المحقق الأستاذ: يا مارقة، هل الذي يذهب إلى القبر يَعبُد القبر؟!


المحرر موضوع: المحقق الأستاذ: يا مارقة، هل الذي يذهب إلى القبر يَعبُد القبر؟!  (زيارة 1429 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد محمد العربي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المحقق الأستاذ: يا مارقة، هل الذي يذهب إلى القبر يَعبُد القبر؟!

قلم / صادق حسن
إن اللهَ -سبحانه وتعالى- خلقَ الأنبياء والمرسلين وجعلهم أفضل خلقه، بل وفضَّلهم على كافة البشريّة، وهذا شيء من البديهيات فلا يعقل أنَّ الإنسانَ العاديَّ له العصمة من الذنوب والمعاصي وإلا لماذا بعث الله الأنبياء ليكونوا حجة على الناس؟! إذًا: للأنبياء والصالحين خصوصية عن باقي البشر خصها الله بهم حتى بعد مماتهم ، وهذا ما يعتقد به كافة المسلمين بل يوجد غير المسلمين يعتقدون بهذا المعتقد كما المسيح ومعتقدهم بنبي الله عيسى -عليه السلام- لكن يوجد ممن يدَّعي أنّه تابع للإسلام يريد أن يغوي الناسَ عن معتقدهم لإجل دسّ السموم والأفكار المنحرفة انتصارًا لمنهجه، وهذا ما رأيناه عند الدواعش أتباع المنهج التيمي حيث هدموا قبور الأنبياء والصالحين بحجة أنَّ الناس تعبد هذه القبور، لكن بالحقيقة أنّ المسلمين عندما يذهبون لزيارة قبور الأنبياء والصالحين ليس لإجل البناء والضريح الموجود، وإنّما هم يقصدون ما وجد تحت هذا الضريح وهو نبي أو مرسَل فيطلبون منه التقرب إلى الله ويعتبرونه وسيلة لهم لقضاء حوائجهم وشفاء مرضاهم ، وهذا لم يأتِ عن فراغ بل يوجد أدلة من أحاديث وروايات شرعت للمسلمين هذا الاعتقاد؛ فلذلك تصدى المحقِّق الإسلامي الأستاذُ الصرخي ليدفع الشبهات والإنحرافات الفكرية التي جاء بها أعداء الإسلام .
فقد جاء في المحاضرة {32} بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ 4/ 1/ 2015م حيث قال ..
" ثبّت هل إنّ الذي يذهب إلى القبر يعبد القبر؟ بعد هذا تقول: أنا أهدّم القبر فهل يضرّ أو لا يضرّ، هل ينفع أو لا ينفع؟ هل يدفع عن نفسه أو لا يدفع عن نفسه؟ ثبِّت الكبرى أولًا، وبعد هذا ناقش الصغرى، اسأل كل شخص يذهب إلى القبور وزيارة القبور وإلى التشفّع بالقبور والسؤال عند القبور هل يعبُد القبر؟ هذا هو الكلام الأوّل هل يتخذ القبر إلهًا من دون الله؟ هل يتخذ القبر إلهًا للتقرّب إلى الله أم يتخذ القبر كوسيلة وكطريق إلى الله سبحانه وتعالى؟ كما يؤخذ الشخص كما يؤخذ النبي- سلام الله عليه- كما يؤخذ المكان، الدعاء في المسجد غير الدعاء خارج المسجد، الدعاء والصلاة في المسجد الحرام غير الدعاء والصلاة في مسجد آخر، يوجد أماكن يوجد أزمان الدعاء فيها يختلف عن باقي الأيام يختلف عن باقي الأماكن، يختلف عن باقي المواضع". انتهى كلام الأستاذ .
إذا : فلماذا الدواعش وأتباعهم يكفرون كلَّ من يعتقد بهذا المعتقد؟!
فهذا يدل على إنهم جاؤوا لأجل تهديم الدين الحنيف الذي بناه نبينا الكريم وآل بيته الطاهرين ، ولأجل أنْ يغرّروا ببعض المسلمين ممن سلك طريقهم التكفيري الذي عاث في بلاد المسلمين خرابًا، لا لأجل الإسلام والدين كما يتصور بعض المرتزقة ممن صدّق كذبهم وخزعبلاتهم
https://d.top4top.net/p_9221m51t1.jpg