اول رد على خطبة السيستاني: سيتم التعامل معها بموقفين


المحرر موضوع: اول رد على خطبة السيستاني: سيتم التعامل معها بموقفين  (زيارة 652 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15183
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
اول رد على خطبة السيستاني: سيتم التعامل معها بموقفين



شفق نيوز/ رأى تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم اليوم الجمعة ان الكتل السياسية ستتعامل مع خطبة المرجعية الدينية بـ"موقفين".
وقال القيادي في تيار الحكمة صلاح العرباوي لشفق نيوز "كثير من الكتل السياسية ستؤيد خطاب المرجعية وتؤيد المضي به قدما لكن هذا موقف غير حقيقي اذ ان من عام 2005 تحاول المرجعية تصحيح المسار لكن معظم القوى السياسية لا تستجيب".
واضاف "اغلب الكتل السياسية خلف الكواليس سوف تستمر بمفاوضاتها وبخياراتها وسيتم البحث عن رئيس وزراء أوفق وليس أكفأ في حين المرحلة تتطلب رئيس وزراء شجاع وقوي لاصطياد الحيتان ونحن نعلن تضامننا مع المرجعية".
ودعا المرجع الشيعي، علي السيستاني، في خطبة الجمعة في كلمة مكتوبة ألقاها عبد المهدي الكربلائي إلى سرعة تشكيل الحكومة العراقية، مشترطا أن يكون رئيسها حازما وقويا، وتحقق مطالب المواطنين بصورة عاجلة.
وحذر من تغيير طريقة التظاهرات السلمية لفرض إرادتهم على المسؤولين، مضيفا "عندئذ سيكون للمشهد وجه آخر نندم عليه قبل فوات الأوان".
وبدأت التظاهرات في مدينة البصرة مطلع تموز الجاري، للمطالبة بتحسين الخدمات، مثل الكهرباء والماء، ووضع حلول لتردي الأوضاع المعيشية في المدينة الغنية بالنفط.
وسرعان ما اتسعت رقعة الاحتجاجات واتخذت منحى عنيفا، ووصلت إلى الناصرية والديوانية وكربلاء جنوبا، وامتدت قبل أيام إلى العاصمة بغداد، حيث واجهت قوات الأمن المتظاهرين بالقوة، ووقع قتلى بصوفو المحتجين وعشرات المصابين بينهم قوى امنية.
وتظاهر الآلاف الجمعة في مناطق عدة من العراق، ومنها بغداد، حيث استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين بعد أن حاولوا التوجه إلى المنطقة الخضراء، حيث يقع مقر الحكومة والبرلمان.
ومنذ الاثنين الماضي، تسود أجواء من الهدوء الحذر في محافظات ومدن جنوبي العراق، مع دخول مهلة أسبوع حددها شيوخ العشائر للحكومة، حيز التنفيذ، من أجل تحقيق مطالب المتظاهرين.
وعانت مدن جنوبي العراق من الإهمال على مدار الحكومات العراقية المتعاقبة، رغم الثروة النفطية التي تتمتع بها، لا سيما مدينة البصرة، التي تشهد ترديا في الخدمات بشكل غير مسبوق.


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ