التيار الديمقراطي: نحن بحاجة لإستذكار شهداء وضحايا جرائم البعث ومنهم مندائيون ، وليس الترحيب بحزب محظور ومدان عالمياً وإنسانياً


المحرر موضوع: التيار الديمقراطي: نحن بحاجة لإستذكار شهداء وضحايا جرائم البعث ومنهم مندائيون ، وليس الترحيب بحزب محظور ومدان عالمياً وإنسانياً  (زيارة 384 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5767
    • مشاهدة الملف الشخصي
التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا وجمعية بغداد الثقافية
بيان شجب وإستنكار
نحن بحاجة لإستذكار شهداء وضحايا جرائم البعث ومنهم مندائيون ، وليس الترحيب بحزب محظور ومدان عالمياً وإنسانياً
   تعرب اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي في أستراليا وكافة أعضاء التياروالهيئة الإدارية لجمعية بغداد الثقافية عن شجبهم وإستنكارهم لحادثة الترحيب "بحزب البعث العربي الأشتراكي" في إحتفالية "اليوم الثقافي المندائي الثاني" التي أقيمت في السادس والعشرين من شهر أيار / مايس الماضي بضاحية ليفربول بمدينة سيدني. ففي الوقت الذي نثمن فيه الدور والمواقف النضالية لأبناء وبنات المكون المندائي العراقي الأصيل في الدفاع عن القضايا العراقية المصيرية عبر التأريخ ، وما تعرضوا له من قهر وظلم ومطاردة وتعذيب على أيدي جلاوزة النظام الديكتاتوري الصدامي عبر عقود طويلة ، وكذلك قافلة الشهداء من المناضلين الأوفياء التي تشهد ببطولاتهم قاعات التعذيب وسجون وزنازين البعث ، وفي الوقت الذي نؤكد فيه على أن مثل هذه النشاطات العملاقة هي مدعاة فخر وإعتزاز ليس للمندائيين فحسب بل لكل الجالية العراقية والعراقيين إينما كانوا ،  نرى أن ترحيب إدارة المهرجان بحزب محظور عراقياً وعربياً ودولياً وإنسانياً نتيجة لممارساته الدموية ضد العراقيين بكل أطيافهم ، وقبلها دعوتهم لحضور المهرجان ، تمثل تجاوزاً مؤلماً وحزيناً على مشاعر كل الطيبين الشرفاء من العراقيين خاصة المكون المندائي الذي يفتخر بهم وبنضالهم كل العراقيين.
   لانحتاج لتعداد جرائم النظام البائد ، يكفي أن نذكر أن هجرتنا وتهجيرنا من العراق وتواجدنا في دول الشتات بأعداد مليونية كان سببه السياسة القمعية للنظام البائد. وخير دليل على ذلك وجود أكبر جالية عراقية من أتباع الديانة المندائية بضاحية ليفربول بمدينة سيدني يفوق عددها مجموع المندائيين في داخل العراق وخارجه. كما أن الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية السيئة التي تسود العراق حالياً وانتشارالفساد المالي والإداري وتبني المحاصصة الطائفية هي من نتائج حكم النظام البائد. ناهيكم عن مطاحن الحروب الداخلية والخارجية التي ساهمت كل العوائل العراقية فيها بشهيد أو أكثر.    أن موقفنا هذا لايتعارض مع الفكر الديمقراطي الذي نؤمن به. وتشهد لنا الساحة الأسترالية بذلك حيث نشاطاتنا الناجحة التي تغطي كافة المكونات العراقية بعيداً عن الطائفية ومحاصصاتها ، كما نتمتع بعلاقات عمل مشترك وعلاقات مودة وتفاهم مع كافة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني العراقية الشريفة التي تعمل من أجل عراق واحد ، عراق تسوده أواصر العدالة والمودة والعيش المشترك في دولة مدنية ديمقراطية عابرة للطائفية. أن رفضنا وإستنكارنا للتعامل مع الحزب المذكور وأتباعه يعتبر موقفاً منطقياً وإنسانياً فرضته علينا نتائج تصرفاتهم المشينة. موقفنا صريح وواضح ولن نمد أيدينا لمصافحة كتبة التقارير ومن تلوثت أياديهم بدماء العراقيين.
   بقي أن نشير أن بقاء ممثلي التيار الديمقراطي العراقي في المهرجان وعدم خروجهم منه بعد الترحيب المذكور إحتجاجاً كان أولاً بداعي أحترام الطائفة المندائية الكريمة ورجال الدين المحترمين وثانياً للمحافظة على إستمرارية فعاليات المهرجان وعدم إثارة مشكلة خلاله.
   نتمنى أن يكون للجنة التحضيرية لمهرجان اليوم الثقافي المندائي موقفاً إعلامياً تصحيحياً يعيد بناء ما تهدم ويشد من أواصر العلاقة المتميزة بين منظمات الجالية العراقية في أستراليا كي نبدأ جميعاً في التهيئة لمهرجان اليوم المندائي الثقافي الثالث.
 حزيران 2018 - سيدني