سفر برلك في رؤية الاحفاد ،تقديم وتقييم كتاب


المحرر موضوع: سفر برلك في رؤية الاحفاد ،تقديم وتقييم كتاب  (زيارة 2831 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                         سفر برلك
                                       في رؤية الاحفاد
                                      تقديم وتقييم كتاب
 د. عبدالله مرقس رابي
                      تعد عملية تقديم الكتاب وتلك المقترنة بتقييمه مهمة لكل من القارىء والمؤلف نفسه، فهي وسيلة لتعريف القارىء المهتم بالموضوع بمحتويات الكتاب، وهل ستلبي أحتياجاته مما يبحث عنه. وعليه بعد ان وصلني الكتاب الموسوم ( سفر برلك ،مذابح ومجازر واضطهادات العثمانيين للكلدان والاشوريين والسريان والارمن 1914 – 1918 ) كهدية من المؤلف الكاتب (يوحنا بيداويذ)، وبعد مطالعتي الكتاب حفزتني محتوياته للتفكير بتقديمه وتقييمه من منظور سوسيولوجي. حيث تختلف طريقة الطرح والتحليل لما قرأت سابقاَ من المصادر المختلفة عن الموضوع نفسه، وسيتبين هذا الاختلاف فيما أقدمه من تحليل عن الكتاب .
يقع الكتاب (الطبعة الاولى ) لعام 2017 المطبوع في ملبورن الاسترالية من قبل مطبعة (تيك أوف ديزاين) في 416 صفحة من القطع المتوسط موزعة على مقدمة وخمسة فصول وملاحق وخاتمة. ويظهر جلياَ أن الهدف من الكتاب هو تسليط الضوء على المذابح والمجازر والتهجير القسري للاقوام المسيحية من الارمن والكلدان والاشوريين والسريان الذين يتميزون بعمق تاريخي موغل بالقدم في المنطقة قياساَ لغزاة بلادهم حديثاَ من الاتراك والاكراد أو العرب. ليكشف لابناء هذه الاقوام المنتشرين في بقاع العالم المختلفة تلك المسيرة المؤلمة من الاضطهاد في تاريخ أجدادهم، ولما كانت اصول المؤلف يوحنا بيداويذ ترجع الى واحدة من تلك القرى الكلدانية التي تعرضت الى الاضطهاد والتهجير القسري"بلن" ،شعر بمسؤولية أخلاقية وانسانية ليُضيف جهداً أخراً الى الموضوع وليساهم في بناء تصور شمولي عنه.
  خصص الفصل الاول المعنون( أحوال المسيحيين وتاثرها بأعمال الصفويين والعثمانيين )ليقدم للقارىء فكرة عن احوال المسيحيين في بلادهم قبل فترة موضوع البحث، أي قبل 1914 ليبين أن الاضطهادات والابادات الاجماعية والتهجير لم يبدأ مع فرمان سفربرلك العثماني وانما يمتد تاريخياَ منذ دخول الاقوام المذكورة في المسيحية فاضطهدوا لانهم مسيحيون، وسلط الضوء على العديد من الاحداث التاريخية المؤلمة التي تعرض لها المسيحيون للقتل والتشريد على أثر الصراعات بين الصفويين والعثمانيين. ومنها حملة الشاه اسماعيل الصفوي عام 1507 – 1508 وحملة نادر شاه الاولى على بغداد والموصل وسهل نينوى عام 1732 والثانية عام 1743، وحملة ميراكور (محمد آغا الراوندوزي عام 1833 التي امتدت وشملت كل القرى والمدن المسيحية من عقرة الى ماردين، وحملة اسماعيل باشا أمير بهدينان على القوش عام 1842 وثم حملة بدرخان الاولى على أبناء الكنيسة النسطورية الشرقية في حكاري عام 1843 – 1846 وثم حملته الثانية على تياري تخوما عام 1846. اضافة لاحداث متفرقة اخرى مؤلمة بحق المسيحيين في الفترة ما قبل الحرب العالمية الاولى 1914. ذكرها الكاتب ليتواصل في الفصول الاخرى ليسرد ويحلل ما تعرض له المسيحيون من الارمن والكلدان والاشوريين والسريان على أثر فرمان أو قانون سفربرلك العثماني .
فالفصل الثاني  الذي عنونه (الارمن) خصصه لسرد الاضطهادات التي تعرض اليها الارمن، مبتدأً بلمحة تاريخية عنهم ليعرف القارىء من هم الارمن. وأما الفصل الثالث خصصه للكلدان، وبعد أن وضع مدخلاً مقتضباً عن تاريخهم وأصولهم الحضارية والجغراقية، أعرج الى الاضطهادات التي تعرضت لها قراهم المنتشرة في المنطقة على أثر سفربرلك، بينما كتب في الفصل الرابع عن الاضطهادات التي تعرض اليها الاشوريون في المنطقة مستهلاً ايضاً الفصل بمدخل تاريخي مختصر عن الاشوريين واصولهم الحضارية وتاريخ امبراطوريتهم في بلاد النهرين، وجاء السريان في الفصل الخامس، واستعرض الاضطهادات التي تعرضوا لها كغيرهم من الاثنيات الاخرى على أثر سفربرلك بعد أن قدم ملخصاً عن تاريخهم واصولهم الحضارية  الارامية والجغرافية وتأثير لغتهم في المنطقة. وتوج الكاتب كتابه بخاتمة رائعة للتعبير عن رأيه وتحليله لموضوع الكتاب وهذه ميزة منهجية مهمة لكي تتضح شخصية الكاتب عن ما كتبه وان لا تقتصر على السرد القصصي التاريخي كما يفعل البعض. وثم الملاحق المهمة التي تخص الموضوع وقائمة المصادر المتنوعة من الحديثة والقديمة الاساسية ومنها تلك المكتوبة من قبل مهتمين عايشوا سنوات الاضطهاد والتهجير القسري والمذابح وكانوا شهود عيان لما جرى آنذاك، مثل كتاب"هل ستفنى هذه الامة للاب جوزيف نعيمة"وكتاب الاب اسحق ارملة"القصارى في نكبات النصارى" والمكتوبة باللغة العربية والانكليزية .
ما تميز به الكتاب
تميز الكتاب بشمولية التغطية للموضوع وابدع بها الكاتب يوحنا بيداويذ بجدارة فائقة من حيث المصادر والاهتمام بالحواشي التي تضمنت توضيحات لمواضيع ذات الصلة بالاحداث، والتنظيم للفصول ومتابعة الاحداث بتسلسل منسق واضح مقروناً بالوثائق المكتوبة من قبل المسؤولين في الدولة العثمانية التي تشمل المخاطبات بينهم والكتب الرسمية الصادرة من الدوائر الرسمية، وثم وثائق لحكومات أجنبية التي تلقت مناشدات من القادة الروحانيين أو المدنيين في المنطقة للتدخل في وضع نهاية لتلك المأساة والاوضاع الرهيبة. ولعل اهم وسيلة اخرى اعتمدها الكاتب هي تلك القصص والروايات التي سمعها مباشرة من كبار السن الذين نجوا من تلك الابادة بحكم كونه كما ذكرت من أهالي المنطقة المنكوبة أو تلك القصص التي دونها العديد من هؤلاء. وكما زود الكتاب بالارقام الاحصائية المنظمة بجداول مرتبة تجسد مدى عمق تلك المآسي. أضافة الى الصور التي تعد مستمسكاً صريحاً للابادة وصحة المعلومات، منها الصور الشخصية للقادة الذين كان لهم دوراً أجرامياً لتشريع القوانين للتهجير القسري واسالة دماء الابرياء من المسيحيين، والصور الشخصية لابرز القادة من الضحايا الروحانيين والمدنيين ومثلها صورجماعية تكشف آثار الجرائم التي تعرض لها الضحايا. مما تعكس كل هذه الادوات بعداً منهجياً سليماً لمصداقية التحليل وموضوعيته. 
من الابداعات التي تميز بها المؤلف هي تخصيص مدخلاً لكل فصل مستعرضاً فيه الاصول الجغرافية للاثنيات موضوع الكتاب من الارمن والكلدان والاشوريين والسريان أضافة الى عمق تواجد حضارتهم الراسخة في المنطقة وأنجازاتهم وتأثيراتهم الثقافية والعلمية واللغوية. ومثل هذه الخطوة قلما نجدها في المصادر التي تحدثت عن الموضوع ذاته، فهنا قدم الكاتب يوحنا بيداويذ صورة جلية للقارىء ورسالة واضحة له وبالاخص القارىء من غير المشمولين بالاضطهاد، مفادها أن المسيحيين الذين تعرضوا للمذابح وتشريدهم وتهجيرهم عن قراهم ومدنهم هم الاقوام الاصيلة واصحاب الارض ومالكيها منذ الاف السنين ولا يمكن قياس فترة تواجدهم مع تلك الفترة القصيرة التي تواجد بها الظالمون الجناة الغرباء عن الارض من الترك والكورد والعرب الذين شاركوا بتلك المذابح، وانهم جاؤا بقسوتهم ولظروف تاريخية واستولوا على الارض التي لا وجود لهم عليها في العهود القديمة. كما أنهم أهل الدار والارض قبل دخولهم بالمسيحية، ولا يرتبط وجودهم بالارض مع زمن الايمان بها. وتميز بوضع تسمياتها الاثنية كما هي في الواقع بعيدة عن الالغائية والاسقاطات التسموية التي اشغلت العديد في ايامنا هذه دون جدوى، مما يعد ذلك مؤشرا مهما للمؤلف في حيادته وموضوعيته واحترامه للجميع.
تأتي محاولة المؤلف في تدوينه للمواقف الانسانية التي تبناها بعض الاهالي والوجهاء والقادة المحليين من شيوخ العشائر والرسميين من الاكراد والاتراك في المنطقة تجاه المسيحيين المضطهدين خطوة ومؤشر موضوعي، مما تترك عند القارىء انطباعاً ايجابياً عن حيادية المؤلف ونقل المعلومة كما هي لا كما يجب .
تأتي أهمية الكتاب وتميزه عن غيره، أعتبار المؤلف يوحنا بيدايذ مستقلاً عن أية أنتماءات أيديولوجية سياسية بحسب علمي وهذا كان جلياً في طرحه وتحليله للموضوع، فالكاتب الذي لا يرتبط بحزب سياسي أو ايديولوجية معينة يكون أكثر موضوعياً وحيادياً من غيره في تدوين المعلومات وتحليلها وأخص بالذكر في المواضيع التاريخية والاجتماعية الانسانية القابلة للاجتهاد والتأويل تأثراً بالانتماءات السياسية للكاتب التي تقيده للكتابة وفقاً لسياقات وأهداف الجهة التي ينتمي اليها.
أهم ما يتميز به موضوع الكتاب هو أثارته لظاهرة أجتماعية أساسية لها دورها في استقرار المجتمعات البشرية من عدمها وهي التمييز الديني مقترنة مع التمييز العنصري الاثني العرقي. فالمضطهدون على أثر قانون سفربرلك كانوا ضحية للاسباب دينية بالدرجة الاساس وثم الاختلاف العرقي الاثني لهم عن الجناة المنفذين للمذابح والتهجير القسري. فتبين أن التمييز الديني من الاسباب الرئيسة الاساسية في نشوب الصراعات بين الحضارات على مر الازمان، ولا تزال متأصلة في عقلية الانسان المسلم بدليل ما تعرض له المسيحيون والايزيديون للاضطهادات في السنوات المتاخرة في ظل غياب القانون والحكومة المدنية القوية في العراق وأجزاء اخرى من الشرق الاوسط. ومثلها التمييز على الاساس الاثني لا يزال قائما بين المجتمعات وسبباً مأساوياً لنشوب الصراعات والابادة الجماعية في مختلف مناطق العالم.
فالكتاب هو رسالة للجميع أن هكذا أحداث تاريخية تبنتها الاقوام ضد الاخرين المختلفين عنهم  دينياً وأثنياً وفي عقر دارهم وباستمرار ليومنا هذا تعكس سلباً على عملية التعايش السلمي بين الشعوب على أختلافهم وتحول دون تحقيقها. كما أن الكتاب يحمل في طياته ومضمونه بعداً سياسياً وبشرياً لانتهاك حقوق الانسان من خلال تحليله لتجارب من هذا القبيل ووضعها أمام المسؤولين وقادة المجتمعات لعلهم يتقون شر ظواهر التمييز الديني والعنصري التي تتكرر في مجتمعاتنا اليوم.   
بالرغم من الدقة والتنسيق والحرص والموضوعية التي ألتزمها الكاتب يوحنا، الا أن الكتاب لا يخلو من بعض نقاط الضعف أو ربما هي أشكالات بسيطة لا تؤثر في أية حال على أهمية الكتاب وجودته وحياديته، ولا تعد مثل هذه الملاحظات هدفاً لانتقاص من أمكانية الكاتب، أنما أضعها أمامه وقد يستفيد منها في مشاريعه الكتابية القادمة اذا رغب فيما أقدمه ومنها:
كان الاجدر والافضل أن يحدد معنى كلمة "سفربرلك" التي هي عنوان الرئيسي للكتاب، معناها الحرفي اللغوي والتفسيري، فهناك العديد لايعي ما المقصود بها، انما اصبحت كلمة مقترنة باحداث ومذابح المسيحيين في الحرب العالمية الاولى من قبل العثمانيين. ومن الضرورة التمييز وبيان ما المقصود بمفردتي المذابح والمجازر اللتان وردتا في عنوان الكتاب وفي رايي هما مرادفتان. كما كان من الضرورة  تعريف القارىء بالصفويين ليتمكن من تمييزهم عن العثمانيين قبل تناوله لصراعاتهم.
بالرغم من التنسيق والدقة في سرد المعلومات، الا ان الكاتب وقع بتكرار متعدد للاحداث وبعض المعلومات. كان السبب هو التزامه في تصنيف الفصول ومتابعة الاحداث في الفترة المذكورة بحسب الاثنيات، وبما ان التوزيع الجغرافي لاثنيات موضوع الكتاب من الارمن والكلدان والاشوريين والسريان متداخل في المنطقة وعليه عندما تحدث عن أضطهاد الارمن مثلا في آمد أضطر أن يذكر شيئاً عن الكلدان وعندما تحدث عن كلدان ماردين كرر معلومات عن الارمن والسريان، وهكذا في الفصول الاخرى، وكان بامكان الكاتب معالجة التكرار لو أتبع تصنيف الفصول بحسب المناطق الجغرافية الاساسية التي تواجدت الاقوام المضطهدة فيها. ومن التكرارات أيضاً تحدثه عن اللغة الارامية لاكثر من مرة.
ولما كان الكتاب حصراً وتحديدا عن المذابح والتهجير القسري الذي تعرض اليه الاقوام المذكورة وبحسب العنوان الرئيسي للكتاب، كان على الكاتب تجنب الخوض والخروج عن الموضوع الاساسي في طرحه لبعض المواضيع التي لم ار وجود مناسبة لذكرها وتحليلها في الكتاب لكي لا تشتت متابعة القارىء للموضوع والخروج بتفكيره وتركيزه على تلك المواضيع ومنها:
الحديث عن الانشقاقات الكنسية، ومشكلة آل أبونا، والاتحاد مع روما وظهور الكنيسة الكلدانية، وقدوم المبشرين الى المنطقة.
تعرجه لموضوع التسمية وأشكالياتها بين الاثنيات الثلاث الكلدان والاشوريين والسريان، وموضوع اللغة.
وبما انه قدم صورة لاضطهاد المسيحيين قبل عام 1914 وخصص فصلا كاملا عنها، كان من الاجدر الاشارة الى الاضطهادات التي تعرضوا اليها أبان الدولة الفارسية.
ذكر الكاتب لبعض المواقف الانسانية لشيوخ وشخصيات كوردية وتركية ضد المذابح والتعاون مع المسيحيين بعد نهاية الفصل الاول الخاص بالارمن، طالما وكما تبين أن مواقفهم هذه أشتملت جميع الاقوام المذكورة علية كان من الافضل درجها بعد نهاية الفصل الاخير.
وأخيرا لايسعني الا ان أشكر الكاتب القدير يوحنا بيداويذ لهديته القيمة التي بعث بها لي من استراليا ، وشخصياً ليست لي معرفة مباشرة معه، الا اني تعرفت عليه من خلال كتاباته القيمة ونشاطاته التي يبذلها من أجل خدمة شعبنا. وهي كتاب قيم ومهم جداً أعجبني واستفدت من محتوياته. ففي الحقيقة لايمكن الاستغناء عنه كمصدر للباحثين المهتمين باحوال شعبنا وفي مجالات معرفية علمية متعددة منها السياسة والقانون والاجرام وحقوق الانسان والاجتماع والتاريخ والاعلام. وعليه أتمنى من القارىء الكريم محاولة أقتناء الكتاب لاهميته وجودته .
مع تمنياتي بالتوفيق والنجاح الباهر للكاتب يوحنا بيداويذ في مشاريعه المعرفية القادمة.
كندا في
31/07/ 2018
   





غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 540
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم

يُبان من طرحك لتقديم وتقييم الكتاب، بانك قرأته لأكثر من مرة. أتفق معك في الغالبية العظمى من الآراء التي طرحتها تقديماً وتقييماً.

لا شك ان الاخ الكاتب يوحنا بيداويذ، بذل جهداً رائعاً في مؤلفه هذا. هناك الكثير من الكتب والكراسات والمقالات والمقابلات بأصنافها، تتحدّث عن هذا الموضوع، لكن والحق يقال، هذا المصنّف أتى شاملا ً وكاملاً بجوانبه  المختلفة،

كان لي الشرف لتقديم الكتاب في سدني، بحضور كبير وتنظيم رائع على قاعة كاتدرائية مار توما الرسول، أقامه فرع الرابطة الكلدانية في سدني بكل اقتدار.

شكرًا  للدكتور رابي لهذا التحليل الرائع والمعمّق، كما عوّدنا دائماً. كما نتمنى للكاتب بيداويذ المزيد من الإصدارات لتعميم الفائدة لابناء شعبنا الواحد. إذ أتى هذا الإصدار لتخليد سفر مأساة المسيحيين على أيدي العثمانيين الأتراك، ليبقى موثّقاً للأجيال القادمة. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4333
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي عبدالله
شلاما
شخصيا اعتز بك لانك اكاديمي في شعبنا ،،رغم اختلافي في بعض وجهات نظرك حول اعتبارنا كاثنيات
اضعك اما م مصدرين ارجو ان تطلع عليهما وتكتب لاصحابها بانك تخالفهم في الراي لكي تستفاد جميعا

المصدر الاول هذا الكتاب
كتاب الكلدان سود
‏Sell on Amazon

المصدر
https://www.amazon.com/Black-Chaldeans-Cushite-Euphrates-Valleys/dp/1478788917/ref=sr_1_25?s=books&ie=UTF8&qid=1533310982&sr=1-25&keywords=Chaldean

‏The Black Chaldeans: And The Cushite Seed People Of The Tigris And Euphrates Valleys Paperback – September 15, 2017

المصدر الثاني
Assyrians & Finns in a worldwide genetic context
فى مقال تحت عنوان السياق الجيني للاشوريين والفلنديين حول العالم ، نشرته مجلة Discovery magazine
حول  مشروع  Dienekes  , Dodecat Ancestry project   لغرض مسح التباين في المجموعات العرقية لمعرفة التاريخ الوراثي للبشر

فقد ، تم اكتشاف بعض المعلومات باعتبارها مصدر مجموعتين من العينات ، الفنلنديين والآشوريين.  حيث يفترض أن الآشوريين هنا يمثلون بقايا الأغلبية المسيحية في بلاد ما بين النهرين  اثناء  الفتوحات العربية في القرن السابع.
وقبل العرب كان الفرس الساسانيين يحمكون العراق لما يقارب اربعة قرون ،وفي بداية القرن السابع الميلادي. ، هيمنت الكنيسة الشرقية القديمة على امور المسيحيين
بعد  انسحابها الى مناطق معزولة وتعرضها  قسرا للتهميش الاقتصادي 

. يمكن العثور على تأثير هذا المكون في أقصى الشرق بين الآشوريين


The main benefit of the ADMIXTURE bar plots is that it gives you a gestalt sense of relationships in a quantitative fashion. This is especially important for groups in the Eurasian Heartland, who are in some ways at the center of both genetic and cultural exchange. In the comments above some information was divulged as the provenance of two clusters of samples, Finns and Assyrians. The Assyrians here presumably represents the remnants of Mesopotamia’s Christian majority at the time of the Arab conquests in the 7th century. Prior to the Arab conquests Mesopotamia had been under the rule of the Sassanid Persian dynasty for nearly four centuries, but by early 7th century the Syriac speaking majority by and large adhered to a range of Christian sects (the balance seem to have been heterodox non-Christian Gnostics and Jews), with the ancient Church of the East dominant. Because of the social constraints which Christians were placed under within the Muslim Middle East prior to the modern era these communities may be particular informative as to the demographic impact of the Arab conquests, and the cosmopolitan and international nature of the Muslim polities and how they reshaped the genetics of the Middle East. A good approximation is that the Christian minorities are the dominant parent population of the Muslim majority, but that because of their tendency to withdraw into more isolated regions and their enforced economic marginality they would have not intermixed so much with the influx of slaves, both northern (Turk and Slav), Indian, and African, which characterized much of Mesopotamia over the past 1,400 years
ملاحظة
يرجى الاطلاع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,893791.0.html
ارجو ان لا يتدخل احد بالموضوع الا اذا كان اكاديميا
اما كتاب الجراءد فلن نرد لهم


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الشماس سامي ديشو المحترم
تحية وتقدير
شكرا على قرائتك لمقال المخصص لعرض وتقييم كتاب سفربرلك للاخ يوحنا بيداويذ
نعم اخي الشماس انه كتاب مهم وجدير بالاهتمام لشموليته ،وقد بذل جهدا كبيرا في تاليفه  بحياديته وموضوعيته من وجهة نظري .
تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ القدير أخيقر يوخنا المحترم
شلاما وايقارا
شكرا لقرائتك للمقال المخصص لعرض وتقييم كتاب "سفر برلك" لمؤلفه الاخ يوحنا بيداويذ . واشكرك للاعتزاز ،وكما انا بدوري اعتز بك لكونك أحد المهتمين بشؤون شعبنا من الاثنيات الثلاث.
أخي اخيقر العزيز
المقال الحالي ليس عن التسمية وهو معروف من عنوانه ،وتريد ان تسحبنا اليه وهذا ما لا احبذه وذلك لاني وذكرت في عدة مناسبات لا اناقش موضوع التسمية في وسائل الاتصال الاجتماعي لانه كتبت افكاري وارائي ووفق خلفيتي العلمية في علم الاجتماع وليس التاريخ في كتاب المعنون وتعرفه جيدا واسجله ثانية لك " الكلدان والاشوريون والسريان وصراع التسمية، تحليل سوسيولوجي" ولا تنسى تحليل سوسيولوجي .وهاادعوك مرة اخرى لاقتنائه وممكن ان ترسلني او تطلبه مباشرة في زيارة لي في هاملتون  التي لا تبعد عنك اكثر من 45 دقيقة أو يمكن اقتنائه من مكتبة كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو القريبة منك جدا .وليكن في علمك ان الكتاب موجود منه 25 نسخة في مركز الثقافي الاشوري في شيكاغو بطلب منهم بعد ان عرضه احد الاخوان.وايضا المهم ان احدى الجهات الاشورية المعروفة جدا في وسط شعبنا عالميا واقليميا ومحليا في العراق طلبوا مني الاستئذان بطبع الكتاب بخمسة الاف نسخة وذلك لحياديته وموضوعيته ولمنح فرصة لاكبر عدد من ابناء شعبنا من الاثنيات الثلاث الاطلاع عليه كما اخبروني بعد ان طبعت منه 1600 نسخة ونفذت .وستعرف الجهة في حينه.

وعلى كل حال ساجاوب على سؤالك عن تعقيبك الحالي:
يؤكد الانثروبولوجيون الطبيعيون وعلماء الاجتماع" لاوجود لعنصر بشري نقي ، أي لا توجد مجموعة بشرية وباي تسمية معروفة نقية جينياً" وعندما تُستحدث هذه النظرية سوف انظر من جديد في الموضوع.فكل ما يكتب عن الاصول البشرية ماهي الا تخمينات وليس غير ذلك واسال اهل الاختصاص ، ولكن ياتي كل واحد سواء كان اكاديميا او هاويا للكتابة والبحث ويكتب ويحلل كما يعتقده او يتاثر به .
اما بخصوص المصدرين :اقول لك اخي اخيقر بدلا من توجيه السؤال لي او الحديث لكي اناقشهم ،ارجو ان توجه اليهم الحديث وتقول لهم هناك كتاب معنون " المقصود كتابي الشخصي اعلاه" لاحد الكتاب ارجو مناقشتكم له بمحتوياته. لاني في كتابة مؤلفي هذا الذي تعبت عليه اكثر من عشرة سنوات لجأت الى كتب علم الاجتماع والاثار وغيرها من مكتبة جامعة ماك ماستر الكندية في هاملتون وهي ثالث اكبر جامعة في كندا .
وبخصوص كتاب " الكلدان السود " لمؤلفه " جون بريسون أبو أمين را " الزنجي سبق وبحثت عنه لم ار وجوده في اية جامعة ويبدو انه هاوي كتابة وليس اكاديميا بل انت اكثر اكاديمية منه لانك تبذل قصارى جهدك في هذا الموضوع ،وهو كبعض كتاب العرب أو المتعصبين لمجموعتهم البشرية ويبدو انه متاثر بالفرضية التي يؤكد عليها علماء الاثار والانثروبولوجية الطبيعية ان اصل البشرية هم من افريقيا وبما فيهم الاشوريون واخرون يؤكدون انها من ارمينية واخرون من اليمن واخرون من جنوب العراق ،فماذا تقول لمعظم الاكادميين العرب من المؤرخين والاثاريين في قولهم ان الكلدان والاشوريين والاموريين والاكديين والاراميين هم عرب!!!!!!

لا توجد اخي اخيقر اشياء مطلقة ابدا لفترة بملايين السنين لتكشف حقيقة البشر .كلها تخمينات في تخمينات.
اما المصدر الثاني لا اكرر فالحكم عليه كما وضحت اعلاه وممكن ان تراسل اصحاب ذلك المشروع ليناقشوني فيما كتبته في كتابي لاني شخصيا لم اطلب مناقشتهم ولن اناقش الا المختصون في علم الاجتماع والانثروبولوجية ،وهذه المناقشة هنا معك هي لخاطر عيونك .
اخي العزيز اخيقر انت مقتنع بشيء،هذاالاهم ولا يمكن فرض قناعتك على الاخرين وكما لا يمكن ان افرض قناعتي على الاخرين بخصوص هذه الظواهر الاجتماعية والانسانية.
ارجو ان الرسالة والفكرة هي واضحة وارجو ان لا تجرنا الى موضوع بات عقيما ومعقدا بل ارجو ان تبحث لشيء مهم يخدم شعبنا للحاضر والمستقبل واترك الماضي السحيق وراؤك رجاءا.الامم تتقدم بالتخطيط للحاضر والمستقبل وتترك الماضي في المتاحف للاستمتاع والسياحة والذكرى.
تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2284
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الباحث الأكاديمي الأستاذ الدكتور عبدالله مرقس رابي المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية مع أطيب وأعطر تحياتنا الصادقة
أتمنى أن تكون والعائلة الكريمة بخير وسلام وبصحة جيدة وسعادة وافرة يا أخي وصديقي العزيز أبو ساندرا الوردة
حقيقة أبهرني مقالكم الرائع في عرض وتقييم الكتاب القيم للكاتب المبدع الأستاذ يوحنا بيداويد ، لقد أبدعتم في تحليل فصول الكتاب من كل الجوانب ذات العلاقة بعنوانه ، كما أبدعتم في تشخيص بعض الأشكاليات التي وقع فيها الأخ الكاتب الأستاذ بيداويد بحسب تشخيصكم وعرضكم لها ، إلا أنكم أعطتم للكتاب وكاتبه حقهما بدقة وأنصاف وهذا هو المطلوب بكل باحث وناقد أكاديمي يبتغي التقرب من الحقيقة الموضوعية في مثل هكذا مجال .
نقولها بصدق ومحبة لكم وللأخ الكاتب لا يمكن أن يكون هناك أي عمل من هذا القبيل كاملاً مكملاً خالياً من النواقص والزلات ولأسباب كثيرة في مقدمتها شحة المصادر الغير منحازة وغير المبالغ بواقع ما حصل من أحداث تاريخية فكل كاتب يكتبها متأثراً بانتماءآته الدينية والأثنية والعشائرية أو يكتبها بحسب ما تم روايتها له من قبل أشخاص أخرين عايشوا وعاصروا الأحداث كل هذه الأمور وغيرها من التأثيرات الاجتماعية تجعل مصادر البحث والكتابه في مثل هذه المواضيع موضع شك وعدم اليقين لدى الباحثين لاحقاً . ولكن بالرغم من كل ذلك أحيي بأجلال وتعظيم جهود الأخ الكاتب الأستاذ يوحنا بيداويد على هذا الكتاب الذي أهداه الى مكتبة أمتنا مشكوراً ومتفضلاً ، وكما أحيي جهوكم يا أساذ رابي على هذا التحليل والتقييم الموضوعي للكتاب الذي ابتغيتم من خلاله إغناء الكتاب والقارئ بما يتطلبه هدف الوصول الى الحقيقة ..... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                         محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد 



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور عبد الله مرقس رابي المحترم
ان مقالكم عن كتابي سفر برلك تحت عنوان: " سفر برلك في رؤية الاحفاد، تقييم وتقديم" هي فخر بل أكبر من وسام تقييم لي شخصيا، لا سيما اتى من شخصية اكاديمية لها دراية واسعة في البحث والتقصي والتقييم في علم الاجتماع.

اشكرك على الجهد الكبير الذي صرفته في قراءة الكتاب من جلد الى جلد. بلا شك هدف الكتاب هو اعادة احداث هذا السفر المؤلم الى اذهان كل شرائح مجتمعنا المسيحي ( من المثقفين والكتاب والسياسيين ورجال الاكليروس والمهتمين بالشأن القومي)من الكلدان والاشوريون والسريان والارمن.

بخصوص النواقص والهفوات انا اعترف لست كاملا وإذا فكرت اليوم بالكتابة عن هذا الموضوع بلا شك سأكتبه بطريقة وبأسلوب مختلف، فكل يوم نتعلم من الحياة وتزداد معرفتنا بحسب تفاعلنا معها. فانا اشكر د. عبد الله على تشخيص بعض النواقص والهفوات التي وقعنا فيها.

 كما اشكر كل الاصدقاء الذين شاركوا واعطوا آرائهم في النسخة الاولى والتي حاولنا معالجتها في النسخة الثانية.

 كما اشكر غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى الذي كتب رسالة كتقديم الكتاب وكذلك السادة الاساقفة مطارنة الكنائس الشرقية كل من مار اميل نونا، ومار ميلس زيا، ومار جرجيس القس موسى، ومار ياقو دانيال في كتاب رسائل تقيم للكتاب التي نشرت في الطبعة الثانية.

لا أخفي عليكم هناك جهود حثيثة نقوم بها مع بعض الاخوة لترجمة الكتاب الى الانكليزية والفرنسية وسنتحدث عن ذلك في حين اتمام المهمة.

اشكر كل الاخوة الذي ساعدوا في مهمة اخراج هذا الكتاب الى الوجود، لا سيما الاخ العزيز د. امير يوسف الذي قضى وقتا طويلا معي في المتابعة واعادة الصياغة والتنقيح والاخ مخلص خموا في التصميم والطبع.

كما اشكر جميع الاخوةالذين حضروا من الضيوف الرسميين والاباء الكهنة والمثقفين والشمامسة كل المهتمين واداروا حفل توقيع الكتاب الطبعة الاولى في ملبورن والتي كانت بالحق كانت تظاهرة جماعية وحدوية بكل معنى الكلمة.

كما اشكر الاخوة اعادة الرابطة الكلدانية فرع سدني وكل من حضر وساهم حفل توقيع الطبعة الثانية للكتاب في مدينة سدني والتي كانت ناجحة جدا بشهادة الاخوة الحاضرين.

كما قلت في مقدمة الكتاب وفي كلماتي اثناء المناسبتين ان هذا الكتاب ليس كغيره من الكتب، فهو قضية، قضية شهداء مليون ونصف ارمني، وثلاثمئة من ابناء شعبنا خلال السنوات الاريعى فقط من الحرب العالمية الاولى، لهذا نتوقع ان يساهم في نشر الكاتب بين ارجاء المعمورة للاطلاع عليه جميع ابناء شعبنا بل يكون مصدرا مهما في دحض ومناقشة كل النظريات التي تنكر هذا الجرائم.

اذكر مرة اخرى في ختام الكتاب وجهنا دعوة لإنشاء مؤسسة تهتم بهذه المذابح من الحرب العالمية الاولى الى مذبحة سيميل الى مذبحة صوريا الى مذبحة سيدة النجاة الى قلع المسيحة من الموصل وقصيات سهل نينوى مؤخرا الذي بدات في التاسع من حزيران 2014.

مرة اخرى اشكر الاخ الفاضل الدكتور عبد الله رابي على النقد والتحليل والتقييم الذي قام به لكتاب سفر برلك مذابح الدولة العثمانية على الاقوام الارمن والكلدان والاشوريين والسريان.



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الشماس الإنجيلي سامي ديشو المحترم
شكرا جزيلا للتقديم الرائع الذي قدمت الكتاب في للطبعة الثانية في سدني. انا اشكركم وان كلماتكم وضعتني امام مسؤولية أخلاقية اكبر من قبل، فشكرا لهذه الكلمات التي اشعر انها فعلا خرجت من الأعماق.

نعم من واجبنا كلنا في المهجر ان لا نقطع التواصل مع تاريخنا ووطنا ومجتمعنا وليس امامنا غير توثيق هذا التاريخ على حقيقته كما هو، كي يستفاد الأجيال القادمة منه.

مرة أخرى اشكركم على التعليق الجميل الذي اتيت به هنا، اود ان اخبركم ان شاء الله  سيكون هناك انتاج اخر في القريب.
المخلص يوحنا بيداويد



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الكاتب المهندس خوشابا سولاقا المحترم
شكرا جزيلا على الكلمات المختارة الكبيرة والجميلة التي اتت في تعليقك اعلاه.
حقيقة اقولها كلماتكم هي دعم معنوي ونفسي لي شخصيا للاستمرار بالبحث والتقصي في شؤون ابناء شعبنا على الرغم من اختلافاته.
وانا بدوري احييك اخي خوشابا على المقالات الرائعة المملوءة بالحكمة والرصانة التي تنشرها.
اخوكم يوحنا بيداويد


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1521
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وبعد:
بالرغم من عدم اطلاعي على الكتاب المنوه عنه (وبتفاصليه) في تحليكم الرائع حول الاحداث المؤلمة والشنيعة المسماة سفر بلّك والتي مرت على شعبنا المسيحي المشرقي ومن ضمنهم اخوتنا الارمن والتي ادت الى مقتل اكثر من مليون ونصف وزيادة منهم على شعبنا، وتحت  يد الطغمة العثمانية الحاكمة الحاقدة التي لم تعطي للأنسانية معنى وقيمة لتركيبتها الايديولوجية المقيتة المكتسبة من شريعة الغاب. الا ان تحليلكم وبصورة عامة لمجمل الكتاب بذكرك محاسنه وحتى بسلبياته وان اختلفت اهميتها ، فهي ستعود بالفائدة لكاتبنا المثابر صديقي واخي العزيز يوحنا بيداويذ، هذا الشخص الغيور الذي عرفته ومنذ ايام شبابنا في عقد السبعينات والثمانينات من عمرنا، حيث كانت تجمعنا النشاطات الكنسية وبالاخص في كنيسة ام المعونة الدائمة/  بغداد، وبفضل راعيها الفذ الغيور الكاهن(المطران ذات الرحمة الثلاثية) اسطيفان كجو، هذه الكنيسة النشطة والمثابرة بشاباتها وشبابها وشعبها الطيب التواق الى معرفة الحقيقة الايمانية وكيفية المحافظة عليها في مجتمع ذي الغالبية المختلفة بعقيدته التي كانت تنظر للاخر ببعد غير انساني تريد تفتيته، وكان منها  حصانة شعبنا دينيا وقوميا للثبات عليه.
وعن الصديق يوحنا ايضا، فقد كان يأتينا من منطقة بعيدة (اعتقد البلديات) مع صديق اخر له ( روفائيل/ ان لم اكن مخطئا بأسمه) الى منطقة السعدون حيث موقع كنيستنا، للمشاركة بنشاطاتها ومنها تنظيم الاخوية للجامعيين والموظفين، وكان يمتعنا بطروحاته وبلكنة عربية مميزة والواضحة والتي يعبر عنها في بعض مقالاته في هذا الموقع، ولكن بأفكار مفعمة وحيوية كانت  تدخلنا في جدل تحيي تجمعنا الأخوي.
انني اشيد بجهده المثابر في تاليفه لهذا الكتاب القيم لكشف ملابسات الفترة المظلمة لشعبنا في تلك الحقبة السوداء المسماة سفر بلّك والتي توالتها فترات سوداء اخرى ومنها احداث سميل وقرية صوريا الكلدانية وحتى الصنيعة داعش والاحداث المؤسفة التي رافقتها ومنها  هجولت شعبنا من مناطق سكناهم وحجم معاناتهم لازالت واضحة للعيان الى يومنا هذا.
واخيرا ، اعيد شكري للدكتور رابي لهذا التحليل المفيد حول كتاب صديقي القدير يوحنا بيداويذ ، متمنيا له المزيد وللفائدة المتوخاة حول معرفة تاريخ وحضارة شعبنا الكلداني والمسميات الاخرى ومن الرب التوفيق ..تحيتي للجميع



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2042
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المهندس والصديق العزيز عبد الاحد قلو المحترم
اشكرك من كل قلبي للكلمات الجميلة التي كتبتها عني. كما اشكرك لكتابتك عن الزمن الجميل الذي كانت فيه الحياة هادئة مستقرة كل شيء يسير من غير اضطراب. اليوم اكتشفنا ان تلك البساطة كانت سبب سعادتنا وحماسنا وغنى لنا.

نعم كنا انا والاخ روفائيل يونان (موجود هنا في استراليا) ناتي الى الاخوية في البداية مع مرحلة الاعدادية مع الاخوة وردا دنخا وزهير نوئيل وغيرهم الذان كانا معنا في اعدادية الشرقية. وكنا ناتي من يغداد الجديدة لان لم تكن هناك اخوية في كنيسة مار كوركيس في حينها وبقية الكنائيس كانت في مرحلة البناء والتعمير( مار توما ومار ايليا الحيري والصعود) وكان ذلك في خريف 1978 .

واتذكر كنا نقدم انا والاخ روفائيل تمثيلة (حارس الليلي والسكران) في سفرة جزيرة ام الخنازير او سفرة بعيثة.

واتذكر ايضا كنت انت مسؤول المكتبة وقد تحدثنا معا عن بعص كتابات ربما كانت محذورة نوعا ما كتبها مستعارون على كتب المكتبة من غير قصد. حينها انت كنت في الصف الثالث الجامعي وانا كنت الخامس اعدادي، كما اتذكر الاخ الشماس يوسف ايشو (اخو تيريز) وجلال ونيسان وكان يحضرالشماس سامي ديشو بعض مناسبات الاخوية طبعا هناك الكثير من اعضاء الاخوية لم ولن ننساهم مثل سمير اسطيفان  وغيره.

شكرا جزيلا للوصف والكلمات الجميلة التي قيمتنا بها في تعليقك لمقال الدكتور عبد الله رابي الذي بالحق يعطي لنا هو الاخر زخما وتشجيعا للاستمرار في الكتابة والبحث اكثر فاكثر.
اخوكم يوحنا بيداويد



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والصديق العزيز المهندس القدير خوشابا سولاقا المحترم
شلاما وايقارا
شكرا لقرائتك للمقال وكلمات الثناء التي منحني اياها أخ عزيز علينا وهو بعيد عنا ولكن قريب جداَ على قلوبنا بعطائه المتميز بلا حدود في شؤون شعبنا .
رأيكم اخي خوشابا مهم بالنسبة لنا دوماً ،بالطبع هو انعكاس لخبرتكم النظرية والمعايشة الميدانية للحدث .
ملاحظاتك التي أضفتها في تعقيبك هي صميمية واتفق معك تماماً ،وقد عبرت عن رايكم حول موضوعية التقييم من عدمه وماهية العوامل التي تؤثر في الكتابة وبالاخص التاريخية منها.
تقبل تحياتنا متمنياً لك وللعائلة الكريمة الخير والامان في ربوع بغداد .
اخوكم
د. رابي من كندا


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والصديق المهندس عبدالاحد قلو المحترم
شلاما وايقارا
شكرا على قرائتك للمقال الخاص بتعريف وتقديم كتاب الاخ يوحنا بيداويذ،كما اشكرك على تقييمكم للتقييم والتقديم ،وباذن الرب ساعطيك الكتاب الذي بحوزتي لقرائته عن قريب ومقابل ( ركيلر سمول كافي في تيمهورتمن) .ولا أخفي عليك استمتعت في قراءة ذكرياتك مع الاخ يوحنا ،ذكريات العطاء في أيام الشباب ولا تزال ،.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الكاتب يوحنا بيداويذ المحترم
تحية وتقدير
شكرا على تقبلكم ملاحظاتي وتقييمي لكتابكم بتواضع وروح رياضية ،فالغاية من هكذا عرض تقييمي هي لفائدتنا جميعا، فالحياة مدرسة نستفيد من الخبرات اليومية ،وهكذا استفدت من قراءة كتابك القيم ودفعني للاهتمام بموضوع البحث له وزودني بمعلومات كانت غائبة عني .والعلم كما هو معروف احدى ركائز تطوره هي تبادل المعرفة والنقاش حول المادة المدروسة ،أما اذا قلنا وصلنا الى الكمال في عملنا فهذا لا يجوز علميا ،وانما نفقد الموضوعية تماما، فاعمالي واعمال غيري سوية لا يمكن ان تصل الى درجة الكمال،وفي العلوم الاجتماعية قد تكون المعلومة في وقت ما علمية أنما يتم كشفها في المستقبل انها خطأ وهكذا .تمنياتي لك ثانية بالموفقية والعطاء الدائم لخدمة البشرية.
اخوكم
د. رابي