تركيا تخنق الحريات بأحكام مشددة بحق صحفيين معارضين


المحرر موضوع: تركيا تخنق الحريات بأحكام مشددة بحق صحفيين معارضين  (زيارة 990 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22766
    • مشاهدة الملف الشخصي
تركيا تخنق الحريات بأحكام مشددة بحق صحفيين معارضين
محكمة تركية تحكم تقضي بسجن عشرات الصحفيين من صحيفة زمان المعارضة لمدد تصل إلى عشر سنوات بزعم الارتباط بمحاولة الانقلاب الفاشل على اردوغان في يوليو 2016.

ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم
الأحكام بحق صحفيي زمان نكسة لحرية التعبير في تركيا
 اردوغان يدشن ولايته الرئاسية التنفيذية بترهيب خصومه
 اردوغان يوظف قانون الطوارئ وقانون الإرهاب لتصفية معارضيه
أنقرة - قالت منظمة العفو الدولية إن محكمة تركية أصدرت أحكاما بالسجن تصل إلى عشر سنوات على عدد من الصحفيين اليوم الجمعة بتهمة الارتباط بمحاولة الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز 2016.

ومثل ثلاثون من الصحفيين والمديرين بصحيفة زمان التي أغلقتها السلطات بعد شهرين من محاولة الانقلاب، لكن جميعهم نفوا أي صلة به.

واعتبرت زمان على نطاق واسع المنصة الإعلامية الرئيسية لحركة رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

وتحمل أنقرة غولن مسؤولية التحريض على الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز 2016 لكنه نفى نفيا قاطعا أي صلة له بالانقلاب الفاشل.

ويعيش غولن في منفى اختياري في بنسلفانيا منذ 1999، فيما تطالب تركيا الولايات المتحدة بتسليمه، لكن واشنطن رفضت هذا الطلب.

وقالت العفو الدولية إن المحكمة حكمت اليوم الجمعة على الصحفيين البارزين شاهين ألباي وعلي بولاج بالسجن ثماني سنوات وتسعة أشهر لإدانتهما بالانتماء لـ"منظمة إرهابية" في إشارة لمنظمة فتح الله غولن.

 كما حكمت على ممتزر توركونى ومصطفى اونال بالسجن عشر سنوات وستة أشهر. ونفى الصحفيون الاتهامات.

وكانت السلطات قد أفرجت عن ألباي في مارس/آذار ووضعته رهن الإقامة الجبرية بعد أن قضى 20 شهرا في السجن وذلك بعد أن قضت المحكمة الدستورية التركية مرتين بأن حقوقه انتهكت وهو رهن الاحتجاز وطلبت الإفراج عنه.

وقال وزير الداخلية التركي في مارس/آذار إن السلطات التركية اعتقلت 77 ألفا ووجهت لهم اتهامات رسمية للاشتباه في صلاتهم بالانقلاب الفاشل. كما أغلقت السلطات 130 وسيلة إعلامية في حملة أمنية تلت محاولة الانقلاب.

ويقول اردوغان إن بعض الصحفيين ساعدوا في تغذية الإرهاب عبر كتاباتهم ويؤكد أن الحملة الأمنية مطلوبة لضمان الاستقرار في تركيا، فيما يقول منتقدوه إنه يستغل الحملة بعد محاولة الانقلاب لإسكات المعارضة وإحكام قبضته على السلطة.

وتأتي الأحكام المشددة بحق صحفيي زمان بعد أسابيع قليلة من فوز اردوغان بولاية رئاسية جديدة بصلاحيات تنفيذية واسعة تمكنه من إحكام قبضته على السلطة، وسط مخاوف من استبداد أشد يبعد تركيا عن دولة القانون ويغرقها في حكم الفرد الواحد.

وتشكل الأحكام الأخيرة أكبر انتكاسة لحرية التعبير في تركيا وان إرتبطت بمحاولة الانقلاب الفاشل.

ويقول معارضون أتراك ومسؤولون أوروبيون إن اردوغان يوظف قانون الطوارئ وقانون مكافحة الإرهاب لتصفية خصومه وتكميم الأفواه وترهيب من تسول له نفسه الوقوف في وجه سياساته وطموحاته السلطوية.

حملة التطهير تتحول إلى تصفية حسابات مع الخصوم السياسيين

آخر مراسيم في ظل قانون الطوارئ
وفي سياق أحدث حلقة من حلقات حملة التطهير الواسعة التي تلت المحاولة الانقلابية، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن تركيا ستطرد أشخاصا من "العديد من المؤسسات" بما في ذلك الشرطة والجيش بموجب مرسوم سيصدر اليوم الجمعة، وفق ما نقلت عنه محطة سي.إن.إن ترك ووسائل إعلام أخرى.

وفرضت تركيا حالة الطوارئ بعد فترة وجيزة من محاولة انقلاب في 2016 وظلت مفروضة منذ ذلك الحين مما قيد بعض الحريات وسمح للحكومة بإصدار مراسيم متخطية البرلمان.

كما حصل الرئيس التركي الذي فاز بولاية أخرى لمدة خمس سنوات في انتخابات جرت في 24 يونيو/حزيران، على صلاحيات جديدة بموجب تعديل دستوري. ووعد بعدم تجديد حالة الطوارئ بعد انتهائها في 18 يوليو/تموز.

ونقلت سي.إن.إن ترك عن يلدريم قوله "سينشر آخر مرسوم في ظل حالة الطوارئ الليلة وسيكون هناك عمليات فصل من الكثير من المؤسسات. سيكون أغلبها من الشرطة والجيش".

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مارس/آذار إن هناك نحو 160 ألفا اعتقلوا وما يقرب من نفس العدد من موظفي الدولة فصلوا في ظل تطبيق حكم الطوارئ.

وقالت وزارة الداخلية التركية في أبريل/نيسان إن اتهامات رسمية وجهت لنحو 77 ألفا ممن اعتقلوا وبقوا في السجن خلال محاكماتهم.

ويتهم منتقدون اردوغان باستغلال الانقلاب الفاشل ذريعة لسحق المعارضة. وتقول تركيا إن الإجراءات ضرورية لمواجهة تهديدات للأمن القومي.

وسيؤدي اردوغان اليمين رئيسا لولاية جديدة يوم الاثنين ليبدأ عهد رئاسة تنفيذية قوية أقرها الناخبون الأتراك في استفتاء أجري العام الماضي جاءت نتيجته بالموافقة بهامش ضئيل.




غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12623
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

نظام اردوغان يكره الصحافيين ـ السلطة الخامسة ـ ،
ويؤمن بالحكم الديكاتوري ! .