تساؤلات وتحليل لنداء البطريكية الكلدانية الموجه للمسيحيين في أقليم كوردستان


المحرر موضوع: تساؤلات وتحليل لنداء البطريكية الكلدانية الموجه للمسيحيين في أقليم كوردستان  (زيارة 2535 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                               تساؤلات وتحليل لنداء
                البطريركية الكلدانية الموجه للمسيحيين في اقليم كوردستان
 د. عبدالله مرقس رابي
   باحث أكاديمي
               حرصاً منه غبطة البطريرك مار ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية، يؤكد دائماً في توجيهاته ونصائحه الابوية على وحدة الصف المسيحي السياسي في العراق ،وبالرغم من أن نداءاته تكررت في كل مناسبة وحدث وفي مقابلاته الاعلامية ،أنما لم تلق آذاناً صاغية من قبل الاحزاب السياسية ،وبالاخص ما قبل الانتخابات الاخيرة لمجلس النواب العراقي. وهنا لا أعتراض على مثل هذه المبادرات التوجيهية التي تصدر من غبطته منطلقاً من المفهوم المسيحاني التي قد يعتبرها البعض تدخلا بالشؤون السياسية من قبل رجل الدين ،ولكن هي غير ذلك ،تهدف الى المصلحة العامة وترسيخ مفاهيم التماسك والتعاضد والتضامن الاجتماعي والسياسي لتكون أحزاباً مقتدرة تتمكن من أجتياز الصعاب والتحديات المتكررة.وهكذا جاء تصريح البطريركية الكلدانية الاخير المنشور على موقع مار ادي  في 10/6/2018 كنداء الى الاحزاب المسيحية ( المكون المسيحي) في أقليم كوردستان ليوحدوا صفوفهم في قائمة واحدة. وهو أجراء حتمي صادر من رئيس الكنيسة كواجب ديني ،ولكن ارى شخصياً وكباحث في علم الاجتماع السياسي ومطلع  ومتابع على مجريات الامور السياسية الواقعية وحالة أحزابنا السياسية للاثنيات الثلاث الكلدانية والاشورية والسريانية وألاوضاع العراقية السياسية المعاصرة الشاذة بكل المقايييس العلمية ، ارى ان توقيت التصريح من البطريركية غير ملائم ولاسباب اوضحها من وجهة نظري ادناه، علما انا شخصيا من المشجعين لوحدة شعبنا واحزابه السياسية ومذاهبه الدينية وانما بطريقة مدروسة ومتقنة وليس لمجرد اجتماع طاولة مستديرة  كانما نتفق على شراء سيارة او تحديد نوعية وجبة طعام.
لم يبق على الانتخابات في اقليم كوردستان لمجلس النواب سوى ثلاث أشهر،أعتقد انها فترة قصيرة جدا لا يمكن للاحزاب من الاثنيات الثلاث في التحضير للاجتماع على الطاولة المستديرة والتباحث من اجل النزول في قائمة انتخابية واحدة. ان المسالة تتطلب الاستعداد النفسي للقائمين في الاحزاب والتشاورات المفصلة لقبول الاليات والتنفيذ .في حين كما أشرت اعلاه ان غبطة البطريرك مار ساكو اطلق نداءاته المتكررة منذ فترة طويلة وليس من مُجيب ،وما المعنى أن بعض الاحزاب متلهفة الان لتوحيد القائمة الانتخابية وتصر على الموضوع؟! هل لفشلها في الحصول على مقعد في الانتخابات الاخيرة ،أو لتقلص كراسيها؟
واقع الاحزاب السياسية من الاثنيات المسيحية الثلاث لا يُبشر ولا يوحي لتوحيد ارائهم وخاصة حول الانتخابات بهذه السرعة للاسباب الاتية:
عندما أطلق غبطة البطريرك مار ساكو ندائه لتبني مصطلح( المكون المسيحي) أعترض عليه معظم بل استطيع القول كافة الاحزاب من الكلدان والاشوريين والسريان ظناً منهم هي محاولة  لالغاء الوجود الاثني لهم في العراق أو الالغاء القومي بالمفهوم السياسي .فهل ستوافق الاحزاب على مشاركتها تحت مصطلح المكون المسيحي؟
كما هو معروف أن دستور أقليم كوردستان يتعاطى قانونياً أي رسمياً مع الاثنيات الثلاث بتسمية( كلدان سريان آشوريين) ،فُرضت وكما يظن من روج لها أنها مرحلية لهزليتها وشواذها العلمي غير المدروس من قبل الاختصاصيين ،وهي تسمية أعترض غبطة البطريرك على وجودها بشدة وفي كل المناسبات، كما أن الاحزاب الكلدانية لا تقبل بهذه التسمية ،فضلا أن الرابطة الكلدانية العالمية لا تقر هذه التسمية في التعاطي الرسمي علما لها دورها وثقلها الكبيرين في ترسيخ وبناء البيت الكلداني  وتبني مقولة البطريرك مار ساكو ( استيقظ يا كلداني) وبدليل دورها في الانتخابات الاخيرة في دعمها وتعضيدها للاحزاب الكلدانية المؤتلفة في قائمة واحدة.
الاختلاف الفكري العميق والاجندات السياسية المتناقضة التي يحملها كل حزب سواء كانت الاشورية بينها أو السريانية أو الكلدانية ،ومن جهة اخرى والاهم بين الاحزاب للاثنيات الثلاث. فضلا على انها متأثرة بمفاهيم قومية الغائية ومنها تفكر بامبراطوريات ، وأخرى ترضى بوجودها ضمن العراق الموحد فقط .واخرى متأثرة بالمذهبية .
الاختلاف في الخبرة والممارسات والقاعدة الجماهيرية .
الشكوك بمصداقية الاحزاب، وهي موضع الشك بحكمتها وشفافيتها ،بدليل التناحرات حول الكرسي البرلماني والانفرادية والانسحابات الجماعية  التي مارستها بالرغم من لقاءاتهم وثم تفرقهم وبقاء ما توصلوا اليه حبر على ورق منذ وجودها على الساحة السياسية، فكم من مرة أجتمعوا وبعضهم وحدوا خطاباتهم وثم تفرقوا، وذلك لامتلاك قيادييهم عقليات دكتاتورية وشخصية نرجسية وتمجيد الذات وأصبحت احزابهم بمثابة الدكاكين ملك صرف، وهناك أمثلة متعددة ، ومنها انشطار الحركة الديمقراطية الاشورية وولادة جماعة ابناء النهرين، تراجع الحزب الديمقراطي الكلداني وانحسار نشاطه السياسي كليا من الساحة السياسية وانسحاب العديد من قياديه للاختلاف في وجهات النظر، تحكم المجلس الكلداني السرياني الاشوري وفرض اجنداته على الاحزاب الاخرى من الكلدانية والاشورية والسريانية التي افتقرت للاموال لتملكه خزانة مالية كبيرة وفضائية اعلامية سُخرت لتحقيق اجنداته ومصالحه، وثم نزول الحركة الديمقراطية الاشورية بقائمة منفردة  في الانتخابات السابقة بالرغم من وجودها ضمن تيار المجلس الشعبي وتنظيمات شعبنا، وفي الانتخابات الاخيرة لمجلس النواب العراقي بدلا ان يتوحدوا الا انهم تفرقوا بقوائم انفرادية او لائتلاف حزبين لا اكثر .
يُؤكد التصريح (أن النداء جاء بعد لقاءات مع بعض الاحزاب السياسية)
أولا كان من المفروض تحديد من هي تلك الاحزاب ، وماذا عن الاحزاب الاخرى ،ومن يقول انها ستلبي الطلب والنصيحة لتوحيد القائمة ، ماذا عن الرابطة الكلدانية العالمية التي كما أشرت اعلاه اثبتت دورها التوعوي القومي للمشاركة في الانتخابات الاخيرة وترسخ هذا الدور بجدارة لدعمها ومساندتها لقائمة أئتلاف الكلدان في الانتخابات الاخيرة .وأصبحت منظمة مجتمع مدنية مؤثرة عالمياً. وقطعت شوطاً كبيرا في فترة قياسية لا تعدو ثلاث سنوات من تاسيسها. وبحسب علمي لا تعلم قيادتها بالموضوع. فهل يبقى النداء منسجماً مع تطلعات الاحزاب التي التقت البطريركية؟!
يقارن التصريح حالة حصر الكوتا المسيحية بالمسيحيين فقط كما هو المعمول به في الاردن وايران، فهي مقارنة غير موفقة ،لان شتان بين تلك الانظمة السياسية والنظام السياسي الشاذ المتدهور الفاسد ادارياً منذ تاسيسه عام 2003 م،ففي الاردن هناك نظام دستوري مقنن لايمكن الخروج عنه ،وكما ان السلطة التشريعة لايمكنها تشريع قانون ما، ما لم يكن هناك مصادقة وارادة ملكية عليه، فضلا ان انتخابات الاردن هي وطنية وليست بحسب محاصصة طائفية مذهبية متخلفة..فالامور جارية باليات محكمة مقارنة مع العراق الذي يقدم الى الانتخابات البرلمانية فيه 88 قائمة تمثل 205 كيان سياسي و27 تحالف سياسي وهي ارقام لا نراها في اي بلد في العالم بهذا الشواذ. أما أيران فهي دولة تقر بالنظام الاسلامي ومبدأ ولاية الفقيه والاحزاب القائمة فيها مجتمعة لايمكنها الخروج عن الاصول الاسلامية وبالرغم من انها تنقسم الى محافظة ومعتدلة واصلاحية الا ان جميعها تعمل في سياق اسلامي وهذه الحالة لا يمكن مقارنتها مع الحالة السياسية المضطربة في العراق الذي يحظى باحزاب دينية مستحوذة ومذهبية وقومية ومتداخلة قومياً ودينيا ومذهبيا واحزاب اخرى علمانية مدنية متباينة ايضا في تطلعاتها السياسية.
هناك تساؤل ، لماذا الاحزاب التي تنادي الان وتصر على ان التصويت للمرشحين من الكوتا يكون محصورا بالمسيحيين؟ علماً نفسها مارست عدة دورات انتخابية منذ عام 2003 تحت نفس الظروف وحصلت على مقاعد الكوتا ، انما الان يبدو لفشلها او لحدوث النقص في مقاعدها تصر على مسالة الحصر؟ كان عليها اما الاعتراض وعدم القبول نهائيا بتلك الظروف أو مقاطعتها للانتخابات. نفس الاحزاب لها ممثلون في مجلس النواب في تلك الدورات، فكان من الاجدر الحاحهم واصرارهم على تغيير المادة الدستورية التي تقر ان التصويت حق لكل عراقي وله الحق في منح صوته لاي عراقي بغض النظر لانتمائه الديني والاثني  والمذهبي. فلا جدوى من المناداة بحصر التصويت بالمسيحيين للكوتا المسيحية طالما هذه المادة لايزال مفعولها القانوني جاري.
لو اعتبرنا فرضاً ان الاحزاب المسيحية من الاثنيات الثلاث اتفقت على الترشيح في قائمة موحدة ، ووافقت حكومة كوردستان او المركزية مستقبلا ان التصويت للكوتا ينحصر بالمسيحيين فقط .هل سنضمن شفافية وعدالة في الانتخابات في ظل الاحزاب المتنفذة في الحكم سواء في المركز أو الاقليم وفي ظل الفساد الاداري وضعف القانون الى أقسى الدرجات.؟ كيف نضمن عدم تدخل بفرض قوته وتاثيره الحزب الديمقراطي الكوردستاني أو الاتحاد الوطني الكوردستاني او غيرهما على المسيحيين لكي يدلون باصواتهم لمن يؤازرهم في القائمة المسيحية وكما حدث في الانتخابات الماضية؟ شعبنا مسالم وفي قرانا المسيحية بالذات وعناصر الاحزاب الكبيرة المتنفذة هي في الناصية العليا فيها ولها الياتها وامكاناتها في التاثير على سير عملية الانتخابات سواء استقلالية الكوتا او من عدمها، هل يتخلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني من حليفه المجلس الكلداني السرياني الاشوري مثلا ؟ كلا.. ومن يضمن ان بعض من الاحزاب المسيحية سوف لم تجر معاهدات سرية مع الاحزاب الكوردية او في المركز لمساندتها في الانتخابات للتاثير على الناخبين؟ شخصياً اشك في مصداقية الاحزاب في ضوء تاريخها وصراعاتها على الكراسي وتعلقها بالكرسي كما سماها الكاتب "ابرم شبيرا" "بفايروس الكرسي".
عليه أن وجود تصويت مسيحي للكوتا من عدمه في الانتخابات مرتبط بالازمة التشريعية والتفيذية للحكم الشاذ في العراق. فالحل هو في ايجاد صيغ للتخلص من النظام السائد في العراق من حيث النظام الطائفي المذهبي والديني والقومي المتخلف ،والتركيز على سيادة القانون ووضع دستور مدني بعيد عن الاصول الدينية.
واما بخصوص توحيد احزاب شعبنا من الاثنيات الثلاث ،في هذه العجالة سوف لانجني ثمارها ، المسالة بحاجة الى دراسات معمقة وجلسات متعددة واختصاصيين لتقريب وجهات النظر والتضحية لتنازل الاحزاب عن افكارها الالغائية الاثنية لبعضها وهنا المقصود كل الاحزاب من الاثنيات الثلاث. لا افهم كيف يتحدون وانهم يفتقرون الى الاعتراف الاثني المتبادل بينهم؟! ولخلق حالة جديدة وافكار ايديولوجية تنسجم مع الواقع ولتقريب وجهات النظر ارى من الضروري ابعاد القادة الذين مضى عليهم اكثر من عشرين سنة في قيادة الاحزاب سواء عند الاشوريين او السريان او الكلدان وتغذية احزابهم بعناصر قيادية شابة مجهزة بمفاهيم حضارية معاصرة لقبول الاخر ،وان كانت العقلية لقادة احزابنا متاثرة بالعقلية العربية الاسلامية القبلية في الزعامة عليهم ان يتجنبوا تلك العقلية ويتسلحوا بعناصر الحضارات الراقية التي يفسح قادة الاحزاب فيها المجال لغيرهم لممارسة تجربتهم القيادية ،فالتنوع القيادي ومداولته بين المنتسبين للاحزاب هي وسيلة للابداع والتطوير ،اما البقاء على حالة زعامة مرتبطة بالكرسي لمدى الحياة كما عند العرب والاسلام القبلي سيكون مؤشرا للتخلف والصراعات وهذا ما نلاحظه في واقع البلدان النامية من هذا القبيل في الفكر .
رابط تصريح البطريركية
http://saint-adday.com/?p=24209

 






غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1370
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
الاختلاف الفكري العميق والاجندات السياسية المتناقضة التي يحملها كل حزب سواء كانت الاشورية بينها أو السريانية أو الكلدانية ،ومن جهة اخرى والاهم بين الاحزاب للاثنيات الثلاث. فضلا على انها متأثرة بمفاهيم قومية الغائية ومنها تفكر بامبراطوريات ، وأخرى ترضى بوجودها ضمن العراق الموحد فقط .واخرى متأثرة بالمذهبية .
الاخ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية وتقدير
بصورة عامة فان النداء الموجه من قبل البطريركية فهو من منظور ديني بحت، فالغاية منه توافق وتوالف الاطراف المسيحية المنتشرة في الاقليم وذلك ممكنا وعلى مستوى الكنائس التي تمثل شعبنا بمختلف مسمياتهم. ولكن اليد الواحدة لا تصفق..!!
ولكن على مستوى الاحزاب والتشكيلات السياسية فان لم يكن ذلك بالمستحيل فهي بشبه استحالة للتوحد، وكما ذكرت فان اجنداتهم تختلف وكل يلهث للسيطرة على المقاعد ضمن الكوتا.
وكما لاحظنا سابقا بان ممثلينا في البرلمانين الاتحادي والاقليم لم يستطيعوا تلبية حاجات من يمثلونهم، وواقع شعبنا الحالي خير دليل على ذلك في ارض الوطن وبالاخص في سهل نينوى.
وفيما يخص النداء فكان المفروض ان يتم ذكر المسيحيين الكلدان وليس المسيحيين الكوردستانيين كما لا يمكن تسميتنا مركزيا بالمسيحيين العراقيين ومنها المسيحيين العرب.. التي بهذه التسميات تنهي اثنيتنا واصالتنا العريقة في بلادنا وادي الرافدين والذي كان يتسمى يوما ببلاد الكلدان.
 وعن سبب ذكري (المسيحيين الكلدان)، فأنه لايوجد في الاقليم بمناطق سريانية او شعب سرياني، والذين يدعون بالاشورية فعددهم لا يتجاوز البضع الآف.. لذلك فالغالبية العظمى المتبقية فهم الكلدان..!
 وعليه فقد كانت هنالك فطنة في التسمية القطارية(كلدان سريان اشوريين) من قبل الاحزاب التي تبنتها، للأستفادة من العدد الاكبر (الكلدان) كقاعدة لتحقيق طموحاتهم.وذلك ما حصل مع الاسف. لذلك نحتاج الى استفاقة ليكون الكلدان قادة انفسهم..!!
تعجبني تسمية مسيحيي مصر بالاقباط لعراقتها بالرغم من وجود اثنيات مسيحية محدودة العدد..فما المانع ان تكون تسمية مسيحيي العراق والاقليم ايضا بالمسيحيين الكلدان واختصارا الكلدان .؟! وسيخضع الاخرين ذي الاقلية العددية لهذه التسمية عاجلا ام آجلا..!
 تحيتي للجميع

 


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المهندس القدير عبدالاحد قلوالمحترم
تحية
شكراً لقرائتك الموضوع وملاحظاتك الاضافية التي أغنت المقال.
نعم اخي عبد ان البطريرك مار لويس ساكو يؤدي واجبه الديني لكي يلم الشمل بين المسيحيين ،انما توقيت التصريح وبعض من محتوياته تطلب بعض التساؤلات ،تلك التساؤلات التي حيرت العديد من الاخوة العاملين والناشطين في المجال القومي ومنهم من منتسبي الرابطة الكلدانية .اتفق معك ان مسالة الوحدة الاثنية مستحيلة ،الا في حالة واحدة وجود احترام متبادل بينهم وقبول الاخر كما هو لا كما يريد البعض ،لو يفكر قليلا المتعصبين من الاثنيات الثلاث ان المتغيرات التاريخية المتكررة تحول دون تحقيقها لخضعوا الى امر الواقع
شكرا
تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تعجبني تسمية مسيحيي مصر بالاقباط لعراقتها بالرغم من وجود اثنيات مسيحية محدودة العدد..فما المانع ان تكون تسمية مسيحيي العراق والاقليم ايضا بالمسيحيين الكلدان واختصارا الكلدان .؟! وسيخضع الاخرين ذي الاقلية العددية لهذه التسمية عاجلا ام آجلا..!
دكتور عبدالله شلاما
لم تجب على مقترح المغترب عبد قلو (المسيحيين الكلدان) هذا هو ابشع نموذج للحقد و لتمزيق المسيحيين وهل ان الأرمن والسريان وأثورنايي ليسو مسيحيين وبمجرد فوز ائتلاف الكلدان بمعقد كردي فانه سيمثل المسيحيين؟؟ لا نريد ان نسألك يا عبد اين كنت قبل 2003
الأقباط فقط هم المسيحيين في مصر هل يوجد كلدان هناك ولمعلوماتك لهم لغةخاصة ولكن يخافون التكلم بها ويسجلون عرب في التعداد العام للسكان.

دكتور عبدالله عذرا على الأزعاج



غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: تساؤلات وتحليل لنداء البطريكية الكلدانية الموجه للمسيحيين في أقليم كوردستان
الأخ عبد الله رابي المحترم
تحية طيبة
ارجو ان تكون باتم الصحة والعافية. ان تحليلاتك وكتاباتك رزينة دائما وموفقة في تناول المواضيع ووضع النقاط على الحروف بعيدا عن المجاملة ، ان الوضع بصورة عامة في العراق لا يبشر بخير بسبب هذه الفوضى التي نشبت من جراء الحروب المدمرة التي سحقت المجتمع العراقي خلال العقود الماضية في ظل  الحكم الشمولي وغياب الحريات مما ادى الى تكون احزاب موالية للسلطة وهي مرغمة على ذلك  او بسبب المصالح وهذا كان واضحا، فشعبنا المسيحي كان مثل بقية  ابناء الشعب العراقي انتمى الى الحزب الديمقراطي او الشيوعي او البعثي  وفي السنوات الاخيرة تأسست احزاب مسيحية ولكنها قد تكون مرتبطة بمصالح  مع الأحزاب الكبيرة  الأخرى تمنعها من حرية الحركة سواء كانت بالترغيب او الترهيب والقليل ظل مستقلأ وفي الحالتين اختلفت الأتجاهات والمصالح للأحزاب المسيحية وبذلك اختلفت وابتعدت مع بعضها بالأضافة الى عدم توحيد الكنيسة وعدم التوافق على تسمية  اثنية تشمل الشعب المسيحي بكل مكوناته، لذلك اعتقد ان توحيد القوائم المسيحية في ظل هذه الأختلافات القائمة صعب المنال.ولا يمكن توحيد خطابهم في ظل ارتباطتهم بالأحزاب الأخرى في اقليم كوردستان من حيث  المصالح اوالتمويل. وما نتأمل من احزاب شعبنا المسيحي يبقى في باب التمنيات ليس الآ. تقبل تحياتي
قيصر السناطي 

 

   



غير متصل سـركيـس كـانـون

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 18
    • مشاهدة الملف الشخصي
استغربت كثيرا من التناقض الواضح في هذا المقال .
فمن ناحية تصف نفسك بأنك  ( باحث في علم الاجتماع السياسي ومطلع  ومتابع على مجريات الامور السياسية الواقعية ) ولكنك من ناحية أخرى تقول وفي نفس السطر ( للاثنيات الثلاث الكلدانية والاشورية والسريانية ) . ثم بعد ذلك تكرر عبارة ( الاثنيات الثلاث ) عدة مرات محاولا ايهام القارئ بأننا ثلاث اثنيات !! هل لاحظت عزيزي الدكتور التناقض ؟ .
نحن ( الكلدان السريان الآشوريين ) اثنية واحدة لا تتجزأ مهما حاولت أنت وغيرك من الانقساميين الذين يتمنون تجزئة وتقسيم هذه الأمة . لا يمكن للأقلام الهدامة والمقالات الصفراء أن تكسر أمة موحدة منذ بدء الخليقة أو تحولها الى ( اثنيات ثلاث ) لمجرد رغبة ( عالم الاجتماع ) أو امنية هذا وذاك من الكتاب او من اشباه الكتاب او من رجال الدين.
اننا نتكلم لغة واحدة ولنا ايمان واحد ولنا ارض واحدة ولنا عادات وتقاليد مشتركة ولنا مصير واحد وقد كنا منذ ألاف السنين أمة واحدة ودولة واحدة سواء كانت العاصمة هي نينوى أو بابل كما كنا كنيسة واحدة هي كنيسة المشرق لأكثر من خمسة عشر قرنا قبل أن  يغزونا الغربيون ويحولونا الى كنائس متفرقة .
فاذا كنا نحن المسيحيين ( ثلاث اثنيات ) كما تدعي لمجرد انتمائنا الى ثلاث كنائس هي الكلدانية والسريانية والآشورية فيجب أن تضيف ( اثنية رابعة ) وهي كنيسة الانجيليين لأنها لا تنتمي الى أي من الكنائس الثلاث الرئيسية كما يجب أن تضيف ( اثنية خامسة ) هي شهود يهوه !! وهلم جرا .
أرجو أن تعيد النظر في قناعاتك يا دكتور رابي وأن تستفتي قلبك وعقلك من جديد لأنك تدرك في قرارة نفسك بأننا شعب واحد وقومية واحدة وأثنية واحدة . سمها ما تشاء ولكن اياك أن تحاول تقسيمها لأن ذلك يخالف المنطق والجغرافية والتاريخ .       



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1370
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد سركيس كانون المحترم
وبالاستئذان من الاخ الصديق الدكتور رابي الموقر
ان قراءة الدكتور رابي للواقع الحالي والتي تحاول كل تسمية ان تتشبث بها والتي تدعي بأنها الاصح فعندها ستكون لنا ثلاث اثنيات كلدان واشوريين وسريان وكل حسب رغبتهم وهم احرار فيما يختارون. وحضرتك تدعي باننا اثنية واحدة فذلك ايضا صحيح تاريخا ولكن قبل قرن ونيف بالذات، اي قبل حلول نقمة الانكليز على شعبنا ليفرقوننا باستحداث تسمية جنينا من ورائها الويلات، بعد ان شردت شعب بكامله من مناطق سكناه، ومنها لا زالوا يدعون بما لا يملكونه.
وكما ارى فأن الموجود الحالي في ارض الوطن فهم الكلدان بالغالبية المطلقة ومن حقنا ان ندعي باننا المسيحيون الكلدان واختصارا الكلدان..وحضرتك سمي نفسك بما شئت وبدون حشرية اخرين معك مع احترامي لما تختاره..تحيتي للجميع



غير متصل Mukhles Yousif

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية وتقدير لمقالك الراقي الذي يتمتع بواقع حال شعبنا المسيحي بكل تسمياته والأحزاب السياسية التي لايهمها سوى مصالحها الشخصية او الحزبية أولاً، بدليل نداء سيادة الباطريرك مار روفائيل ساكو الاول لتوحيد شعبنا وأحزابنا السياسية التي لم تسمع هذه النداءات في السابق قبل الانتخابات البرلمانية العراقية
الواقع الحالي مرير للغاية والمغلوب على أمره هو شعبنا الذي يعاني الامرين أولهم معاناتهم داخل الوطن من سوء الضياع والتشتت والهجرة داخل البلد وخارجه وثاني الامر فقدانهم للأمل لإنقاذهم الى بر الأمان تحليلك للواقع بصراحة يقلق بعضاً منهم لأنك تضع يديك على الجرح الامر الذي يقلق البعض ويريد ان تبقى امتنا مشتتاً والأحزاب تجني المكاسب على حسابهم أتمنى ان نكون يوماً شعباً وحداً بعيداً عن التعصب والتسمية والطائفية التي بدأت تتزايد يوماً بعد يوم  والمتضرر الاول هو الشعب المغلوب على أمره
طرحك فيه الحقائق واصبت الهدف  فهل هناك من ينقذ هذه الأمة
وأمنية اخيرة ان نرى كل الأحزاب على طاولة مستديرة لينقذوا الشعب أولاً  من دول الجوار والويلات التي لحقت بهم .
شكراً لقلمك الذي تدق فيه أجراس الخطر ليصحوا الاحزاب من السبات

مخلص يوسف ملبورن / استراليا



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ بزنايا المحترم
تحية
آسف على ردي المتأخر لانشغالي بعض الوقت
شكرا على مداخلتك وقرائتك للمقال ،ولماذا التاسف على الازعاج ،انت حر اخي الكريم ان تطرح ما تراه مناسبا مع افكارك وانا لم ولن انزعج ابدا طالما هناك احترام متبادل وتطبيق لقواعد الحوار البناء .
واما بخصوص ما طرحه الاخ المهندس عبدالاحد قلو فهو حر ولم يسالني فيما اذا اني موافق أو ما هو راي ،وفي راي على خاطرك ان مسالة الاقباط تختلف عن حالة المسيحيين في العراق .
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز قيصر السناطي المحترم
تحية
ارجو ان تكون والاخوة جميعاً في ساندييكو بخير وعافية
شكرا على رايك في المقال ، كما أثمن مداخلتك القيمة الرائعة التي اعطت زخماً كبيرا في التحليل للمقال .ويعد المقال هذا مكملا بما تفضلت به في مقالك الموسوم( الفاسدون يتصارعون على المقاعد والانتخابات مهزلة ) والمنشور قبل ايام على الموقع هذا.
تقبل تحياتي
أحوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سركيس كانون المحترم
تحية
عجيب ،بدلا من التحية بدأت مداخلتك بعبارة انفعالية ،على كل حال انت حر اخي العزيز ،وانما اود القول , لو كان كما تفضلت به قياسك للاثنية الاجتماعية ،فذلك يعد انتهاك للعلم والمعرفة في ميادين الانثروبولوجية وعلم الاجتماع الاثنيات وعلم الاجتماع السياسي .ارجو مراجعة هكذا مصادر علمية عن الموضوع وسترى كيف تُعرف الاثنية وما هي مقوماتها لتميز جماعة بشرية عن اخرى ،الذي في ذهنك من التعريف والموقومات هي وفق مفاهيم قديمة في المعرفة ،رجاءاً واكب تطور المعرفة العلمية ،ولا اضافة اكثر مما تفضل مشكورا صديقي المهندس عبدالاحد قلو في رده المباشر لك.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 625
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور عبد الله رابي المحترم
شلاما
هل تستطيع ان تشرح لنا وباقتضاب على اي اساس فصلت شعبنا الى ثلاث اثنيات ؟!
ان كنت انا الكلداني المذهب متزوج من سريانية المذهب، وابي الكلداني المذهب قد تزوج بالنسطورية (التي في المفهوم الكلداني تدعى اثورنيثا او آشورية !)، وابني الهجين مني ومن والدته السريانية قد تزوج من الآشورية، وتمازجت اعراقنا منذ القدم، وصار لنا عادات وتقاليد مشتركة، ولغة مشتركة نتفاهم بها، تحوي على لهجات مختلفة، بالإضافة الى العيش على ارض مشتركة، والجميع يقول عن نفسه سورايا.
دكتور عبد الله رابي: الكتب لا تستطيع تعريف الاثنية من هكذا واقع... واقع وضعنا في بودقة واحدة، وظل يخلطنا في لمئات العقود مع بعضنا. وهكذا كتب ليس فيها لا مواكبة للعلم ولا هم يحزنون... بصراحة دكتورنا العزيز كلامك، مع احترامي الشديد اعتبره سفسطائي، وذلك لتغطية المذهبية الكلدانية المتأصلة فيكم. انكم بالضبط كذلك العالم الشيعي او السني الذي ينحني امام مذهبيته، وينسى العلم والمعرفة العلمية عندما يتعلق الامر بمذهبه. انكم تريدون الانفصال المذهبي بترقية المذهب الى قومية، وقد جائتكم  هذه الفرصة مع غبطة البطريرك ساكو الذي صار يدعمها بنفوذ مقدس، بات ينثره على المذهب ليعطيه شكل القومية.
قد يكون ردي قاسيا على مفاهيمكم لكنها الحقيقة التي تريدون الالتفاف عليها.
تحياتي   




غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ مخلص يوسف المحترم
تحية وتقدير
شكرا على قرائتك للمقال والتحليل الاضافي الذي زودتنا به عن أحوال شعبنا المتألم واحزابه التي تبحث مصالحها الحزبية الضيقة والشخصية.
نعم أن الشعب هو الضحية ،فبدلا ان يقدموا شيئا لتطويره والبناء سواء في الداخل أو الخارج ،ألا انهم يلهثون وراء الكراسي ولا يهمهم غير ذلك.
تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اوراها دنخا سياوش المحترم
تحية وتقدير
شكرا لقرائتك المقال ،وكنت اتمنى التركيز على المحور الاساسي للمقال الذي هو عن أسباب عدم وحدة احزاب شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني بدلا من تحريفه لاثارة موضوع التسمية وكما فعل الاخ كانون في رده ، وشخصيا لا احبذ أثارة هكذا موضوع في مقالات قصيرة ،بل طرحت موقفي العلمي وفق تنظير سوسيولوجي في كتابي الموسوم ( الكلدان والاشوريون والسريان وصراع التسمية ،تحليل سوسيولوجي) ممكن مراجعته حيث التفاصيل ،وممكن ان تحصل عليه مني شخصياً اذا كنت في كندا او من فروع الرابطة الكلدانية حول العالم وفي العراق ..
أخي دنخا لك قناعتك في هذا الموضوع انما لا يمكن فرض تلك القناعة على الاخرين ابدا ولا يمكن احد ان يفرض قناعته عليك،الواقع يؤشر الى ملاحظة وجود ثلاث اثنيات كلدان واشوريين وسريان وفعلا دمائهم مختلطة،ولا يمكن الان ان نغير قناعة الشخص الذي تربى على ما تلقاه مهما تكن من عوامل ،الا ربما لعوامل منفعية معنوية او مادية ،وارجوك ان لا تحرجني لضيق الوقت ،كل هذه التفاصيل ممكن مراجعتها في الكتاب المذكور.كما وارجو ان لا تفسر وتفهم الصراع بالاقتتال بين الاثنيات الثلاث كما فسره احدهم في هذا المنبر وتركته لان يبدو ليس باستطاعته المعرفية التمييز بين انواع الصراع.
اما اني سفسطائي .
اقدم لك الف شكر وتحية للتشبيه مع استاذي الكبير عالم اجتماع العراقي علي الوردي الذي مُنح مفتاح نيويورك بعد تفوقه في الدراسة في امريكا.حيث جاء في كتابه الموسوم (مهزلة العقل البشري ص 153 )ما يأتي :
( اتهمني الاستاذ العسكري باني اميل الى السفسطة وادعو لها وادافع عنها ولعله في ظنه اني سامتعض من هذه التهمة او احاول ان ابري نفسي منها وما دري اني افتخر بان اكون سوفسطائيا وعندي ان هذه السفسطة خير من هذه الخزعبلات المنطقية التي يتمشدق بها اصحاب المنطق القديم، فهي غير منافقة وتؤمن بالحقيقة النسبية قولا وفعلا اما اصحاب المنطق القديم فهم يؤمنون بالحقيقة المطلقة نظريا وعمليا، وقد خدموا الفكر البشري خدمة كبرى اذ يقول البروفيسور زيلر ان الخدمة الدائمة التي قدمها السوفسطائيون هي انهم وجهوا الانظار نحو دراسة الانسان ووضعواالاساس للتربية النظامية في قولهم :"ان الانسان مقياس كل شيء"وقد فطنت الشعوب في القرون الحديثة الى خطا النظرية الافلاطونية واخذت تميل قليلا او كثيرا نحو النظرية السوفسطائية،ومن افكارهم تولدت النظريات العلمية الحديثة، والسفسطة كانت فلسفة ذات اهمية اجتماعية ولكن غُلبت في مهدها لان افلاطون وزملائه من الطبقة الارستقراطية استطاعوا الحد منها لان تلك الطبقة كانت مادة تشريحية للسفسطائيين ولم تخدم مصالحهم كما عمل افلاطون).
وهذا جوابي لك اخي دنخا.وعليه ارجو منك ومن الاخوة غير الاختصاصيين في العلوم الاجتماعية والانسانية عدم الحكم على اي مقال ولاي كان انه علمي او غير علمي بل يبقى رأيهم محترما لو اكتفوا بابداء الراي ولان اهل الاختصاص ادرى بمواضيع ومفاهيم دراساتهم .وعليه يُفهم مفهوم السفسطة خطأً من قبل غير الاختصاصيين، مثل العديد من المفاهيم الاجتماعية الاخرى.
عذرا اكتفي بهذا القدر .تمنياتي لك لترسيخ قناعتك الذاتية بما تؤمن به ولا تهتم بقناعة الاخرين .كما اتمنى منك ومن القراء الاعزاء من شعبنا المهتمين بهذا الموضوع المعقد الاطلاع على الكتب  العلمية ذات العلاقة وعدم الاكتفاء بالكتب المؤدلجة والتاريخية ،وانا متاكد لو تقرا في موضوع الاثنيات سترى كيف تنشأ الاثنية وما هي مقوماتها الاساسية وما هي تطبيقاتها على شعب بيث نهرين التاريخي .
 تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3934
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبدالله رابي
شلاما
نعتز لك باعتبارك من الاقلام الاكاديمية في شعبنا
رغم انني لا اتفق ابدا مع ما طرحته من اننا ثلاث اثنيات

وتقول في ردك للاستاذ اوشانا
حول تقييم اي مقال للحكم عليه انه علمي  او لا
( كان انه علمي او غير علمي بل يبقى رأيهم محترما لو اكتفوا بابداء الراي ولان اهل الاختصاص ادرى بمواضيع ومفاهيم دراساتهم) انتهى الاقتباس

وفق هذة النظرية ،
فان عدد من المورءخين اليهود الاكاديميين والمختصين بالديانه اليهودية وتاريخهم وتاريخ الاقوام التي عاشوا بينها
يقولون بان المسيحيين  الحاليين هم من بقايا الاشوريين
ولذلك فاننا نستطيع ان نحكم وفق نظرية للاكاديمين القول الفصل في القضايا المطروحة حسب تخصصهم
باننا شعب اشوري ولسنا اثنيات
نرجو تقبل  راينا ولكم كل الاحترام
المصدر ،،يرجى الاطلاع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,886184.0.htmlرابي عبدالله رابي



غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 725
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي العزيز الدكتور رابي المحترم

تحية وتقدير .. أتفق مع حضرتكم فيما ذهبتم أليه بخصوص تحليلكم العلمي الأكاديمي لموضوعة الأثنيات الثلاثة (الكلداني السرياني الاشوري) التي يتسمى بها أبناء أمتنا الان .. والتي هي تسميات مرحلية تبنتها البعض من ((أحزاب أبناء شعبنا وحركاتهم ومجالسهم وأتحاداتهم وغيرها من المسميات))، وذلك لغرض كسب ود أبناء الأمة للأعتراف بهم أو الأنضمام الى صفوفهم، وكذلك للصيد في المياه العكرة أثناء فترة الأنتخابات؟؟ لكي تنال قيادات هذه التنظيمات مبتغاها وباسم أبناء أمتنا.

ولكن من المؤسف جدا وطيلة 15 سنة الماضية لم يستطع مؤسسي هذه التنظيمات المختلفة من العمل الجماعي ولا الأتفاق على برامج موحدة تترجم للواقع صدقهم أو أحقيتهم بحمل هذه التسميات والتكلم باسم أبنائها وكما لم يستطيعوا الأتفاق والعمل على أرض الواقع من أجل الوحدة الفعلية بينهم كأحزاب وحركات ومجالس وأتحادات وجمعيات))؟؟

لهذه الأسباب ولتراكم أخطاء وأخفاقات كل هذه التنظيمات مجتمعة في العمل الجدي وفشلهم في الدفاع عن حقوق ووجود أبناء شعبنا، أضطرت كنيستنا متمثلة في غبطة البطرك الكاردينال مار لويس ساكو رئيس الكنيسة الكلدانية الجزيل الأحترام أن ينطلق ليسعى ويعمل ويتواصل مع الحكومة لحفظ وأحترام حقوق أبناء أمتنا من الأثنيات الثلاثة والذين هدرت حقوقهم وتعرضوا للأذى والأضطهاد وحتى الأبادة الجماعية في زمن داعش المظلم.

وكان لصوت وعمل سيادته صدى طيبا لدى بعض رجالات الحكومة والأحزاب المتنفذة والشخصيات الدينية الأسلامية للتخفيف من بعض معاناتنا وليس من حلها، وكما أن نداءاته لمن يمثلون تنظيمات أبناء شعبنا (من المذكورين في أعلاه) ودعوة سيادته لهم للتعاون والوحدة في العمل السياسي هو الاخر نابع من حرصه على حاضر ومصير أبناء أمتنا، بعد أن فشل هؤلاء في الدفاع عن حقوق أبناء شعبنا، وبعد أن تبين بان قيادات هذه الأحزاب والتنظيمات أنما يعملون لذواتهم ولمصالحهم الضيقة فقط، وحصة ابناء أمتنا في عملهم هي التصريحات الأعلامية الهزيلة والمخجلة، وفي فترات شدة وأحتدام الأزمات التي تعرض أليها أبناء شعبنا؟

وما أقتتالهم فيما بينهم في فترات الأنتخابات، وعدم موافقتهم على العمل الجماعي، ولا العمل باتجاه الوحدة الفعلية بكونهم شعب واحد، الا الدليل القوي لتوجهاتهم الخاطئة هذه، والتي أضرت كثيرا بحقوق أبناء شعبنا وبمصير تواجدهم في أرض الاباء والأجداد الذي قل الى الربع؟؟

يمكنني القول ومع الأسف بأن نداءات سيادة البطرك مار لويس المتكررة لهم، وصرخات أبناء شعبنا المظلوم، ونداءات الخيرين والمثقفين والمفكرين من أبناء أمتنا، لن يسمعها هؤلاء، ومن المستحيل أن يتفقوا يوما على العمل الجماعي الوحدوي الذي يضمن حقوق أبناء شعبنا (وليس حقوقهم فقط)؟

شكرا لكم ثانية عزيزنا الدكتور رابي، ونقدر عاليا حرصكم المستمر في تبيان الحقيقة من خلال مقالاتكم وتحليلاتكم وتوصياتكم، تقبل أحترامي.

كوركيس أوراها منصور 


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ قشو ابراهيم نيروا المحترم
تحية وتقدير
اسف على التاخير في الرد
شكرا على مداخلتك الجميلة بلغة الام،اود الاشارة الى ان الموضوع ليس عن الانشقاق الكنسي ولا عن تاريخ بيث نهرين وحضاراتها ،بل هو عن عدم امكانية توحيد او اتفاق او ائتلاف احزاب شعبنا .نعم نحن شعب واحد ولتبرهن الاحزاب ذلك في ائتلافها وافكارها الايديولجية والا هناك في واقعنا اليومي ثلاث اثنيات منظورة.
تقبل وافر التحيات
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ أخيقر يوخنا المحترم
تحية
اسف على التاخير في الرد لانشغالي
اشكرك على قرائتك للمقال وكما اشكرك للاعتزاز ،واود الاشارة بخصوص ردك الى:
اخي تعرف جيدأ موقفي من الكتب التاريخية والمؤرخين ،والاثنية هي ظاهرة اجتماعية انثروبولوجية نفسية وليس بمقدور المؤرخين تحديدها وبالاخص منذ الاف السنين ،مهما تاتون بالمصادر والوثائق وما شابه ،انما في المنظور حالياً هناك ثلاث اثنيات .واما بالنسبة الى مؤرخي اليهود وغيرهم وهم اساس التزوير والتحريف منذ وجودهم على الارض ،وهم اكثر الناس عداوة مع الكلدان والاشوريين ولا يزال، فهم كتبوا ذلك لترسيخ تلك الروح العدائية ضد مسيحي المنطقة .وكان جواب الاستاذ كوركيس اوراها في رده لك شافياً ووافياً ولا اضافة عليه.
وبالمناسبة لا يوجد احد باسم اوشانا قد رد على مقالي هذا ، وانت تقول ( في ردك على اوشانا ذكرت كذا) وردي كان على  اوراها دنخا ،وهذا يدل على معرفتك للاسماء المستعارة هذه تماما وتسمى مثل هذه الاخطاء الكتابية غير المتعمدة بزلات القلم وهي مكبوتة في العقل الباطني وتخرج من اللاشعور الى الشعور في مثل هذه الحالات ،فانتبه اليها !!!
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 659
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم
تحية وتقدير
اولا اسف على التاخير في الرد على مداخلتكم لانشغالي بعض الوقت 
شكرا على قرائتكم للمقال وتقييمكم الذي اعتز به دائما، ما تفضلت به من اضافات قيمة اغنت الموضوع وازدادت من رصيده.ومتفق معك تماما.
نعم اخي كوركيس الاحزاب هي الداء لهذا الموضوع ،فهي لا تفكر يوما على اقل احتمال ان تقدم الى توحيد خطابها وافكارها وايديولوجياتها وبرامجها ،فكم من مرة اجتمعت ولكن لاسباب معروفة وهي لعنة الكرسي بالذات تتفرق وكانما شيء لم يحصل ،لتتوحد الاحزاب السياسية فالشعب هو موحد لحاله انه شعب يشعر ويعرف بنفسه انه وريث بلاد النهرين .
تقبل تحياتي
اخوكم
 د. رابي