حقيقة البدايات الأولى لتأسيس الحركة.. واللاحقات

المحرر موضوع: حقيقة البدايات الأولى لتأسيس الحركة.. واللاحقات  (زيارة 1256 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ADM sweden

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
المحرر السياسي ـ جريدة بهرا
من مدينة البحيرات الهادئة ـ ستوكهولم، كتب السيد بنخس خوشابا هرمز (شمعون) وهو أسمه في صفوف الحركة للفترة من صيف 1991 لغاية صيف 1996، وكما دعى نفسه بـ (سنشر) للفترة من ربيع 1983 لغاية صيف 1986، رداً على مقال السيد أبرم شبيرا الموسوم (في الذكرى 28 لتأسيس الحركة الديمقراطيه الآشورية). وحيث أن السيد شبيرا الكاتب المعروف قال رأيه، وهذا حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه بمحض إرادته، فإن ذلك لا يبرر انفعال وغضب السيد بنخس لهذه الدرجة ليوجه كلاماً لا يليق أن يصدر عن إنسان واعي صوب رموز وقيادات الحركة ـ من المؤسسين ـ  إضافة إلى سرده لبعض المعلومات التي لا أساس لها من الصحة، إنما هي صناعة خياله وفبركة غير دقيقة سنأتي عليها أدناه. أما عن كلامه البذيء فنحجم عن الرد ونكتفي بالقول (الإناء ينضح بما فيه).
ـ وعن البدايات، فليس من اللائق أن تنشر في هكذا مناسبة، وفي الغالب فإن وثائق مؤتمرات الحركة تشير الى جوانب منها سواءاً فترة التأسيس (الفكري والتنظيمي) أو تشكل قاعدة الكفاح المسلح، والسيد بنخس شخصياً لا علاقة له بكلتا المرحلتين.
أما عن المعلومات الكاذبة التي أوردها بصدد تأسيس الحركة ـ زوعا ودوره شخصياً، وبما إنه ذيل موضوعه بتوقيعه كعضو مكتب سياسي سابق، فللتوضيح وتفادياً لتضليل من هو بعيد عن الساحة، نود إيضاح التالي خدمة للحقيقة فقط وليس للتشهير أو التجريح:
* في 1982 ـ هارب من الخدمة العسكرية في منطقة نهلة إلى جانب مجموعة من الشباب.
* في 1983 ـ التحق ومجموعة من الشباب بالحركة إثر زيارة الرفيق نينوس بتيو ـ سكرتير الحركة في حينه ـ (وليس كما يذكر السيد بنخس كونه رئيساً لتنظيم)، وإن الرفاق ممن تواصلوا لحد الآن وكانوا في ذات المجموعة لا يزالوا قيد الحياة ومتواصلين في الحركة ويعلمون جيداً أن هذه مجرد افتراءات مفبركة.
كانون 2 ـ 1985 ألقي القبض عليه من قبل محلية نهلة للحزب الديمقراطي الكردستاني دون ان تعلم الحركة سبب سجنه واعتبرت ذلك نوعاً من الضغط على الحركة لتقليص دورها، مما حدا بالرفيق يونادم كنا (يعقوب) التدخل لدى قيادة البارتي ليطلق سراحه وبدعم مباشر من المرحوم كوركيس ملك جكو، ومن المؤسف إن ما خبرناه لاحقاً من المرحوم توما توماس بأن سجن السيد بنخس جاء بسبب مراسلات بينه ومديرية أمن نينوى، والتي كشفتها مفارز البارتي منقولة عبر الرفيقة فوزية (في الدنمارك حالياً) دون علمها بما كانت تحمله من مدينة الموصل، حيث طلبت أجهزة الأمن منه تنفيذ عمليات واغتيال رفاق شيوعيون لقاء دعم ومساندة خاصة له.
وبعد إطلاق سراحه استقال من الحركة ورفض طلب الرفيق يونادم كنا بالعدول عن الاستقالة، ورتب لنفسه العودة إلى صفوف النظام عن طريق أحد عمداء الجيش العراقي من أقرباءه، وكانت الحوامة (الهليوكبتر) تنتظره بالقرب من باكرمان.
* ولاحقاً بعد عودته بفترة، رتب أموره لهجرة الوطن وألقي القبض عليه، وحكم بالسجن بتهمة تجاوز الحدود بطريقة غير قانونية، وليس لأسباب سياسية كما يدعي ويصف نفسه مناضلاً (بحياء). وهذه الحقيقة معروفة لدى الكثيرين من شهود العيان المقربين من السيد بنخس.
* في حزيران 1991 التحق بنخس بمقر الحركة الديمقراطية الآشورية ـ زوعا في قرية هاوديان والتقى الرفيق يونادم كنا مستفسراً: ما العمل، فطلب منه الالتحاق مجدداً، وعفى الله عما سلف، حيث نقلت عائلته من قبل االحركة إلى قرية هاوديان ثم تم تنسيبه إلى فرع دهوك.
* في أواسط أيلول 1992 رشح نفسه لعضوية اللجنة المركزية في المؤتمر الأول للحركة وبتزكية من الرفيق كنا، وفاز بعضوية اللجنة المركزية، وهذا الأمر معلوم لدى المؤتمرين جميعاً وبضمنهم من هم معه الآن في السويد، وتم تنسيبه لمسؤولية فرع دهوك وممثلاً للحركة في اللجنة المالية للجبهة الكردستانية عام 1993 ، وكان يتقاضى مبلغ (30000) ثلاثون الف دينار (سويسري) سراً من الجبهة الكردستانية ولفترة أكثر من سنة دون أن يسلم ديناراً واحداً لمالية الحركة، وكُشف هذا السر بالصدفة من قبل رئيس اللجنة حيث افتضح أمر فساده المالي، ومصدر أمواله التي بنى بقسم منها بيتاً مرموقاً وبالكونكريت المسلح (في قريته خليلاني ـ نهلة) في وقت كانت بيوت الأهالي من الطين والخشب ولا يملكون ما يسد رمق العيش، وكان راتبه أكبر بعشرات الأضعاف مما يتقاضاه رفاقه.
* في ربيع 1995 غادر بنخس الى سوريا للمعالجة ومكث لأكثر من خمسة أشهر بحجة المعالجة، ثم انكشف سره، بأنه كان في تنسيق مع جماعات في المانيا للهجرة، وفي عام 1996 قدم استقالته رغم ان الحركة كانت مقبلة على المؤتمر الثاني، وبدأت تنسيقاته مع جماعة دورنايي المتحالفة مع PKK لمساعدته للهجرة، مبرراً هجرته بأنه سيتعرض للاغتيال كما اغتيل أصحابه في اللجنة المالية للجبهة، في حين كان جواب الكوادر من أقرباءه بأنه يهرب من مواجهة فساده المالي في مؤتمر الحركة المزمع عقده قريباً.
وبعد ان ترك صفوف الحركة كتب إلى سركون داديشو بأن لديه (80) عضواً في الحركة من مؤازريه (قاصداً أبناء نهلة) مستنداً على عقليته العشائرية، دون ان يعلم أن هؤلاء قد تبرءوا منه كونه لا يصلح ليكون عضواً في الحركة لخروجه عن نهجها القومي وسلوكه السيء. وبعد فترة اكتشف سركون داديشو بأنه غير صادق مما دعاه لمعاتبته ووصفه بالكاذب على شاشة التلفزيون، ولم يكن لديه في الحركة ولا نفر، حتى من هم من أفراد عائلته وأقرباء الدرجة الاولى.
وبعد أن أفلس السيد بنخس سياسياً وبقي محصوراً في اسطنبول في طريق الهجرة إلى المجهول، استطاع أن يحتال على قداسة البطريرك مار أدي الثاني، حيث أبدى استعداده أن يصبح قسيساً للكنيسة الشرقية القديمة، وحصل على مبلغ عشرة آلاف دولار ليسافر إلى السويد عن طريق المهربين، وبعد أن وصل واستقر في السويد طلب منه البطريرك أن يفي بوعده ليرسمه كاهناً، فنكث عهده فارضاً شروطاً جديدة وهي أن يدفع له راتباً شهرياً قدره (ثلاثة آلاف دولار + سيارة + منزل)، وهذا ما أثار انزعاج قداسة البطريرك واصفاً إياه في أحد القداديس (بأنه مثل يهوذا الاسخريوطي) يخدع ويسرق وينكث العهد.
* واصل بنخس نشاطه السياسي في صفوف دورنايي، ولاحقاً حزب حرية بيث نهرين ثم حزب اتحاد بيث نهرين التي هي تسميات مختلفة لذات الجماعة، ليناضل السيد بنخس من موقع مستريح ويرجم الآخرين عن بعد.
وبعد هذه المسيرة المتأرجحة.. وأخيرا.. وربما ليس آخرا.. ارتمى السيد بنخس في أحضان مشاريع جديدة في الإقليم والتي تسدد له بطاقة السفر ومصاريف السكن في الفنادق ومصرف الجيب على حساب المصلحة القومية
.