رحيل طالب بدر
بمناسبة مرور سبعة أيام على رحيلك يا أيها الرفيق طالب بدر، وجدت نفسي وراء هذه الكلمات منكباً أكتب شيئاً مختصراً عنك وعن حسرة غيابك الدائم عنا وعن كل الذين يعرفونك. ماذا أقول عنك وعن وفائك لكل المعدمين؟ ماذا أكتب عنك وعن سيرة درب النضال الطويل؟ أأقول إنك نذرت نفسك لكل الكادحين في العالم. أقول لهم إنك إفترشت رمال نقرة السلمان الحارقة فراشاً، والتحفت نجوم سماء العراق المتلئلئة غطاءً. أقول لهم إنك نذرت حياتك كالشمعة التي تضيء الطريق، وبعدها تذوى وتذوب. أقول لهم إنك ذو مبادئ إنسانية حاولت إيصالها لكل الناس. وإنك وقفت وقفة أسد هصور أمام الأوباش والجزارين، وقلت لهم: " يكفي أباطيل وكذب. إنكم أوباش تسرقون لقمة الجياع وتتاجرون بحرية الشعوب " . نم أيها الرفيق مخلداً وإننا سوف نتابع المسيرة الكبرى حتى بزوغ الفجر الجديد.. نعم، الفجر الجديد للملايين الكادحة في العراق والعالم...
رفيقك المفجوع
عبود فارس
كندا