الصمت، هذا الدواء الناجع الرائع...


المحرر موضوع: الصمت، هذا الدواء الناجع الرائع...  (زيارة 2487 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المطران مار يوسف توما

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصمت، هذا الدواء الناجع الرائع...
+ المطران يوسف توما
قبل عشرين عاما، دعيتُ لقضاء أسبوع في فنلندا من أجل طباعة الكتاب المقدس، وبقي لديّ من ذلك البلد ذكريات كثيرة ورائعة، لكن أشدّ ما بقي في ذاكرتي عن هذا الشعب المتميّز (والذي لا ينتمي إلى الشعوب الاسكندنافية) هو حبّهم للصمت والهدوء. وقد سمعتُ أن هيئَة السياحة الفنلندية تفتخر بحبّ الهدوء الذي يتميّز به شعبهم، وتقوم بحملات تسويق للصمت. فيحاولون إغراء الناس كيف كانت فنلندا 'صامتة' وكيف يمكن للصمت ان يساعدهم على اكتشاف أنفسهم. وقد حققت هذه الحملة ثمارا كثيرة، بحيث عبرت هذه الهواية إلى جيرانهم السويديين!
لكن الفنلنديين ليسوا لوحدهم عشاق الصمت، فلدى جيرانهم إلى الشرق، الروس أيضا عادةٌ جميلة وهي أنّهم قبل القيام بسفر، يجلسون بضع لحظات في صمت، لاستعادة أنفاسِهم وتجديد طاقتهم. هذا إلى جانب التقاليد الرهبانية والنسكية التي طوّروها عبر القرون وهم ينضّمون رياضات روحية تتميّز بتعلم فن الصمت والتأمل.
قد لا نستطيع السفر إلى فنلندا، ولكن يمكننا ممارسة "الصمت" والتمرّن عليه بالبدء في إبقاء أفواهنا مغلقة على الأقل لمدة دقيقتين كل يوم. وهذا ما توصلت إليه أيضا البحوث النفسية والعلمية ونتج عنها أمور عجيبة إخترت منها:
1 – تقول إحدى الدراسات الرصينة إن دقيقتين من الصمت يمكنها أن تساعد المرء على الاسترخاء، وجاء في دراسة في مجال طب القلب أن للصمت تأثيرا أكبر عليك من الاستماع إلى الموسيقى. وخلصت الدراسة إلى أن للصمت فاعلية تغيير على ضغط الدم والدورة الدموية في الدماغ. ولذلك تقترح الدراسة أن يبقى المرء صامتا لبضع دقائق حتى يصل الى حالة الهدوء المطلوبة، وأعتقد أن هذا مفيد لكل من يعاني من العصبية والتوتر.
2 – بفضل الصمت يتم إعادة تجديد خلايا الدماغ.
نشرت مجلة مختصة بالدماغ وهيكليته ووظيفته (Brain, Structure and Function ) في عام 2013 دراسة عن أثر الصمت على أدمغة الفئران (في المختبرات)، كشفت أنه عندما يتم تعرّض الفئران لمدة ساعتين للصمت التام باليوم، كانت أدمغتها تنتج خلايا جديدة في منطقة دماغية تسمى الحُصين أو قرن آمون (hippocampus)، وهي منطقة بالدماغ ترتبط بالذاكرة والانفعال والتعلم لدى البشر وبقية الفقاريات. وخلصت الدراسة إلى أن الصمت يساعد الخلايا الجديدة على التمايز والتحوّل إلى خلايا عصبية، والاندماج مع النظام الكلي، ما يعني ببساطة أن الصمت يساعد دماغنا على النمو والتجدد.
3 – يساعد الصمت على تطوير المهارات المعرفية واللغوية.
لقد ثبت، على نطاق واسع تأثير التلوّث الضوضائي على المهارات الإدراكية للدماغ البشري. وسجلت إحدى تلك الدراسات أن الأطفال الذين تعرّضوا للأسر (الحبس) أو درسوا في مدارس تقع بالقرب من سكك الحديد أو الطرق السريعة أو المطارات يكون لديهم مستوى منخفض في درجات القراءة وتكون مهاراتهم المعرفية واللغوية أبطأ من غيرهم.
4 - "جميع الأمور العميقة والعاطفية والمشاعر إزاء الأشياء تنبع وتصبح حاضرة بفضل الصمت".
هذه كلمات كتبها الشاعر والروائي الأمريكي هيرمان ميلفيل (Herman Melville) (1819 - 1891) وقد سبق بها دراسة عام 2013 التي أثبتت فاعلية الصمت على الوضع الافتراضي للدماغ. لأنه قد "لوحظت بشكل مؤكد منافع التأمل والصمت على نفسية المتأمل المتمرّس، في نطاق دراسة "حدود علم الأعصاب لدى الإنسان" (جوزيف موران Moran وآخرون). من حيث التأثير على الشخصية وخصائصها بالتأمل الانعكاسي، أكثر بكثير من مجرد الاعتراف بالذات، أو التفكير بمفهوم الأنا، أو في احترام الذات، على سبيل المثال.
5- الصمت يخفف من الإجهاد والتوتر
عندما يكون الانسان متوترا هذا يعني أنه ليس في حالة صمت، فالصمت واقعيا يقلل من مستوى هرمونات التوتر ويجعل المرء أكثر هدوءًا ومستعدا بأن يأخذ بزمام الحالة التي جعلته في وضع الإجهاد والتعب الفكري.
6- إن الذين يحافظون على الصمت في المواقف العصيبة هم من بين المفكرين الكبار.
 جاء في دراسة في مجلة  Talentsmart أن لدى جميع المبدعين الكبار قابلية واحدة مشتركة وهي الالتزام بالهدوء وقدرة سيطرة على المواقف الصعبة. فهم يستطيعون أن "يدخلوا في الصمت" بالرغم من الفوضى السائدة حولهم وهم يستخدمونه لصالحهم، والأمثلة على هؤلاء كثيرة.
7- في عموم آسيا وفي الهند القديمة خصوصا، يُعَد التأمل الصامت من التقاليد العريقة ويسمى فيباسانا Vipassana، وهذا ما أقرّت به اليوم الحضارة الغربية أيضا لما فيه فوائد صحية كبيرة. ويقال أيضا أن انتشار هذا النوع من التأمل (فيباسانا) استطاع أن يغيّر حياة أناس كثيرين ممن لم يكونوا راضين عن حياتهم بسبب الإجهاد والتوتر والتعب والعصبية.
عندما كنا صغارا في المعهد الكهنوتي في الموصل (في ستينيات القرن الماضي) كان التقليد أن نبدأ النهار بنصف ساعة تأمل صامت، وكان ذلك صعبا عليّ وتطلب الأمر سنوات كي أتعوّد عليه، وغالبا كنتُ أتشكى من الشرود والطياشات أثناء ذلك التأمل. لكني مع التقدّم في السن وتوسّع ثقافتي إكتشفت فوائد تلك الممارسة الصباحية والطاقة الهائلة التي تمنحني إياها لطيلة النهار. ففهمتُ أن تلك الخبرة ناتجة عن أجيال سبقتنا جعلت كثيرين يتمكنون من التقدّم إذا ما قرّروا ذلك. لذا أنصح القارئ أن يجد لنفسه (كلّ شهر أو كل سنة) فرصة لبضعة أيام كي يمارس الصمت، ويركز على موضوع إيجابي يتأمله في فكره. أقول له: جرّب وسترى أنك في البداية قد تواجه نوعا من الجمود والعطل الذهني، ولكنك بمجرد أن تتقن تقنية التأمل، سوف ترى أن له فوائد صحية، نفسية وروحية ملحوظة.
قال المهاتما غاندي محرّر الهند: إن الشعوب التي تتأمل لا يمكن الانتصار عليها.
افعل أنت أيضًا كذلك. أخرج كل صباح إلى طارمة غرفتك أو الحديقة، "إجلس وفكر في أمورك. إنزل إلى أعماق قلبك وإلى أعماق جسدك، فالرحلة طويلة، والبحث عن الحقيقة مغامرة يجب أن تبدأ باستراحة، وهناك استراحة أخرى في نهاية المطاف، لكن لا تهتم بها الآن. عليك اليوم الكفّ عن الدوران حول نفسِك. تحمّل نفسَك بعض الشيء، تحمّل أن تبقى ساكنًا، لِتُرهِفَ السمع والفؤاد. ستُسبّب لك هذه العملية بعض التعب، ولكن كن رحبَ الصدر. فأنت لستَ ذاهبًا إلى نزهة صيد، بل تنتظر لقاء الرب. إخلع عنك كل همٍّ بتؤَدة، كما لو كنت تخلع ملابسك في يوم صيف قائظ. لا تتعجل". (من كتاب: إن كنت تبحث عن الله، تأليف جان رنيه بوشيه، ترجمة الأب يوسف توما 1983 ص 8).
كركوك 29 تموز 2018





غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل maanA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 236
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع جميل..اود ان اضيف اليه المزيد..لو سمحت.. هناك شعوب..عاشت..في صمت..خلال كل الحقب التاريخية التي مرت عليها..منذ دخول..دين الشيطان..الى بلاد ما بين النهرين..والبلدان الاخرى المجاورة..وصولا الى المجازر ضد الارمن والاشوريين..والتهجير..وسرقة الاموال..والخطف..والسبي..والنهب..والاغتصاب..وقائمة بلا نهاية..والقيادات الدينية..خلال كل هذه الفترات المظلمة..المستمرة..لغاية كتابة هذه السطور..كل ما فعلته هو الشجب والاستنكار..واستخدام ايات الكتاب المقدس..لابقاء الشعب المظلوم..خانعاً تحت سيف الجلاد..والاستمرار بالرحلات المكوكية..والسفرات..والاقامة في الفيلات..وزيارة العائلات..الميسورة..ومتابعة مواعظ جويس ماير..وتحويلها..الى كاسيتات..في زمن..لم يكن احد يملك الستلايت...واخيراً..نتوقع..ان ينهض روؤساء الطوائف جميعاً من مقاعدهم الوثيرة..وموائدهم العامرة..ويتوجهوا الى المجتمع الدولي..لاجلاء.. البقية الباقية..وانقاذهم من السياف..والمطالبة..باستقطاع..كل حقوق شعبنا المظلوم..من اموال الحكومة الكارتونية.. وارجاع الحق لاصحابه..وتقبل الشكر الجزيل


غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 455
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
هنيئا لكم الصمت ولشعبنا الصامت. الصمت اساس السعادة. نحن تعلمنا الصمت من قرون طويلة.  ولا زلنا صامتون تحت المكفخة, وهذا الصمت هو الذي اوصلنا الى الدرك الصامت الذي نحن فيه, ولا ندري بان رب العالمين سيسعد لصمتنا ام سيشد على اذاننا ويقول ليس هكذا علمتكم ايها الصامتون.
نحن صامتون كما تعلموننا يا سيدي لكن عقلنا الباطني لا يقبل ان يصمت .


غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 161
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
نيافة المطران الجزيل الاحترام ،
اعتقد ان الأجدى أن تكتب عن الفائدة من اتباع كنيستك سياسة الخنوع والخضوع بدلاً من هكذا مواضيع عامة والتي أصبحت متوفرة بغزارة في العديد من المواقع الإلكترونية . ودعك من دعوتك الصمت لأن لو كان الصمت نافعاً لكان نفع أهل القبور !!! أما موضوعك الذي سبق هذا عن البزونة التي ماتت ثم دهستها سيارة !
فليس بوسعنا الا نقول الله يرحمها والبقية في حياتكم .


متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 485
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
... رحم الله شاعرنا الكبير الزهاوي عندما تكلّم عن ((( الصمت )))
فقال : ما اتذكّره من قصيدته : 
  ((( نامي جياع الشعب نامي    حرستك آلهة الطعام
      نامي ولا تستيقضي     ما فاز إلاّ النوّم   )))
اتذكّر مما قرأته في التاريخ ... ان الشعب الباريسي كان كثير الصمت إلى ان لم يجد الخبز لكيّ يأكله ... فقرر ان لا يصمت ... فكانت ولادة جمهورية جديدة ...
من هنا نتعلّم ان الصمت ليس دواءً ناجعاً في كل الأوقات والمناسبات ... تحياتي



متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 552
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السادة المعلّقون

ان الصمت الذي يشير اليه سيادة الحبر الجليل مار يوسف توما، هو غير الصمت الذي تشيرون اليه في تعليقاتكم. فإما لم تفهموا معنى الصمت في مقالته، وهذا حسب ظنِّي مستبعد، أو تريدون التعليق من اجل التعليق ليس الا.

سامي ديشو - استراليا


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1564
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

فعلا فأن الجماعة مستعجلين، فمجرد قرائتهم للعنوان.. ومنها انطلقوا ليدخلوا تفسير الصمت في مجالات لم يقصدها المطران يوسف توما، وانما الغاية من الصمت ولو لدقيقتين فهي للراحة النفسية والاسترخاء وايضا تنشيط القلب وتنظيم دقات القلب وضغط الدم وغيرها .
فسيادة المطران مار توما، مقالته معتمدة على دراسات علمية عديدة يمكن للقارئ اللبيب ان يميز مايقصده المطران مع ما فسره بعض المعلقين الافذاذ الذين اخذوا منحى اخر ولغاية ما في نفس يعقوب.. 
اعتقد فان الفائدة المتوخاة من هذه المقالة فهو لفائدة القارئ من الناحية النفسية وكعامل مساعد للأنطلاق من جديد في امور الحياة الأخرى، بالاضافة الى التغيير لتخفيف الاحتقان الحاصل بين كتاب الموقع في بعض المقالات التي تثير جدلا ربما عقيما في هذا الموقع ..تحيتي للجميع



غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 161
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اطمئنوا يا أيها الذين تقبلوا أيدي الكتبة والفريسين !
بلا أدنى شك جميع المعلقين يفهمون معنى الصمت الذي يتحدث عنه نيافة المطران اللاتيني الجليل ،  ولكن أعتقد لأن فائدة مثل هذا الصمت معروفة ولا تحتاج إلى مقال ، لهذا تعمدوا أن يحولوا الموضوع الى قضية مهمة تمس حياة شعبنا المسكين .
إن صمت رجال الدين رغم الكوارث التي حلت وتحل على  أبناء شعبنا ... هذا الذي يحتاج إلى مقال وبحث ومؤتمرات تهدف إلى إيجاد حل وحلول.


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعض الإخوة مثل الاخ سامي والأخ عبد الاحد الذين يدعمون فهم المقالة على انها عن فوائد الصمت من النواحي الروحية والصحية  والنفسية وبالحقيقة ما يقولوه هو صحيح لان الكاتب نقل الموضوع من كتاب روحي  وهو فعلا يتناول الموضوع من هذه الجوانب ولكن وجود هكذا مقالة في المنبر الحر يجعله يحمل معنى آخر خاصة اذا تم ربطه مع سلسلة متتابعة من المقالات لنفس الكاتب تتزامن مع مقالات معينة منشورة على نفس المنبر وتحاكيها وتعترض عليها !
اعزائي لا اعتقد ان ماري أنطوانيت كانت تقصد ان تشرح فوائد الكيك او البسكويت (أو اللوز ) عندما اوصت بأن الشعب ينبغي ان يأكلها بدلا من الخبز وانما كانت تعبر عن وضع المرتاح في قصره الذي بسذاجة فكره وطيبة قلبه يعبر كذلك ولكن كاتب المقال ليس مثلها فهو يريد ان يتنصل من المسؤولية ليس غير ذلك .


غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 455
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصامتون الذين يدعون عدم فهمنا لفلسفة الصمت التي يكتب عنها مطراننا الموقر الصامت هم صامتون صمت القبور مهما تكلموا في المنام. الصمت سلاح ذو حدين, اي حد من الصمت يقصده سيادته؟ صمت المذلة الصامتة التي علمونا بها عبر تاريخنا البائس الصامت, ام وراء الدعوة البريئة للصمت تمرير لصمت الخرسان الذي صمتونا به!. تمرير فلسفة الصمت على الشعب الصامت اصلا لم تعد تجدي نفعا.
نامو صامتي الشعب نامو حرستكم الهة الصمت. مع اعتذاري للشاعر الصامت. وتحياتي لمطراننا الموقر


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1249
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يبقى الصمت سيد الكلام لمن لا يستحي من الكلام

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,757945.msg7331691.ht
ml#msg7331691

تحياتي للجميع




غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 794
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الفاضل المطران د. يوسف توما الجزيل الأحترام

تحية وتقدير بالغين .. دائما تبدعون في أختيار المواضيع وعناوينها الجذابة .. ودائما تتميزون باختيار ما هو جديد ومهم وما يفيد قراء الموقع الكرام.

وفي موضوع الصمت هذا، فعلا أنه مهما في فكرته، وجديدا على القراء، وخاصة في الأمثلة التي سقتها والتي هي علمية ومعرفية وأنسانية وفكرية وأعتبرها معلومات ينبغي على كل من قرا موضوعكم هذا بتأني وفهم محتواه أن يبدأ بتحويل ما جاء فيه الى فائدة ذاتية أو يفيد بها الأخرون، وشخصيا أستفدت من موضوع الصمت وفي الجوانب التي تطرقتم اليها وسأحاول تطبيق بعض من ما جاء في متنه.

ملاحظة الى الذين قرأوا الموضوع ولم يفهموا منه غير العنوان وأسم كاتب المقال؟ وعلى هذا الأساس علقوا بسلبية مقصودة؟ وشخصنة مقيتة وأنتقاص من قيمة الاخر الذي يستحق الأحترام، اقول لهم لا تستغلوا فسحة حرية النشر ومجانيته لتسوقوا ما في خيالاتكم المضطربة؟

ومنهم من ذهب أبعد من ذلك ليكتب موضوعا عن نفس الفكرة وبصورة معاكسة ليسوق أمثلة (من يكول صحيحة - عندك شاهد أثبات) من خيالاته التي يريد الاخرون أن يصدقوه لكي يدحض فكرة هذه المقالة التي هي علمية ومعرفية راقية برقي كاتبها وهو المعروف بكتاباته النوعية وأفكاره المتجددة.

شكرا لسيادة المطران الجليل على أبداعاته المستمرة في الكتابة.

تقبلوا أحترامي         


غير متصل صباح ميخائيل برخو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 49
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المطران الجليل يوسف توما والساده المتحاورين تحيه
الاخ الفاضل حسام سامي أستشهدت ببيتين من الشعر وهما
  ((( نامي جياع الشعب نامي    حرستك آلهة الطعام
      نامي ولا تستيقضي     ما فاز إلاّ النوّم   )))
وقلت انها ل(شاعرنا الكبير الزهاوي عندما تكلّم عن ((( الصمت )))، يا أخ سامي انهما بيتان لقصيدتين مختلفتين وللأسف لا البيت الاول للزهاوي ولا الثاني ، البيت الاول للشاعر الجواهري الكبير من قصيده مشهوره وبنفس المطلع (نامي جياعَ الشَّعْبِ نامي    حَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِ ).
اما (ناموا ولا تستيقظوا ......... ما فــــــاز إلا الـــــنوّم) فهي لمعروف الرصافي من قصيده مطلعها (يا قومُ لا تتــــــكلموا ........... إن الكلامَ محَـــــــــرّمُ )
مع الشكر


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ كوركيس المحترم
تحية طيبة
من التجربة والتجربة كما يقال خير برهان : ان الصمت يؤدي الى خسران الحقوق لان الظالمين هذه الأيام بلا احساس فضلا عن انهم بلا ضمير مثلما في كل وقت وزمان ! انا شخصيا لدي تجربة تسبب صمتي في ان يستمر المستبد في استبداده والفاشل في فشله وان يخسر ابني حقه وكنت حينها وانت قرأت هذه التجربة على موقع عنكاوا بمقال نشرته بنفسي ثم نشر الموقع رد الطرف الاخر وكان اكثر الذين اطلعوا عليها لاموني لاني لم اداعي بحقوق ابني رغم انني في وقتها صمت لاني إنسان مؤمن مسيحي محب وليس خوفا ولا ابتغاء مصلحة وأثبت حينها لمن له احساس ان المحبة هي من الواقع وليس من الوهم  ولا اريد ان ازعج القاريء بالتفاصيل فأنت تعرف القصة ! لكن الأمثلة كثيرة عمن تدافع عنهم انت والأخ سامي ديشو والأخ عبد الاحد قلو لم يصمتوا ولم يسامحوا رغم انهم كانوا في مواقف قوة " العفو عند المقدرة" ورغم ان مافعله المقابل كان شخصيا ولم يرقى الى الضرر العام الذي تسبب به اخرون وتم طمطمة افعالهم (بالمناسبة كان قبل فترة قصيرة مقالة لنفس الكاتب عن الطمطمة ) بماذا اخطأ ايوب ويوئيل وبيتر الى الكنيسة (كجماعة ) حتى يضع غبطته سيف روما على رقبة الأساقفة ويقول مامعناه : (( اذا انا البطريرك ليس لي كلمة على الابرشيات فلماذا انا بطريرك ؟!!!)) لا اريد ان افتح دفاتر عتيكة ولكني الان أفكر ان اكتب مقالة عن شخصية كاتب هذه المقالة لعل القرّاء يطلعون على جوانب مطمطمة في ظل هالة المار والكهنوت المقدسة ... انا أفكر وربما لن افعل لان ماكتبه الاخ نيسان سمو اثار اهتمامي وجعلني ادرس وجهة نظره فانا اشعر بمسؤولية تجاه كنيستي لا تتوفر عن الكثيرين ... تحياتي



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1564
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ فارس ساكو المحترم
فيما يخصني فأنني علقت على معنى الصمت وكما ورد في تفاصيل موضوع المقالة حصرا، وذلك لا يعني للدفاع عن المطران يوسف توما، الذي لايحتاج اليه وهو المؤهل للدفاع عن ذلك بالرغم من اخذه جانب الصمت للرد على ردودنا اعلاه. بالاضافة الى عدم وجود اية علاقة لي بشخصه وان تشرفنا بذلك.
واما مفهوم الصمت بأمور اخرى لك حق فيها وانت ساكت عنها، فذلك يختلف عن مضمون هذه المقالة التي تأخذ الجانب الصحي والنفسي ولفائدة الانسان بذاته. اما مشاكلك الشخصية وربطها بهذه المواضيع فذلك بحث اخر تعرفه جنابك، واعتقد فأن معظم القراء لا يعلمون مقصدك المختلف عن المغزى لهذه المقالة. تحيتي للجميع



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3696
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إن مَن طلب العـلى وسهـر الليالي يستـحـق التـكـريم ونباركه ، فـهـنـيئاً له
اليوم إخـتـُـصِـرَ الزمن ... إذا أردتَ معـلـومة عـن أمر غامض عـليك ، فإن العـم ﮔـوﮔـل ( كما يسميه الأب القـمص زكـريا ) مستعـد 24 ساعة لتـلـبـية طلبك
وكما ذكـرتُ في أحـد المقالات أن هـذا (( العـم )) هـو بـديل الـدكـتـوراه اليوم .
******
إذا كان الصمت يُـشـفي بهـذا المستـوى المـذكـور في هـذا المقال ، إذن لم نعـد بحاجة إلى المستـشـفـيات ولا الأطباء .

نعـم ، قـد يأتي الصمت نـتـيجة : الخـوف ، الخجل ، الإحـتـرام ، الخـبـل ..... لكـنه يأتي أيضاً نـتـيجة ((( العـجـز ))) ...... فإذا دُعـيـتُ وحـضرتُ مؤتمراً للأطباء الجـراحـين  ، أو عـلماء فـك رموز اللغة الهـيروغـليـفـية ( مثلاً ) فأنا أتـشـبّـثُ بالصمت لأن ذلك خارج عـن نـطاق معـرفـتي ، أي أنا عاجـز عـن المشاركة في هـذا الحـقـل .
ولكـن حـين أقـرأ معـلـومة   (( حـتى لحامل خـمسطعـش دكـتـوراه !! )) أراها خاطـئة من وجـهة نـظري ويهـمني أمرها ، فإني أنـزع رداء الصمت وأعـلـن رأيي (((( بالـدليل والبرهان )))) وما عـدا ذلك ، إنْ لم يكـن لـدي ما أستـطيع به الـدفاع عـن وجـهة نـظـري ، عـنـدئـذ فإن الصمت خـير دواء .... هـذا هـو صمت العاجـز .
ويمكـنـني إثـبات رأيي لمَن يسأل بإسمه الصريح وصورته ..... دمتم سالمين



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3696
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قـرأت القـصة التالية فأعـجـبتـني حـتى إنْ لم تـكـن حـقـيقـية ، وليسمع الـلـوﮔـية :
ﺩﺧﻞ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ، ﻟﻴﻠﻘﻲ ﻣﺤﺎﺿﺮﺗﻪ الأخـيرة قـبل ﺘﺨـﺮﺝ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﻌـﺪ ﺷﻬـﺮ ﻭﻳﺼﺒﺤـﻮا ﻣﺤﺎﻣﻴﻦ ، ﻭتـظاهـر بأنه ﻏﺎﺿب ﺟـدا فأخـذ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺸﺘﻢ ﺃﻓـﻀﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻟـﺪﻳﻪ ، ﺛﻢ ﺃﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺨـﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ، ﻓﺨـﺮﺝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ مطيعا وليس معارضاً .
ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺴﻮﺭ ﻣﺤﺎﺿﺮﺗﻪ ﺛﻢ ﺃﺧـﺒﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣَﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ بأﻧﻬﻢ ﺭﺍﺳﺒـﻮﻥ ﻭﺃﻥ ﻋـﻠﻴﻬﻢ إعادة ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ مجـدداً للإمتحان ثانية . ولما إستـفـسرَت ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻋـﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ، ﻘﺎﻝ : ﻟـﻘـﺪ ﺭﺃﻭﺍ ﻇﻠﻤﺎً ﻭﺟـﻮﺭﺍً ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻴﻠﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻘـﻮﻟﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻌـﻠـﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً ، ﺑﻞ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ نفسه ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺧﺮﺟـﺘﻪ .. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬـﺆﻻﺀ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺃﻛـﻔﺎﺀ للـدفاع ﻛﻲ ﻧﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺜـﻘﺔ ﻭﻧﺠﻌـﻠﻬﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻟﻴﻌـﺘﻤﺪ ﻋـﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻈﻠـﻮﻣﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ . لأن السكـوت عـلى الظـلم ، هـو الظـلم بحـد ذاته .
فـهـل (( الصمت )) دواء ناجح وناجع ؟
هذا ليس فـقـط المحامي وإنما يشمل الجميع ... الكاتب والإعلامي والمحامي وباقي الكـفـوئين أن يـدلوا بكـلمة الحق أمام الظالم ... حـقاُ إنّ الساكـت عـن الحـق شيطان أخـرس .



غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 161
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
سؤال يطرح نفسه ،

تُرى هل أفاد صمت رجال الكنيسة الكاثوليكية إزاء انتهاكات القساوسة لبراءة الأطفال وعفتهم ، هذه الفئة العمرية التي حباها السيد المسيح حين قال : دعوهم يأتوا إليّ ...

واذا كان القساوسة الغربيين "المساكين" يُفضحون ، هذا لا يعني أن كنائسنا الشرقية تخلو من مثل هذه الجرائم !!!
والحقيقة أن الأمر لا يقتصر على جرائم الاعتداء الجنسي وانما السرقة وغيرها من الأفعال المشينة التي يمارسها بعض القساوسة بمختلف درجاتهم الكهنوتية ، مثال ذلك ما حدث في كنيستنا الكاثوليكية ومسألة سرقة المدعو القس عامر ساكا لأموال طالبي اللجوء إلى كندا !
تُرى ماذا كانت فائدة صمت مطران و پطريرك كنيستنا الموقرة ، لقد تم نشر الخبر في الصحف الكندية وعلى صفحات السوشيال ميديا ، فبأي غربال تحجبون الشمس وبأي وسيلة بمقدوركم أن  تُصمتوا أبناء جيل الثورة المعلوماتية يا نيافة المطران الجليل ، فكيف لك أن تجعل خرفان هذا الزمان يصمتون ؟


متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 485
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل صباح ميخائيل برخو المحترم ..
تحية وبعد ..
شكراً للتصليح بالمناسبة انشغلت كثيراً حتى اجد قصيدة الرصافي ولم استطع ان اخرجها .. كونها تتناسب وحياتنا اليوم ... اما قصيدة الجواهري فأنا احبها لأنني سمعتها كأنشودة او اغنية ... وعن هذا فأنا استميحك عذراً لأن القصد من التعليق كان حول (( الصمت )) فخلطنا الحابل بالنابل والنتيجة (( ان الصمت لا يؤدي إلاّ لخراب الشعوب واستهتار اصحاب الكراسي )) ( لأن هذا هو مرامهم ) تحياتي اخي الفاضل .
******************************************************************
اخي الفاضل جلال برنو المحترم
تحية وبعد ...
تداخلكم جعلني اعود لمداخلتي على موضوع الأخ الفاضل ظافر شنو ... في جزئية ( الخرفان ، الطليان ) فقد اقترحت ان نسمى من الآن فصاعداً بـ ( النعّام ) ومن صفات النعامة عندما تشعر بالخطر تخفي رأسها بالتراب لكي ( لا يراها ...!! ) من يشكّل خطراً عليها ... ( ونحن والحمد لله نعرف ان العالم كلّه يرى اوساخنا وعندما يتكلّم احدنا  يقولون له ) لا تنشر غسيلنا الوسخ بل البسه تحت ثيابك و (( اصمت )) إلى ان (( تعفّننا )) ...
******************************************************************************
اخوتي المعلقين الأفاضل ...
لا تقوم ثورة إلاّ بالأعلان عنها ... ولا تصّح حالة إلاّ بمتابعتها وعدم السكوت عنها ...
الرب يسوع المسيح واجه الفاسدين من مؤسسة السنهدريم ( كهنة وفريسيين وشيوخ ) الذين أرادوا له (( الصمت )) بالصراخ ووعدهم بالويلات وواجه فسادهم امام الجماهير ... ومهما صمت الإنسان فهناك من يتكلّم في داخله ( عقله الباطني ) ومهما استرخى للراحة فهناك فيه من يتكلّم ... الصت (( موت )) حتى في حالة الأسترخاء للعلاج فهناك يجب ان تستمع لموسيقى تهدئك ولا تصمتك ... كذلك في النوم لا يوجد صمت ... (( فعندما تُصْمِت يَقَضَتُك يتكلّم عقلك الباطني )) ..
إذاً ... ان اردت ان تموت (( فلتصمت )) وان اردت الحياة (( فتكلّم وان استوجب فأصرخ )) ونتذكّر قول الشاعر " يمكن ابو القاسم الشابي " اسعفني اخي صباح " :
إذا الشعب يوماً اراد الحياة ... فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بد للليل ان ينجلي ... ولا بد للقيد ان ينكسر ...

والقدر لا يستجيب بالصمت ... والقيد لا ينكسر به
تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً  اخوكم   الخادم  حسام سامي   28 - 8 - 2018




غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 859
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
 أولاً نشكر نيافة المطران ماريوسف توما على هذا المقال المهم . فالصمت مدرسة نتعلم منها الكثير وعندما كنا طلاب كنا نصمت لكي نصغي إلى المُحاضر ، اما في الجانب الروحي فالصمت والأصغاء هو أمتداد للصلاة التي هي التحدث إلى الخالق فبعد التحدث أليه علينا أن نصمت لكي نصغي إلى رده . أما عميد مدرسة الصمت والأصغاء في الكتاب المقدس فهو البار يوسف خطيب مريم الذي لم ينطق ببنت شفة في الأنجيل بل كل حياته كانت صمت وأصغاء وتنفيذ أوامر السماء ، وأليكم مقالي في هذا الموضوع المهم في حياتنا الزمنية والروحية مع التقدير

https://mangish.net/forum.php?action=view&id=1566