البابا فرنسيس يعرب عن مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط / صور من اجتماع باري


المحرر موضوع: البابا فرنسيس يعرب عن مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط / صور من اجتماع باري  (زيارة 1654 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المحنة: ما هو مصير المسيحيين في الشرق الأوسط/
 اجتماع باري انطلاقة جديدة للتقارب بين الكاثوليك والأرثوذكس ويبحث حماية المسيحيين من استهداف المتشددين.


لقاء الضرورة

عنكاوا دوت كوم/العرب/باري (إيطاليا)
شارك بطاركة من الشرق الأوسط، السبت، في اجتماع في باري بجنوب إيطاليا بدعوة من البابا فرنسيس، لمناقشة المحنة التي يعيشها مسيحيو الشرق بسبب الحروب وظهور تيارات إسلامية متشددة تستهدف وجودهم.

واستقبل البابا بحرارة البطاركة عند مدخل كاتدرائية القديس نيقولاوس، التي تضم رفات هذا القديس من مدينة ميرا (تركيا حاليا)، والذي مات في القرن الرابع الميلادي ويكرمه الأرثوذكس والكاثوليك.

وبعد صلاة قصيرة، استقل الجميع حافلة صغيرة من دون سقف لإقامة صلاة على شاطئ البحر حيث كانت تُتلى تراتيل بالآرامية والعربية.

وأعرب البابا فرنسيس في كلمة له عن مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، ما سيؤدي إلى “تشويه وجه المنطقة”، معتبرا أن هذا التلاشي “يجري وسط صمت الكثيرين وتواطؤ الكثيرين أيضا”.

وقال البابا إن “اللامبالاة تقتل، ونريد أن نكون صوتا يقاوم جريمة اللامبالاة”. ومضى يقول “نريد أن نكون صوتا لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم لأن الشرق الأوسط يبكي اليوم، وللذين يعانون في صمت بينما يدوسهم الساعون إلى السلطة والثروة”.

ويشعر غالبية رؤساء الكنائس الكاثوليكية بالقلق حيال مصير المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط، بعدما أصبحوا هدفا للتنظيمات الإسلامية المتشددة التي استهدفت كنائسهم، ويواجهون تحديات عميقة ترتبط بحمايتهم، قبل إفراغ المنطقة من المسيحيين.


وباتت فرص الفراغ كبيرة وسط الصراعات المحتدمة بين التجمعات المسيحية نفسها بسبب تنوعها وتعدد ألوان طيفها، فضلا عن الانقسام التاريخي بين الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية.

مع أن الكنائس الغربية بمعزل عن هذه الصراعات، إلا أنها تدرك خطورة ذلك عليهم من زاوية الموجات المتتالية للهجرة والتراجع الكبير للحضور المسيحي في الشرق الأوسط، ما يشي بانهيار جسر حيوي يربط بين الغرب والشرق.

ودعا البابا إلى باري ممثلي غالبية بطاركة الكنائس في الشرق الأوسط، من بينهم بطريرك القسطنطينية بارتلماوس الأول (تركيا) والمتروبوليت هيلاريون ممثّلا لبطريرك موسكو كيريل، وأيضا بابا الأقباط تواضروس الثاني، وبطريرك الموارنة بشارة الراعي، بالإضافة إلى بطاركة آخرين من كنائس كاثوليكية.

ومثلت عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وبينهم سوريون مسيحيون، أحد محاور الاهتمام في اجتماع باري.

واعتبر بشارة الراعي أن على الدول الغربية “تشجيع″ اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم، وأن ذلك “حق للمواطنين” يجب تمييزه عن الشق السياسي، أي ما تعلق بالموقف من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع أن على الحكومات “تقديم مساعدة مالية للأشخاص الذين طردوا من أراضيهم ليتمكنوا من ترميم منازلهم”، بدلا من تكرار الكلام بأنه “ليس هناك سلام”، في الوقت الذي “باتت فيه عمليات القصف محددة جدا”.

ويشارك الراعي في موقفه رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك جان كليمان جانبار الذي قال إن “النظام شيء، والأرض شيء آخر”.

وكان جانبار الذي لم يترك أبدا مدينته عند تعرضها للقصف أطلق حملة بعنوان “حلب تنتظركم” وأمّن تمويلا لعودة سكان من المدينة إلى منازلهم من خلال تبرعات سويسرية.

ويقول جانبار “لم يبق من أصل 170 ألف مسيحي في حلب قبل الحرب  سوى 60 ألفا تقريبا”، مضيفا “أن الذين غادروا إلى الغرب لن يعودوا، لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الذين لجأوا إلى دول مجاورة”.

ومضى يقول إن “ما يحرمني من النوم هو الهجرة، وهي أسوأ ما يمكن أن يحصل لكنيستنا وبلادنا”، مضيفا أنه لم يعد من المناسب إقامة “ممرات إنسانية” إلى أوروبا. وأضاف “يعتقد البعض أن حصولهم على تأشيرة دخول (إلى الدول الغربية) هو بمثابة بطاقة إلى الجنة، لكنهم سيصبحون رقما بين عشرات الآلاف من اللاجئين”.

أما بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس إغناطيوس أفرام الثاني المقيم في دمشق فقال “بصفتنا مسيحيين لدينا شعور بأنه تم التخلي عنا”، مضيفا “برامج المساعدات الحكومية الدولية لا تصلنا، وبدلا من مساعدتنا نتعرض للاتهام بأننا من أتباع النظام”.

ورحب البطريرك بالاجتماع في باري، لكنه أعرب عن الأسف لمواقف البابا حيث قال إنه “يبدو وكأنه ينتقد طرفا واحدا فقط”.

وكان البابا فرنسيس اعتبر، الأحد، أن الوضع “لا يزال خطيرا” في سوريا، في إشارة إلى عمليات قصف جديدة للنظام وحليفته روسيا في جنوب البلاد.

ولا يقف الأمر عند تعطل عودة مسيحيي سوريا إلى مدنهم، ففي العراق عجز خمسون بالمئة من نازحي محافظة نينوى من المسيحيين عن العودة إلى منازلهم الخلافات بين حكومتي إقليم كردستان بغداد، خاصة مع سيطرة الميليشيات على الخدمات والأمن.

ويتوقع متابعون للشأن القبطي أن يعطي اجتماع باري انطلاقة جديدة للتقارب بين الكاثوليك والأرثوذكس، بعد تغيرات مهمة قام بها بابا الأقباط في مصر أطاحت ببعض قيادات الكنيسة المعروف عنها الطابع المتشدد ورفض التقارب بين الكنيستين.

وفتحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مؤخرا أبوابها بدير السريان للوفد الإيطالي الذي جاء للحج المسيحي بمصر كي يصلي بصحن الكنيسة، حسب الطقس اللاتيني الذي تصلي به الفاتيكان، وكانت له دلالة مهمة، فلأول مرة يقام قداس للكاثوليك في كنيسة أرثوذكسية.

لكن الباحث القبطي يوسف إدوارد قال إن الصلاة في كنائس مختلفة لا تعني أن هناك تقاربا حقيقيا، وحتى الصلاة من أجل الوحدة لا تعني أن هناك وحدة، واستشهد بقول البابا تواضروس نفسه بأن “الصلاة محبة ولا تعني موافقتنا على عقائد الكنائس الأخرى”.

وأكد إدوارد في تصريح لـ”العرب”، أن ما يحدث من لقاءات وصلوات “تقارب شكلي للإيحاء بأن المسيحيين متوحدون، أملا في أن تقلل تلك الصورة من استهدافهم من قبل المتشددين، وأن هناك خلفيات سياسية وثقافية واجتماعية تجعل الوحدة بين الكنائس الشرقية مسألة صعبة، فكيف ستكون الوحدة بين الكنائس الشرقية والغربية، وهل تستطيع كلتاهما تجاوز الخلافات اللاهوتية الفكرية؟”.

ويأمل إدوارد في أن تتغير قناعات الطوائف بما يتلاءم مع التطورات العالمية، لأن صورة فرانسيس بابا الفقراء مع البابا الإصلاحي تواضروس تعطي انطباعا للآخرين بأن الفرقة والانقسام لن يفيدا أيا من الطائفتين في الحد من معاناة المسيحيين حول العالم.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

البابا لدعم حل الدولتين واحترام الوضع الراهن في القدس
بطاركة الشرق الأوسط يحضّون على عودة اللاجئين

عنكاوا دوت كوم/الحياة /باري (إيطاليا) - رويترز، أ ف ب

ترأس بابا الفاتيكان فرنسيس أمس، قمة لزعماء الطوائف المسيحية من أجل السلام في الشرق الأوسط، عقدت في مدينة باري الإيطالية، ندد خلالها بما وصفه «اللامبالاة الفتاكة» التي تؤجج العنف وتؤدي إلى خروج جماعي للمسيحيين من بلادهم.

واستقبل البابا بحرارة البطاركة عند مدخل كاتدرائية القديس نيقولاوس التي تضم رفات هذا القديس من مدينة ميرا (تركيا حالياً)، والذي مات في القرن الرابع للميلاد ويكرمه الأرثوذكس والكاثوليك.

وبعد صلاة قصيرة، استقل الجميع حافلة صغيرة من دون سقف، لإقامة صلاة على شاطىء البحر حيث كانت تليت صلوات وتراتيل بالأرامية والعربية.

وتحدث البابا عن «سحب الحرب والعنف والدمار القاتمة وحالات الاحتلال وأشكال التطرف المتعددة والتهجير والإهمال». وأعرب عن مخاوفه من «تلاشي» الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، ما يؤدي إلى «تشويه وجه المنطقة»، معتبراً أن هذا التلاشي «يجري وسط صمت كثيرين وتواطؤ كثيرين أيضاً».

ولم يذكر البابا مكاناً معيناً أو أشخاصاً محددين في أي صراع بالاسم، لكن كلمته لفتت النظر إلى الحرب السورية التي راح ضحيتها مئات الآلاف وأسفرت عن نزوح نحو 11 مليوناً آخرين بينهم ستة ملايين لاجئ سوري في الخارج. وزاد: «نريد أن نكون صوتاً لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم، لأن الشرق الاوسط يبكي اليوم».

وتُليت الصلوات من أجل السلام في الشرق الأوسط باللغات الإيطالية والإنجليزية واليونانية والعربية والأرمنية والآشورية.

واعتبر بطريرك الموارنة في لبنان بشارة الراعي، أن على الدول الغربية «تشجيع» اللاجئين السوريين على العودة.

وقال في تصريح إلى وكالة «فرانس برس»، إن على الحكومات «تقديم مساعدة مالية للأشخاص الذين طردوا من أراضيهم ليتمكنوا من ترميم منازلهم «بدلاً من تكرار الكلام بأن ليس هناك سلام».

وشارك الراعي في موقفه رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك جان كليمان جانبار، الذي قال إن «النظام شيء والأرض شيء آخر». وكان جانبار الذي لم يترك أبداً مدينته عند تعرضها للقصف، أطلق حملة بعنوان: «حلب تنتظركم»، وأمن تمويلاً لعودة سكان من المدينة إلى منازلهم من خلال تبرعات سويسرية.

أما بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس أغناطيوس أفرام الثاني المقيم في دمشق، فاعتبر أن «الغرب ركز كثيراً على تغيير النظام، بينما خوفنا الأكبر هو باستبدال نظام علماني بحكومة إسلامية على الأرجح».

وكشف الكاردينال كورت كوخ رئيس المجلس الباباوي لاتحاد المسيحيين، أن «نسبة المسيحيين في الشرق الأوسط تراجعت من 20 في المئة قبل الحرب العالمية الأولى، إلى 4 في المئة مع أنهم عامل أساسي في توازن المنطقة وجزء من هويتها».

وأكد البابا فرنسيس أمس، أن «تشييد الجدران واحتلال الأراضي والتعصب الديني لن تحقق السلام أبداً في الشرق الأوسط»، مجدداً وجهة نظره في شأن احترام «الوضع الراهن» لمدينة القدس ودعم حل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال البابا في ختام قمة لزعماء الطوائف المسيحية، إن «الحفاظ على الهدنة ببناء الجدران واستعراض القوة لن يؤدي إلى السلام... وحدها الرغبة الملموسة في الإنصات وبدء حوار» هي التي ستأتي به. ودعا إلى «وضع حدّ لاستفادة قلة من معاناة الكثيرين»، وقال «لا لاحتلال المزيد من الأراضي والتفريق بين الناس».

ولفت البابا إلى أن «أشكالاً من التطرف والتعصب تدنّس اسم الرب، وهو السلام، تحت ستار الدين»، كما أنها أجّجت صراعات عدة. وأكد أنه يتعين حماية كل المجتمعات في الشرق الأوسط «وليس الغالبية فقط».

وانتقد بشدة شراء الأسلحة قائلاً: «لا يمكنك الحديث عن السلام فيما تسارع سراً إلى تكديس أسلحة جديدة».

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مخاوف من "تلاشي" الوجود المسيحي في الشرق الأوسط
البابا فرنسيس يلتقي زعماء الطوائف المسيحية من أجل السلام في الشرق الأوسط منددا بموجة العنف التي قد تؤدي إلى خروج جماعي للمسيحيين من بلادهم.

البابا فرنسيس يكثف المشاورات لحماية المسيحيين

عنكاوا دوت كوم/Middle East Online/باري (إيطاليا)
 ترأس البابا فرنسيس بابا الفاتيكان السبت قمة لزعماء الطوائف المسيحية من أجل السلام في الشرق الأوسط منددا خلالها بما وصفها "باللا مبالاة الفتاكة" التي تؤجج العنف وتؤدي إلى خروج جماعي للمسيحيين من بلادهم.

والتقى البابا غالبية بطاركة الشرق الاوسط في مدينة باري صباح السبت، للتعبير في الوقت نفسه عن تضامنهم مع المسيحيين في الشرق الاوسط.

واستقبل البابا بحرارة البطاركة عند مدخل كاتدرائية القديس نيقولاوس التي تضم رفات هذا القديس من مدينة ميرا (تركيا حاليا)، والذي مات في القرن الرابع ميلاديا ويكرمه الارثوذكس والكاثوليك.

وبعد صلاة قصيرة، استقل الجميع حافلة صغيرة من دون سقف، لاقامة صلاة على شاطىء البحر حيث كانت تتلى تراتيل بالارامية والعربية.

وأعرب البابا فرنسيس في كلمة له عن مخاوفه من "تلاشي" الوجود المسيحي في الشرق الاوسط، ما سيؤدي الى "تشويه وجه المنطقة"، معتبرا ان هذا التلاشي "يجري وسط صمت الكثيرين، وتواطؤ الكثيرين ايضا". وقال البابا ان "اللامبالاة تقتل، ونريد ان نكون صوتا يقاوم جريمة اللامبالاة".

ومضى يقول "نريد ان نكون صوتا لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم لان الشرق الاوسط يبكي اليوم، وللذين يعانون في صمت بينما يدوسهم الساعون الى السلطة والثروة".

وتابع البابا "سنقول لهم نحن قريبون منكم" متحدثا عن منطقة هي "تقاطع للحضارات ومهد للديانات السماوية". ثم عقد البابا مع البطاركة اجتماعا مغلقا لبحث اوضاع مناطقهم.

ودعا البابا الى باري ممثلي غالبية بطاركة الكنائس في الشرق الاوسط، من بينهم بطريرك القسطنطينية بارتلماوس الاول (تركيا) والمتروبوليت هيلاريون ممثّلا بطريرك موسكو كيريل، وايضا بابا الاقباط تواضروس الثاني، وبطريرك الموارنة بشارة الراعي، بالاضافة الى بطاركة آخرين من كنائس كاثوليكية.

واعتبر الراعي ان على الدول الغربية "تشجيع" اللاجئين السوريين على العودة الى بلادهم، وان ذلك "حق للمواطنين" يجب تمييزه عن الشق السياسي.

وتابع الراعي ان على الحكومات "تقديم مساعدة مالية للاشخاص الذين طردوا من اراضيهم ليتمكنوا من ترميم منازلهم" بدلا من تكرار الكلام بانه "ليس هناك سلام"، في الوقت الذي "باتت فيه عمليات القصف محددة جدا".

ومضى يقول ان لبنان بات "ضحية" تضامنه وقيامه بفتح ابوابه امام 1.750 مليون لاجئ سوري في حين ان عدد سكانه يبلغ 4 ملايين نسمة. ويشارك الراعي في موقفه رئيس اساقفة حلب للروم الكاثوليك جان كليمان جانبار الذي قال ان "النظام شيء، والارض شيء آخر".

وكان جانبار الذي لم يترك ابدا مدينته عند تعرضها للقصف أطلق حملة بعنوان "حلب تنتظركم" وأمن تمويلا لعودة سكان من المدينة الى منازلهم من خلال تبرعات سويسرية.

يقول جانبار انه ومن اصل 170 الف مسيحي في حلب قبل الحرب لم يعد هناك سوى 60 الفا تقريبا، مضيفا ان الذين غادروا الى الغرب لن يعودوا، لكن الامر مختلف بالنسبة الى الذين لجأوا الى دول مجاورة.

ومضى يقول ان النظام السوري ورغم الانتقادات الموجهة اليه "يتميز بتفضيله العلمانية والتعددية والمساواة بين كل المواطنين"، محذرا من ان البديل الوحيد برأيه هو "نظام اسلامي متطرف"، معتبرا ان البلاد غير جاهزة بعد لتطبيق الديموقراطية على الطريقة الغربية.

واضاف جانبار "ما يحرمني من النوم هو الهجرة، وهي أسوا ما يمكن ان يحصل لكنيستنا وبلادنا"، مضيفا انه لم يعد من المناسب اقامة "ممرات انسانية" الى اوروبا.

ومضى يقول "يعتقد البعض ان حصولهم على تأشيرة دخول (الى الدول الغربية) هو بمثابة بطاقة الى الجنة، لكنهم سيصبحون رقما بين عشرات الاف اللاجئين. الان وقد عاد الامن ساعدونا في بلادنا!".

اما بطريرك انطاكية للسريان الارثوذكس اغناطيوس افرام الثاني المقيم في دمشق فاعتبر ان "الغرب ركز كثيرا على تغيير النظام، بينما خوفنا الاكبر هو باستبدال نظام علماني بحكومة اسلامية على الارجح".

ومضى يقول "بصفتنا مسيحيين لدينا شعور بانه تم التخلي عنا"، مضيفا "برامج المساعدات الحكومية الدولية لا تصلنا، وبدلا من مساعدتنا نتعرض للاتهام باننا من اتباع النظام".

وفي ختام اللقاء المغلق، دعا البابا إلى "السلام". وقال "كفى استخداما للشرق الأوسط لمصالح أجنبيةّ".

وتابع البابا فرنسيس "نفكر في سوريا الشهيدة، وخصوصا محافظة درعا" حيث أدى هجوم عسكري بدأته قوات النظام في 19 حزيران/يونيو إلى نزوح ما لا يقل عن 325 شخصا بحسب أرقام الأمم المتحدة في هذه المنطقة الواقعة في جنوب سوريا.

وتم التوصل الجمعة إلى اتفاق لوقف القتال يتيح لدمشق استعادة كافة المحافظة الجنوبية، وبدأ على إثره آلاف النازحين بالعودة إلى منازلهم. وقام البابا وبطاركة الشرق وقد انضم إليهم أطفال بإطلاق حمامات في الجو.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية