانت شرطة فيسبادن قد أعلنت في مؤتمر صحفي تفاصيل ملابسات قضية سوزانا المختفية منذ الـ22 من مايو/ أيار الماضي. وأكد ممثلو أجهزة أمنية مختلفة شاركوا في المؤتمر الصحفي أن الجثة التي تمّ العثور عليها قرب سكة القطار في مدينة فيسبادن (وسط) يوم أمس الأربعاء تعود بالفعل إلى سوزانا.

 وأضافت الشرطة أن الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً تعرضت للاغتصاب والاعتداء الجسدي وذلك لساعات من قبل شخصين. ويتعلق الأمر بمواطن تركي متواجد حالياً قيد السجن الاحتياطي في إطار التحقيق، وهو يبلغ من العمر 35 عاماً. وقد تم إطلاق سراحه قبل قليل دون ذكر المزيد من التفاصيل. 

أما المشتبه الثاني فيدعى علي ب. وهو لاجيء عراقي الجنسية ويبلغ من العمر 20 عاماً. وسبق أن ورد اسمه في محاضر الشرطة بسبب أعمال شغب، وأيضاً في واقعة اغتصاب فتاة في الـ11 من العمر، في قضية لم ينته التحقيق بشأنها.

وحسب تحريات الشرطة، فإن علي ب. لاذ بالفرار وغادر مع عائلته ألمانيا بطائرة من دوسلدورف (غرب) إلى العاصمة التركية إسطنبول، ومنها بطائرة أخرى إلى أربيل في كردستان العراق. وأوضحت الشرطة أن جميع أفراد العائلة وعددهم ثمانية استعانوا بأوراق ثبوتية تحمل أسماء تختلف عن تلك المسجلة لدى سلطات اللجوء الألمانية.






http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com



متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12554
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=e4fqu430gv0f4is19ka8jenqc7&/board,53.0.html




عنكاوا كوم \ العربية نت




لا خاطف لأضواء المناخات الحزينة بألمانيا منذ يومين، بحسب ما يتضح من الوارد بمواقع وسائلها الإعلامية، أكثر من جريمة مزدوجة النتائج الدموية، وضحيتها مراهقة ألمانية يهودية، خنقها لاجئ كردي من العراق، ثم رمى جثتها كما الدجاجة المنتوفة، بعد أن اغتصبها هو ولاجئ آخر، كردي من تركيا.

جثة شبه متعفنة وعليها آثار خنق واضح
التركي عمره 35 ولم يرد اسمه بعد في بيانات الشرطة التي اعتقلته مساء اليوم الذي عثروا فيه على جثتها، أي الأربعاء الماضي، اشتباهاً بمشاركته في اغتصاب وقتل Susanna Maria Feldman والتي اختفت في 22 مايو الماضي من منزل عائلتها في مدينة Mainz القريبة بالغرب الألماني 32 كيلومتراً من فرانكفورت، وهو ما روته "العربية.نت" في خبر نشرته أمس عما حدث للمراهقة، إلا أن تفاصيل أخرى وجديدة ظهرت بشأنها بعد الاطلاع على ترجمات الوارد في مواقع ألمانية إخبارية.


من الجديد أن البحث المرير عن البالغة 14 سنة استمر أسبوعين، وانتهى بمعلومات ألمت بها الشرطة من لاجئ آخر عمره 13 ويقيم في مدينة "ماينتس" بمركز للاجئين، كان يقيم فيه المشتبه الأول باغتصابها وقتلها، وهو كردي عراقي، عمره 20 سنة واسمه علي بشار، فمضى رجال الشرطة، ومعهم الطفل اللاجئ وذووه، إلى حيث دلهم عليها، وبين أشجار موقع ريفي تشقه سكة حديد في ضاحية من مدينة Wiesbaden القريبة بدورها 16 كيلومتراً من حيث تقيم عائلتها، وجدوها جثة شبه متعفنة، وهالكة عليها آثار خنق واضح.

وفي اليوم التالي فر وعائلته إلى اسطنبول وأربيل
وأسرعت الشرطة مساء اليوم نفسه لاعتقال بشار أيضاً، لكن رجالها اكتشفوا أنه غادر ألمانيا مع عائلته المكونة من أبويه وإخوته الخمسة يوم الجمعة الماضي.. استقلوا طائرة من مطار مدينة Düsseldorf إلى نظيره باسطنبول، وفي اليوم التالي غادروا إلى أربيل في الشمال العراقي، وفق ما تلخص "العربية.نت" ما جمعته مترجماً من وسائل إعلام ألمانية عدة، خصوصاً صحيفة Bild التي غطت معظم موقعها بالصورة أدناه، ومعها عنوان من كلمتين: "هذا الفشل.. هذه الجريمة" وبينهما صورة للمغتصب القاتل، وثانية لضحيته سوزانا ومكان العثور على جثتها.



من المعلومات عن الفار في العراق، أنه وصل لاجئاً مع عائلته في أكتوبر 2015 إلى ألمانيا، وخلال أقل من 3 سنوات ضمته الشرطة إلى ملف الخطرين اجتماعياً، وفيه أنها سبق وحققت معه لتسببه ببعض المشاجرات وقيامه ببعض السرقات، وفي إحداها لوّح بسكين استخدمه ضد أحدهم في مارس الماضي. أما القتيلة، فكانت تعرفه، إلا أنها كانت تميل بصداقتها إلى شقيقه الأصغر سناً منه، لكن الشقيق لم يكن يبادلها الميل نفسه.

"هل لا زلت تنامين جيداً"؟
ويبدو أن علي بشار دعاها لأمر ما يوم اختفائها، فوثقت به بسبب معرفتها بعائلته أيضاً، لكنها أخطأت بالحساب ووقعت بفخ قاتل، جعل الحزب الألماني الأكثر معاداة للمهاجرين اللاجئين، وهو المعروف بأحرف AFD اختصاراً لاسمه Alternative für Deutschland أي "البديل لألمانيا" يستغل الجريمة ضد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "المشرعة أبواب ألمانيا للاجئين" وهي أكثر عبارة يكررها عليها في كل مناسبة.


أمس الخميس أطلق الحزب سلسلة تغريدات في حسابه "التويتري" استغلالاً منه للاغتصاب والخنق، واعتبر الجريمة "دليلاً واضحاً على فشل أنجيلا ميركل" واتهمها في تغريدة أخرى بأنها "جاءت بمليون لاجئ وأسكنتهم في البلاد من دون أبسط تدقيق" كما نشر في الحساب، وهو باسم @AFD ويتابعه فيه 118 ألفاً من التويتريين، صورة لسوزانا، هي التي تنشرها "العربية.نت" كما بقية وسائل الإعلام، وتحتها وجّه سؤالاً للمستشارة: "هل لا زلت تنامين جيداً"؟ إلا أنه سحب الصورة وأبقى على صورة قاتلها التي تعهدت الشرطة بمطاردته لتحاكمه في ألمانيا على ما عقوبته المؤبد.
[/color]


http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com