العزيـــــز ميســــر:
تناولت في شعرك هذا قضية شائكة لا يتفهمها الكثيرين..
وهي الصمت المتكلم فينا
كثيراً ما نفكر بصوتٍ عالٍ
ونتكلم بغير مقاطع وأصوات
ونكتب بغير حروف وكلمات
ونحتفظ ما بداخلنا عنوةً
وهو متمرد ينوي الخروج رغماً عن رغبتنا بالكتمان
نريد ان نوجه الناس بغير مواعظ طويلة
وندعوهم للشعور بما نشعر بغير سابق نية
نظن اننا لم نكتب ولم نقل شيئاً
بعدما يأخذ منا الندم كل مأخذ
ونندم ثم نعود فنكرر الخطأ
تارةً بعد أُخرى
ولكن جميلة هي المطاردة ( مطاردتك)
فهي مني وتطاردني فيَ
وهي تُطارد نفسها في نفسي.
( سأكتب كأني لم اكتب قبل اليوم .. مثل أشعاري
ولن أملأ من بعد .. مثل هذه أوراقي . . )
ولي مداخلة صغيرة في هذا البيت كالآتي
سأكتب كأني لم اكتب من قبل .. مثل أشعاري
ولن أملأ بعد .. مثل هذي الأوراقِ . .
بســـــــام