Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:37 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  من نبوخذ نصر إلى سومرست موم .. أبطال بلا انتصارات !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: من نبوخذ نصر إلى سومرست موم .. أبطال بلا انتصارات !  (شوهد 1414 مرات)
Adib Isho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:02 02/09/2005 »



                                من نبوخذ نصر إلى سومرست موم
                                           أبطال بلا انتصارات!



   أديب إيشو


هل يُعقل هذا ؟ و هل يحدث ان يكون هناك أبطال إنما دون انتصارات ؟!
قبل هذا السؤال ، فليسمح لي القارئ ببضع أسئلة :

ـ هل حدث مع أحد منكم انه تتبع و لو لبعض الوقت ما يجري على ساحتنا الآشورية ثم خرج مستلسماً .. صاغراً و قائلاً : لست أدري ... لست أفهم ؟!

ـ هل حدث مع أحد منكم انه جال بنظره على جميع المواقع الإعلامية الخاصة بشعبنا الآشوري و بجميع أطيافه ثم خرج يلعن الساعة التي أصبح فيها لدينا وسائل إعلام ؟!

ـ هل حدث مع أحد منكم انه تابع و ملياً اللغة التي يتخاطب بها أبناء هذا الشعب فيما بينهم ، و تابع و ملياً أيضاً اللغة التي يتخاطب بها مع الآخر ، ثم خرج حتى من ثيابه ؟!

ـ هل حدث و ان اُثقلت رؤوسكم و انحننت ظهوركم و تعبت أقدامكم من كثرة علامات الاستفهام ؟!


إذاً أنت في قلب الدوامة التي تسمى السياسة الآشورية

و أهلاً بك في رحلة قصيرة و غير مسلية أنقلك فيها من مجد نبوخذ نصر إلى سقطة سومرست موم أما لماذا ؟ و ما علاقة نبوخذ نصر بنا نحن ! و ما علاقتنا به ! و ما علاقة نبوخذ بسومرست و ما علاقتنا نحن به ؟

أسئلة ليست محيرة و لا معقدة إذا ما تواضع أبطال هذه الأمة و نزلوا من على خشبة المسرح و التقطوا أنفاسهم بعد استعراض العضلات الدامي و المرهق هذا ! و جلسوا على مقاعد المتفرجين قليلاً و استمعوا إلى بعض الأجوبة علهم يدركون أي نوع من الأبطال هم و لماذا ... ؟

بداية من نبوخذ نصر ، فهو غني عن التعريف ، هو باختصار بطلنا الذي صال و جال . هو ملجأنا نحن الأمة التي أوشكت على إفلاسها إلا من بضع وريقات من كتب التاريخ نلصقها على ألسنتنا و نمتص ما فيها من دسم ليقرقع لساننا بعدها بالإنجازات و المآثر .

خطيئة نبوخذ نصر الوحيدة << على ذمة أصحاب القلوب الرقيقة و المعدنية >> انه أتعب شعب الله المختار حيث سرق منهم جحيمهم  و أراهم نعيم  بابل { تخونني الألفاظ من وقت لآخر } .
أما خطيئتنا الوحيدة بعد الألف إننا لا زلنا نحمله في قلوبنا بعد ان أسقطناه من عقولنا و سقطنا نحن
في مستنقع التاريخ و عسله .

لكن من هو سومرست موم ليقتحم علينا خلوتنا و عسلنا و ما علاقته بنا نحن أحفاد نبوخذ نصر ؟
سومرست موم شخصية تاريخية معروفة أيضاً << من قال إننا نفتقد التواضع >> خُلدت إنما في تارخ الأدب ، روائي انكليزي عُرف عالمياً ، كان يكتب كلاماً جميلاً و قوياً و مدوياً .. تماماً كالرسائل و البيانات و البحوث التي يتناولها أحفاد نبوخذ نصر الآن .

و صاحبنا هذا و رغم سجله الأدبي الزاخر و صولاته و جولاته ! له قصة أو مأساة أو دراما أو سموها ما شئتم ؟ فعندما يتعلق الأمر بإسم أو تسمية فلا بد ان انحني إجلالاً لطلاقة اللسان التي يمتلكها بعض أبطالنا ! و انحني احتراماً للمخزون الثقافي الذي تنبع منه ملاحم العز و الغار .
قصة صاحبنا سومرست لا يزال العالم يذكرها مع كل كلمة ترد عن هذا الروائي الشهير مهما كانت القيمة الأدبية لأعماله :
( فقد كان يتمشى مرة في حديقته و برفقته السكرتير الشخصي ، و حدث ان انحنى السكرتير على الأرض عندما رأى دودة تتلوى بين الأعشاب فأمسك بقليل من التراب ووضعه فوق رأسها ... و ليسقط إلى جوارها الكاتب سومرست موم مغشياً عليه ...! حيث بقي في المستشفى في حالة دوخة مستمرة ، فقد كان مشهداً مرعباً لم يتحمله صاحبنا و معادلة مخيفة :
دودةَ + قليل من التراب + الحياة الآخرة ... و لكم ان تتخيلوا إلى أين سرح خياله في تلك اللحظات الحرجة و المصيرية ...!؟  )

هل توضحت الصورة و العلاقة قليلاً ؟
أم انه موضوع كرامة و عزة نفس ما يجعل البعض يتساءل : أي علاقة ..؟
هل ينبغي ان استفيض و أقول :
إننا جميعاً نبوخذ نصر فيما بيننا و سومرست موم عندما نواجه الآخر حتى و ان كان ....
مشكلتي إنني افتقد اللغة المنمقة الأكاديمية و التي غايتها المراوغة و الحفاظ على ماء الوجه و الخروج بأقل الخسائر .
هل ذكرت كلمة الخسائر ؟
إذاً فلا بد إننا الطرف المعني ، فها هي جولة أخرى و أقصد بها الدستور الذي سيضع الركائز الأساسية للنهوض بالعراق و استعادة مكانته الطبيعية ، العراق مهد الآشورية و نبض كل الآشوريين في العالم .

تحضيرنا كالعادة جاء عشوائياً و سادته اللامبالاة و الأنانية في التعاطي و النتيجة : سقطت بابل سقطت و سقط أبنائها الطيبين . لا أدري ما إذا كان هذا التعبير مناسباً فالسقوط يعني ان الشخص كان واقفاً ثم سقط ، أما نحن فلا أتذكر أخر مرة كنا فيها واقفين شامخين { فليذكرني أحد } .

من حق كل انسان آشوري ان يتساءل : إلى متى نبقى في هذه الدوامة الخيصة و المصطنعة ؟ إلى متى نبقى أسرى هذه الأجواء الملوثة و الفاسدة ؟ فلو أعدنا قراءة مختصرة لما تم طرحه بعد الانتخابات السيئة الصيت تلك ، لوجدنا ان الأجندة القومية ـ باستثناء القليل ـ و بسبب مثلث برمودا الذي يبتلع كل التوجهات الصادقة و الممثل من< بعض حملة الصليب و حملة الأقلام المسمومة و حملة أعلام الأمة المستكردة و بجدارة > جاءت باهتة و عديمة اللون و مثيرة للسخرية حيث
توزعت أجندتنا في محورين اثنين :

ـ الحرب الكلامية و الدامية و استعراض العضلات بين الانتماءات الحزبية و المذهبية .
ـ توجيه رسائل الذل و الخنوع الكوميدية إلى الفخامات و الرؤساء .
حيث خلت الساحة السياسية من الحوار العقلاني الهادئ المنطلق من وحي الروح القومية و الهادف إلى بعث تلك الروح . و نتيجة لهذا الفراغ تحولت ساحتنا السياسية إلى حلبة مصارعة و هتاف و أرقام و أوسمة ، و كانت الطامة الكبرى هي انجرار الكثير من أبناء الطائفة الكلدانية وراء الدعوات التي أطلقها أصحاب تلك الأوسمة باعتبارهم الأبطال القادمون و هم وحدهم القادرون على استعادة مجد نبوخذ نصر !.

و سرعان ما دخل الجميع معركة الحسابات الشخصية و كالعادة تم وضع القضية و أعبائها على الرف ، فمعركة الحسابات الشخصية و تصفيتها أسهل بكثير و لا تتطلب سوى كلمات تُستحضر من قواميس الردود الجاهزة و ما أكثرها . أما القضية التي حملها في قلوبهم عظماء أمتنا الآشورية  و طافوا بها العالم / وفي مقدمتهم أبناء الطائفتين الكلدانية و السريانية / تسبقهم صرخات المذابح و مآسي الحروب وويلاتها ، فهي ما تتطلب التضحية و الجهد و الإخلاص و هي معاني لا تُستحضر و لا تُشترى ، بل هي المعاني التي تولد من رحم المعاناة و الألم و التي وحدها تقود إلى الإبداع و الخلود و لهذا بقيت هذه الأمة خالدة حتى اليوم و بقي مبدعيها خالدين أحياء في وجداننا و لهذا نتألم عندما نرى أبناء هذه الأمة يطعنون في خاصرتها و يزداد ألمنا عندما يواجهون آهات أمتهم المجروحة و الحزينة بابتسامات و بطاقات تهنئة يقولون فيها :
لقد فعلناها و أصبحنا قومية
كل هذا و  لا زالت الرسائل تنهال على الفخامات تطالب بمزيد من فوضى الأسماء و ملحقاتها و يا لهول المفارقة و يا لبؤس هذا الشعب ! رسائل و بإسم من .. و إلى من .. و تطالب بماذا !!!
أما عن مضمونها و مقدماتها و نهاياتها فحدث و لا حرج ، فأبو الأنبياء خرج من عندنا و عرج على جيراننا و سقى ماشيته من عند جيران جيراننا !
أي صيغة هذه و أي أزمة سنتجاوز بهكذا طروحات و أي أجوبة تنتظرون من فخاماتهم ؟!


منذ سنين و نحن سكارى منتشين بهكذا معلومات تاريخية غافلين عن مشاكلنا الحقيقية و المخاطر التي تهدد وجودنا و هويتنا .
منذ سنين و أداءنا السياسي هش يفتقر إلى أبسط بديهيات السياسة .
منذ سنين و نحن نلبس ذات الرداء المضحك المبكي و الذي لا يستحق إلا الشفقة .

أسئلة برسم العاملين في الحقل السياسي :

 ـ كيف يمكن أن تُسرق و تدّعي وفي نفس الوقت بأنك لم تُسرق ؟
ـ كيف يمكن أن تُجرح مئات المرات و الآلاف ثم تحجم عن تسمية خصمك و لو لمرة واحدة ؟
ـ كيف يمكن أن تتألم و تعاني ثم تصمت و تصلي علّ طبيباً يمر << صدفة >> بجوارك ليشفي جراحك ؟
أليس هذا واقعنا و حالنا و مصيبتنا ؟!

لم نكن أمة بلا اسم يا سادة ، و لم نكن أمة تنقصها المعرفة و الشجاعة لكننا اليوم نحصد ما زرعته بذور المذهبية و المزاجية ، و ما يدمي القلب هو إصرار الكثير على زراعة تلك البذور مجدداً ، و في كل موسم بإسم جديد لتتعالى بعدها الأصوات : ثمة شيء غريب ! إنها إرادة الله و.....

أي إله و أي غرابة أيها السادة الأبطال ! إنه الوضوح و لا شيء آخر ما نحتاجه ، و التغيير بات أولوية لا بد منها فالمسألة ليست مجرد بيانات و لقاءات هنا و هناك و على خلفيتها تلك الابتسامات العريضة ، ففي هذه الظرف الدقيق و مع كل إشراقة شمس هناك الكثير من خيرة أبناء الشعب الآشوري المكبلين بسلاسل مذهبية يعزفون عن أداء واجبهم الطبيعي و هؤلاء هم خسارة مضاعفة لا يراها و لا يلمسها أبطالنا الصناديد ، و هؤلاء الصناديد يشبهون في لغاتهم و صلواتهم ذلك المزمور الذي غناه شعب الله المختار في إحدى رحلاتهم إلى بابل :

(( يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك الذي جازيتنا . طوبى لمن يمسك أطفالك و يضرب بهم الصخرة ))

يا لبؤسنا و شقاءنا عندما نضرب أطفالنا و بماذا .. ؟  بصخرة ! و نعتبرها بطولة !؟
و يا لبؤسنا و شقاءنا عندما ننحني و نركع و لماذا .. ؟ لكي نتسول اسماً من الآخرين ! و نعتبرها سياسة !؟

يا لبؤسنا عندما نكون عظماء كنبوخذ نصر فيما بيننا و نكون سومرست موم مع غيرنا !!!
ألم أقل لكم إنها رحلة غير مسلية ... و قد آن للبعض أن يترجل منها  أو يلقي بنفسه {لا فرق } فقد تعبنا من ذات الطريق و ذات الأصوات و ذات البطولات { سموها ما شئتم } .


استراحة :

بين اليهود طرفة معروفة يسخرون فيها من أنفسهم / لكثرة خلافاتهم و صراعاتهم / فيقولون :
لو دخل يهودياً جزيرة نائية و عاش فيها لوحده لأقام بها معبدين : واحد يصلي فيه و الآخر حتى لا يصلي فيه !! .

أخشى ان يكون اليهود و في رحلاتهم تلك أخذوا ما أخذوا و تركوا لنا هذه الطرفة التي تعكس و إلى حد ما أداءنا و سلوكنا و هزائمنا و أبطالنا الذين جعلوا هذه الأمة مثار سخرية ، فهنيئاً لكم أوسمتكم و يا لمصاب هذه الأمة بأحفاد من هذا القبيل .





تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.073 ثانية مستخدما 21 استفسار.