تفاصيل برنامج لقاء بطاركة الشرق مع البابا فرنسيس فى بارى الإيطالية


المحرر موضوع: تفاصيل برنامج لقاء بطاركة الشرق مع البابا فرنسيس فى بارى الإيطالية  (زيارة 624 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم / وكالات

يصل مساء اليوم إلى العاصمة الإيطالية روما قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للمشاركة فى لقاء "الصلاة من أجل مسيحى الشرق الأوسط" المقررعقده غد السبت فى مدينة بارى بناءً على دعوة من البابا فرنسيس الأول .

وقال الكاردينال ليوناردو ساندرى، عميد مجمع كنائس الشرق، فى تصريحات صحفية، إن لقاء بارى يعبر عن وحدة المسيحيين، مشيرًا إلى أنه تم عقد اللقاء بناءً على طلبات قدمها أساقفة الشرق خاصةً الطائفة الكلدانيّة عقب دعوتهم البابا بصوت واحد، إلى اتخاذ مثل هذه المبادرة لصالح مسيحى الشرق.

وقال الكاردينال إنه من المتوقع أن تتجسد المبادرة من خلال "وقفتَين بارزتَين" فى الصلاة والحوار، وتكتسب الصلاة أهميّة خاصة لأن "قوّة الإيمان" وحدها قادرة على تغيير القلوب، واعتبر ساندرى أن الحوار مع كنائس الشرق يشكل دعوة للوحدة.

وأعلن ساندرى أنه من المتوقع، أن تبدأ الصلاة مع المؤمنين بعد السجود أمام ذخائر القديس نيكولاس دى مير، ويلقى البابا كلمة فى بداية الاحتفال الذى تختمه جوقة بارى وطلاب من المعهد الحبرى للموسيقى المقدسة الذين سيرنمون باللغتين العربيّة والآرميّة، بعدها يلتقى البابا فرنسيس بقادة الكنائس والجماعات الكنسيّة فى الشرق الأوسط للتأمل والإصغاء المتبادل بعيدًا عن وسائل الإعلام فى كنيسة القديس نيكولاس.

وذكر الكاردينال فى بيانه الصادر، اليوم الجمعة، من مقرّ مكتب الصحافة التابع للكرسى الرسولى، أنّ فكرة اللقاء تأتى لتنبّه البابا فرنسيس للشرق الأوسط فى بُعده الكاثوليكى مع الشراكة التى يعبّر عنها لدى احتفاله فى القداس فى دار القديسة مارتا وبُعده الأرثوذكسى فى استقباله للمسؤولين وانفتاحه على الأديان.

من ناحيته، أشار الكادرينال كيرت كوش، رئيس المجلس الحبرى لتعزيزوحدة المسيحيين، أنّ الشرق الأوسط كان مهد المسيحية، ويتمتّع بمكانة خاصّة فى الحركة لأجل وحدة المسيحيين.

وأوضح كوش أنه من مبادىء الكنيسة الكاثوليكية المختصّة بالمنطقة بأن المسيحيين لن يبقوا هناك إلّا بعد إعادة السلام، ولا يمكن تخيّل شرق أوسط بدون المسيحيين باعتبارهم عنصر أساسى فى توازن المنطقة، وختم قائلاً إنّه من الضرورى متابعة الحوار بين الأديان وتفعيل مبدأ المواطنية بعيدًا عن الإثنية أو الديانة.

ونشر الكرسى الرسولى في وقت سابق، لائحة وردت فيها أسماء رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية، باستثناء كنيسة الروم الملكيين التى سيُمثّلها متروبوليت حلب والمدير الرسولى لبطريركية القدس للاتين.

يحضر اللقاء غبطة أبينا البطريرك إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، أصحاب الغبطة بطريرك أنطاكيا للسريان أغناطيوس يوسف الثالث، الكاردينال مار بشاره بطرس الراعى بطريرك أنطاكيا للموارنة، رئيس أساقفة حلب للروم الملكيين جان كليمان جانبار، الكاردينال لويس رافائيل ساكو الأول بطريرك بابل للكلدان، الكاردينال كريكور بدروس العشرين كاثوليكوس بطريركية كيليكيا للأرمن، والمونسنيور بيرباتيستا بيتزابالا المدير الرسولى لبطريركية اللاتين فى القدس.

أمّا الكنائس الأرثوذكسية فستكون ممثّلة من قبل بطريرك القسطنطينية المسكونى برتلماوس الأول، بطريرك الإسكندرية وأفريقيا للأرثوذكس تيودورس الثاني، رئيس الأساقفة نكتاريوس ممثِّلاً بطريرك القدس للروم الأرثوذكس تيوفيلوس الثالث، المتروبوليت هيلاريون فولوكولامسك ممثِّلاً بطريرك موسكو كيريل، متروبوليت كونستانتيا وأموشوستوس فاسيليوس ممثِّلاً كريستوسوموس الثانى رئيس أساقفة نيا جوستينيانا وقبرص.

فيما يمثل الكنائس الأرثوذكسية الشرقية قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، وأغناطيوس أفرام الثانى بطريرك أنطاكيا وسائر الشرق للسريان، الأسقف هوفاكيم مطران المملكة المتحدة وإيرلندا ممثِّلاً كاركين الثانى البطريرك الأعلى وكاثوليكوس جميع الأرمن، بالإضافة إلى آرام الأول كاثوليكوس كيليكيا للأرمن.

أمّا الكنيسة الأرثوذكسية الأشورية فستتمثّل بالكاثوليكوس مار جاورجيوس الثاني، والكنيسة اللوثرية بأسقف الكنيسة اللوثرية الإنجيلية فى الأردن والأرض المقدسة سانى إبراهيم عازار، ومجلس كنائس الشرق الأوسط سيتمثّل بأمينة السرّ ثريا بشعلاني.

من ناحية أخرى، أكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن اللقاء لن يتطرق إلى اتفاقية توحيد المعمودية أو اتفاقيات ثنائية بين الكنيسة القبطية والفاتيكان.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية