قرار قضائي ينتصر لترامب بتأييد حظر السفر من دول مسلمة


المحرر موضوع: قرار قضائي ينتصر لترامب بتأييد حظر السفر من دول مسلمة  (زيارة 257 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22375
    • مشاهدة الملف الشخصي
قرار قضائي ينتصر لترامب بتأييد حظر السفر من دول مسلمة
الرئيس الأميركي يحقق أحد أكبر الانتصارات خلال فترة رئاسته بعد تأييد أعلى هيئة قضائية أميركية قراره المثير للجدل حول حظر دخول مواطني خمس دول مسلمة إلى الأراضي الأميركية.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
ترامب يعتبر قرار المحكمة انتصارا للشعب والدستور الأميركيين
 احتجاجات في واشنطن ضد قرار المحكمة العليا الأميركية
 مشرعون يطالبون الكونغرس بالتحرك لكبح سياسة "التمييز الديني"
 قرار المحكمة يمثل صفعة للديمقراطيين بعد أشهر من المواجهات مع ترامب

واشنطن - حقق الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء أحد أكبر الانتصارات خلال رئاسته بعدما أيدت المحكمة العليا قراره بحظر السفر على خمس دول ذات غالبية مسلمة. ورفضت المحكمة القول بأن قرار الحظر يمثل تمييزا دينيا غير دستوري.

وقالت المحكمة إن مقدمي الطعون لم يقدموا ما يثبت أن الحظر ينتهك قانون الهجرة الأميركي أو التعديل الأول بالدستور الذي يحظر على الحكومة تفضيل دين على آخر.

وأشاد ترامب بقرار المحكمة في تغريدة على تويتر ووصفه بأنه "رائع". وكان قد وصف الحظر بأنه ضروري لحماية البلاد من هجمات يخطط لها إسلاميون متشددون.
وفي بيان نشره البيت الأبيض وصف ترامب القرار بأنه "انتصار هائل للشعب والدستور الأميركي". وقال إنه أيد السلطة الرئاسية بشأن قضايا الأمن القومي.

وقال ترامب "في هذا العصر الذي يسعى فيه الإرهاب والحركات المتطرفة في أنحاء العالم إلى إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء ينبغي لنا أن ندقق جيدا فيمن يدخل بلادنا".

وسارع إلى وصف الحكم بأنه "إثبات قوي لصحة موقفه" بعدما عرقلت محاكم أقل درجة حظر السفر الذي أعلنه في سبتمبر/أيلول 2017 فضلا عن نسختين معدلتين سابقتين بعد طعون قضائية رفعتها ولاية هاواي وجهات أخرى.

ويشمل الحظر خمس دول ذات أغلبية مسلمة وهي سوريا وإيران وليبيا والصومال واليمن، كما يشمل الحكم بعض العقوبات الجزئية على كوريا الشمالية وفنزويلا.

وقال ترامب في بيان نشره البيت الأبيض، إن حكم المحكمة العليا "هو انتصار عظيم للشعب الأميركي والدستور".

وأضاف أن "المحكمة أيدت السلطة الواضحة للرئيس من أجل الدفاع عن الأمن القومي للولايات المتحدة".

وتابع "إنها لحظة تبرئة عميقة بعد شهور من التعليقات الهستيرية من وسائل الإعلام والسياسيين الديمقراطيين الذين يرفضون القيام بما يلزم لتأمين حدودنا وبلادنا"، على حد تعبيره.

وقال "في عصر الإرهاب العالمي والحركات المتطرفة المصممة على إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء، يجب علينا التدقيق في أولئك الذين يأتون إلى بلادنا بشكل صحيح".

وقال أيضا "ما دمت أنا الرئيس، سأدافع عن سيادة وسلامة وأمن الشعب الأميركي وسنناضل من أجل نظام للهجرة، يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة ومواطنيها".
وكان رئيس المحكمة العليا جون روبرتس قد قال إن إدارة ترامب "قدمت تبريرا كافيا فيما يتعلق بالأمن القومي" كي يصدر حكم لصالحها، مضيفا "لا نعبر عن رأي بشأن صحة السياسة".

وأيد الحكم صلاحيات الرئاسة الواسعة بشأن الأفراد المسموح لهم بدخول الولايات المتحدة. ويعني القرار أن الحظر الحالي قد يستمر وأنه من الممكن أن يضيف ترامب المزيد من الدول.

ويمنع الحظر الحالي المعلن في سبتمبر/أيلول 2017 مواطني إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن من دخول الأراضي الأميركية.

وسمحت المحكمة العليا في ديسمبر/كانون الأول 2017 بأن يسري إلى حد بعيد بينما تتواصل الطعون القضائية.

وقال روبرتس إن الإجراءات التي اتخذها ترامب لحظر دخول مجموعات معينة من البشر "تقع تماما في نطاق السلطة التنفيذية وكان من الممكن أن يتخذها أي رئيس آخر".

ودفع معارضو القرار بأن السياسة يحركها عداء ترامب للمسلمين وحثوا المحاكم على الأخذ في الحسبان تعليقاته النارية خلال حملته الرئاسية عام 2016.

وكان الرئيس الأميركي قد دعا خلال الحملة إلى "منع تام وكامل للمسلمين من دخول الولايات المتحدة".

ويمثل حظر السفر واحدا من سياسات ترامب المتشددة بشأن الهجرة وهي جزء محوري من رئاسته ونهجه القائم على مبدأ "أميركا أولا".

وأصدر ترامب أول أوامره التنفيذية بشأن الحظر بعد أسبوع واحد فقط من توليه الرئاسة، لكن سرعان ما أوقفته المحاكم.

وكانت تشاد في القائمة التي أعلنها ترامب في سبتمبر/أيلول لكن جرى رفعها في العاشر من أبريل/نيسان. وكذلك كان العراق والسودان في نسخ سابقة لأمر الحظر. وتستهدف السياسة الحالية فنزويلا وكوريا الشمالية أيضا، لكن هذه القيود لم يجر الطعن عليها في المحكمة.

ونددت جماعات لحقوق الإنسان وأعضاء بالحزب الديمقراطي بقرار المحكمة.

وقال عمر جادوات وهو محام في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية الذي طعن على الحظر "سيسجل الحكم في التاريخ على أنه أحد أكبر السقطات الكبرى للمحكمة الدستورية".

وتظاهر المئات أمام المحكمة العليا الأميركية بواشنطن اليوم الثلاثاء ضد حكمها بتأييد قرار الرئيس دونالد ترامب بحظر السفر على خمس دول ذات أغلبية مسلمة.

وندد المشاركون في الوقفة بالحكم الذي اعتبروا أنه "يعزز العنصرية في الولايات المتحدة، ويدعم السياسات التمييزية لترامب ضد الأجانب".

ورفع المحتجون شعار "لا للحظر لا للجدار" في إشارة إلى الجدار على الحدود مع المكسيك الذي تخطط الإدارة الأميركية لبنائه.

كما شارك في المظاهرة عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي الذين أبدوا معارضتهم لهذا الحظر ودعوا مجلسي الشيوخ والنواب إلى التحرك من أجل التصدي لـ"السياسات التمييزية للإدارة الحالية تجاه المهاجرين".

وقال دون باير عضو مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) عن ولاية فيرجينيا "نستمع لتصريحات ترامب، منذ حملته 2016 والتي تدعو لحظر دخول المسلمين وهو الآن يقوم بتقنين ودسترة ذلك".

قرار المحكمة العليا الأميركية يطلق ايدي ترامب في التعامل مع المهاجرين
وشدد في كلمة خلال الوقفة الاحتجاجية على أن على "الكونغرس أن يتحرك ضد هذه السياسات ويقف دون تنفيذها".

بدورها، نددت عضوة مجلس النواب بربرا لي بقرار المحكمة العليا الأميركية، واصفة الحظر بأنه "عنصري ويدعم سياسة كراهية الأجانب".

وقالت لي خلال كلمة لها بالوقفة الاحتجاجية "هذا يوم أسود للولايات المتحدة".

وتابعت "إنهم يبعثون رسالة خوف للآخرين لكي يخشوا من أفعال ترامب"، مشددة على أن "هذا الحظر الذي يعزز التمييز يجب ألا يستمر".

وأشارت المتحدثة إلى أن "هذا الحظر سيؤثر على حياة عدد كبير من الناس وعائلات سيتم تفريقها ولن تستطيع أن تجتمع".

ودعت بربرا لي الكونغرس إلى التحرك والوقوف في وجه هذا الحظر، كما توعدت بمواصلة العمل إلى حين إسقاطه.

ويشمل الحظر سوريا وإيران وليبيا والصومال واليمن، كما يشمل الحكم بعض العقوبات الجزئية على كوريا الشمالية وفنزويلا.

وأثار قرار ترامب، قبل أشهر، احتجاجات واسعة سابقا، داخل البلاد وخارجها، ووصف بـ"العنصري"، قبل أن تعرقله محاكم أدنى درجة من المحكمة العليا التي أصدرت قرارها اليوم.

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء أن تأييد المحكمة العليا الأميركية، قرار إدارته بحظر السفر على 5 دول ذات أغلبية مسلمة، يمثل "انتصارا عظيما للشعب الأميركي والدستور".