رسالة مؤلمة ولكن.......

المحرر موضوع: رسالة مؤلمة ولكن.......  (زيارة 2045 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نجيب ال جمعة

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
رسالة مؤلمة ولكن.......
« في: 10:17 02/05/2007 »
رسالة مؤلمة ولكن.......

  لقد اعلن مجلس النواب العراقي يوم 28/4/2007 عن اسماء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومن المؤسف ان يستبعد مرشح الشعب الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) عن تمثيله ضمن مكونات الشعب العراقي.
  ما هذا 00 اليس هذا بادرة خطيرة لا تنسجم اطلاقاً مع روح مبادئ الشراكة والتآخي والعدالة والحقوق والمساواة من اجل بناء العراق الجديد 00 وهل العراق الجديد يعني اهمال كل المكونات الأصلية والأصيلة عن باقي المكونات العراقية.
  هذا صوت صارخ يدعونا الى الالتحام جميعاً نحن المسيحيين، أصيلي هذا البلد، عمرناه بسواعدنا وبنيناه بعقولنا ودافعنا عنه بتقديم أولادنا شهداء كبقية ابناء الشعب الكريم. كنا له خداماً أمناء، ذوي ضمائر صاحية، مخلصة مستقيمة وهذه قيم تربّينا عليها عبر ايماننا بعيسى الحي، يسوع المسيح، الذي نادى بالسلام فكنا رسل السلام، ونادى بالمحبة فزرعنا المحبة في كل مكان.
  هذا الصوت الصارخ يدعو جميع رؤساء الكنائس المختلفة في العراق في الشمال كما في الجنوب في كردستان كما في البصرة الى الالتحام والى اسماع صوتهم واحداً موحّداً لوجوهنا كما لرسالتنا. ألا يكفي ما يعانيه المسيحيون اليوم في الدورة والعامرية من تهجير وطرد وفرض جزية وكأننا نعيش زمن القرن السابع؟ هل هم غرباء عن البلد ليدفعوا ضريبة الحياة؟ هل لم يقدموا أولادهم ضحية من اجل الوطن ليتركوا بيوتهم العامرة لجماعات خارجة عن القانون وعن الكتب السماوية؟.
  اين هم مطارنة العراق، اين غبطة ابينا البطريرك، هل لا يزال في زيارة راعوية؟ وهل مطارنتنا في رحلات خارج العراق؟ هل نحتاج اليوم ان نبقى نائمين على بطوننا فنبيع ايماننا على ارصفة الشوارع فنبقى بلا وطن وتُهدم كنائسنا ويستبيح الآخرون املاكنا.
  ان هذه منعطفات خطيرة ومن هنا اوجّه النداء الى مسيحيي كردستان: كفاكم ضياعاً بين الاحجار والدينار، بين المغنين والحفلات، كفانا تصفيقاً وتزيين الصدور. ان كنتم اغنياء فلا تنسوا الفقراء فالموج يقترب من مسيحيي الدورة والعامرية ومناطق أخرى. فنحن اليوم لسنا بحاجة الى بناء كنائس فكنائسنا تكفينا ألم تعلموا ان شعبنا نصفه قد ترك هذا الوطن العزيز. فلماذا اليوم بناء الكنائس والمبالغ التي تصرف في الشمال اين كانت سابقاً وقد جعلت هذه المبالغ من بعض رجال الدين والعلمانيين يسيرون بطرق غير صحيحة ويصرفون فاتورات ربما مزوّرة، والله ادرى مني دون أن أظلم احداً.
  لقد عانى الشعب المسيحي كثيراً كثيراً، كل يوم نسمع اخباراً مؤلمة، ظلم، طرد، تمييز، لا يستحق التوظيف لانه ليس من الحزب الفلاني (واللبيب من الاشارة يفهم)، خوف، فزع، تهجير قسري، عدم تقليد منصب، و00و00
  لقد حان الوقت لتأخذ الكنيسة ورجالها العلمانيين دورهم الريادي للوقوف بحزم بوجه الجماعات التي لا زالت تقتل شبابنا وتهجّر عوائلنا وتفرض علينا ضريبة الحياة. وهل المسيحيون يعملون كخدم لهذه الجماعات التي لا انسانية لها.
  كما نناشد جميع الكنائس المسيحية في العالم الى الالتحام مع الشعب المسيحي وعدم التزام الصمت تجاه ما يحصل فاليوم يعاد ثانية تاريخ العثمانيين فنحن اليوم لا نحتاج الى شعارات ولكن نحن بحاجة الى تكاتف الأيادي لبناء هذا البلد الجريح فهو بلد الجميع وليس بلد طائفة من الطوائف. واقرار مستقبل البلد لا يحصل الا عبر احترام جميع مكوناته فليس هناك كبير وصغير، طائفة ومحاصصة، بل كلنا واحد في وطن واحد، فعلينا الوقوف صفاً واحداً وحمل راية واحدة اساسها العراق وطني ليس إلاّ.
  كلمة أخيرة لرؤساء كنيستي مع كل احترامي اقولها لكم صراحة انكم بعيدون عن شعبكم، تعيشون عالمكم وتنسون انكم رعاة، فاذا ليس بامكانكم ان تخلصوا لرسالتكم، قولوا لمؤمنيكم ارحلوا جميعاً الى السويد وبيعوا كنائسكم ووزعوا مقتنياتكم على الفقراء واقرأوا السلام. فما يحصل هذا إن لم يكن مخططاً خفياً فهو غاية يرجى تحقيقها من أعدائنا. إنني اتألم لألم الرسالة.

                                                                        نجيب ال جمعة


غير متصل بنت الرافدين22

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: رسالة مؤلمة ولكن.......
« رد #1 في: 12:32 04/05/2007 »
ما ان الأوان ان تجلسوا على طاوله واحد لتصبحوا كلمه واحده و شعب واحد يا ممثلينا .الا تعرفون ان في الوحده قوتنا .كيف تمثلون الشعب المسيحي وانتم بعيدين عن المسيح لأن المسيح لا يدعوا الى التفرقه.الا تهزكم اخبار القتل والتنكيل والتهجير بحق شعبكم؟ اهذه تكون الأمانه التي سلمها لكم شعبكم المسالم؟ الم تفكر يا سيادة ممثل الشعب(الكلداني السرياني الأشوري) في البرلمان(المشهداني) العراقي  الم تسال نفسك لما انا هنا.ان كنت عاجزا عن حمايه شعبي لابل حتى بمطالبه بابسط الحقوق.والأهم من هذا اين هو شعبكم لكي تمثلوه في البرلمان؟ ان كان عدد تمثيل النواب في البرلمان حسب تعداد الفئه او الطائفه فنحن يكفينا1/4 نفر لكي يمثلنا فالشعب المسيحي في العراق(عدا كردستان)  شبه منقرض بفظل المليشيات وبوضح النهار وبعلم الجهات الحكوميه.وانا متاكد ان من قبلي كتب الأف مثل هكذا رسائل الى مسؤلينناالذين هم بدون مسؤوليه وكان الرد السكوت كلنعامه عندما تظع راسها في الأرض وكانه شئ لم يكن..لا اتمنى لاي منكم الشر لكن اتمنى يوما ان تمروا بقليل ما يمر به شعبكم ..

غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1301
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رسالة مؤلمة ولكن.......
« رد #2 في: 13:55 08/05/2007 »
شكرا لك يا اخ نجيب على هذا الكلام الواقعي.. ربما يصحوا النائمون على بطونهم لكن متى لا نعلم .. من الممكن الى حين يهجر الجميع .. وتخلو الساحه لمن لا ذمة لهم ولاضمير..من هو المسؤول عن هذا الشعب الأمن المسالم الذي اعطى لبلاد الرافدين الكثير .. الكثير وبغزاره وفي جميع الميادين .. والآن يكون مطاردا في رزقه حتى من مسكنه .. نقول من هو المسؤول .. السؤول الأو ل هو رئيس الحكومه ..وممثل المسيحين في البرلمان .. ان رئيس الحكومه يقول ليس بمقدوري ان انقل سريه شرطه من مكان الى اخر كيف يتمكن ان يحمي هذا الشعب .. اما ممثلنا حسب ما اعتقد فقط اسم ويستلم راتبه اخر اشهر .. اما رجال الدين الأجلاء لا حول لهم ولا قوه حالهم حال شعبهم .. اذا تجاوز الغزاة المحتلين وطالت اياديهم ان يجعلوا من جامعة بابل معسكرا لهم ..نقول حسبي الله ونعم الوكيل .. واقول لمن يظلم شعبنا .. ان كان لك قدره لظلم الناس فتذكر قدر الله عليك..
           

غير متصل نبيل موسى حنا

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رسالة مؤلمة ولكن.......
« رد #3 في: 18:37 11/05/2007 »
 شكرا للجميع على طرح مثل هذه المواضيع الجريئة و التي تمس حياة شعبنا المسيحي المتعمق بجذور الوطنية العراقية و التي يحاول كثيرين طمسها او نسيانها... لكن ما انا متأكد منه، انه لو لا خلو الساحة المسيحية من قادة حقيقيين يرفعون صليبهم امامهم و يتذكرون و يمشون درب الصليب كما مشى به المسيح قبلهم، لما وصل حالنا الى ما هو عليه و الى ما سيصل نحو الاسوأ قريبا، حينها لن يبقى شيء نبكي عليه غير امجاد الماضي و الحسرة على تراث و خراف ضاعت من ايدينا و بأيدينا بسبب قصر نظرنا و عدم اهتمامنا و خاصة روؤساءنا الاجلاء لما يحصل لشعبنا العراقي عامة و المسيحي خاصة، عدم الاهتمام لاكثر من جمع اكبر قدر ممكن من الاموال و ترصيع الكراسي بالذهب و اللؤلؤ  و الحرص على مصالح خاصة ضيقة و لا يهم ما يحصل للاخرين..... هل الخوف على الكرسي و المنصب حتم و يحتم على من يوصفون برجال الدين ان يكونوا بلا صوت و اذا نطقوا سينطقون بأي شيء الا لغير صالح الشعب المسيحي... نحن بوادي و هم بالنوادي و السفرات و المؤتمرات (اهم شيء تكون خارج الوطن ليحظروها و يملون كروشوهم و جيوبهم) بعد البكاء على احوال الطائفة بالخفاء و ليس بالعلن.....

  هل كان سيكون هذا حالنا لو سمع لنا صوت قوي و عال، و قلنا لمن يرغب في استغلالنا او طمسنا او نهبنا، اننا نستطيع و لو بأضعف الايمان من اسماع صوت الحق لمن يحب الحقيقة....