الكردي مغتصب المراهقة الألمانية يصل إلى ألمانيا معتقلاً


المحرر موضوع: الكردي مغتصب المراهقة الألمانية يصل إلى ألمانيا معتقلاً  (زيارة 1509 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12623
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=e4fqu430gv0f4is19ka8jenqc7&/board,53.0.html


عائلته خانته ودلت الشرطة عليه وتسلمته قوة من الشرطة الألمانية في أربيل مساء السبت



عنكاوا كوم \ العربية نت




مطاردة الشرطة الألمانية للاجئ من كردستان العراق، اغتصب مراهقة ألمانية عمرها 14 سنة، وتداولها معه لاجئ كردي آخر من تركيا، ثم خنقها حتى الموت ورمى جثتها في البرية، ومن بعدها فر مع عائلته بجوازات سفر مزورة إلى أربيل، انتهت كما تشتهي سفينة الألمان.


عائلته دلت الشرطة عليه


عائلة المغتصب والخانق علي بشار، البالغ 20 سنة، هي من خانته بعد أسبوع من وصولها إلى بلدتها "زاخو" في محافظة "دهوك" الكردستانية بالشمال العراقي، ربما لأن ضجة ما فعله بالمراهقة اليهودية Susanna Feldman في ألمانيا روّعتها فخشيت العواقب، لذلك "دلت شرطة المحافظة عليه" وفق ما قرأت "العربية.نت" مترجما مما ورد بموقع صحيفة Bild الألمانية، نقلا عن قائد شرطة "دهوك" اللواء طارق أحمد، والذي ذكر أيضا لشبكة "رووداو" الإعلامية بكردستان، أنه كلف 3 ضباط بجمع المعلومات، فنجحوا بعد 7 ساعات بالمهمة، واعتقلوه في اليوم نفسه.





وفي اليوم التالي لاعتقاله، أي مساء أمس السبت، سلموه إلى قوة من الشرطة الألمانية على رأسها قائد الشرطة Dieter Romann ممن وصلوا إلى أربيل، فاقتادوه من مطارها مكبلا بالأصفاد، ومنه على متن طائرة تابعة لشركة "لوفتهانزا" إلى مدينة فرانكفورت، وفيها بمركز للاحتجاز أصبح علي بشار بعهدة القضاء الألماني، وكل هذه النتائج السريعة والإيجابية كانت بفضل عائلته التي خانته ودلت الشرطة عليه، وهو ما ذكره للصحيفة الألمانية قائد الشرطة الكردستانية نفسه، اللواء طارق أحمد.


كانت تعرفه وتعرف عائلته


بعد وصوله بهليكوبتر خاصة إلى مركز الاحتجاز، بث وزير الداخلية الألماني Horst Seehofer بيانا للإعلام عبّر فيه عن سروره "بعودة المشتبه به إلى العدالة في ألمانيا" وتفاءل بحسب ما قرأت "العربية.نت" في بيانه، بأن تتم محاكمته بسرعة، باعتبار أنه اعترف أثناء اعتقاله في كردستان باغتصابه وقتله للمراهقة التي كانت تعرفه وتعرف عائلته المكونة من والديه و5 أبناء، والتي كانت تقيم منذ وصولها قبل 3 أعوام في مركز للاجئين بالمدينة نفسها المقيمة فيها الضحية، وهي Mainz القريبة بالغرب الألماني 32 كيلومترا من فرانكفورت.





http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com