تحية لرعاة كناءسنا المسيحية لزياراتهم مهجرينا ، نطلب منهم المزيد المستمر


المحرر موضوع: تحية لرعاة كناءسنا المسيحية لزياراتهم مهجرينا ، نطلب منهم المزيد المستمر  (زيارة 2976 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
]تحية لرعاة كنائسنا المسيحية لزياراتهم مهجرينا ، نطلب المزيد المستمر ، إن لم يكن .
تعليق للشماس ادور عوديشو 

يحلو لي ان ابدأ تعليقي بجزئية ذات دلالة مهمة في هذا الزمن المأساوي ، حصلت مرارا في بيتي وعائلتي مع تزايد الاعتصار الذي اصاب قلوبنا ، كتأثير جانبي لاخبار اخوتنا المشردين :
عند كل دعوة او مناسبة تجتمع عائلتي والمدعوون الاعزاء لاعياد الميلاد الشخصي ، او الاعياد ، لتمتلىء المائدة بمنضدتها الكبيرة عادةً مثل كل العوائل ، نبارك انواع الاكل ، ادامه الله بالافراح للجميع
عند انتهاء كل واحد ، يقول : الله يزيده ، لاجاوب احدهم ، واقول : الله ينقصه !!! .
يستغرب الحاضرون ب …لماذا شماس ؟!
لارد بابتسامة : انا حر بما اعطاني الله وما اتمنى حوله ، لاقول ينقصه مني ، ويزيده عند اخواننا المحتاجون في الطرقات والخيام .

 تفقد ابوينا فادي وفواز لمهاجرينا في تركيا ولبنان :
الزيارة الاخيرة لمهاجرينا  في لبنان ومطرانية الكلدان في بيروت .
تحياتنا لكم يا ابونا فواز وابونا فادي والاطباء المشاركين ، بارك الله بجهودكم ، ان المزيد الذي كان يعنيه سيادة المطران ميشال قصارلي، هو استمرار جهود كل مسيحي ، عراقي او سوري متمكن اقتصاديا في العالم ، وخاصة في امريكا ، ان يستمر بارسال اعانته عن طريق تختاره الكنيسة ، ولو يوميا يخصص دولار واحد ، الى اخر انسان او عائلة منهم محتاجة خارج وطنها او بيتها ، ترسل ، لان زيارات الاباء فادي وفواز والاطباء الاحبة ، هي المشجع والمشكور ، والمفرح ، تحياتنا لهم جميعاً .                                                             
 وانا شخصيا فخور جداً بما قام به سيادة راعي الكنيسة الكلدانية في لبنان ميشال حصارلي الجزيل الاحترام  وما  قامت وتقوم به بطريركية الكلدان في العراق بشخص سيادة الكاردينال لويس ساكو الجزيل الاحترام بجميع كنائسه ورعاتها المباركون ، هو كثير ، ويا ليت ان يضاف اليه ، إن لم يكن قد اُضيف ( القليل المستمر هو الكثير) .                                                                                                                                       لا زال الكثير من مسيحيونا ، مقصرون  عن ما يجب ان نفعل في هذه الايام العصيبة .                                                                           ان السبب الرئيسي  لتقصيرنا ، هو انغماسنا في نوع لا انساني من البذخ والبطر المتصاعد .           
 وسبب تخلفنا هو شعور مطمئن اناني ارعن (الحمد لله لست انا )                                                                                                    يد الله ممدودة فوق اولادنا اينما كانوا ، لتبارك وتحفظ ، امين يا رب .