رسالة مفتوحة إلى غبطة البطريرك الكاردينال الدكتور لويس ساكو جزيل الاحترام الاصحاح الأول الكاردينالية هل هي درجة قداسة ام درجة سياسية حزبية ... ؟


المحرر موضوع: رسالة مفتوحة إلى غبطة البطريرك الكاردينال الدكتور لويس ساكو جزيل الاحترام الاصحاح الأول الكاردينالية هل هي درجة قداسة ام درجة سياسية حزبية ... ؟  (زيارة 1323 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 461
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رسالة مفتوحة إلى غبطة البطريرك الكاردينال الدكتور لويس ساكو جزيل الاحترام
الاصحاح الأول
الكاردينالية هل هي درجة قداسة ام درجة سياسية حزبية ... ؟ !!
[/color]
المقدمة :  اعتذر من جميع القراء لكشف حقيقة صادمة كنت قد ابتلعتها برضاي ولست مجبراً على ذلك . هذا الكشف نتيجة استفزاز البعض من الانتهازيين والمرائين
ماذا تعني درجة الكاردينال : بداية نقول مبروك سيدي غبطة البطريرك ترقيتك لدرجة كاردينال وحصولك على (( جنسية دولة الفاتكان )) !! سيستغرب البعض من هذا الكلام .... !!
سنؤجل حديثنا عن كيف ولماذا وجدت دولة الفاتكان لربما ستكتشفون ذلك من خلال سلسلتنا هذه وسنتكلّم اليوم (( بالسياسة والتحليل السياسي )) قليلاً على الرغم من اننا ترفعنا عنها اختياراً ، وعلى قدر فهمنا المتواضع لها سنحلل ذلك .
هذا الكلام جاء بعد محاولاتً سيادتكم المبجل لإعطائكم أهمية عظمى لهذه الدرجة ( فخرية وفعلية ) وحاولت ان تقارن بينك وبين البطريرك الكاردينال المرحوم عمانوئيل دلي عندما مُنِحَت له بتقليلك من قيمتها له وتعظيمك لقيمتها لكم ... من هنا نعرف انك تعرف ما هي مميزات تلك الدرجة لذلك سنشارك هذه المعرفة جمهور القراء الأفاضل .
درجة الكاردينالية تعني جنسية دولة الفاتيكان وتعني الانتماء إلى برلمان الدولة ... فالكاردينال يصبح له الحق في انتخابه كرئيس للجمهورية أي ان يصبح ( بابا الفاتكان ) هذا إذا كانت درجته ( ليست فخرية ) وبما ان درجتكم ( اصيلة ) هذا يعني انكم عضو برلماني اصيل يحق لك ان تصبح ( بابا الفاتكان ... رئيس دولة الفاتيكان )
تاريخيا جميع الذين حصلوا على تلك الدرجة كان ولائهم لها لهذا هم تخلّوا عن جنسياتهم الأصيلة والتحقوا بالفاتيكان ونذكر على سبيل المثال ... البابا بولس يوحنا الثاني ( بولوني ) ... البابا بندكتس ( الماني ) البابا فرنسيس ( ارجنتيني ) .  يوم كانت هذه الرئاسة حكراً على المواطنين الرومان .
من هنا نكتشف أن الرتبة التي حصلت عليها هي رتبة ( سياسية حكومية حزبية ) بامتياز وليس رتبة قداسة وطهارة لأن القداسة والطهارة لا تجتمع بتاتاً مع السياسة ودرجات التسلسل الحكومي الوظيفي . فالقداسة لا علاقة لها بالكراسي الرئاسية ... هذا ما تعلمناه من الرب يسوع ... وتعلمنا ايضاً ان القداسة ترتبط بالخدمة الصحيحة والتواضع الرحيم لا التواضع المذل (( اعظمكم اكبر خادم فيكم )) ... وتعلمنا ان قداستنا في انتمائنا وولائنا للرب وحده وليس لمؤسسة حزبية او حكومية ... وتعلمنا ان القداسة هي العمل على التسليم لمشيئة الله وان لا نشرك معه احداً ( لا إله مثل إلهنا ) وتعلمنا ان السياسة تتنازل عن كل هذا فتشرك وتجدّف وتكذب وتنحرف عن المبادئ الأصيلة لتجعل لها مبادئ زائفة رخيصة ... السياسة ليس لها ولاء واحد محدد ... بل ولاءاتها متعددة حسب مصالحها ... واخيراً السياسة ليس لها إله بل إلهها ذاتها .
والآن من بعد اذنك نسأل غبطتكم (( لمن سيكون ولائكم ))
1 ) أ للعراق ام للفاتيكان ام لتركيا او أمريكا او أيران او للسعودية ... لحكومة الإقليم او المركز ؟ .
2 ) ما سيكون مصير سهل نينوى ولمن سيخضع لأي دولة ولأي سياسة وأي حزب هذا ان عاد ... ؟
3 ) ما سيكون مصير المسيحيين في العراق وما مصير اتحاد الكنائس هل سيتم اخضاعها بقوّة كارديناليتكم السياسية  ؟
4 ) ماذا سيكون مصير الكلدان وقوميتهم بعد ان اصبحتم أممياً هل ستدافع عن وطنكم الجديد روما ام اللا وطن الكلداني ؟ .
أسئلة مشروعة نضعها امام غبطتكم .... ؟ لقد صعبوها عليك اكثر مما كانت صعبة .
    الى اللقاء في الإصحاح الثاني ....
هل ستكون درجة الكاردينالية الحافز لأنهاء الفساد الموروث في المؤسسة الكنسية ام لتعزيزه لعدم القدرة على انهائه  ؟
                                                              الرب يبارك حياتكم جميعاً
                      الخادم حسام سامي   19 – 7 – 2018





غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 461
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة القراء المحترمون ..
نظراً لكثرة المشاركات أرتأيت ان اصعّد الموضوع ليتسنى للأخوة القراء متابعته والتعليق عليه ...
ولأهمية الموضوع كبحث واستنتاج وتكملة لأحداث سترافق التطوّرات التي ستحدث في عراقنا الحبيب
الرب يبارك حياتكم جميعاً



غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3669
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وأمانة لله ، أريـد أن أكـشـف شيئا عـن الـﭘـطرك وهـو :
أحـدهم من شـلـة الـلـوﮔـيّـيـن في بغـداد ، أراد أن يتـقـرّب ويتـلـوّگ أكـثـر ، فـقال للـﭘـطرك ساكـو :
سـيـدنا : دا تـشـوف هـذا مايكـل أشـقـد يكـرهـك ؟
ردّ عـليه الـﭘـطرك قائلاً : إذا مايكـل يكـرهـني ، هـو ينـشر عـلـناً وما عـنـدو وجـهـيـن !!
ولكـن أيش تـقـول لـلـي عـنـدو وجـهـين ، قـدّامي شـكـل ، ورايي شـكـل ثاني ؟
سـكـت الـلـوﮔـيّ ........
هاهاهاهاهاهاها



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 461
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ..
تحية مسيحية ...
سأنقل ردي على موضوع الأخ فارس ليتسنى لأخوتي القراء ان يقرأوه ..
((( ]الأخ فارس ساكو المحترم ...
تحية عطرة وبعد ...
لا حظت بأن هناك طلبات حول ان تدل بعض الأخوة على كنيسة مسيحية ليس فيها بيع اسرار ولا فساد اداري او مالي ...
لقد وجدت هذه الكنيسة وهي ...
كنيسة الكلدان الكاثوليك في ساندييكو (( كنيسة يوحنا المؤجرة )) التي يديرها كلاً من الابوين الوقورين (( نوئيل كوركيس وبيتر لورنس )) ... هذه الكنيسة ليس فيها بيع للأسرار ولا طلبات دفع للأموال (( الجميع بما فيهم الكهنة يعملون صباحاً ليوفّروا مصاريفها واحتياجاتها ... لقد عشت معهم اياماً لن انساها ما دمت حياً ... اياماً لطالما تمنيت ان اعيشها تذكرني بأعمال بولس الرسول عندما كان يحتاج للمال يعمل على صناعة الخيم ليبيعها ليوفّر ثمن بشارته )) وهنا رسالة لكل مشكك ... اذهب وعش تجربة الإيمان المسيحي والكنيسة الأولى بنقسك واحكم على مصداقية قولنا ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً    الخادم حسام سامي   24 - 7 - 2018 )))

لا اخفيك سراً اخي الفاضل فقد عشت فرحاً مسيحياً حقيقياً ... لم أرى كهنة وعلمانيون بل رأيت اخوة اصدقاء بعضهم لبعض ... الأب بيتر يعمل صباحاً سائق تاكسي ليعيل عائلته وليوفّر جزء من إيجار الكنيسة ... فهل يوجد في كنيستنا الكلدانية (( كاهن يعمل ليعطي ... ام موظفون شغلهم الأخذ بدل العطاء )) يا سيدي غبطة الكاردنال ... امانة عليك زورهم فقط ... لا نطلب من غبطتك إعادتهم ... كونهم امتلكوا الحقيقة اليوم فلا يستطيعوا ان يعيشوا تجربتهم السابقة مرّة اخرى ... لقد تحرروا ... فأصبحوا للمسيح فقط ... فأنظر لتجربتهم ألا تستحق ان تكون نموذجاً مشرّفاً يقتدى به ... وإلى اخوتي في كنيسة ساندييكو ... إذهبوا وعاينوا حضور الرب ..
الرب يبارك حياتكم جميعاً
الخادم  حسام سامي     24 - 7 - 2018




متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 548
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد حسام سامي المحترم

انت تقول: هذه الكنيسة ليس فيها بيع اسرار ......

سؤال لخادم الرب حسام سامي:

هل تؤمن بسر القربان المقدس ، احد الأسرار، وانه يمثّل جسد حقيقي للرب !!!

سامي ديشو - استراليا


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخ سامي : انا متأكد انك لا تعرف معنى " جسد حقيقي للرب " حتى تحاول  ان تحرج الاخ حسام بهذا السؤال !!!
انا احتككت بكل الطوائف المسيحية واكتشفت انهم يختلفون بالظاهر ويتفقون بالباطن لكنهم يتركون  الجهلاء بينهم  يتصارعوا حتى تستمر سيادة اصحاب السلطة منهم .


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1554
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
والآن من بعد اذنك نسأل غبطتكم (( لمن سيكون ولائكم ))
1 ) أ للعراق ام للفاتيكان ام لتركيا او أمريكا او أيران او للسعودية ... لحكومة الإقليم او المركز ؟ .
2 ) ما سيكون مصير سهل نينوى ولمن سيخضع لأي دولة ولأي سياسة وأي حزب هذا ان عاد ... ؟
3 ) ما سيكون مصير المسيحيين في العراق وما مصير اتحاد الكنائس هل سيتم اخضاعها بقوّة كارديناليتكم السياسية  ؟
4 ) ماذا سيكون مصير الكلدان وقوميتهم بعد ان اصبحتم أممياً هل ستدافع عن وطنكم الجديد روما ام اللا وطن الكلداني ؟ .
أسئلة مشروعة نضعها امام غبطتكم .... ؟ لقد صعبوها عليك اكثر مما كانت صعبة .

الاخ حسام سامي المحترم
من خلال كتابتك بخط عريض وبالوان احمر وازرق وبتضخيم، يتضح لي بأنك متدين اكثر من اللازم بمعنى اصبحت الديّان وتحاسب الاخرين ولغاية ما اصبحت معروفة من خلال سطورك في هذه المقالة والمقالات الاخرى التي تثيرها في هذا الموقع. 
يجب عليك ان لا تنسى فأن غبطة البطرك ساكو هو رئيس طائفة دينية، كان شعبها يطغي مساحة العراق كله واكثر من ذلك، فهو صاحب اقدم واعرق قومية في البلاد وكان لهم اخر امبراطورية وطنية سقطت بيد المستعمر الاجنبي.. وهكذا توالت الايام لتصبح هذه القومية بأقلية عددية في يومنا هذا. وعليك ان تعرف السبب..!!
ولكي لا تتلاشى نهائيا هذه الفئة  الاصيلة المتبقية التي تهمني وربما تهمك ايضا، فعلى غبطته ان يتولى امرها بالدفاع عنها دينيا وسياسيا وقوميا ايضا..!
انا كنت مختلفا مع غبطته في بداية تسلمه للسدة البطريركية لأهتمامه بالجانب الديني لطائفته فقط، ولكن بعد ان رأى غبطته من يدعي بتمثيلهم في اروقة البرلمانين المركزي والاقليم غير مؤهلين لذلك، لا بل توجهاتهم لاتتناسب وكنية طائفته، انبرى مضطرا للأهتمام بالجانب السياسي والقومي لبني قومه، في بلد هضم حقوقهم ومستحقاتهم في ظل حكومات فاسدة جعلت مناطق سكناهم مباحة لشرذمة متخلفة صالت وجالت فيها مشردتا اياهم الى حين فرجت لهم مناطقهم وكما تعلم حضرتك بتفاصيل ذلك.
وهم حاليا حائرين ما بين العودة الى مناطق سكناهم او الهجرة خارجا. ومن هذا المنطلق يجب ان يتعدى واجب البطرك حدوده الدينية الى الدفاع عنهم سياسيا وعلى مستوى اعلى المسؤولين في الدولة. وعليه فأنني ارى بأن يكون دوره سياسيا اكثر مما هو ديني ان كان يعود بالفائدة لمن يرعاهم..! وكلامي هذا ليس تملقا او لغاية ما في نفس يعقوب..! لأنني لا انتمي الى اي فصيل او شأن له اهتمامات من غبطته..!
اما موضوع الكاردينالية فهي درجة اضافية لا تسمن ولاتضيف له شيئا، لكونه اساسا اسقفا وباقيا كعراقي رئيسا لطائفته كبطريركا لها، وان اضيفت له جنسية اخرى فما الضير في ذلك، فنحن المهجرين معظمنا لنا جنسية ثانية ، فهل تركنا جنسية بلدنا الأم..؟
 ولكن الفائدة المتوخاة من هذه الدرجة الكهنوتية (وحسب علمي المتواضع)فهي فقط للمشاركة في انتخاب البابا القادم مع تمنياتنا بطول عمر البابا الحالي، وان كان للكاردينال ساكو الحظ في ان يتم اختياره لسدة البابوية وباحتمال ضئيل قياسا لأعداد الكاردينالات البالغ 120 الذين سيشاركون فيها، ولما لا.?. فليصبح البابا القادم..!
أفلا يفرحك ذلك ايها المحترم حسام وهو من طينتك كلدانيا وان تغير مفهوم انتمائك المذهبي وكما هو واضح من لهجة انتقادك واسئلتك المشار اليها في الاقتباس اعلاه، والتي اراها غير مناسبة وهزلية في نفس الوقت..!؟
بالاضافة لسؤال الشماس القدير سامي ديشو الذي يوضح تنويهنا حول اختلاف توجهك الحالي، ونحن بأنتظار ردك عليه ليبان المبان خافيا من خلال سطورك اعلاه وعلنا.
واخيرا لاتدينوا لكي لاتدانوا، فالمسيحية حياة وتعاليم وليست حكرا على فئة معينة يستحقون الملكوت وغيرهم الفناء..فحتى الذي يعبد الشمس ان كان مخلصا لها فأنه يستحق الملكوت(انها معموذية الشوق لمعرفة الحقيقة)، وكما قال قداسة البابا لأحد الملحدين من انا لكي اقول لك بأنك تذهب للجحيم او الملكوت..!؟ ..تحيتي للجميع



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 461
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الأنجيلي الوقور سام ديشو المحترم ..
أحب قبل ان ادخل معك مجدداً بتعليم مسيحي حقيقي ... اذكرك انني لم اجيبك وقتها وذلك بسبب انني استوفيت غايتي ... وهذا كل ما طلبت وتحقق ولأقولها لك ...
1 ) كانت غايتي ان اكشف المستويات الإيمانية ومن يشجع على تفشي الجهل الإيماني التي تقود في الكنيسة اليوم وعن المافيات الموجودة فيها .. الهدف كذلك يا سيدي الفاضل هو اسقاط قناع المرائين ... انظر الكتاب المقدس واقرأ ما يقوله الرب عن المرائين وما هو مصيرهم ومن يتبعون 
2 ) ان يعلم القراء بمن يثقون ... هل بأبناء المسيح وخدامه ام بخدام الكراسي والذين يحبون الجلوس في المقاعد الأمامية والذين يحبون ان يسمعوا المديح فينتفخوا ...
نعود إلى السؤال الذي لم تتمكّن من الأجابة عليه لحد الآن : لمن اعطى الرب السلطان ليحل ويربط ما على الأرض فيحل ويربط في السماء ... هل للكهنة الفاسدين الذين وصفتهم لك ... ام ان هناك شروط لمن يحل ويربط ...؟ لو كنت متابعاً لموضوعي لعرفت هذا الشرط حتى اسهلها عليك ...
الآن نعود لمداخلتك الرائعة وسؤالك الكبير الذي لم تستطع ان تجيبه في ( السمنير الذي لم تكمله ) ((( هل تؤمن بسر القربان المقدس ، احد الأسرار، وانه يمثّل جسد حقيقي للرب !!! ))) وقبل ان اجيبك ... اتمنى منك بعض التوضيح ...
هل القربان الذي يعدّه كاهن ( مغتصب للأطفال ، بائع للأسرار ، سارق اموال الكفالات يخسرها في القمار ... والمستور اعظم ) يحل فيه الرب يسوع المسيح ... ؟؟
ثق سأجيبك على جميع اسئلتك بكل مصداقية ووضوح وان تعارضت مع إيماني الكاثوليكى والذي لا تستطيع أي قوّة في الكون ان تبعدني عنه وعن قوميتي الكلدانية إلاّ بأرادتي وقناعتي ... رغماً عن كل المشككين والحاسدين الحاقدين ...
مع اصدق تحياتي ومحبتي ... مصلياً لكم ان يخرجكم الرب من عماكم الروحي لتنظروا نور الرب الصادق والشجاع
اخوكم ... خادم كلمة الرب ... حسام سامي   26 - 7 - 2018
[/size]