الرأسمالية (الغير مؤنسنة) عدوة المسيحية والعلمانية (المؤنسنة) ، وصديقة الارهاب الديني والعلماني .


المحرر موضوع: الرأسمالية (الغير مؤنسنة) عدوة المسيحية والعلمانية (المؤنسنة) ، وصديقة الارهاب الديني والعلماني .  (زيارة 1111 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 283
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الراسمالية (الغير مؤنسنة) عدوة المسيحية والعلمانية (المؤنسنة) ، وصديقة للارهاب الديني والعلماني
كتب في الحادي عشر من تموز ٢٠١٨
للشماس ادور عوديشو

استهل موضوعي هذا بمبدأ : واستثني من ليس كذلك .

منذ ان تنكر اعداء المسيحية من اديان العين بالعين والسن بالسن ، وبقايا من لم يقوى على اي التزام انساني مسيحي  سلوكيا ، كان يمكن وواجب ان يقنون ويدستر ايجابها الانساني المطلق الخالي من اي تبرير سلبي مبطل للايجاب .
 هذه التحولات التي تمخضت عن غربلة عالمية ولدت (بعد ان كان من العلمية والواجب) ان تنتهي او تخف الممارسات البربرية من ارهاب ديني وعلماني) ولَّدت السياسة العالمية لما بعد الحربين العالميتين ، وما صاحبهما من ابادات يندى لها جبين المساكين والفقراء والابرياء والاقليات ، الذين لم يكونوا اقليات إلا لانهم لم يقابلوا الارهابيين بالمثل ولم يتزعزعوا ولم يتنكروا لالتزاماتهم الخلقية والانسانية والعلمية الايجابية المؤنسنة ، فكان ما كان وصار ما صار .
بعد ان اصبح التطور الراسمالي المادي البحت الغير مؤنسن هدفا عالميا وجريمة مقنونة ومدسترة اختلطت السموم  مع كل ما يُسرق من انسانيات ويشكل خلطة مسمومة بررت فَسَرَت الى الكثير من المؤسسات الراسمالية الغير مؤنسنة وحكومات الاديان الارهابية  المقصودين بدقة لا تطال العلمانية المؤنسنة ولا الممارسات المسيحية المقنونة والمدسترة .
جميع هذه الامور المذكورة اعلاه موثقة بما يلي :
عدو عدوي صديقي للعلاقات بين المسيحية (كمبدأ وديالكتيك ) والارهاب الديني والعلماني .
هناك تسريبات خطيرة تظهر وتختفي لان ابطالها خططوا لهابصورة مقدسة وابدية الاستمرار   من واقع الفرز الذي ذكر اعلاه ، ومنها :
ظهور معلومات تشير الى مبدأ عدو عدوي صديقي المذكور:
 ان التعاون الذي حصل ، و كان مَرجوّا بين اديان لا انسانية ( اديان العين بالعين والسن بالسن ، اعداء الايجاب المطلق في المسيحية ( الى حد الفداء ) ، كان مبررا مقدسا لتجار الحروب والابادات .
ان اي شك او ريبة من هذه الحقائق الخطيرة ، تؤيده الاحداث المعاصرة من حروب وابادات بحق الاقليات التي لا تحتاج الى المزيد من الوثائق ، لان مبدآ سمعت ورأيت هو توثيق معاصر يمحوا مجلدات من العواصف الاكاديمية المدفوع لها ، والسرية ، التي نفثت سمومها بغسل ادمغة ضحاياها ، وفرض ارهابي مقنون في السياسة المحلية والعالمية ، فقتلت وهَجَّرَت واغتصبت وعسكرت وغدرت، واستولت .
يا للهول اننا في اسوأ عصر ، اقول هذا ليس عندما اذكر سلام الانانية ، لان السلام يجب ان يكون لكل انسان .
للموضوع بقية حتى تتحد اقلام البشرية ، الى الافضل ، وتستفيق بعض الدول ، لاني لا اعمم ، لابارك اي ايجاب اينما كان للانسان .