النموذج الحضاري الاسلامي الفارسي الى الزوال


المحرر موضوع: النموذج الحضاري الاسلامي الفارسي الى الزوال  (زيارة 556 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صادق الهاشمي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
النموذج الحضاري الاسلامي الفارسي الى الزوال
بقلم:صادق الهاشمي
إن الخلل الكامن في النموذج الحضاري الفارسي الآن ليس محصلة لانحراف تعرضت له الحضارة الفارسية المعاصرة تحت ظروف خارجية قاهرة... بل في إعتقادي إنه خلل ذاتي وداخلي وهو ليس مجرد نتيجة لازمة للتكيف مع معطيات عالم جديد ولد بعد الحرب( العراقية الايرانية) او بعد الثورة عام ١٩٧٩ بل هو يصعد الى مرحلة سابقة متقدمة ادركناها كمفكرين وكمثقفين وهي الأزمة الروحية للحضارة الفارسية وتحولها الى (مدنية) تشيع الاضطرابات والقلق في نفوس أبناءها أمثال الدكتور علي مطهري والدكتور علي شريعتي حيث تحدثا عن روح المأساة الكبرى في الحضارة الفارسية وعقائدها الاسلامية...هذا ما قرأناه في موسوعة (الأعمال الكاملة) لكلا المفكرين...فالمسألة لم تعد قضية إصلاح بل هي مسألة ثورة...فلابد من تغيير المجتمع لنفسه في بلاد الفرس التي مسخت الاسلامية او الاسلمة لتكون أقرب إلى الواقع لديهم وشوهتها ولابد من الخلاص نهائيآ من هذا النموذج من الإسلام هذا عن الإسلام الذي اوصلته التجربة الايرانية إلى غرفة الإنعاش...وعلى ما أعتقد إن الفكر الاسلامي في رمقه الاخير...إضافة الى ذلك بودّي أن أشير الى إن العالم من حول الدولةالاسلامية يتطور بإيقاع سريع جدآ وفعال...اذن ايران والدول التي تنتهج نهجها تنهار والمعسكر الاسلامي مفكك وفِي حالة عجز وشلل وإيران ومعسكرها الإسلامي أصيب بمرض الأغلال والخدر فعلى الحكومات التي تدعي الاسلام كذبا ان تعي بأن مرحلة( الدين الزائف) مرحلة تاريخية لم تعد تنطلي على أحد بعد وهي مرحلة انقضت وإستنفذت أغراضها وعليكم إختيار نمط ثقافي حضاري ذات أفق مفتوح قبل فوات الاوان… لان الممارسات الدينية تحولت الى استغلال للدين في سبيل غايات سلطوية مادية والتسلط على عقول البشر لذلك فثورتكم الدينية اخذت منحى إصلاحيآ  شكل ردود فعل طائفية أدت الى قتل وتشريد الألف من البشر في العراق وملايين البشر في سوريا وملايين البشر في اليمن بسبب الحروب الأهلية الطائفية الطويلة والمستمرة لهذه اللحظة...وكذلك في ما بعد إبتعدت ثورتكم الاسلامية عن مراميها الانسانية وذلك بإهمالها حقائق إنسانية حية كبرى لسنا في صدد ذكرها الان…وكذلك في ما بعد سيتحول النهج الاسلامي المنحرف في دولكم الى الالحاد…….