رسالىة مفتوحة الى رئيس الوزراء العراقي المحترم


المحرر موضوع: رسالىة مفتوحة الى رئيس الوزراء العراقي المحترم  (زيارة 355 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء العراقي
بعد التحية والاحترام
نحن شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط، نود ان نضع امام انظاركم الموقرة التالي:
1- زرتم كنيسة السريان الكاثوليك في برطلة الباكية، وقد امرتم بالحفاظ عليها وسحب قواتكم منها للحفاظ على قدسية المكان!! شعبنا هناك استبشر خيرا!! لكن مع الاسف والخسف هناك من اقتحم الكنيسة من قواتكم نفسها بحجج واهية جدا وغير مبررة (الانترنت) هل لكم موقفين؟ أحدهما رسمي أمام الشعب واخر حزبي؟ والا كيف تبرر نفس القوات تقوم بفعل معاكس لتوجيهاتكم؟ ألستم القائد العام للقوات المسلحة؟ نحن مع مرصد سورا لحقوق الانسان واكثر من ذلك بشبر/ التفاصيل على الرابط ادناه
http://www.ishtartv.com/viewarticle,82148.html
2- تظاهرات الجياع التي اندلعت من البصرة واليوم شملت كافة محافظات الجنوب، خصصتم 10 آلاف وظيفة لمحافظة البصرة خارج السياقات القانونية، لكن أرضيتم رؤساء العشائر بحيث خصصتم 250 وظيفة لكل رئيس عشيرة! وشعبنا بقي يأكل الحصرم، كون جميع التخصيصات حتى الوظيفية منها تذهب الى جيب رئيس العشيرة، وحضرتك سيد العارفين وخاصة أن وفدك المرافق جميعه من الجيش وليس من الكهرباء والماء والخدمات الاخرى، هل ذهبت سيدي للحرب أم التهدئة ثورة الشعب التي نحن معها والضد منها؟؟؟ معها كونها ثورة الفقراء وضد الظلم - والضد منها : كونها مستغلة من قبل الاحزاب المتنفذة من ضمنهم حزبك سيدي!! الذي فشل فشلا ذريعا في قيادة العراق حكوميا والدليل = (واقع حال) وبعبارة اوضح ان التحرك الاول جاء من رئيس حزبك من أجل  تعكير جو العراق أكثر مما هو فوضى لأن غريمه السيد الصدر فاز بالانتخابات، فجميع التحركات بهذا الاتجاه تصب في هذه الخانة، اضافة الى استغلال هذه التظاهرات من قبل الكثيرين والدليل انها تظاهرات الجياع هو حرق مقرات الاحزاب في جميع محافظات جنوب العراق! هل سألتم انفسكم كقائد للقوات المسلحة في حالة عدم سيطرتكم على هذه التظاهرات!!! ماذا سيحدث؟ هل تونس وليبيا بعيدة عنكم كنماذج؟
3- نعتقد جازمين أنه لا يفيد العراق كقطر عربي وشعب جريح الا النظام الرئاسي؟ وليس البرلماني ولكن ليس كما حدث في تركيا
16 تموز 2018