يا من أتتني من مملكة العشق
تنثر عبق عشق ألأزمنة القديمة
حاملة صولجان الهوى العذري
أنا أقف أمامك أعلن ولائي
أول ولاء وآخر ولاءلآخر أمرأة عرفتها في أزمنتي
أيتها القادمة من مملكة أله العشق
أنا لم أنكر من كانوا قبلك
بل لم أرى فيهم أفروديت زماني
لم أرى فيهم أنوثة أفروديت العارمة التي تضج بها شفتيك
لم أرى فيهم عشق افروديت لروح حبيبها كما عشقك أنت
لا لن أكون خائناً لملكة أنتظرتها طوال أزمنة حياتي
كيف أخون من بعثرت عطر ها فوق أرصفتي
ومسحت بهامة صولجانها عذاباتي
أنت لست مثل من مضوا من حياتي
أخبريهم .. أنا اشعل بخوري كل ليلة
في باب محرابك ..
وأذا انتهت بخوري أشعل ماتبقى من أنفاسي
أبقي حيث أنت وأنتظري قدومي
ولا تلوذي بالفرار مني
فأنت أفروديت التي تحدت هيرا وأثينا ..
أنا سأقيد يدي بطرف ثوبك مثل سجين
لا يريد أن يطلق من عشقك سراحه ....
شكراً على مواصلتك لحواراتنا الشعرية
أمير بولص أبراهيم
2 أيار 2007
[/color]